نخستین 200 خط.
حسنًا جميعًا،
رحّبوا بأحدث إبداعاتي: مشروب "مو هيتو".
يشبهني إلى حد كبير، إذ إنه يجمع بين الحموضة والحلاوة،
وكلانا لا يحب الشمس. آمل أن يدخل
قائمة الكوكتيل الجديدة في المطعم،
لذا رجاءً كونوا صريحين للغاية في آرائكم.
- لا أريد واحدًا. - ماذا؟
بدأت أنام مؤخرًا،
وأريد الحفاظ على العادة الصحية، وهو مُسبّب اكتئاب.
ألم نكتئب بما يكفي؟
افعلي ما يلزم لتتجاوزي انفصالك عن "ماكس".
لم يكن انفصالًا. إنها استراحة.
لا أعرف ماذا يعني ذلك.
يعني أنها عزباء، وصار "سايمون" خيارًا متاحًا.
- هل ذكرتُ أنني في صفّه؟ - عدة مرات.
- هل نشرب الآن؟ - بالتأكيد.
يا إلهي، إنه كحول صافٍ.
- بجدية. يمكنني تنظيف الجروح بهذا. - السكر مضبوط.
يمكن أن يزداد قوة.
حسنًا، أعتقد أنني عندما أطلب الصراحة من آل "كلارك"،
أحصل على الصراحة من آل "كلارك".
لحسن حظي، لديّ أفكار كثيرة لمشروبات
- في هذه المبرقة الكاتبة. - يجب أن نذهب.
- سأحضّر لحججي الافتتاحية. - أأنت ذاهب إلى المحاكمة؟
نعم، أذهب دائمًا. ليس بالشأن الجلل.
بلى. إنه شأن جلل جدًا. سأتباهى نيابةً عنك.
إذا فاز، فستكون مرافعته المائة.
وهو شأن كبير لمحامي دفاع عام.
أيمكننا المجيء والمشاهدة؟ أيوجد قسم تشجيع في القاعة؟
أجل، لنفعل ذلك. يمكنني كتابة لافتات.
واثقون أنكم تريدون المجيء؟ لستم مضطرين إلى ذلك.
هل سنضع ضغطًا أكبر عليك؟
- قليلًا، نعم. - عظيم، أتوق إلى الذهاب.
مهلًا، إلى أين تذهبون؟
لم تتذوقوا حتى مشروب "مو غريتا"!
- سآخذه وأذهب. - يعجبني تفكيرك.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
حسنًا، ماذا عن مشروب "مو تاي"؟ "مو تيني"؟
كوكتيل "ليـ ـ مو ـ ن"؟ هذا مبالغ فيه.
هل سيكون كل كوكتيل مُشتقًا من اسمك؟
حبيبتي، اسمه الوعي بالعلامة التجارية.
لا أفهم كيف أنت متفائل جدًا.
أعني، الكل ذمّ في مشروباتك، وأنت تبتدع مشروبات جديدة.
على عكس بعض الناس، لا أريد التمرغ في الحزن.
اكتفيت من هذا مع "إيدي"، والآن بعد أن رحل،
أحاول التحلّي ببعض المشاعر الإيجابية هنا.
هلا تشرح لي كيف؟ فقط بقولها بصوت عالٍ؟
نعم، أستيقظ كل صباح وأختار أن أكون سعيدًا.
- أتمنى لو كان بهذه السهولة. - إنه كذلك!
دعي وعيك يتقبّل السعادة.
أنت محق. إنه اختيار. ولا شيء سيمنعني من اتّخاذه.
حسنًا، من الآن فصاعدًا، سأختار أن أكون سعيدة.
صباح الخير يا "سيليست"!
تبدو بحالة جيدة يا "بارفيش"!
"ناتالي" ترتدي سترة؟ يا للهول!
- مرحبًا. - مرحبًا يا "جورج".
- كل شيء بخير يا "جورج"؟ - نعم.
إنه عيد ميلاد جدتي فحسب.
- حسنًا، عيد ميلاد سعيد... - إنها ميتة.
أجل، أعني، ماتت منذ فترة طويلة.
مثل والدك، كانت معركة طويلة مع السرطان.
أجل، وكانت مصابة بتململ الرّجلين.
حسنًا، طاب يومك يا "جورج"، من أجلها.
مرحبًا يا "زوي". هل أستطيع أن أتحدث معك؟
إنها أول مقابلة لي اليوم كمتحدث باسم الشركة.
وكنت أقول لنفسي، "لا تتوتر."
وكان ذلك ينفع حتى أدركت أنني سأتحدث مع "تاتيانا موريس".
- مِن "وايرد"؟ هي بارعة حقًا. - شكرًا لتذكيري.
وهي معروفة بطرحها أسئلة صعبة. تعرّقت في قميصين بتفكيري في الأمر.
هذه حقيقة ممتعة عن جسدك، لكن لا تقلق.
أنت ساحر جدًا.
يمكنك بسحرك أن تُسقط بنطال... ستُبلي حسنًا.
هذا ما قصدته.
مرحبًا يا "زوي". قد ترغبين في الجلوس.
كيف أفعل ذلك؟ أنت على مقعدي.
صحيح. أردت التحدث معك فور وصولك.
عليك أن تطردي 10 في المائة من الطابق الرابع اليوم.
تقليص الميزانية. يجعلون الجميع يفعلون ذلك.
حسنًا، لم أسمع شيئًا. وعادةً ما تخبرني "بام" بالأخبار مسبقًا.
كما أنني الرئيسة، حسنًا؟ أنا المسؤولة.
واليوم يوم سعيد.
- أجل، هل هذه "بام"؟ - إنها "بام".
وهذا اليوم للأسف...
"قائمة أغاني (زوي) الاستثنائية"
هذا أسوأ شيء. كيف أقرّر مَن سيُطرد؟
حسنًا، ماذا عن "ياسمين"؟
هي لا تتقن في عملها، وبصراحة سلوكها يحتاج إلى تقويم.
حسنًا، ماذا... لا يمكن أن تطرديني أنا.
أو الآخرين الذين يساهمون بشكل كبير في الفريق.
- لماذا تصيح؟ - "زوي".
- طقمك في غاية الأناقة اليوم. - شكرًا لك يا "توبين".
- لا يبدو ذلك محسوب التوقيت إطلاقًا. - أنا مجرد فتى يقف أمام فتاة،
يخبرها أنها متألقة في الثوب المقلّم.
- "توبين"، لست مطرودًا. - أجل!
- أو ربما أنت كذلك. - ماذا؟
- لا أعلم. - حسنًا، ماذا ستفعلين؟
بالنسبة للأقسام الأخرى، سأسأل المديرين.
أما أنتم، أليس هناك طريقة لقياس الأداء الوظيفي؟
مثل خوارزمية تحسب الإنتاجية؟
أجل، هذه فكرة جيدة.
- سأطلب من "ياسمين" فعلها. سأفتقدها. - ماذا؟
- لا تنظر إليّ. ارحل. - حسنًا.
إذن سيكون هذا هو الممر، كما هو واضح.
وستكون هناك أزهار متضخمة على كلا الجانبين،
مما سيقودنا إلى الكشف الكبير عن الشجرة المُشذّبة،
والتي تشبه نافورة عملاقة متشلشلة.
هذا رائع جدًا. هل لدينا رجل تشذيب بارع ليصممها؟
أنت تنظر إليها.
هل تعتقد أنني أستأجر مَن يقوم بذلك؟
- أنا متكاملة. - عجبًا. امرأة ذات مواهب عديدة.
- أجل. - تلعبين بالسكاكين أيضًا؟
يمكنني تقطيع جزرة قوية إلى شرائح. هذا يُحتسب؟
بالتأكيد. حسنًا، أنا منذهل، وخائف قليلًا منك.
وأنا متحمس جدًا لأرى ماذا لديك من أجلي غير ذلك.
- خطر. تنبيه بالمغازلة. - ماذا يعني ذلك؟
- كان يتغزل فيك بوضوح. - ماذا؟ لم يكن يفعل.
حسنًا، سأخمن أن لديّ خبرة أكثر حداثة
منك في هذا المجال، لكن بلى، كان يتغزّل.
"جينا"، أنا و"روجر" نعمل معًا. كنا زميلين يتحدثان في أمور العمل.
- ربما أسأت الفهم. - فعلت.
- حسنًا. - حسنًا.
- توقفي عن ذلك. - حسنًا.
بالنسبة للقائمة، نحتاج إلى خط يوحي بالغرابة،
- دون استعراض كبير. - حسنًا. ماذا عن خط "كامبريا"؟
- لا تقل ذلك مجددًا. - حسنًا، آسف.
أعتقد أنني أبرع فقط في معالجة الأرقام،
والتأكد من إمكانية دفعنا الإيجار.
انظروا من تسلّل الحزن إليه.
هل نتكلم؟ نتحدث عنك وعن "زوي"؟
لا، ليس هناك ما يُقال. لم يكن الوقت مناسبًا لنا،
بقدر ما هو مخيّب للآمال. لكن، ما الحيلة؟
شغل نفسك بأعمال ورقية لا تنتهي.
- ما كل هذا؟ - عقود إيجارات قديمة.
أستخدم الإيجارات السابقة لحساب التكاليف غير المباشرة.
حانة يونانية، مطعم شواء كوريّ، مطعم برازيليّ لشرائح اللحم؟
تغيّر هذا المكان 7 مرات في السنوات القليلة الماضية.
- هل تعرف ماذا يعني ذلك؟ - أنه من الصعب فتح مطعم؟
لا، هذا المكان ملعون. لا يهم مدى دقّة خطة عملك.
إذا استأجرنا مكانا ذا طالع سيئ، فسنفشل. يا إلهي،
سنقيم تطهيرًا. الليلة.
عليّ الاتصال بمرشد الأحجار. وعليّ العثور على ريشة البومة.
- لمن أقرضتها؟ "تريفور". - رائع.
سأكون هنا فحسب، أتولّى العمل الذي لا يتعلق بالريش.
"قاعة محكمة مقاطعة (سان فرانسسكو)"
كانت محادثة بسيطة.
ألا يمكن لشخصين التحدث بعد الآن دون أن يعني حديثهما شيئًا؟
يمكن، لكن لم يحدث في هذا الموقف.
- مرحبًا، هل تأخرت؟ - على وشك البدء.
حسنًا.
- عليّ استشارتك. هل سبق أن طردت أحدهم؟ - نعم. أنت؟
لا.
ولهذا أحتاج إلى نصيحة حول كيفية التعامل مع الأمر.
فقط كوني مباشرة.
تمهيد بسيط، ثم قولي الخبر الصادم.
- حسنًا، شكرًا لك. - حضرة المستشار، يمكنك أن تبدأ.
حضرة القاضية، كما سنناقش، الجدول الزمني للولاية
يظهر أن موكلي لا يمكن أن يكون سارق السيارة.
علاوة على ذلك، الأدلة الظرفية التي ستقدمها الولاية
لا ترقى إلى صحة الإثبات.
وأنا...
أنا...
حضرة المستشار؟
آسف. أجل... ما كنت أقوله هو، موكلي
لم يكن حتى موشكًا على سرقة السيارة، و...
سيّد "كلارك"؟
أجل.
هل تحتاج إلى استراحة؟
لا، حضرة القاضية. لا، أنا بخير. لننجز الأمر.
في الـ12 من يوليو، الساعة 8:32 صباحًا،
عُثر على سيارة مهجورة عند تقاطع...
كان هذا ممتعًا.
لم أرك تترافع من قبل.
- سبق وقمت بأداء أفضل. - أعتقد أنك بدوت
- أنك أردت الخروج من هناك. - هل استشعرت ذلك؟
فقط لأنني أعرفك جيدًا.
أعتقد أنني غير سعيد يا "زو".
ظننت أنني كنت متعبًا فحسب لأنني كنت أعمل لساعات طويلة،
لكن أدركت أنني لا أريد فعل هذا بعد الآن.
وإذا علّمنا أبي أي شيء، فهو أن الحياة قصيرة
وكل دقيقة أكون فيها هنا هي لحظة لا أقضيها مع "مايلز".
- أنا فقط أريد أن أكون معه. - وماذا يمنعك؟
المسؤولية؟ الذنب؟ ارتعابي من زوجتي؟
إنها صغيرة لكنها مشاكسة.
أجل، لا أريد التورّط معك ومع "إيميلي"،
لأننا نعرف كيف سار ذلك في المرة السابقة.
لكن أعتقد أنه عليك التحدث معها.
أنت تستحق أن تكون سعيدًا.
لكن هذا لن يحدث من تلقاء نفسه.
عليك أن تستيقظ كل يوم وتختار السعادة.
- هذا ما أحاول القيام به. - وهل يفلح؟
سأخبرك بعد أن أطرد نصف العمال لديّ.
لغتي الإيطالية ضعيفة بعض الشيء،
لكن هل سمعت للتو "زهرة النجوم"؟
نعم، اعتقدت أنها ستبدو جميلة أمام السياج.
أجل، إنها جميلة. أراها طوال الوقت في "بيغ سير".
وردتني الفكرة من هناك.
كنت في "إيسلان" قبل بضع سنوات.
- عليّ أن أعود إلى هناك. - هيّا بنا إذن.
سنذهب في جولة على الساحل
في سيارتي الـ"بورش"، نتناول العشاء.
No comments yet. Be the first to leave one.