Suits

Suits

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 8

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Suits S08E06 Cats Ballet Harvey Specter NF WEB-DL-POWER ara srt
ناشر POWER
NETFLIX | ترجمة أصلية

برچسب‌ها

webdl
subdl_pyuploader
تاریخ انتشار: 2025-07-27
تعداد دانلود: 106
مخصوص ناشنوایان: No
FPS: 23.976

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫"في الحلقات السابقة..."

‫- بخصوص تولينا المزيد من القضايا الخيرية. ‫- فلتفعلي ذلك إذن.

‫ما سبب قيام مدير عمليات ‫في مكتب محاماة بإسناد قضايا خيرية؟

‫- ظننت وحسب أنه... ‫- كان سؤالاً بلاغياً، لا أكترث لظنك.

‫- أريد منك الإشراف على "برايان ألتمان". ‫- فلتجعل شخص آخر يديره.

‫هذه فرصتك لتصبحي شريكاً رئيسياً.

‫أتذكر كيف كنت أظنك بلا مشاعر.

‫- وكيف أنني أصبحت الآن أعز صديق لك. ‫- لم أكن لأقول "أعز صديق".

‫أتريدين معرفة أمر بشأني؟ فلتسأليني.

‫وكيف أثق أنني سأحصل على إجابة صادقة؟

‫لأنني من أعضاء هذا الفريق الآن ‫وأسعى لتحقيق ما هو أفضل من أجله.

‫- سأحصل على الطلاق. ‫- ماذا؟

‫- أملت أن تمثلني. ‫- إنه أخي. ماذا يمكنني أن أفعل غير هذا؟

‫قد يتسبب لك ذلك بمتاعب جمة.

‫ما زال يحبك ويستحق فرصة ثانية كأب.

‫كانت من أصعب ما توجب عليّ فعله.

‫اقتطع الأمر من نفسي.

‫يمكنك النظر إلى الأمر ‫وكأنك وهبت من نفسك طواعية.

‫"أليكس"، أيمكنني التحدث إليك بأمر ما؟

‫بالطبع يا "دونا"، ما الأمر؟

‫منذ أن ترقيت بالعمل، ‫وأنا أبحث عن سبيل لرد الصنيع.

‫وتبين أن إحدى صديقاتي تعمل في مؤسسة ‫خيرية تساعد الفتيات المعرّضات للخطر.

‫وفكرت أن أفضل سبيل لي ‫لمنح بعضاً من وقتي...

‫- هو إقناع محامين بمنح بعضاً من وقتهم. ‫- بالضبط.

‫"دونا"، أود الموافقة. ‫لكنني منشغل جداً حالياً.

‫ومؤسسة خيرية كهذه تستحق وقتاً ‫أكثر مما يمكنني منحه.

‫أقدّر لك سماع مطلبي.

‫سأجد شخصاً سواك.

‫"دونا"، عليّ السؤال. بالنظر إلى ما حدث ‫آخر مرة توليت قضية خيرية.

‫هل حصلت على موافقة "روبرت"؟ ‫لا أريده أن يوبخك مجدداً.

‫ثق بي يا "أليكس"، ‫لا أقترف نفس الخطأ مرتين.

‫لم يعترض "روبرت".

‫آمل إذن أن تجدي من يتولاها من أجلك.

‫- "لويس"، كيف أساعدك؟ ‫- جئت لما يمكنك فعله من أجل "إميت فورد".

‫أتعني صاحب أكثر شركات مبيعات ‫الإنترنت رواجاً عالمياً؟

‫بلى. يود طرح أسهمه بالبورصة، ‫توجد مشكلة، عليك ترك ما تفعلينه.

‫"لويس"، لا أستطيع الآن. ‫أنا منشغلة تماماً بملف "راتشينسون".

‫- فلتعطيه لشخص آخر، هذا شديد الأهمية. ‫- إن كان بهذه الأهمية، لم لا تتولاه أنت؟

‫لا أستطيع.

‫"لويس"، ما الأمر؟

‫- تحتاجين هذا لتصبحي شريكاً رئيسياً. ‫- حسبت أن عليّ أن أثبت لـ"روبرت"

‫قدرتي على إدارة آخرين ‫لأصبح شريكاً رئيسياً.

‫- وقد فعلت. ‫- ليس "روبرت".

‫يحظى كل الشركاء بالتصويت ‫ويريد "بول بورتر" اللعين...

‫- لا تقل. ذلك الوغد "هانراهان". ‫- أجل.

‫"كاترينا"، اسمعي. ‫أعلم أنني خذلتك. وأنا آسف.

‫لكن إن فزت بهذه القضية، فأعد أن تصبحي ‫شريكاً رئيسياً بحلول ربع العام المقبل.

‫حسناً يا "لويس".

‫- سأتولى الأمر. ‫- جيد.

‫الآن عليّ الذهاب لإيصال مزيد من الأخبار ‫السيئة إلى من هو أقل تفهماً منك.

‫ستحصلان على الطلاق. ‫لكن لا أفهم لم لا يمكنك...

‫لا، لا أتقبل الأمر يا "ماركوس". ‫لكن أحسب أنني مجبَر على ذلك.

‫اسمع، عليّ إنهاء المكالمة. إلى اللقاء.

‫- "لويس"، أياً ما كان، أيجب أن يكون الآن؟ ‫- ليته لم يكن، "هارفي".

‫اتصل بي "دومينيك بارون" منذ أسبوع.

‫تقدمت "أستون مارتن" ‫بعرض لشراء "مكرنون موتورز".

‫أفترض أنك جئت لسؤالي ‫ماذا عليهم فعله بالعرض، لأن...

‫جئت لأخبرك بقبول "دومينيك" به.

‫- "لويس"، إن تم شراء "مكرنون"... ‫- لن يظل "دومينيك" عميلنا، أعلم.

‫امنع حدوث ذلك. لا عليك. سأقوم بذلك بنفسي.

‫"هارفي"، هذا ما يريده.

‫- هراء. إنه لا يعي ماذا يريد. ‫- بل يعرفه. وقد أصبح عميلي الآن.

‫حُسمت الصفقة. وأريد منك تقبّل ‫رغبته حتى وإن عنى ذلك خسارتك إياه.

‫"لويس"، أبحث عنك. حضرت "جوان والش".

‫- ماذا؟ ليست مدرَجة بمواعيدي. ‫- أعلم. قالت إنها حالة طارئة.

‫آسف. لا وقت لدي لها الآن، "دونا".

‫- لم لا بحق الجحيم؟ ‫- بسبب...

‫لدي موعد في جدولي الآخر.

‫- ماذا يعني ذلك؟ ‫- يعني أن عليّ لقاء "شيلا"، أفهمت؟

‫وأنت تعلم السبب.

‫ستغادر المكتب في وجود ‫عميل يواجه حالة طارئة

‫لتلهو مع خليلتك؟

‫- "هارفي". ‫- بلى، سأفعل.

‫وأعلم أنه ليس الوقت الأمثل للسؤال، ‫لكنها من عملائك السابقين.

‫لذا، إن أمكنك رجاءً حضور الاجتماع. ‫سأتدبر أياً ما كان الأمر لدى عودتي.

‫بالطبع يا "لويس"، ‫فلتذهب لتنعم بأمسيتك الممتعة.

‫سأظل هنا سامحاً لـ"دومينيك" ببيع شركته

‫ومجالساً "جوان والش" أثناء غيابك.

‫"هارفي"، ماذا أتى بك؟ كنت...

‫تنتظرين حضور "لويس"؟ إنه غير متاح حالياً.

‫لكن علمت بمواجهتك حالة طارئة، "جوان". ‫لم لا تخبريني بها؟

‫عارضة أزياء تدعى "دايزي جونز"

‫نشرت تسجيلاً تدعي به أن مسحوقي ‫الخاص أصابها بحساسية.

‫مبيعات مجموعة منتجاتي الجديدة تفشل.

‫حسناً، سأتدبر الأمر. أين مقر عملها، ‫"نيويورك" أم "ميامي"؟

‫"كليفلاند".

‫- عذراً؟ ‫- ليست عارضة تقليدية، "هارفي".

‫إنها ممن يؤثّرن بأوساط التواصل الرقمي.

‫من يدير أعمالها؟

‫والدتها، على حد علمي.

‫- "جوان"، كم تبلغ من العمر؟ ‫- 16 عاماً.

‫إذن مع كامل احترامي، ‫أرسلي لها سلة هدايا وانتهي من الأمر.

‫"هارفي"، أنت لا تفهم. ‫تحظى هذه الفتاة بـ50 مليون متابع.

‫علينا مقاضاتها دون هوادة ‫قبل أن تسبب إفلاس شركتي بأكملها.

‫علينا كذلك مراعاة مظهرك الاجتماعي. ومقاضاة ‫فتاة عمرها 16 عاماً ليست صورة جميلة.

‫لا تقلقني الصورة، "هارفي". ‫بل يقلقني التسجيل.

‫هل ستجد وسيلة لمنع بثه،

‫أم يتوجب عليّ العثور ‫على مكتب محاماة آخر يمكنه ذلك؟

‫طاب صباحك يا "دونا".

‫- "سامانثا". ماذا يمكنني فعله لك اليوم؟ ‫- في الواقع أظن هناك ما يمكنني فعله لك.

‫علمت ببحثك عمن يمثل مؤسسة خيرية.

‫من اللطيف منك أن تعرضي خدماتك، لكن...

‫أعلم قدر اعتماد "روبرت" عليك، ‫ولا أحسبه سيرضى

‫بقيامي بذلك إن استتبع ذلك قيامك أنت به.

‫لم يراودني الشعور بأنه حتى في حال رضاه ‫عن قيامي بهذا، أنك لست راضية؟

‫حسناً، أتريدين الحقيقة؟

‫لا أحسبك الشخص الأنسب لهذا الأمر.

‫- لأنك ما زلت لا تثقين بي. ‫- لأنك لم تبرهني لي أن بإمكاني ذلك.

‫حسناً، كما تشائين. ‫أثق بأن "أليكس" سيبرع في القيام بها.

‫إنه منشغل جداً. ‫يمكنك تكليف أحد المحامين حديثي العهد.

‫لكنهم جميعاً يخشون "روبرت" لدرجة تمعنهم ‫من قضاء ساعات العمل في قضية خيرية.

‫- هل انتهيت؟ ‫- لا أعلم. ما رأيك؟

‫ليس قبل أن تخبريني بسبب رغبتك بها.

‫إن أخبرتك أن السبب اهتمامي بعمل المؤسسة ‫الخيرية فلن تصدقينني.

‫لذا فلنقل فقط ‫أن السبب طلب شخص منّي القيام بها.

‫حسناً، "سامانثا". سأرسل إليك ملفاتهم.

‫"برايان"، ها أنت. ‫أحتاج إلى مساعدتك بأمر ما.

‫بالطبع، ما الأمر؟

‫هناك ما يعيق "إميت فورد" من طرح ‫أسهمه في سوق الأوراق المالية...

‫وعلينا إزالة ذلك العائق.

‫تمهلي، "كاترينا"، أياً ما كان، ‫يمكنك توليه. لم تلجئين إلي؟

‫3 أسباب. أولها، تتمتع بخبرة تفوقني ‫في سوق الأوراق المالية.

‫- ثانياً، أريد إظهار قوتنا. ‫- وثالثاً؟

‫يكفي القول إن "دونا" ذكرت ذات مرة ‫أنك ترفع من قدرات كل من حولك.

‫وأحتاج أن أكون في أفضل ‫مستوياتي لهذه القضية.

‫أقبل إذن.

‫فلتطالع إذن. سنجتمع بهم بعد ساعة.

‫- "دونا"، كنت آتياً للقائك للتو. ‫- أهذا صحيح؟

‫- تبدين مضطربة. ‫- أنا كذلك.

‫بسبب طلب "سامانثا" ‫للتو تمثيلها المؤسسة الخيرية...

‫ومن المحال أن تفعل ذلك لو أنها ‫لم تسمع بالأمر منك.

‫"دونا"، حظيتما ببداية سيئة لتعارفكما. ‫وأعلم يقيناً أنها تود تصحيح ذلك.

‫- وما أدراك بذلك؟ ‫- لأنني حين أخبرتها،

‫قالت إنه سيصيب عصفورين بحجر واحد.

‫وأحد العصفورين هو إصلاح علاقتها بك.

‫ما زلت أتمنى لو أنك لم تلجأ إليها قط.

‫أيعني ذلك أن عليّ تمزيق هذا الشيك؟

‫هذا تبرع قيمته 5 ملايين دولار.

‫أصرّت "سامانثا" أن أحصل عليه ‫قبل توليها تمثيل المؤسسة الخيرية.

‫"دونا"، إنها جادة بهذا الأمر.

‫حسناً، "أليكس". سأمنحها فرصة.

‫أشكرك لهذا الشيك.

‫سيد "فورد". أنا "كاترينا بينيت". ‫هذا "برايان ألتمان".

‫يسرني لقاؤكما.

‫اطّلعنا على موقفك ‫لكن نود سماع الأمر منك مباشرة.

‫حسناً، إليكما الأمر.

‫أمضيت آخر 6 أشهر في محاولة ‫زيادة الاهتمام باكتتاب شركتنا العام.

‫وفي آخر لحظة، سحبت سوق الأوراق المالية ‫البساط من تحتي.

‫- لم فعلوا ذلك؟ ‫- سلي "مارك آيكن".

‫- رئيس مجلس الإدارة. ‫- أجل.

‫لطالما كنّ لي ذلك الوغد كراهية ‫منذ عملنا سوياً في "غولدمان".

‫قال مجلس الإدارة إنهم أحجموا عن دعمهم ‫بسبب قلقهم بشأن محتوى موقعنا الإلكتروني

‫- لكنني أعلم يقيناً-- بالضبط. ‫- أنها مجرد ذريعة من "مارك" للنيل منك؟

‫إن لم أحصل على زيادة رأس المال هذه، ‫ستفلس شركتي.

‫كل ما علينا فعله هو إظهار ‫أنه تعنّت وستنجح في طرحك.

‫ولن يكون ذلك عسيراً. ‫لا نحتاج سوى محضر الاجتماع.

‫- حاولت الحصول عليها، إنها سرية. ‫- سنرفع السرية عنها.

‫- كيف؟ ‫- بتوثيق رسمي أن "مارك آيكن" يمقتك.

‫حسناً، على حد علمي، ‫سبب وجودنا هنا هو بعض البثور.

‫ماذا يتطلب الأمر لإزالة ذلك التسجيل؟

‫بَشَرة موكلتي هي مصدر رزقها ‫يا سيد "سبيكتر".

‫لم يتسبب الحادث في تضرر علامتها التجارية ‫وحسب، بل أصابها كذلك بمعاناة نفسية.

‫كان من السوء لدرجة منعتني ‫من نشر التسجيلات مدة أسبوع.

‫- بخلاف التسجيل للتشهير بموكلتي. ‫- توجّب أن أري الناس ما فعله بوجهي.

‫كان مخزياً.

‫ولهذا، بالإضافة إلى عدم إزالة التسجيل، ‫أعددنا هذا.

‫أنصتا إلي. إن أقامت كل فتاة ‫تبلغ 16 من العمر دعوى قضائية

‫كلما شعرت بسوء بسبب مظهرها في المرآة،

‫- سيتوقف نظامنا القضائي عن العمل تماماً. ‫- لست كسائر من يبلغن 16 عاماً سيد "سبيكتر".

‫وتريد مني إزالة التسجيل وعدم التقدم ‫بالدعوى؟ أريد 10 ملايين دولار.

‫- فهمت. أهذا ابتزاز إذن؟ ‫- إنه مطلب مشروع.

‫وأكثر المسالك المتاحة لك حكمة ‫هي تحريرك لهذا الشيك.

‫مسلكي سيكون رفع دعوى ضدك بالقذف.

‫لأنك لا تملكين برهاناً يثبت ‫أن منتجنا هو ما تسبب بمرضك.

‫ولا أحسبك تفهم أن لدي 50 مليون متابع ‫سيقومون بما أخبرهم بفعله.

‫لذا حتى وإن أزيل ذلك التسجيل ‫وأزيلت الدعوى،

‫- أُخبرهم بعدم استخدام منتَج موكلتك. ‫- حُسم الأمر. لا أبالي كم تبلغين من العمر.

‫تعين ما تفعلينه، تستحقين ما ستنالينه، ‫وقد انتهى هذا الاجتماع.

‫حسناً يا "هارفي".

‫- ماذا تعني؟ ‫- حسناً.

‫لم لا تفرغ من سخريتك من محاولتي و"شيلا" ‫الإنجاب حتى تخبرني بحالة "جوان" الطارئة؟

‫- لست بحاجة لذلك، "لويس". سأتولى الأمر. ‫- لا. لن تتولى شيئاً.

‫- كان عليك مجالستها فقط. ‫- هذا ما يميز وجودك في العمل.

‫تتغير المواقف. تقوم بتعديلات.

‫هذا ليس موقفاً. بل هو استيلاؤك على عميلي.

‫وأنت من لا يمانع برحيل العملاء ‫إن كان هذا مرادهم.

‫هذا لب الموضوع إذن. أنت غاضب لسماحي ‫لـ"دومينيك" بالقيام بما في صالحه.

‫كلا، بل يتعلق بمغادرتك المكتب ‫لتجعل خليلتك حاملاً.

‫بدأت العمل على قضية وسوف أنهيها.

‫- إياك وإقحام "شيلا" بالأمر. ‫- لم أفعل ذلك، "لويس". بل أنت.

‫والآن، أنصت إلي بانتباه، ‫لأنني لن أكرر قولي.

‫لم تعد خدماتك مطلوبة في هذه القضية.

‫سيد "آيكن"، ‫ما شعورك بالضبط تجاه "إميت فورد"؟

‫- غير محدد. ‫- غير محدد؟

‫- عملتما سوياً مدة 7 أعوام. ‫- سألت وتمت إجابتك. إلام يؤدي هذا؟

‫يؤدي إلى أن موكلك حاول متعمداً ‫إفشال اكتتاب شركة "إميت فورد" العام

‫- لأنه لا يروقه. ‫- هذا هراء.

‫- حقاً؟ لم لكمته إذن؟ ‫- ماذا؟

‫لم تلكم أحداً إن كان يروقك؟

‫لم أقل إنه يروقني، وحدثت تلك الواقعة ‫في صالة التداول في "غولدمان".

More Arabic subtitles for Suits

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left