نخستین 200 خط.
"في الحلقات السابقة..."
- بخصوص تولينا المزيد من القضايا الخيرية. - فلتفعلي ذلك إذن.
ما سبب قيام مدير عمليات في مكتب محاماة بإسناد قضايا خيرية؟
- ظننت وحسب أنه... - كان سؤالاً بلاغياً، لا أكترث لظنك.
- أريد منك الإشراف على "برايان ألتمان". - فلتجعل شخص آخر يديره.
هذه فرصتك لتصبحي شريكاً رئيسياً.
أتذكر كيف كنت أظنك بلا مشاعر.
- وكيف أنني أصبحت الآن أعز صديق لك. - لم أكن لأقول "أعز صديق".
أتريدين معرفة أمر بشأني؟ فلتسأليني.
وكيف أثق أنني سأحصل على إجابة صادقة؟
لأنني من أعضاء هذا الفريق الآن وأسعى لتحقيق ما هو أفضل من أجله.
- سأحصل على الطلاق. - ماذا؟
- أملت أن تمثلني. - إنه أخي. ماذا يمكنني أن أفعل غير هذا؟
قد يتسبب لك ذلك بمتاعب جمة.
ما زال يحبك ويستحق فرصة ثانية كأب.
كانت من أصعب ما توجب عليّ فعله.
اقتطع الأمر من نفسي.
يمكنك النظر إلى الأمر وكأنك وهبت من نفسك طواعية.
"أليكس"، أيمكنني التحدث إليك بأمر ما؟
بالطبع يا "دونا"، ما الأمر؟
منذ أن ترقيت بالعمل، وأنا أبحث عن سبيل لرد الصنيع.
وتبين أن إحدى صديقاتي تعمل في مؤسسة خيرية تساعد الفتيات المعرّضات للخطر.
وفكرت أن أفضل سبيل لي لمنح بعضاً من وقتي...
- هو إقناع محامين بمنح بعضاً من وقتهم. - بالضبط.
"دونا"، أود الموافقة. لكنني منشغل جداً حالياً.
ومؤسسة خيرية كهذه تستحق وقتاً أكثر مما يمكنني منحه.
أقدّر لك سماع مطلبي.
سأجد شخصاً سواك.
"دونا"، عليّ السؤال. بالنظر إلى ما حدث آخر مرة توليت قضية خيرية.
هل حصلت على موافقة "روبرت"؟ لا أريده أن يوبخك مجدداً.
ثق بي يا "أليكس"، لا أقترف نفس الخطأ مرتين.
لم يعترض "روبرت".
آمل إذن أن تجدي من يتولاها من أجلك.
- "لويس"، كيف أساعدك؟ - جئت لما يمكنك فعله من أجل "إميت فورد".
أتعني صاحب أكثر شركات مبيعات الإنترنت رواجاً عالمياً؟
بلى. يود طرح أسهمه بالبورصة، توجد مشكلة، عليك ترك ما تفعلينه.
"لويس"، لا أستطيع الآن. أنا منشغلة تماماً بملف "راتشينسون".
- فلتعطيه لشخص آخر، هذا شديد الأهمية. - إن كان بهذه الأهمية، لم لا تتولاه أنت؟
لا أستطيع.
"لويس"، ما الأمر؟
- تحتاجين هذا لتصبحي شريكاً رئيسياً. - حسبت أن عليّ أن أثبت لـ"روبرت"
قدرتي على إدارة آخرين لأصبح شريكاً رئيسياً.
- وقد فعلت. - ليس "روبرت".
يحظى كل الشركاء بالتصويت ويريد "بول بورتر" اللعين...
- لا تقل. ذلك الوغد "هانراهان". - أجل.
"كاترينا"، اسمعي. أعلم أنني خذلتك. وأنا آسف.
لكن إن فزت بهذه القضية، فأعد أن تصبحي شريكاً رئيسياً بحلول ربع العام المقبل.
حسناً يا "لويس".
- سأتولى الأمر. - جيد.
الآن عليّ الذهاب لإيصال مزيد من الأخبار السيئة إلى من هو أقل تفهماً منك.
ستحصلان على الطلاق. لكن لا أفهم لم لا يمكنك...
لا، لا أتقبل الأمر يا "ماركوس". لكن أحسب أنني مجبَر على ذلك.
اسمع، عليّ إنهاء المكالمة. إلى اللقاء.
- "لويس"، أياً ما كان، أيجب أن يكون الآن؟ - ليته لم يكن، "هارفي".
اتصل بي "دومينيك بارون" منذ أسبوع.
تقدمت "أستون مارتن" بعرض لشراء "مكرنون موتورز".
أفترض أنك جئت لسؤالي ماذا عليهم فعله بالعرض، لأن...
جئت لأخبرك بقبول "دومينيك" به.
- "لويس"، إن تم شراء "مكرنون"... - لن يظل "دومينيك" عميلنا، أعلم.
امنع حدوث ذلك. لا عليك. سأقوم بذلك بنفسي.
"هارفي"، هذا ما يريده.
- هراء. إنه لا يعي ماذا يريد. - بل يعرفه. وقد أصبح عميلي الآن.
حُسمت الصفقة. وأريد منك تقبّل رغبته حتى وإن عنى ذلك خسارتك إياه.
"لويس"، أبحث عنك. حضرت "جوان والش".
- ماذا؟ ليست مدرَجة بمواعيدي. - أعلم. قالت إنها حالة طارئة.
آسف. لا وقت لدي لها الآن، "دونا".
- لم لا بحق الجحيم؟ - بسبب...
لدي موعد في جدولي الآخر.
- ماذا يعني ذلك؟ - يعني أن عليّ لقاء "شيلا"، أفهمت؟
وأنت تعلم السبب.
ستغادر المكتب في وجود عميل يواجه حالة طارئة
لتلهو مع خليلتك؟
- "هارفي". - بلى، سأفعل.
وأعلم أنه ليس الوقت الأمثل للسؤال، لكنها من عملائك السابقين.
لذا، إن أمكنك رجاءً حضور الاجتماع. سأتدبر أياً ما كان الأمر لدى عودتي.
بالطبع يا "لويس"، فلتذهب لتنعم بأمسيتك الممتعة.
سأظل هنا سامحاً لـ"دومينيك" ببيع شركته
ومجالساً "جوان والش" أثناء غيابك.
"هارفي"، ماذا أتى بك؟ كنت...
تنتظرين حضور "لويس"؟ إنه غير متاح حالياً.
لكن علمت بمواجهتك حالة طارئة، "جوان". لم لا تخبريني بها؟
عارضة أزياء تدعى "دايزي جونز"
نشرت تسجيلاً تدعي به أن مسحوقي الخاص أصابها بحساسية.
مبيعات مجموعة منتجاتي الجديدة تفشل.
حسناً، سأتدبر الأمر. أين مقر عملها، "نيويورك" أم "ميامي"؟
"كليفلاند".
- عذراً؟ - ليست عارضة تقليدية، "هارفي".
إنها ممن يؤثّرن بأوساط التواصل الرقمي.
من يدير أعمالها؟
والدتها، على حد علمي.
- "جوان"، كم تبلغ من العمر؟ - 16 عاماً.
إذن مع كامل احترامي، أرسلي لها سلة هدايا وانتهي من الأمر.
"هارفي"، أنت لا تفهم. تحظى هذه الفتاة بـ50 مليون متابع.
علينا مقاضاتها دون هوادة قبل أن تسبب إفلاس شركتي بأكملها.
علينا كذلك مراعاة مظهرك الاجتماعي. ومقاضاة فتاة عمرها 16 عاماً ليست صورة جميلة.
لا تقلقني الصورة، "هارفي". بل يقلقني التسجيل.
هل ستجد وسيلة لمنع بثه،
أم يتوجب عليّ العثور على مكتب محاماة آخر يمكنه ذلك؟
طاب صباحك يا "دونا".
- "سامانثا". ماذا يمكنني فعله لك اليوم؟ - في الواقع أظن هناك ما يمكنني فعله لك.
علمت ببحثك عمن يمثل مؤسسة خيرية.
من اللطيف منك أن تعرضي خدماتك، لكن...
أعلم قدر اعتماد "روبرت" عليك، ولا أحسبه سيرضى
بقيامي بذلك إن استتبع ذلك قيامك أنت به.
لم يراودني الشعور بأنه حتى في حال رضاه عن قيامي بهذا، أنك لست راضية؟
حسناً، أتريدين الحقيقة؟
لا أحسبك الشخص الأنسب لهذا الأمر.
- لأنك ما زلت لا تثقين بي. - لأنك لم تبرهني لي أن بإمكاني ذلك.
حسناً، كما تشائين. أثق بأن "أليكس" سيبرع في القيام بها.
إنه منشغل جداً. يمكنك تكليف أحد المحامين حديثي العهد.
لكنهم جميعاً يخشون "روبرت" لدرجة تمعنهم من قضاء ساعات العمل في قضية خيرية.
- هل انتهيت؟ - لا أعلم. ما رأيك؟
ليس قبل أن تخبريني بسبب رغبتك بها.
إن أخبرتك أن السبب اهتمامي بعمل المؤسسة الخيرية فلن تصدقينني.
لذا فلنقل فقط أن السبب طلب شخص منّي القيام بها.
حسناً، "سامانثا". سأرسل إليك ملفاتهم.
"برايان"، ها أنت. أحتاج إلى مساعدتك بأمر ما.
بالطبع، ما الأمر؟
هناك ما يعيق "إميت فورد" من طرح أسهمه في سوق الأوراق المالية...
وعلينا إزالة ذلك العائق.
تمهلي، "كاترينا"، أياً ما كان، يمكنك توليه. لم تلجئين إلي؟
3 أسباب. أولها، تتمتع بخبرة تفوقني في سوق الأوراق المالية.
- ثانياً، أريد إظهار قوتنا. - وثالثاً؟
يكفي القول إن "دونا" ذكرت ذات مرة أنك ترفع من قدرات كل من حولك.
وأحتاج أن أكون في أفضل مستوياتي لهذه القضية.
أقبل إذن.
فلتطالع إذن. سنجتمع بهم بعد ساعة.
- "دونا"، كنت آتياً للقائك للتو. - أهذا صحيح؟
- تبدين مضطربة. - أنا كذلك.
بسبب طلب "سامانثا" للتو تمثيلها المؤسسة الخيرية...
ومن المحال أن تفعل ذلك لو أنها لم تسمع بالأمر منك.
"دونا"، حظيتما ببداية سيئة لتعارفكما. وأعلم يقيناً أنها تود تصحيح ذلك.
- وما أدراك بذلك؟ - لأنني حين أخبرتها،
قالت إنه سيصيب عصفورين بحجر واحد.
وأحد العصفورين هو إصلاح علاقتها بك.
ما زلت أتمنى لو أنك لم تلجأ إليها قط.
أيعني ذلك أن عليّ تمزيق هذا الشيك؟
هذا تبرع قيمته 5 ملايين دولار.
أصرّت "سامانثا" أن أحصل عليه قبل توليها تمثيل المؤسسة الخيرية.
"دونا"، إنها جادة بهذا الأمر.
حسناً، "أليكس". سأمنحها فرصة.
أشكرك لهذا الشيك.
سيد "فورد". أنا "كاترينا بينيت". هذا "برايان ألتمان".
يسرني لقاؤكما.
اطّلعنا على موقفك لكن نود سماع الأمر منك مباشرة.
حسناً، إليكما الأمر.
أمضيت آخر 6 أشهر في محاولة زيادة الاهتمام باكتتاب شركتنا العام.
وفي آخر لحظة، سحبت سوق الأوراق المالية البساط من تحتي.
- لم فعلوا ذلك؟ - سلي "مارك آيكن".
- رئيس مجلس الإدارة. - أجل.
لطالما كنّ لي ذلك الوغد كراهية منذ عملنا سوياً في "غولدمان".
قال مجلس الإدارة إنهم أحجموا عن دعمهم بسبب قلقهم بشأن محتوى موقعنا الإلكتروني
- لكنني أعلم يقيناً-- بالضبط. - أنها مجرد ذريعة من "مارك" للنيل منك؟
إن لم أحصل على زيادة رأس المال هذه، ستفلس شركتي.
كل ما علينا فعله هو إظهار أنه تعنّت وستنجح في طرحك.
ولن يكون ذلك عسيراً. لا نحتاج سوى محضر الاجتماع.
- حاولت الحصول عليها، إنها سرية. - سنرفع السرية عنها.
- كيف؟ - بتوثيق رسمي أن "مارك آيكن" يمقتك.
حسناً، على حد علمي، سبب وجودنا هنا هو بعض البثور.
ماذا يتطلب الأمر لإزالة ذلك التسجيل؟
بَشَرة موكلتي هي مصدر رزقها يا سيد "سبيكتر".
لم يتسبب الحادث في تضرر علامتها التجارية وحسب، بل أصابها كذلك بمعاناة نفسية.
كان من السوء لدرجة منعتني من نشر التسجيلات مدة أسبوع.
- بخلاف التسجيل للتشهير بموكلتي. - توجّب أن أري الناس ما فعله بوجهي.
كان مخزياً.
ولهذا، بالإضافة إلى عدم إزالة التسجيل، أعددنا هذا.
أنصتا إلي. إن أقامت كل فتاة تبلغ 16 من العمر دعوى قضائية
كلما شعرت بسوء بسبب مظهرها في المرآة،
- سيتوقف نظامنا القضائي عن العمل تماماً. - لست كسائر من يبلغن 16 عاماً سيد "سبيكتر".
وتريد مني إزالة التسجيل وعدم التقدم بالدعوى؟ أريد 10 ملايين دولار.
- فهمت. أهذا ابتزاز إذن؟ - إنه مطلب مشروع.
وأكثر المسالك المتاحة لك حكمة هي تحريرك لهذا الشيك.
مسلكي سيكون رفع دعوى ضدك بالقذف.
لأنك لا تملكين برهاناً يثبت أن منتجنا هو ما تسبب بمرضك.
ولا أحسبك تفهم أن لدي 50 مليون متابع سيقومون بما أخبرهم بفعله.
لذا حتى وإن أزيل ذلك التسجيل وأزيلت الدعوى،
- أُخبرهم بعدم استخدام منتَج موكلتك. - حُسم الأمر. لا أبالي كم تبلغين من العمر.
تعين ما تفعلينه، تستحقين ما ستنالينه، وقد انتهى هذا الاجتماع.
حسناً يا "هارفي".
- ماذا تعني؟ - حسناً.
لم لا تفرغ من سخريتك من محاولتي و"شيلا" الإنجاب حتى تخبرني بحالة "جوان" الطارئة؟
- لست بحاجة لذلك، "لويس". سأتولى الأمر. - لا. لن تتولى شيئاً.
- كان عليك مجالستها فقط. - هذا ما يميز وجودك في العمل.
تتغير المواقف. تقوم بتعديلات.
هذا ليس موقفاً. بل هو استيلاؤك على عميلي.
وأنت من لا يمانع برحيل العملاء إن كان هذا مرادهم.
هذا لب الموضوع إذن. أنت غاضب لسماحي لـ"دومينيك" بالقيام بما في صالحه.
كلا، بل يتعلق بمغادرتك المكتب لتجعل خليلتك حاملاً.
بدأت العمل على قضية وسوف أنهيها.
- إياك وإقحام "شيلا" بالأمر. - لم أفعل ذلك، "لويس". بل أنت.
والآن، أنصت إلي بانتباه، لأنني لن أكرر قولي.
لم تعد خدماتك مطلوبة في هذه القضية.
سيد "آيكن"، ما شعورك بالضبط تجاه "إميت فورد"؟
- غير محدد. - غير محدد؟
- عملتما سوياً مدة 7 أعوام. - سألت وتمت إجابتك. إلام يؤدي هذا؟
يؤدي إلى أن موكلك حاول متعمداً إفشال اكتتاب شركة "إميت فورد" العام
- لأنه لا يروقه. - هذا هراء.
- حقاً؟ لم لكمته إذن؟ - ماذا؟
لم تلكم أحداً إن كان يروقك؟
لم أقل إنه يروقني، وحدثت تلك الواقعة في صالة التداول في "غولدمان".
No comments yet. Be the first to leave one.