نخستین 182 خط.
عُذرًا، هل هذه أنت... كوشيدا-سينباي؟
نعم؟
هذا أنا!
كُنت أصغركِ بعامٍ في الإعدادية—ياغامي تاكويا.
ياغامي...
ياغامي-كن؟!
نعم! مرّ وقتٌ طويل، أليس كذلك؟
أتعرفين هذا الفتى؟
نعم، لم نتواصل كثيرًا،
لكنّه ترك انطباعًا قويًّا لأنّه كان ذكيًّا جدًّا!
أتعرفين المدعوّ ياغامي هذا أيضًا؟
أشعر بأنّني محظوظٌ جدًّا لارتياد نفس المدرسة معكِ مُجدّدًا!
ارتَدتُما نفس المدرسة الإعداديّة، أليس كذلك؟
أخشى أنّني لا أعرفه.
لم أملك الوقت لملاحظة أشخاصٍ لا يعنونني.
أتظنّين أنّ ياغامي يعرف بشأن ماضي كوشيدا؟
لن أستغرب ذلك.
أعلم أنّ الأمر مُفاجئ، لكنّني أشعر بأنّني أستطيع الوثوق بك.
هلّا تكونين شريكتي في الاختبار الخاصّ؟
أتمانع حقًّا في أن أكون أنا؟
ألا تُفضّل أن تكون مع شخصٍ أذكى قليلًا؟
ما زِلت أتحسّس طريقي في هذه المدرسة،
لذا ما أُريده حقًّا هو شريكٌ يُمكِنني الوثوق به!
عُذرًا... هلّا تُمهلني بعض الوقت لأُفكّر في الأمر؟
بالطبع!
لن أُشارك أحدًا حتّى تُعطيني إجابتك.
فصل النخبة الموسم الرابع السنة الثانية الفصل الدراسي الأول
فصل النخبة الموسم الرابع السنة الثانية الفصل الدراسي الأول
أُعجبت بكِ كثيرًا!
#2 عقد ودُفعة
أليس هذا رائعًا؟
انظري إلى هذا!
مُذهل!
يا إلهي، لا يحمل طلّاب السنة الأولى هؤلاء همًّا في العالم.
وها نحن نُرهق أنفسنا بحثًا عن شُركاء جيّدين...
أنسيت كيف تصرّفت قبل عام؟
بـ-بالطبع لا!
أصبحتُ أكثر نُضجًا الآن فحسب.
إذًا نحن نبحث عن طالبِ سنةٍ أُولى مُستعدٍّ لمُشاركة سودو؟
ظننتُ أنّه يجدر بنا أن نسأل الأرجاء على الأقلّ.
هلّا تحدّثنا معكم؟
نحن نبحث عن شُركاء للاختبار الخاصّ القادم.
هلّا تحدّثنا معكم؟
بالطبع.
أليس كذلك؟
نعم، لم نجد شُركاء لأنفسنا بعد.
أشكُركم على صراحتكم.
نحن نبحث عن شخصٍ ليُشارك سودو-كن هنا.
ما رأيكم بهذا إذًا؟
ماذا، أيتوجّب علينا الدفع لكم بالنقاط؟
و50،000 أيضًا؟ يا له من استغلال!
يا سينباي، لا تكُن سخيفًا.
إنّها ليست 50،000. بل 500،000.
خـ-خمسمائة ألف؟!
تلقّينا بالفعل عُروضًا من الفئة أ والفئة ج.
سنحصل على أفضل عرضٍ يُمكِننا نيله.
حسنًا. سنُفكّر في الأمر.
ومع ذلك، نملك طلبًا آخر.
هلّا تعرّفوننا على طلّاب الفئة د الآخرين؟
حسنًا... قد يكون ذلك صعبًا.
أجل. سيغضب هوسين-كن إن خالفنا الأوامر.
أليس كذلك؟
أوغاد. يستغلّوننا بهذا الشكل...
وسيغضب هوسين-كن إن خالفوا الأوامر، كما قالوا.
لكن ألن ينتهي بهم المطاف بلا شُركاءٍ بحلول الموعد النهائيّ؟
إنّ طلّاب السنة الثانية هم الأكثر عُرضةً للخطر إن فشلوا في إيجاد شُركاء.
يُريد هوسين-كن استغلال ذلك لابتزاز كمّيّاتٍ كبيرةٍ من النقاط منّا.
سيُسفر الاستمرار في سؤال الأرجاء عن نفس النتائج على الأرجح.
كيف ستتعاملين مع الأمر؟
لن أُحاول الانخراط في لُعبة المال هذه.
أقصى ما يُمكِننا كسبه من هذا الاختبار هو خمسون نقطة فصلٍ للمركز الأوّل.
وبتحويل ذلك إلى نقاطٍ خاصّة، سيُعادل الأمر أكثر من مليونين بقليل.
بعبارةٍ أُخرى،
دفع 500،000 لكلّ طالبٍ يعني أنّك ستفلِس بعد خمسةِ طلّاب.
ممّا يعني أنّ هدر النقاط على المُشكلة ليس حلًّا.
أظنّ أنّ أفضل فُرصةٍ لنا هي التفاوض مع الفئة 1-د.
ومع ذلك، يبدو الاعتماد على فصل هوسين-كن وحده مُجازفةً.
وللعثور على شريكٍ مُمتاز،
سيتوجّب علينا الاستمرار في سؤال أكبر عددٍ مُمكِنٍ من الأشخاص.
مرحبًا!
هُناك شريكةٌ مُمتازةٌ هُنا في الواقع!
أكُنتِ تتنصّتين علينا؟
ما هذا الكلام يا سينباي!
سمعتُكم صُدفةً فحسب، لذا تدخّلت.
أنا أماساوا إيتشيكا من الفئة 1-أ.
أملك تصنيف أ في التحصيل الدراسيّ.
هل ترغبين في العمل معي؟
أُقدّر عرضك،
لكن هلّا تستعدّين للعمل مع سودو-كن هُنا بدلًا منّي؟
تقييمك الأكاديميّ هو إي+ كما أرى...
حسنًا، أنا مُستعدّةٌ لمدّ يد العون لك.
أتعنين ذلك حقًّا؟!
أحبّ الرّجال الأقوياء بحقّ.
عمّا تتحدّثين؟
لا أقصد قوّة الإرادة أو ما شابه.
بل أقصد القوّة الجسديّة!
رُبّما سأعثر على الكثير من الرّجال الأقوياء وأجعلهم يتقاتلون.
ومن يخرج مُنتصرًا سيكون شريكي!
أهذه مزحة ما؟ من الواضح أنّكِ لا تستطيعين فعل ذلك.
مزحة؟ لا، أنا جادّةٌ جدًّا.
أحبّ الرّجال الأقوياء بحقّ.
دعينا نذهب يا سوزوني.
إنّها تسخر منّا فحسب.
أظنّ أنّك مُحقّ.
حسنًا، لا بأس!
سأمنحكم فُرصةً أُخرى إن سامحتموني.
فُرصة؟
بعد الرّجال الأقوياء، أُحبّ الرّجال الذين يُجيدون الطبخ!
إن استطعت طهي طبقٍ لذيذٍ أطلبه، فسأُشاركك.
أ-أطهو؟! لم يسبق لي أن طهوت...
ألن تسمحي لي بالطهي لكِ بدلًا منه؟
كلا!
أُخبرتك، أُحبّ الرّجال الذين يُجيدون الطبخ.
أيانوكوجي-كن.
أظنّ أنّك تفاخرت أمامي بمهاراتك في الطبخ من قبل.
نعم.
ليس من المُبالغة القول إنّ الطبخ هو أبرز مهاراتي.
هل تقبلين بأيانوكوجي-كن إذًا؟
حسنًا، لكن هل أنت بارعٌ حقًّا في الطبخ؟
معاييري مُرتفعةٌ للغاية!
يُمكِنه التعامل مع الأمر. أليس كذلك؟
نعم، أظنّ ذلك.
حسنًا إذًا، اتّفقنا!
إن فشلت في طهي وجبةٍ منزليّة لذيذةٍ لي غدًا بعد الحصص،
فسيُعتبر الاتّفاق لاغيًا.
أعتمد عليك يا أيانوكوجي!
أرجوك اطهُ لي شريكة!
غدًا إذًا! وداعًا!
هوريكيتا، أظنّكِ تُدركين أنّ مهاراتي في الطبخ—
اصمت الآن. سأُفكّر في خُطّة.
تحديث: تشكل 34 تحالفًا جديدًا. يبلغ عدد الشركاء الحالي 56 شريكًا.
تشكّل ستّةٌ وخمسون زوجًا حتّى هذا الصباح.
تشارك أكثر من ثُلث الطلّاب حتّى الآن.
من الأفضل أن أبدأ بأخذ الأمر على محمل الجدّ أيضًا.
صباح الخير يا أيانوكوجي-سينباي.
أعتذر عن تصرّفات هوسين-كن في ذلك اليوم.
لا داعي للاعتذار عن ذلك.
حسنًا... رافقتُه لأحرص على ألّا يقوم بأيّ تصرّفٍ مُتهوّر،
وأنا نادمةٌ بشدّةٍ لأنّني فشلت.
حسنة الأخلاق ومُهذّبة، وذات درجاتٍ مُمتازة.
لِمَ هي في الفئة د؟
وما يُثير قلقي أكثر هو...
الطريقة التي نظرت بها إليّ حينها.
أتَملكين شريكًا بعد؟
أنا؟
لا، ليس بعد. قدّم لي بعض الأشخاص عُروضًا، لكن...
ألا يُمكِن لكلا الفئتين د العمل معًا للعثور على شُركاءٍ لبعضهما؟
أتقصد... تحالفًا؟
نعم.
أُؤيّد ذلك.
لكن ثمّة مشكلة واحدة.
أتقصدين هوسين؟
نعم. مُعظم طلّابنا
يُطأطئون رؤوسهم ويُنفّذون ما يأمرهم به هوسين-كن.
أتملكين مكانةً خاصّةً داخل فصلك؟
لا تبدين خائفةً منه على وجه الخُصوص.
أرفض الخُضوع لترهيب العُنف!
لكن إن كان هوسين هو من يُقرّر سياسة فصلكم،
فأشكّ في أنّه سيُوافق على العرض الذي قدّمتُه.
عُذرًا... إن كُنت لا تُمانع ذلك، على الرّغم من الوضع الحاليّ،
فيُمكِنني ترتيب مُفاوضاتٍ بيننا؟
أمُتأكّدة من ذلك؟
أنا مُتأكّدٌ من أنّ هوريكيتا ستُقدّر ذلك.
أهوريكيتا-سينباي هي قائدة فصلكم؟
نعم. سأُخبرها بذلك.
هلّا نتبادل معلومات الاتّصال؟
نعم. أتطلّع للعمل معك يا أيانوكوجي-سينباي!
كانت تلك خُطوةً حازمةً بشكلٍ مُفاجئٍ بالنّسبة لك.
أكان يجدر بي ألّا أفعل ذلك؟
لا، إنّه أمرٌ رائع.
لكن يبدو أنّ هوسين يُريد أن يلعب لُعبة المال التي تُحاولين تجنّبها.
أنت مُحقّ.
لكن هل النقاط هي كُلّ ما يسعى إليه حقًّا؟
أتظنّين أنّه يستهدفنا بطريقةٍ ما؟
مع ذلك، لا أستطيع تخيّل أنّه سيكون سهل المِراس.
وكضمان، أنا أُناقش تحالفًا مُحتملًا مع جُزءٍ من الفئة 1-ب.
أسيشمل ذلك ياغامي،
ذلك الفتى الذي ارتاد المدرسة الإعداديّة معكِ ومع كوشيدا؟
تشاركت كوشيدا-سان معه البارحة.
طلبتُ منها التفاوض من خلاله خلف الكواليس.
وأودّ منك أن تقوم بدورك أيضًا.
أتقصدين أماساوا؟
No comments yet. Be the first to leave one.