نخستین 31 خط.
هل ستكون حكاية اليوم قصّة أشباح؟ أم قصّة حبّ؟
أم مغامرات بطل شجاع؟
عليكم أن تشاهدوا لتعرفوا الإجابة.
أقبلوا يا سادة،
مسرح الظلام: ياميشيباي
فقد حان موعد ياميشيباي.
عبير الحداد
هذه قصّة رجلٍ قضى صديقه الليلة في بيته...
صباح الخير. كوسكي؟ ماذا؟
رحل؟ هل غادر دون أن يودّعني؟
ما هذه الرائحة؟
شكرًا جزيلًا! أنقذتني حقًّا!
لم يقبل أحدٌ المجيء لتغطية المناوبة الإضافيّة.
لا عليك. من واجبنا أن يساند بعضنا البعض، أليس كذلك؟
مرحبًا، لم أسمع عنك منذ فترة. ما الأخبار؟
أردتُ إعلامك بأمرٍ... مات كوسكي.
ماذا؟
عثروا على جثّته في الجبال.
ويُقال إنّه فارق الحياة منذ أيّام.
إذًا... كوسكي الذي زارني بالأمس...
أكان طيفًا؟
تزداد الرائحة نتانةً!
ماذا؟
كلّها فارغة إذًا؟
مهلًا، هل تُصغي إليّ؟
رينا
معذرة.
اسمعي، يراودني الفضول. هل تعرفين أيّ طرق جيّدة للتعامل مع الروائح في الغرف؟
روائح؟ أجل، أملك بعض كبسولات الفحم الماصّة للروائح، وهي مثاليّة لهذا الأمر.
فحم إذًا؟ أظنّ أنّه فات الأوان لشرائه في ساعةٍ كهذه.
تبًا، إنّها نتنة!
No comments yet. Be the first to leave one.