نخستین 193 خط.
معكم صديقكم (تشونكستر) المعروف بالأكثر إثارةً بينهم جميعاً، (تيرف فينز)
- أنا مع صديقي - معكم صديقكم (آيس كولد 3000)
- من (تيرف فينز) - أعلمهم بذلك، أعلمهم بذلك، أعلمهم
- ولن تصدّقوا ما حدث - ماذا حدث؟
- الأسبوع الماضي في البرنامج - نعم
- "في الحلقات السابقة..." - أبي طاهٍ في...
هل تعرفين مطعم (برويرز فيت)؟
عملتُ كمساعد في المطبخ تحت إشراف والدي حين كنت مراهقاً
وكانت تقف كل سيارات الشرطة أمام مطعم أبي
وبعدها خرجتُ من أمام مطاعم راقية مقيّداً بالأصفاد
- انظري، لقد أتى شقيقك - حتماً لا!
عُد إلى سيارتك واغرب عن وجهي الآن قبل أن يراك
تباً! كم يُسعدني أن أخرج وأقوم بنشاط عادي يا فتاة!
- (آشلي)! - ليس الأمر كما تظنين
أيتها السافلة لقد خنتِ أخي أثناء وجوده في السجن
(آشلي)، هذا ليس صحيحاً، أليس كذلك؟
سأخبر (مايلز) بنفسي، أرجوك على الأقل، دعيني أخبره بنفسي
لقد فعلتِ للتو
"قبل أسبوع"
اسمع يا (مايلز ترنر)
- نعم؟ - هذا أوفر أيام حياتك حظاً، وضّب أغراضك
لمَ؟ هل ستنقلونني؟
أرجوك ألا تنقلني يا رجل كل عائلتي تعيش هنا
- لا يمكننا تحمّل هذا - إنني أتبع الأوامر فحسب يا رجل
لا أكترث البتة
ولكنّ الشرطيين الذين اعتقلوك من شرطة (أوكلاند) قد ضُبطوا يدسّون الأدلة في قضاياهم
لذا أخمّن أنه قد صُرف النظر بقضيتك مع بقية القضايا
لذا هيا، وضّب أغراضك ستغادر الآن
أغادر؟ ماذا تعني؟ هل سأخرج حقاً؟
هذا الأمر الذي وصلني
حان الوقت لكي ترحل
ماذا؟
- ما الغاية من هذا؟ - لتوضيب أغراضك
لا أكترث البتة بهذه الأغراض هيا بنا
المعذرة يا سيدي
هل أنت متأكد من أنك عنيتَ (مايلز ترنر) وليس (نايلز ترنر)؟
(مايلز) بحرف الميم أيها الأحمق فلننطلق، هيا بنا
- لا تضحك، لا تضحك... - تباً!
أنت متزوّج بفضلي
كنت بمثابة الإشبين في زفافك
(مايلز)!
"الحلقة 16، العودة إلى (إيثاكا)"
حسناً، هيا بنا يا محبو الصحة!
أهلاً بكم بالبرنامج الرياضي المفضل لدى الجميع (تراب آبس)
- بئس الأمر! - ليلة عام جديد سعيدة يا فتاة
تخلّيت عن تماريني الصباحية طوال أسبوع لأنني شعرتُ بالأسى عليك
ولكن هذا أقصى ما يمكنني فعله يا فتاة أحاول الحفاظ على رشاقتي
عليك النهوض عن أريكتي أيتها الناحبة
أمي، هل تريدين سلة البطانيات هذه؟
لا، سأعاين الأغراض فيها اتركي أياً كان ما لا تريدينه
حسناً، نعم، أتعلمين؟ لا أشعر بأنني بحاجة إلى توضيب أغراض كثيرة بأي حال
لأنّ (مصطفى) قال إنّ المنزل لا يزال كما تركته إنه لطيف جداً
ولكن يا أمي، أرجوك قولي لي إنك ستتركين غرفتي على حالها هذه المرة
حتماً لا!
حالما تنتقلين منها، سأؤجّر الغرفة
ربما سأؤجّرها إلى (آشلي) لكي تخرج من غرفة الجلوس
ألم تتحدثي مع (مايلز) بعد؟
لا أحد في عشيرة (ترنر) يود محادثتي
لا يمكنك دخول العام الجديد هكذا
حلّا المشكلة
اليوم!
لذا انهضي
هل نمت جيداً؟
- هل تسمحين لي؟ - نعم، افعل ذلك، افعل ذلك
هل ستأخذ واحدة إلى أمي؟
لا، لن أفعل
ها نحن ذا
ها نحن ذا، برج من الوافل من أبيك أفسِح لي المجال
ستستضيف (تريش) صديقاتها الليلة
احتفاءً بالعام الجديد لن يكون حفلاً كبيراً
لا نحتاج إلى مزيد من الدراما
أعتقد أنّ الجيران قد يأتون أيضاً
- ليس هي - صحيح
يا ولد، هل تريد الذهاب للتسكع مع والدتك الليلة
أم تريد السهر معي ومع جدتك ومع العمة (تريش) والاحتفال بالعام الجديد؟
- الاحتمال الثاني - الاحتمال الثاني، بالضبط
حسناً يا أمي، عليّ الذهاب
- يا ولد، أحبك - أحبك يا أبي
تسرّني عودتك إلى المنزل
"أبي، الاتصال، الإصغاء إلى البريد الصوتي معلومات عن الرسائل"
مرحباً يا بني
اسمع، أعلم أنك تتفادى المطعم ولكن...
اتصل شخصان للتغيب بداعي المرض
لا يمكنك رؤية تعابيري الآن ولكنهما يدعيان المرض للتغيّب عن نوبة ليلة العام الجديد الليلة
لديّ عمال حتى الساعة 11 فقط وإن أمكنك القدوم للعمل في المطبخ معي...
فستكون خدمة كبيرة عاود الاتصال بي
حسناً، سمعتُ ذلك للتو
وأنا أدعم أياً كانت الطريقة التي ستردّ بها على ذلك
قال "معي"
"معي"، قال...
أن أعمل معه وليس لحسابه
لمَ قال هذا؟
هل يحاول استدراجي؟ أو...؟
- أم هل...؟ - لا أعلم، لا أعلم
عليك أن تعرف بنفسك
"الإثنين 31، الإرشاد الجماعي"
فلتكفّي عن هذا!
ماذا يُفترض بي أن أفعل؟ أن أتجاوز الحدود المرسومة؟
يمكنك فعل هذا ولا واحد منهما هو ابنك
لمَ تشاركين في هذه المشكلة؟ لا تتدخّلي فيها
يجب أن يبقى أحد في صفه
كان سيقضي 5 سنوات في السجن وفجأة خرج من السجن ببساطة
إنه لا يفكر بوضوح
لم يحظَ بأي لحظة ليسعد فيها
إنه لا يعرف ماذا يفعل بشأنها
ألا ترين هذا؟
أين تذهب؟
لرؤية والدتها
يبدو أنه لم يبقَ لها سواها
بالتأكيد، ليس مطلوباً منك أن تتكلم ولكن أود تشجيعك مرة أخيرة
مجرد التمرّن على مشاطرة مشاعرك هو خطوة مهمة للتعامل مع الصدمة التي اختبرتَها في السجن
أسمع كل هذا
وإنما سوف...
سوف أصغي فحسب اليوم
حسناً...
مرحباً، آسف على التأخر
أحد عمّال التوصيل قد أكل طلبية مجدداً وأنا...
اضطررت إلى إعادة إعداد الطبق
بأي حال، آسف على...
تأخّري
لا مشكلة يا (إيرل)
إذاً...
موضوع اليوم هو علاقتنا مع عائلاتنا
فلنحاول الانقسام إلى ثنائيات والقيام بتمرين
سنواجه بعضنا، وحين نشعر بالراحة
سنتحدث عن مدى تأثير سجننا على علاقاتنا بعائلاتنا وعلى الحياة المنزلية
(إيرل)...
لمَ لا تنضم إلى أحدث عضو لدينا، (مايلز)؟
"(جينيفيف روز)، 1951 - 2012"
مرحباً
لطالما أحببتُ موقعها
مرحباً يا (جينيفيف)
هل تعرفين أنّ سرداب عائلة (جيرارديلي) موجود هناك؟
إنه هائل
كل النقود الناجمة عن الشوكولاتة
(رايني)، أرجوك أن تدعيني أحظى بهذه المساحة
لا تقولي شيئاً غريباً وتُفسدي الأمر عليّ
- حسناً، وداعاً - وداعاً!
لعلمك، خانني والد (مايلز) لسنوات
لذا اعذريني إن لم أكن متعاطفة جداً مع شعورك بالثمالة وتدميرك لزواجك
في حين كان ابني مسجوناً
ولا تظني أنه لا يسعني سماعك تفكرين "كانت مجرد قبلة، لم أضاجع أحداً"
إذ لربما هذا صحيح
لا أعرف فعلاً ولا أهتم
ما يهمني هو ابني
نعم، أعلم، هذا كل شيء
ماذا تعنين بكلامك هذا؟
"اسمعي يا (آشلي)، أنا بمثابة أمك أيضاً" نعم، كانت لأحبّت أمي ذلك
أعتقد أنها ستوافقني الرأي أنها ليست أكثر لحظاتك مدعاةً للفخر
يا إلهي!
لقد ارتكبتُ خطأ
وأشعر بسوء بالغ
جيد!
- هل يمكنك الذهاب الآن فحسب؟ - لا!
- لمَ لا؟ - لأنك بمثابة ابنتي فعلاً
أتيت إلى هنا لأنني أحاول تصويب الأمور معك أيتها الحقيرة، تشاجري معي كما يفعل الأقرباء
تباً لك!
- تباً لك! - تباً لك!
- تباً لك! - تباً لك!
- تباً لك! - تباً لك!
أنتِ أخفقتِ، والآن هذا الصمت يزيد من عمق المشكلة
إنه لا يتحدث معي يا (رايني)
إنه غاضب ولا يتحدث معك؟ يا للصدمة!
أنت تحدثي معه
لا أعلم ماذا يجول في رأسه
وأريد الاختفاء لأنني لا أريده أن يكرهني أكثر لأنني فعلتُ هذا به، كل ذلك
فعلتُ كل هذا به، ثم زدتُ الجرحَ ألماً
وأنت تلفظينها بشكل خاطئ
ماذا؟
إنها (غيرارديلي) وليس (جيرارديلي)
- لا أعتقد أنّ هذا صحيح - بل هي (غيرارديلي) فعلاً
- (غيرارديلي)؟ - (غيرارديلي)
ماذا حدث فعلاً؟
- (رايني)، شعرتُ بالثمالة لبرهة... - لا، لا، لا، ليس هذا
في الليلة التي اعتُقل فيها (مايلز)
فعلاً
رفض إخباري أيضاً
يا لكما من ثنائي لعين!
أتمنى لو أنه قد يقول لي شيئاً
لن يذهب إلى منزل (نانسي) ليحلّ الوضع لك
عليك أن تحدّقي بعينيه بجرأة وأن تقولي ما في جعبتك وأن تري ما سيحدث
لا أعتقد أنها تُلفظ (غيرارديلي)
بلى، إنها (غيرارديلي)
أشعر بأنني لست... وكأنني غريب...
بئس الأمر
تتكلم أولاً ومن ثم أنا؟
لا، أنا أولاً ومن ثم أنت
في الوقت عينه بما أننا سُجنّا في الوقت عينه
لم يكن كل شيء سيئاً ولكنّ العنف يجر عنفاً
ولا يمكنني أن أميّز الفارق بين غرفة الطوارئ وزنزانة السجن
لديّ كمية محدودة من القوة الكامنة فيّ
وأحاول مصارعة قوى الشر المتمثلة ببرج مراقبة الزنزانات
يروننا ولكننا لا نراهم مغيّبون مثل تعديل منع العبودية
No comments yet. Be the first to leave one.