نخستین 200 خط.
فتاة مراهقة في مؤتمر "آفنجرز".
"سابقاً"
يبدو أن قوتك تنبع منك.
فتح السوار الباب للجزء الخارق فيك.
ذلك السوار كان لأمي "عائشة".
- ماذا حدث لأم "سناء"؟ - اختفت تلك الليلة.
أتعلمين ما حدث لجدتنا الكبرى؟ "عائشة"؟
أين سمعت ذلك الاسم؟
هل تودين مني أن أطفئ الأنوار أم ما زلت تخافين من الجن؟
حسناً، لست في الـ12.
لقد تم قبولك في برنامج الدمج المبكر في "كال تيك".
لكنه في "كاليفورنيا".
هناك كارثة جديدة بسبب الأبطال الخارقين
وهي تجلس هناك لتتباهى بأن نسخة "كابتن مارفل" الرخيصة أنقذتها.
وحاول ذلك الشخص صاحب القوة المعززة قتلك.
لم تحاول قتلي. لقد أنقذت حياتي.
ليساعدني أحد!
لا تنقذ العالم الفتيات السمراوات من "جيرسي".
انظروا! إنها "نايت لايت".
لنبحث في كل معبد ومركز اجتماعي ومسجد.
- اركبي! - "كامران".
انتظرت وقتاً طويلاً لألتقي بك.
أود أن تتعرّفي على أمي.
"(الهند) أثناء الاستعمار البريطاني، 1942"
"فريحة" و"سليم"، لقد وجدته. لقد وجدت السوار.
هل يجب أن نقلق أنه على ذراع مبتورة؟
سمعت ما قاله ذلك الرجل من المعبد؟
قال إننا سنحتاج إلى اثنين.
دعوني أراه.
أين الثاني إذاً؟
لقد أخبرتك. لا بد أن البريطانيين نهبوا هذا المكان مرتين.
يا هؤلاء. ماذا تفعلون هنا؟ لا يمكنكم التواجد هنا.
- سيكفينا هذا. - سنطلق النار.
- بأوامر التاج، توقّفوا. - لا تدعوه يهرب.
اذهبا. اطمئنا على "آدم".
"نجمة"، إنه الجيش البريطاني. ليس أمامنا وقت.
"عائشة"، لا نعلم ما سيفعله السوار الواحد.
"فريحة"! "سليم"! هنا!
سيدمرون الكهف. سيشعلون فيه النيران.
إن كانت هناك فرصة ليعيدنا هذا السوار إلى الديار، فيجب أن نجرّب.
هل رأيت ذلك؟
"عائشة"، لا يمكننا أن ندعهم يستولون على السوار.
اذهبي من ذلك الطريق. سأذهب للاطمئنان على الآخرين.
اتفقنا؟ لا بأس.
سأراك قريباً.
- أعدك. - اذهبي.
ظللنا نهرب معاً منذ ذلك الحين. فيما يخص جدتك الكبرى "عائشة"،
كانت هذه آخر مرة رأيناها فيها.
كيف عرفتموها إذاً؟
هل... هل التقيتم في المدرسة مثلاً؟
ليس بالضبط. "عائشة" كانت من بُعد آخر وكذلك نحن.
- كلا. بالطبع. أجل. - لسنا هنا بمحض إرادتنا. نحن منفيون.
وعندما اقتربنا من معرفة طريقنا للعودة إلى الديار، تفرّقنا.
بحثنا عنها، لكن مع كل ما حدث أثناء "الانفصال"،
افترضنا أنها ضاعت كحال الآخرين.
"الفشار"
لا تأبهي به. نحن نعيش منذ 100 عام،
واختار أغبى سمات الإنسانية ليتعلّق بها.
هذه فظاظة شديدة.
أجل، بخصوص ذلك... تبدون في حالة مذهلة نظراً لكونكم من الأربعينيات.
- أشكرك. - حسناً. ليس كلنا. هذا الفتى في الـ17.
جيد. هذا يشعرني بارتياح.
أنت محق. إنها ظريفة للغاية.
لم أقل ذلك قط. لا أقصد أن هذا ليس رأيي.
- كنت أحاول الاحتفاظ به لنفسي. - هذا محرج للغاية.
- تجعلون الوضع محرجاً. - ماذا علّمتك؟
- لماذا تتورد خجلاً؟ - لم تكن تتحدث عنك.
إنه معجب...
- تعالي. المكان صاخب هنا. - هذا هو منزلي.
هل سألتم إن كانت جائعة؟ لم يسأل أحد إن كانت جائعة.
لم أحظ بفرصة لأشكرك على إنقاذي بالمناسبة.
أقل ما يمكننا فعله هو حماية عائلة "عائشة".
لم نكن نعلم بوجود عائلتها حتى ارتديت ذلك السوار
واستشعرنا وجود "نور".
"نور"؟ يعني هذا النور، صحيح؟ "فتاة النور". كلا، هذا ليس مناسباً.
هناك نور داخلنا أيضاً. إنه يبطئ من شيخوختنا.
لكن لا يمكننا بلوغ أقصى قدراته في هذا البُعد.
لكن ربما لأنك من هذا البُعد، قد يمكنك ذلك.
ماذا عن "كامران"؟ ألم يُولد هنا أيضاً؟
ذلك السوار يسمح لك بفتح "النور".
ربما في أحد الأيام سيجد شيئاً يفعل ذلك لأجله.
لا أعلم. يبدو أن الكثير من المآسي حدثت بسبب هذا السوار.
لقد أسقطت طفلاً من فوق مبنى. ثم طاردتني الطائرات المسيّرة.
ولذلك لا أظن أنه يمكن للخير أن يأتي منه.
بالطبع هذا ممكن.
السوار ورؤياه أحضرتك إليّ
وإلى كل الناس الذين تنتمين إليهم.
أولئك الناس في الخارج يرونك كطفلة تتنكر في أزياء غريبة.
لكنني أعلم أنك ورثت عظمة.
هل تريدين سواري إذاً؟
تمنت "عائشة" أن تعود بنا إلى الديار. والآن يجب أن تنهي ما بدأته.
أين دياركم بالضبط؟
وأيضاً، ماذا تكونون؟ أقصد باحترام، ماذا نكون؟
في ديارنا، بُعد "النور"، نُعرف بـ"كلاندستين".
فيما خص ما نكون، نعتونا بالأجانب والمجانين وغير المرئيين...
القائمة لا تنتهي.
لكن الوصف الأكثر شيوعاً لنا هو الجن.
أنا آسفة. هل قلت "جن"؟
يا رجل، لقد قضيت أعجب ليلة...
لا يمكنك أن تراسليني بـ"أنا حية،" ثم تختفي لـ8 ساعات كاملة، اتفقنا؟
كان الوضع جنونياً. جاءت الشرطة وسألوا عن "نايت لايت"...
الشرطة؟ هل أرسلوا طائرات مسيّرة؟ لقد طاردتني.
وأيضاً، نحاول تغيير اسم "نايت لايت".
- عمّ تتحدثين حتى؟ - إنه اسم رديء.
- يبدو ملائماً للأطفال. - "كمالة"، ركّزي.
- أنا من الجن. - والتونيك؟
اكتشفت ما أكون، ولست أسغاردية أو فضائية،
أو أي شيء بهذه الروعة.
أنا مصدر كوابيس طفولتي.
هناك قصص عن الأشباح، وقصص عن الجن.
وقصص الجن أسوأ كثيراً لأنها حقيقية.
من أين حصلت على هذه المعلومات؟
مجموعة من الجن أنقذوني من الطائرات المسيّرة ليلة أمس.
يسمّون أنفسهم بـ"كلاندستين" و"كامران" واحد منهم.
ألم أقل إن هناك خطباً ما في ذلك الفتى؟
إنهم لطفاء للغاية،
لكنهم أخبروني عن السوار وعن قواي
وعن جدتي الكبرى "عائشة".
هذا تطور على ما أظن. ويحتاجون إلى مساعدتي مما يعني أنني أحتاج إلى مساعدتك.
توقعت ذلك. حسناً، أجل، بالطبع. لم لا؟
لكنني لا أعلم كيف أساعد مجموعة أشباح
وابنهم عادي الشكل. سأحتاج إلى مزيد من المعلومات.
وسأخبرك بكل شيء، اتفقنا؟ لكن أولاً...
أنت بارع في الرياضيات. هل تعرف أي شيء عن السفر بين الأبعاد
حسبما تتذكر؟
بالأخص السفر إلى بُعد "النور"؟ يُكتب "نون واو...
في الواقع، يذكّرني هذا ببحث قرأته. أظن أنه للدكتور "إريك سيلفغ".
ممتاز. أعد قراءته. يجب أن أذهب لشراء بعض الأغراض لحفل الحنة.
قبل أن تذهبي...
أنت رائجة.
ماذا؟
- هل هناك مشكلة أيتها الضابطة؟ - أنا عميلة في الواقع.
قسم إدارة الأضرار.
تلقينا تقريراً عن فرد معزز القوى غير معرّف
يدير عملياته من هذا المسجد.
يدير عملياته؟ من هنا؟ أخشى أن هذا غير صحيح يا سيدتي.
لكن إن كنت تعرفين بوجود شخص قادر على الطيران، أرسليه إليّ أرجوك.
كنت أبحث عن شخص ينظف مجاري الأمطار.
توزعوا. فتشوا المكان.
ليس من دون إذننا. لا تملكين سلطة قانونية هنا.
- معذرةً؟ - "نقية بهادر"، عضو في مجلس المسجد.
ما زلنا نعد الأصوات.
حسناً، عضو محتملة، لكنني أشعر بالتفاؤل ناحية الأصوات.
حسب القانوني الجنائي الأمريكي، لا يُسمح لضباط إنفاذ القانون
أن يدخلوا إلى مكان خاص من دون مذكرة موقّعة.
أجل؟ أدرست القانون الجنائي في الفصل؟
من مسلسل "لو آند أوردر"، ولست مخطئة.
هذه مسألة خطيرة للغاية. من مصلحتكم أن تتعاونوا معنا.
هل هي خطيرة لأن من تبحثين عنها معززة القوى
أم لأنها شُوهدت في مسجد يا سيدتي؟
أرجوك. عودوا بمذكرة موقّعة.
معذرةً أيتها العميلة. في المرة القادمة، اخلعي حذاءك.
"مرحباً"
مرحباً.
أهذا بخصوص تدريب الرقص؟ إن اجتهدت، فيمكنك أن تصلي إلى مستواي.
- تتمنين ذلك. أنا مذهلة. - ستكونين كذلك.
ما الخطب؟
- لا شيء. لا يُوجد خطب. - كان ذلك مقنعاً.
أردت أن أتحدث معك بخصوص شيء ما.
- إنها هي. - ماذا؟
"نايت لايت". وهو اسم غبي بالمناسبة.
أتفق معك.
أتعلمين أن، إدارة الأضرار، وكالة حكومية مسلّحة،
جاءت إلى المسجد اليوم؟
ماذا؟
اقتحموا المسجد ظناً منهم أننا نعرفها،
كأننا نحتاج إلى اتهام جديد لنا.
ولا يبدو أنها تلاحظ ذلك، أو أنها لا تكترث.
- إدارة الأضرار؟ لماذا؟ ماذا أرادوا؟ - لا أعلم.
أرادوا منا أن نفضح أمرها أو شيء من هذا القبيل.
اتبعوا طريقة "المسلم الجيد في مواجهة المسلم السيئ، لنراقب قومنا بأنفسنا".
دمر هذا اجتماع نتائج الانتخابات،
حيث صرت أنا
عضو مجلس مسجد.
"كمالة".
- مهلاً. هل قلت إنك فزت؟ - ربما.
- يا فتاة. - يا أختاه.
أشكرك.
لنبدّل ملابسنا لحفل الحنة.
"كمالة"، هل كل هؤلاء الناس من عائلتكم؟
أجل. نحن باكستانيون. عائلاتنا كبيرة جداً.
أرى ذلك.
عمتي "شيرين"، يسرني أنك قطعت هذه الرحلة.
"موني"، لم تكن إلا رحلة لـ28 ساعة مع تبديل 4 طائرات لأرى صديقتي.
أنت أكثر من صديقة، أؤكد لك.
عزيزتي، آسفت كثيراً لعدم قدرة "سناء" على الحضور.
لا بد أنه من الصعب ألّا تتواجد أمك هنا للاحتفال معك.
إنه تصرّف نمطي.
لم تحضر زفافي. فلماذا تحضر زفاف ابني؟
أنا موجودة، وربما هذا لصالح الجميع في النهاية. خلافات أقل.
أجل.
الأمهات والبنات، إنه صراع أبدي.
احرصي على ألّا تسبّبي أي متاعب لأمك.
- أنا؟ كلا. ما كنت لأحلم بذلك. - لا متاعب. كلا، إنها لا تسبّب أي متاعب.
كلا. إنها ملاك كامل.
مزحة طريفة يا جماعة.
هذا مضحك للغاية، كان يُفترض بك أن تخفي حذاءً واحداً،
وليس كل أحذيتي.
- ليس طريفاً. - إنه طريف.
الشيخ "عبدالله"، هل أنت بخير؟
No comments yet. Be the first to leave one.