نخستین 200 خط.
...سابقاً في الضائعون
.. يأتون .. يحاربون .يدمّرون .. يفسدون
.دائماً النّهاية نفسها
.النهاية تكون مرّةً واحدة ،أيّ شيء يحدثُ قبل هذا
.هو مجرّد مسار
...(لن أقتل (يعقوب) يا (بن
.أنت ستقتله
.(إفعل ما طلبتُه منكَ (بن - ...أريدكَ أن تفهم شيئاً واحداً -
.لديكَ حرّيّة الاختيار
.إنّهم قادمون
،"أعضاء "دارما"، في موقع "التّم ...سيحفرون الأرض
و بطريق الخطأ، سيثقبون جيباً .هائلاً من الطاقة
.أظنّني أستطيع إلغاء تلك الطاقة .سأقوم بتفجير قنبلةٍ هيدروجينيّة
...(إن استطعنا فعلَ ما قاله (فاراداي فطائرتنا لن تتحطّم أبداً
."الرحلة 815 ستهبط في "لوس أنجلوس
،أسرع أيّها الطبيب ما الذي تنتظره؟
.لقد ثقبنا الجيب
!النجدة - ! (جولييت) -
أمسكتُ بك !لا، لا تفلتيني! (جولييت)! لا
هيّا
لا! هيّا، هيّا هيّا، يا بن الساقطة
إذاً كيف كان المشروب؟
كان جيّداً
لم تكن تلك استجابةً قويّةً جدّاً
حسناً، لم يكن مشروباً قويّاً
لا تخبر أيّ أحد
سيكون سرّنا
سيّداتي و سادتي، لقد شغّل الربّان لافتة ربط الأحزمة
لذا، رجاءً عودوا لمقاعدكم، و اربطوا الأحزمة - إنّه أمرٌ طبيعيّ -
زوجي يقول أنّ الطائرات تريد أن تكون في الجوّ
يبدو رجلاً ذكيّاً
إحرص على إخباره بهذا عندما يعود من الحمّام
.سأبقى برفقتك إلى أن يعود ...لا تقلقي
بإمكانكَ إفلاتها الآن
الأمور بخير، بإمكانكَ إفلاتها
يبدو أنّنا نجونا - نعم. بالتأكيد نجونا -
،عذراً للاضطراب غير المتوقّع يا أصدقاء .لقد دخلنا في مطبٍّ هوائيّ خشن
ستكون الرحلة سلسةً من الآن و صاعداً
،ذكّريني أن أحصرها في المرّة القادمة هلّا فعلتِ؟
.كدتُ أموت في الحمّام بتُّ أعرف الآن شعور الثياب في المجفّفة
اشتقتُ إليكَ - اشتقتُ إليكِ إيضاً أيّتها الجميلة -
المعذرة
آسف يا صديقي، هل هذا مقعدك؟ .قالت المضيفة أنّه شاغر
لا، مقعدي بجوار النافذة - حسناً -
اسمع يا صاحبي، هل تمانع إن جلستُ هنا؟ "جاري كان يشخر منذ إقلاعنا من "سيدني
نعم. لا مشكلة - شكراً يا أخي -
هل من خطب؟ - ...لا. أنتَ فقط -
هل أعرفكَ من مكانٍ ما؟
حسناً، لستُ متأكّداً
- ...(سررتُ بلقائكَ يا (جاك -
أو بلقائكَ مجدّداً
الضائعون الموسم الأخير - الحلقة الأولى و الثانية "مطار "لوس أنجلوس
!النجدة - ! (جولييت) -
أمسكتُ بك !لا، لا تفلتيني! (جولييت)! لا
هيّا هيّا، يا بن الساقطة
!مرحباً
!مرحباً
.كيت)! لا بأس. إنّه أنا) أنا (مايلز)، لا بأس
ما الذي حدث؟ - ماذا؟ -
أين نحن؟ - لا أستطيع... لا أستطيع سماعكِ -
هل تطنّ أذناكِ؟
ما الأمر؟
لقد عدنا - عدنا إلى أين؟ -
لا
هل ذلك هو موقع البناء؟
..."لا. إنّها حجرة "التّم
(بعد أن فجّرها (ديزموند
أظنّنا لسنا في عام 1977، أليس كذلك؟
!(جاك)! (جاك)
هل تستطيع سماعي يا (جاك)؟
ماذا حدث؟
أين نحن؟ - عند الحجرة -
ماذا؟ هل بنوها؟ - نعم، لقد بنوها -
!(سوير)
كنتَ مخطئاً
تلك حجرة "التّم" اللعينة
منفجرة. تماماً كما تركناها
قبل أن نبدأ التنقّل في الزمن - هل أنتَ بخير؟ -
قلتَ أنّنا نستطيع إيقاف بنائها
و أنّ طائرتنا لن تتحطّم أبداً على هذه الجزيرة - !توقّف -
!"هذا ليس مطار "لوس أنجلوس - !توقّف
!لقد أعدتَنا بالضبط من حيث بدأنا
سوى أنّ (جولييت) قد ماتت
لقد ماتت يا بن السافلة لأنّك كنتَ مخطئاً
...(سوير)
.أنا آسف ...ظننتُ أنّه من المفترض
ظننتُ الأمر سينجح - حسناً، لم ينجح -
هل تمانع؟ - لا. أنا فقط أنتظر صديقتي -
...أنا آسفة، لم - لا عليكِ -
لم أرَكَ هناك - لا عليكِ -
فلنعد إلى مقاعدنا يا عزيزتي
!لازانيا
لا. لا سكاكين و شوكات لكِ يا عزيزتي
،ماذا تظنّ أنّي قد أفعل أطعنكَ و أهرب؟
انتبه أين تسير يا صاحبي
آسف. هذا خطئي
هيّا، بربّك، أرجوك مرّة واحدة فقط
أنا فعلاً لا أريد يا صاح
أنا أحبّ تلك الإعلانات، فقط قلّد اللكنة الاستراليّة، و سأترككَ و شأنك
حسناً، جيّد، موافق
!تناول دجاج "كلاكيتي كلاك" يا صاحبي
أليس ذلك عظيماً؟
هل تعرف ما هذا؟
هذا مالك مطعم "كلاك" للدجاج و ها هو هنا يجلس معنا، صحيح؟
ما رأيكَ بهذا؟
هل تمانع إن سألتُ، كيف لشخصٍ مثلك أن يمتلكَ شركةً كبيرة؟
ربحتُ اليانصيب، و أنا أحبّ الدجاج لذلك اشتريتها
جيّد
هنيئاً لك
تعلم، لم يجدر بكَ إخبار الناس أنّك ربحتَ اليانصيب
حقّاً؟ و ما هو السبب؟ - لأنّهم سيستغلّونك، ذلك هو السبب -
شكراً على النصيحة يا صاح لكن ذلك لن يحدث
لن يحدث، صحيح؟ - لا -
لم يحدث شيءٌ سيّءٌ لي قطّ
أنا أكثرُ الأحياء حظّاً
ما الذي حدث للتّو؟ - وجدتُ مصباحاً -
يا صاح، من يكترث؟ انقلبتِ السماء من النهار إلى الليل. ما الذي حدث؟
أظنّنا انتقلنا عبر الزمن
كيف تعرف ذلك؟
،وميضٌ أبيض، صداع لا أستطيع السمع
حدث هذا لي من قبل - ماذا عن (جاك) و البقيّة؟ -
هل انتقلوا عبر الزمن أيضاً؟ - لا أعرف -
أخذوا شاحنةً أخرى و توجّهوا نحو موقع البناء
....ثم سمعتُ صوت إطلاق نار
...طائرتنا لن تتحطّم أبداً على هذه الجزيرة
(هل سمعتَ ذلك يا صاح؟ إنّه (سوير - (إبقَ هنا مع (سعيد -
لا بدّ أنّ القنبلة انفجرت
هل تظنّ أنّ قنبلة ذريّةً تنفجر و نحن ما نزال واقفين هنا !؟
لا أعرف - ذلك صحيح. لا تعرف -
!للمرّة الأولى، لا تعرف
!(جاك)
سعيد) يحتاج للمساعدة)
أين هو؟ - مع (هيرلي) عند الشاحنة -
على بُعد دقيقتين. لا يزال ينزف لا نعرف ماذا نفعل
ساعدوني
ما رأيكَ أيّها الطبيب؟ ألديك فكرةٌ عظيمةٌ أخرى لإنقاذ (سعيد)؟
ربّما هناك قنبلةٌ نوويّةٌ هنا - !اصمتوا -
النجدة
!(جولييت)
جيمس)؟) - يا إلهي -
!(جولييت)
يا إلهي. يا إلهي هذا مقزّز
لا تقلق يا صاح ستكون الأمور بخير
...عندما أموت
ماذا برأيك سيحدث لي؟
فقط... فقط حاول ألّا تتكلّم يا صاح
لقد عذّبتُ أناساً أكثر ممّا أذكر
لقد قتلتُ
...أينما أذهب
لا يمكن أن يكون المكان لطيفاً - سعيد)، بربّك) -
أستحقّ ذلك
مرحباً؟
جين)؟)
جين)؟)
! معي سلاح
!و أعرف كيف أطلق منه
(مرحباً يا (هيوغو
ألديكَ دقيقة؟
لماذا تحدّقين بهم؟
إنّهم... إنّهم يبدون في غاية السعادة
زرّري سترتكِ
أنتَ تضيّع وقتك يا رجل
،إن سقطتْ هذه الطائرة في المحيط أظنّ أنّ فرصة نجاتنا معدومةٌ تماماً
في الواقع، في البحار الهادئة و بوجود طيّار بارع، بإمكاننا النجاة بهبوطٍ فوق الماء
و خزّانات الوقود قابلةٌ للعوم كفايةً لتبقينا عائمين إلى أن نستقلّ زوارقَ النجاة
ماذا؟
لا، من المذهل أنّك تعرف ذلك
ماذا كنتَ تفعل في "استراليا"؟ للعمل، أم للمتعة؟
المتعة. و أنت؟
ذهبتُ لإنقاذ شقيقتي من علاقةٍ سيّئة
و التي اتّضح أنّها لا تريد ...الخروج منها. لذا
هأنذا
"إذاً كنتَ في "الأرض السفلى= استراليا في إجازة؟
في الحقيقة كنتُ في رحلة اكتشاف الذات - حقّاً؟ -
مثل... مثل التمساح "دندي"؟ - لا، ليس بالضبط -
.لكن... لكن، كان الأمر مُجهداً قضينا عشرة أيّامٍ في العراء
.من دون أيّ شيء سوى حقائبنا و سكاكيننا نمنا تحت النجوم، و أضرمنا النار
اصطدنا طعامنا - يا للعجب -
ما كنت لأصمدَ يومين دون هاتفي النقّال
أنت لا تخدعني، أليس كذلك؟
و لمَ عسايَ أخدعك؟
...إن تحطّم هذا الشيء فأنا عالقٌ معك
بإمكانك التوقّفُ عن التحديق في النار
(مات (يعقوب
لقد مات - لمَ لم يقاوم؟ -
لمَ تركني أقتله و حسب؟ - أظنّه علم أنّه مهزوم -
....(بن)
...(أريدكَ أن تخرج و تخبر (ريتشارد أنّي أريد التكلّم معه
تتكلّم معه عن... ماذا؟
(ذلك بيني و بين (ريتشارد
ما من سببٍ آخر - لا تسير الأمور بهذه الطريقة -
...عليكَ أن - لن تدخلوا إلى هناك -
اسمعوني، سبقَ و قمتُ بذلك ...الآن أطلب منكم أن
تبعدوا الجثة من هناك
...لا يُفترضُ بك أن - تراجع قليلاً. تراجع -
من هم؟
عدا عن حقيقة معرفتي أنّهم كانوا على متن رحلة "آجيرا" معنا
كلّ ما أعرفه، هو أنّهم أفقدوني الوعي، و جرّوني ....إلى مقصورةٍ أحرقوها فوراً، ثمّ
أحضروني إلى هنا مع الشخص الميّت في الصندوق
يقولون أنّهم الأشخاص الطيّبون
No comments yet. Be the first to leave one.