نخستین 200 خط.
"وثائقيات NETFLIX الأصلية"
أحلم دائماً بـ"بورتوريكو".
حلمت بالبلدة التي عشت فيها مع أصدقائي.
في "بورتوريكو"، أعيش بسعادة واستقرار.
كانت الحياة في "بورتوريكو" جميلة لكن صعبة.
ولكن صدّقوني، الطعام والناس...
سأعود إلى جزيرتي يوماً ما.
"ما بعد الإعصار (ماريا)"
"في 20 سبتمبر 2017، ضرب الإعصار (ماريا)"
"إعصار من الفئة 4، جزيرة (بورتوريكو)"
عصف كالوحش،
ودمّر "بورتوريكو" بالكامل.
"(نيلدا)"
- هل الباب مفتوح؟ - نعم، مفتوح.
بعد انتهاء الإعصار، كان كل شيء مدمّراً.
لم تبد وكأنها الجزيرة نفسها إطلاقاً.
نظام الاتصالات كان أول ما تعطّل.
لم تكن هناك تغطية لشبكات المحمول ولا الصرافات الآلية ولا النظام المصرفي.
لم يهم إن كنت تملك المال أو لا.
قالت الحكومة، "جهّزوا أنفسكم لأسبوعين".
استعدّ الجميع، المعظم وأنا من ضمنهم.
ولكن لم أظن أبداً أنه حتى بعد أسبوعين، ستظل البلاد في حالة فوضى.
لم أر "بورتوريكو" هكذا من قبل.
كنا نخرج إلى الشوارع،
ونرى الأشجار عارية من أوراقها،
والمنازل مدمّرة والناس يبكون ويصرخون في الخارج.
يحل الليل بحلول الـ5 أو 6 مساءً.
وكان المكان مظلماً جداً، ظلمة حالكة.
كنا نتجمّع وننام في غرفة واحدة كلنا معاً،
لنكون بأمان.
كان نصف منزلي مكشوفاً.
وبدأت الجرذان والأفاعي تدخله
وكأنها تتقاتل من أجل البقاء.
وصلت الوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ إلى منزلي بعد شهرين.
قالوا لي، "لا يمكنك أن تعيشي هنا".
لم أرد أن أغادر.
كان لديّ كلبي "تشيكو".
كان لديّ صديقتي المقرّبة.
اهدئي.
ولكن لم يكن أمامي أي خيار، كان على الأمور أن تتحسّن.
ولكنني كنت مستعدة للمجيء إلى هنا.
بعد مرور 10 أشهر ونصف على تدمير الإعصار "ماريا" لـ"بورتوريكو"،
لا تزال نصف الجزيرة بلا كهرباء.
دفع بطء وتيرة عملية التعافي بمئات الآلاف من البورتوريكيين
كونهم مواطنين أمريكيين، بالانتقال للإقامة في "الولايات المتحدة".
"(بيسمارك)"
تؤمن مساعدة الملاجئ الانتقالية
غرف فنادق للاجئين من "بورتوريكو".
ولديهم حتى 30 يونيو
قبل أن توقف الوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ البرنامج.
لذا سيصبحون مشرّدين اعتباراً من نهاية شهر يونيو.
"ازدياد وتيرة العواصف القوية منذ 2005"
"أدّت إلى تهجير عدد قياسي من الأمريكيين."
"عبر التاريخ، الوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ"
"ساعدت ضحايا هذه العواصف على إيجاد مساكن دائمة."
"ولكن الوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ"
"لم تقدّم الخدمات نفسها لضحايا الإعصار (ماريا)."
لم تأتي لرؤيتي ولهذا لم أرك.
انظري، تحبين الكبيرة منها. انظري كم هي ظريفة.
- ولم تأتي لرؤيتي. - ولكنني لا...
- لا أحب الفضي. - هذه ليس فضية بل ذهبية.
هل هي أكبر من هذه؟ كلما كانت أكبر حجماً، كان أفضل.
هذه أكبر حلقات وجدتها هنا.
سأشتريها إن كانت أكبر من هذه.
أين أنت؟ هل أنت في المتنزّه؟
نعم.
هل هناك أناس أكثر يمكنني أن أبيعها لهم؟ سأبيع الأقراط لأي كان.
لديّ هذا السوار التي يتماشى مع لون عينيك.
لقد انكسر.
أمضينا 6 أشهر في هذا الفندق.
...للمدرسة غداً.
أتشارك أنا وزوجي غرفةً.
كوني مقيدة بين 4 جدران...
لم يسعني إلا النظر إلى الشارع.
ولكن شيئاً فشيئاً، بدأت أغادر الغرفة.
مفاجأة!
- تعالي وضمّيني! - سوف ترشّينه عليّ.
هل أحضرتن متعر؟
هل هناك متعر؟
أعطيني عناقاً وقبلة.
التقيتها هنا في الفندق.
إنهم بمثابة عائلتي.
أنا الأكثر جنوناً في هذه الصداقة.
"كينيا" عفوية جداً وتفعل دائماً ما يضحكنا.
"شيلا" جدية أكثر وهي تساعدنا على الاستقرار.
"اصبغي شعرك باللون الأصفر!"
دعوني أتمنى أمنية.
- أتمنى الحصول على شقة. - أتمنى الحصول على شقة بـ5 غرف نوم.
لم أفكّر في نفسي فقط.
- هيا، أطفئيها! - 5 غرف لنا كلنا.
الشموع تتحرّك.
- تحرّكي. - هيا!
انفخيها! ماذا بك؟
- ليس عيد ميلادك! - آمل أن تتحقق أمنيتي.
"1 يونيو 2018، قبل شهر من إنهاء برنامج الوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ"
أنت على اتصال بالوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ.
لمن يتحدّثون الإسبانية فقط، قولوا "إسبانية".
إسبانية.
طاب يومك، كيف أساعدك؟
أريد أن أعرف متى تنتهي صلاحية بطاقة الإقامة في الفندق.
هل نبقى هنا حتى 30 يونيو ونغادر في 1 يوليو؟
دعيني أتحقّق لأعطيك معلومة دقيقة.
- لا مشكلة، سأنتظر. - شكراً.
لطالما كنت لطيفة معهم لأن...
ما الهدف من صب غضبي عليهم؟
ينبض قلبي بسرعة...
ويقولون، "طبعاً يا سيدتي، لا مشكلة".
حسناً يا سيدتي، ينبغي أن تغادري في 1 يوليو.
ولكن تحققي من وقت المغادرة في الفندق.
حسناً، أنام هنا في 30 يونيو
- وأغادر في اليوم التالي. - صحيح.
صحيح.
حسناً، هل من مستجدات؟
هذه آخر المعلومات لدينا.
هل يمكنني مساعدتك في شيء آخر؟
لا، شكراً. هذا كل شيء. أنت لطيفة.
ابقي هادئة ولا تقلقي.
إنهم المسؤولون.
لنأمل أن تحدث معجزة.
الأشخاص المهجّرون الذين عملنا معهم...
شهدنا إعصاراً وهو يضرب.
على الجزيرة، مرّ إعصار ودمّرها.
وكانت هناك تبعات طويلة الأمد. وبالنسبة للمهجرين،
تتجدّد كارثة الإعصار كل شهر
لأنهم يعيشون في ظروف رهيبة.
يحاولون إيجاد عمل ليتقاضوا أجراً
ويحاولون أن يلبوا احتياجات أطفالهم
ويعالجوا المشاكل الصحية.
يعيشون في محاولة بقاء مستمرة.
هناك شقة للإيجار، يجب أن نتحرى أمرها.
- ماذا؟ - قد تكون جيدة.
- "للإيجار"؟ - هل هذا ما هو مكتوب؟
هناك.
"إلى (ستامفورد)، (نيو هايفن)، (وايت بلاينز)، (ساوث إيست)"
تزوّجنا في 7 يونيو 2017.
قبل الإعصار بـ4 أشهر.
أصبت بخيبات في الحب وعشت علاقات جيدة
لأنني كنت في 4 علاقات من قبل.
طلبت من الرب أن يعرّفني على رجل طيب فظهر في حياتي.
وفتح قلبي للحب من جديد.
تعال.
بعد الإعصار "ماريا"،
جلست مع زوجي وقلت له إن علينا الرحيل.
الحياة ليست سهلة.
لديّ أورام في حلقي.
كان نظام المستشفى معطلاً ولم يكن لدينا كهرباء.
وهجر الكثير من الأطباء "بورتوريكو".
هل تريدين هذه؟
أجل، أريد المقاس الكبير.
يبدو هذا جيداً. سأشتريها لك.
هذه من ماركة "لويس فيتون".
إن اشتريت قطعتين، سأبيعك إياهما بـ25 دولاراً.
يعمل زوجي في ساحة ركن سيارات.
أحاول أن أجني مالاً إضافياً لمساعدته.
أحاول أن أكون سعيدة ومبتهجة.
كيف سننجو في هذه المدينة والحياة هنا صعبة جداً؟
"قبل أسبوعين من انتهاء برنامج الوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ"
"(نيلدا)"
اسمعي يا "نيلدا لي"،
يجب أن تبقي هادئة في المدرسة، لا تقلقي.
لست من تسيء التصرّف.
بل الفتيات الأخريات اللواتي يتنمّرن عليك ويسرقن هاتفك.
أنت ناضجة جداً بالنسبة إلى فتاة في الـ11 من عمرها.
أريدك أن تبدي جميلة ومتّزنة.
أتعرّض للتنمّر للمرة الأولى.
لم يحصل هذا في "بورتوريكو" لأنه كان لديّ أصدقاء كثر.
لا يتوافقون معي وأنا لا أتحدّث الإنجليزية
وأنا من بلد آخر ولست من بلدهم.
يتنمّرون عليّ ويهينوني.
سننزل هنا.
انتبهي.
لا تريد أن تذهب إلى المدرسة.
يا إلهي! هذا ليس سهلاً.
اشتقت إلى جزيرتي، كثيراً.
كنا نعيش في الريف.
كان الهواء نقياً وطبيعياً.
كان المكان هادئاً تماماً.
لا نسمع سوى صوت صياح الديك.
اشتقت إلى ذاك المكان.
كنت لأحضر علم "بورتوريكو" معي ولو ذهبت إلى القمر.
يعيش الكثير من البورتوريكيين في "البرونكس".
أشعر أحياناً أنني في "بورتوريكو".
تمشي وتمرّ السيارات بقربك،
وتسمع موسيقى "السلسا".
فتقول، "انظر إلى ذلك البورتوريكي الذي يرفع صوت الموسيقى!"
يذكّرنا بأننا مع أننا في بلاد غريبة،
ما زلنا على جزيرتنا.
هذه أحذية...
من ماتوا في "بورتوريكو".
وفقاً لدراسة جديدة،
يزيد عدد ضحايا إعصار "ماريا" في "بورتوريكو"
بـ70 مرة أكثر عن ما يدّعيه المسؤولون.
بعدد ضحايا يبلغ الـ4645 شخصاً
يحتل إعصار "ماريا" المركز الثاني في عدد الضحايا
في تاريخ "الولايات المتحدة".
بالنظر إلى كارثة حقيقية مثل "كاترينا"،
وإلى مئات الضحايا الذين ماتوا،
يمكنكم أن تفخروا بشعبكم وشعبنا وتعاونهما.
يلقي الحاكم الضوء على الفوارق
في تجاوب الحكومة الفدرالية مع أعاصير أخرى.
No comments yet. Be the first to leave one.