نخستین 188 خط.
سأفعلها!
سأُرسل له بريدًا إلكترونيًّا!
ما الذي يُمكن قوله في بريدٍ إلكترونيٍّ لشخصٍ مُعجبة به؟
أتساءل ما الذي كانت تفعله شخصيّتي القديمة.
أمي أبي
حسنًا، كان ذلك عديم الفائدة.
عليّ أن أتدبّر أمري بنفسي.
إرسال!
لا أُريد أن أمدح نفسي، لكنّ ذلك كان مثاليًّا!
استحقّ الأمر تمامًا ساعة من التفكير.
بهذه السرعة؟!
شكرًا على التذكار. كما ذكرتُ في رسالتي،
لا أظنّ أنّني سأتمكّن من زيارة الحديقة لبعض الوقت.
لا بدّ أنّه مشغول...
ليس بالأمر الجلل، لكنّني أُريد أن أُعوّضك.
هل ستكونين متفرّغة غدًا ليلًا للعشاء؟
بالتأكيد سأكون!
ينبغي أن أُجيب!
هذا موعد، أليس كذلك؟
ينبغي أن أشتري طقم ملابس داخليّة جديد!
صباح الخير!
كودا-سان، ما خطب...
وجهكِ؟
أملك خططًا لمقابلة أحدهم الليلة.
أعني بذلك رجلًا بالطبع.
أعلم أنّ الوقت مبكّرٌ قليلًا، لكن... إنّه جريءٌ جدًّا!
أنتِ تفهمين، أليس كذلك يا تاماي-سان؟
صعوبات كون المرء امرأةً مرغوبة.
تعالي معي!
بهذه الطريقة، تبرز عيناكِ أكثر.
عجبًا...
أتفهّم تمامًا رغبتكِ في المبالغة.
لكنّكِ لا تريدين أن يفسد مكياجكِ قبل الموعد.
أ-أظنّ ذلك.
هكذا! يبدو جيّدًا!
حرصتُ على أن تمنح العينان نظرةً لا تُقاوم.
تملكين بشرةً فاتحة، لذا تبدو الألوان الفاتحة رائعة عليكِ.
عجبًا... يا لها من عبقريّة.
مستحيل، حقًّا أُحبّ تجربة تقنيات مختلفة.
مهما فعلتُ، أبدو ظريفة أو جميلة!
لا بدّ أنّها موهبة!
هل تقصدين نفسكِ؟
أمام شخصٍ بهذه الظرافة، قد لا يتمكّن من السيطرة على نفسه.
هل علاقتكما رسميّة؟
ليس بعد. هذا موعدنا الأوّل.
إذًا لا يمكنكِ فعل أيّ شيء الليلة.
لِمَ ذلك؟ لا يهمّ طالما أنّكما معجبان ببعضكما.
لا! إن كنتِ معجبة به، فعليكِ أن تكوني حذرة.
وإلّا فقد يظنّ أنّكِ سهلة المنال.
امرأة سهلة المنال
تلك الأمور مخصّصة لشخصٍ أنتِ مستعدّة لمشاركته كلّ كيانكِ.
وتريدين المثل منه.
سيأتي ذلك اليوم يومًا ما. حسنًا؟
تاماي-سان...
لم أقصد أن أكون عاطفيّة هكذا!
لكنّني أُريدكِ أن تكوني سعيدة يا كودا-سان.
أنتِ على حقّ. شكرًا لتفكيركِ بي يا تاماي-سان!
أكيد.
انظري ماذا اشتريت!
المرأة الجيّدة لا تخرج أبدًا دون طقم ملابس داخليّة جيّد!
هل كنتِ تستمعين إليّ أصلًا؟
حسنًا، من يدري ما قد يحدث؟
"يومًا ما" قد يكون اليوم.
إ-إنّه يبدو وسيمًا جدًّا الليلة!
لم نلتقِ منذ وقتٍ طويل! كيف حالكِ؟
كنتُ رائعة! ماذا عنك يا نائب الرئيس؟
حسنًا... كودا-سان.
نعم؟
هل يمكننا التوقّف عن استخدام ذلك اللقب الآن؟
أعني، هذه حياتنا الخاصّة خارج العمل.
حياة خاصّة؟!
بـ-بـ-بـ-بالتأكيد! كـ-كـ-كيسكي!
آسفة! لم أقصد مناداتك باسمك الأوّل.
لا، لا بأس. إذًا هل يمكنني فعل المثل؟
هل أنتِ مستعدّة للذهاب يا يوميكو-تشان؟
لا أستطيع التحمّل! أنا أُحبّه!
مرّت ثلاثة أيّام منذ أن ألقينا الطعم للسمينة بشأن نائب الرئيس.
تقدّمت الأمور أسرع ممّا كنّا نظـ—
آسف! لا بدّ أنّني أُصبتُ بالزكام من
مراقبة شقّة يوكي الليلة الماضية.
اذهب إلى البيت! لا يمكننا كشف تستّرنا وأنت تعطس.
أنا بخير. أملك دواء الزكام!
حسنًا. لنذهب.
في صحّة رحلة عملك.
شكرًا لإنقاذكِ الشركة في موقفٍ حرج.
أنتَ محقٌّ تمامًا!
ربّما ينبغي أن يُكتب على بطاقة عملي "المنقذة" كلقب لي!
ليست فكرة سيّئة!
جيّد. يبدو أنّه يستمتع بوقته.
أُريده فقط أن يبتسم ويضحك. على الأقلّ عندما يكون معي.
لا أحتمل رؤية وجهه الحزين.
في الواقع، أملك أخبارًا جيّدة أخرى.
حقًّا؟ ما هي؟
بشأن المدير مايزونو.
كنتُ حذرة منه قليلًا لسببٍ ما.
لكنّ رحلة عملنا جعلتني أشعر بتحسّنٍ تجاهه.
لذا طلبتُ منه أن يكون ألطف معك في خضمّ الموقف.
آسفة. آمل ألّا أكون قد تجاوزتُ حدودي.
شكرًا لتفكيركِ بي.
لكنّ مايزونو-سان يستحقّ أن يغضب منّي.
هل ذلك بسبب الإشاعة؟
بشأن... العلاقة الغراميّة؟
أنا... أنا لا أهتمّ بتلك الإشاعة أبدًا!
بالطبع، آمل ألّا تكون صحيحة!
لكن حتّى لو كانت كذلك...
ذلك لن يُغيّر صداقتنا أبدًا!
شكرًا لكِ يا يوميكو-تشان.
الحقيقة هي، أنا...
أيّها الأحمق!
ما الذي تفعلانه هنا؟!
في مطعمٍ فاخرٍ كهذا!
لا تقولا لي... هل تتواعدان؟
بالطبع لا!
يوميكو-تشان، هل تعرفينهما؟
حسنًا...
مُمتاز... يا لها من مفاجأة.
أنا الضابط مينامي من قسم شرطة أوياما.
كنتُ أنا ومرؤوسي نعمل في الجوار،
لذا توقّفنا لتناول العشاء.
أنتَ محقّق؟
نحن نحقّق في قضيّة كودا-سان.
يسعدني أنّنا التقينا بك. هل تعرف أيّ شيءٍ بالصدفة؟
ها أنتَ ذا مجدّدًا!
أخبرتك، لا علاقة له بالأمر!
هذا أمرٌ أُقرّره أنا!
إذًا؟ يا نائب الرئيس؟
لا تُقحمه في هذا!
أرجوكما، توقّفا!
آسف.
لا أعرف أيّ شيءٍ عن ذلك.
بما أنّكما هنا من أجل كودا-سان، سأستأذن بالانصراف.
كيسكي-سان؟
لنُنهِ الأمر عند هذا الحدّ اليوم.
انتظر!
آسفة. كلّه خطئي.
هل أنتَ مستاء؟
ليس الأمر كذلك. وليس خطأكِ.
يوميكو-تشان...
سنبقى أصدقاء مهما حدث، أليس كذلك؟
بالطبع!
شكرًا.
كان يبتسم، لكنّه بدا حزينًا جدًّا.
ما الذي حدث؟
متى ستُريني حقيقتك الكاملة؟
عدتِ بالفعل؟
هل تخلّى عنكِ؟
هذا الطقم كلّفني 20،000 ين!
أيّ طقم؟
ملابسي الداخـ—
يا لها من خسارة لملابس داخليّة جديدة!
انظر إلى ما فعلته!
اهدئي!
اتّفقنا ألّا تأتي إلى هنا يا ريكاكو.
كيسكي!
هيا، ادخلي.
الاتّفاق هو أن نلتقي في الفنادق فقط.
إنّها أوامر الرئـ— أعني، والدك.
أنا خائفة. أستمرّ في الحلم بذلك اليوم.
هناك محقّقون يحقّقون في القضيّة.
أخبرتهم أنّني لا أعرف شيئًا. سيكون كلّ شيءٍ على ما يرام.
ماذا عن ذكرياتها؟
كيسكي، أنتَ تعرف ما هو على المحكّ.
لو حدث لي أيّ شيء، ماذا عن طفلي؟
ما الذي سيحدث لـ"يو"؟!
أمي لن تسمح لي برؤيته.
إنّها قلقة من أنّه سيصبح غير مستقرٍّ لو كان بقربي.
أنا لستُ صالحة كزوجة أو كأمّ.
لا تقولي ذلك.
أرجوك يا كيسكي!
اذهب لرؤيته. وأخبره أنّني آسفة.
ذلك الفتى يُحبّك حقًّا.
حسنًا، سأفعل.
الآن خذي قسطًا من الراحة.
طابت ليلتك.
متاعب عاطفية لذات القوام الممتلئ
صباح الخير!
كيف كان موعدكِ؟
ضاعت ملابسي الداخليّة سدًى بسبب متطفّلٍ وقح.
هذا مؤسف.
لكن خمّني ماذا؟! قرّرنا أن ننادي بعضنا باسمنا الأوّل!
هذا رائع. التقدّم هو المفتاح!
ما الخطب؟
لستُ متأكّدة إن كان تقدّمًا، رغم ذلك.
عندما ظننتُ أنّنا تقرّبنا، أبعدني عنه.
لا أستطيع فهم ما يفكّر به.
لا داعي للعجلة. الغموض جزءٌ من المتعة.
لا تدور الرومانسية حول الغزل فقط.
لكن...
No comments yet. Be the first to leave one.