نخستین 200 خط.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"فيلا آل (هارت)، (ترايبيكا)"
إذًا يا أمي، في بداية زواجنا، أتيت أنا و"بن" إليك،
لم نكن نعرف كيف تجري الأمور في غرفة النوم.
فقد أتينا من مكان حيث الجنس شيء محرم جدًا،
ولا يتحدث عنه أحد قط.
فلم تقل معلمة الزواج كلمة "جنس" حتى.
لم نكن نعرف شيئًا، وقد أعطيتنا نصائح مفيدة جدًا.
نحن متزوجان الآن منذ 7 سنوات…
أحب هذه المحادثة.
لا نريد معرفة تفاصيل تجاربك الشخصية.
ألا تريدان أن أخبركما عن تجاربي الجنسية الرائعة؟
أنا أحبك، لكن سيكون هذا مروعًا جدًا لابنتك وزوجها.
إذًا، أضفيا بعض الإثارة. جربا تمثيل الأدوار. الممرضة اللعوب.
جربا وضعيات مختلفة. وضعية 69 على سبيل المثال.
- لا! - ماذا عن الأحذية المثيرة؟
- إنه يحب ذلك. - تلك فكرة جيدة إذًا.
- سأقع في ورطة. - حسنًا.
ماذا عن العشاء؟ هل يفيد الخروج لتناول العشاء وما إلى ذلك؟
أجد أنني إن تناولت عشاء ضخمًا، فلن أرغب في ممارسة الجنس لشعوري بالامتلاء.
وبعد تناول العشاء، يصعب تناول أي شيء آخر.
أخبركما برأيي فحسب.
يا للهول! فهمت ما تقصدين للتو!
لقد اكتفيت! أشعر بحرج بالغ بسبب هذه المحادثة.
الآنسة "جوليا هارت"!
اسمي "جوليا هارت"، أنا المديرة التنفيذية لـ"مجموعة إيليت ورلد"،
وهي أكبر مجموعة من وكالات عارضي الأزياء في العالم.
كل العارضين الشهيرين أمثال "نايومي كامبل"، "سيندي كروفورد"،
قد مروا بـ"إيليت ورلد".
حب حياتي!
أنا متزوجة من رجل مذهل. لديّ 4 أبناء مذهلين.
3 منهم يعيشون هنا في "مانهاتن"،
وصغيري "آرون"، أتشارك أنا وزوجي السابق حضانته.
أعرف أن هناك محار على المائدة، لكن سيأتي طعام مطابق للشريعة أيضًا.
المرة القادمة، سنحضر لحم الخنزير.
- لنأخذ الأمور بتمهل. - يا إلهي!
من الصعب تخيل أنه منذ بضع سنوات فقط،
كنت أعيش في مجتمع يهودي أرثوذكسي متشدد،
اسمه "يشيفيش هايميش"،
طوال حياتي حتى بلغت 40 عامًا من عمري.
هناك الكثير من اليهود الذين يعيشون حياة طبيعية.
لا علاقة للأمر باليهودية أو الدين.
بل يتعلق الأمر بالتشدد.
أحب أنني يهودية، لكنني أؤمن
سواء كان تشددًا يهوديًا أو إسلاميًا أو مسيحيًا،
إنه شيء خطير جدًا.
النساء في مجتمعنا مواطنات من الدرجة الثانية.
ليس لوجودنا أهمية إلا فيما يتعلق بالرجال.
لا تستطيع المرأة أن تغني، لأن الرجل قد ينجذب إليها إن فعلت.
لا يمكنها ركوب دراجة، فقد تظهر ركبتيها
وقد تساور الأفكار السيئة رجل ما بشأنها.
كانت نساء مجتمعنا مغطيات من الرأس إلى أخمص القدمين،
ومسؤولية الأم أن تعلم بناتها الحياء.
هدفك الأوحد هو عدم اجتذاب الانتباه.
فكروا من حيث أتينا، وأننا نجلس على هذه المائدة.
أتذكرين عندما خلعت شعري المستعار لأول مرة؟ كم كنت غاضبة تجاهي؟
أجل.
إن كُشف أي جزء من جسدك،
فهناك شكل خاص جدًا من الجحيم مُخصص لك ولوالدتك.
في هذا الجحيم،
ستغمس أمك ملابسك في الحمض، ثم تضعها على جسدك،
وعلى مدار اليوم، سيتحلل جسدك من الحمض.
وفي الصباح التالي، سيتكرر ذلك من جديد
لآلاف السنين أو مهما طال الجحيم.
عندما تتعلم هذا في طفولتك،
وكل من حولك يصدقه، تصدقه أنت بدورك.
أتذكر في المدرسة، تعلمت أن الرجال أفضل من النساء.
أجل.
الرجال أفضل من الفتيات. هذه طبيعة الأمور. وأظن أن تلك الأفكار جنونية.
كنا نقول ذلك كل صباح منذ الطفولة. ماذا تقول؟
"شكرًا يا إلهي لأنك لم تجعلني امرأة."
شكرًا جزيلًا.
في مجتمعنا، المرأة لها هدف وحيد،
أن تتبع زوجها وأن تصبح آلة لإنجاب الأطفال.
يمكن للرجل أن يطلق زوجته لأنها أحرقت طعامه،
لكن المرأة، حتى لو كانت تُضرب، لا يمكنها أن تطلق زوجها.
كان الزواج كالسجن. لقد كرهت زواجي.
لكنني لم أكن قد حصلت على التعليم ولم تكن لديّ وسيلة لإعالة نفسي، فكيف أرحل؟
ففكرت، ما الذي يمكن القيام به
بلا شهادة جامعية؟ يمكنك أن تبيع.
تطلب ذلك مني سنوات عديدة، لكنني بدأت ببيع وثائق تأمين على الحياة
وادخار من دون علم زوجي.
وبدأت أجمع ببطء شديد مدخرات للهرب،
وحزمت أغراضي ورحلت.
بلا خطة مسبقة، لم يكن منظمًا،
لكنني لم أكن أستطيع البقاء هناك للحظة أخرى واحدة.
أنا و"بن" متزوجان منذ نحو 8 سنوات.
- لقد رحلت بعد نحو شهرين من زواجكما. - بل يومان!
- تزوجنا يوم الأربعاء… - رحلنا يوم الخميس.
- وغادرنا بعد 10 أيام من يوم الأحد… - ثم رحلت أنا.
صحيح. ثم رحلت.
عندما رحلت، كانت "باتشيفا" قد تزوجت، كانت تعيش في "إسرائيل"،
كان "شلومو" في "يشيفا"، فلم يكن هناك إلا "ميريام" و"آرون" في المنزل.
انتقلت "ميريام" لتعيش معي، وكان "آرون" صغيرًا جدًا،
كان في السابعة من العمر.
لذا يقضي نصف الوقت معي، ونصف الوقت في "مونزي".
أنا محظوظ جدًا لأنني متزوج بـ"باتشيفا"، لا أقصد كنت زوجها، بل زوجها.
نحن في المستوى نفسه من الناحية الدينية…
هل أنتما كذلك؟
إلى حد بعيد، نحن كذلك في الكثير من الأمور،
وهناك أمر مهم جدًا، وسترى عندما تكون في علاقة يومًا ما،
وهو أن التواصل هو أهم شيء على الإطلاق.
"باتشيفا" ابنتي الكبرى.
كانت قد نشأت في ذلك العالم فترة أطول من أشقائها،
لذا فبالنسبة إليها بالطبع، كان أمرًا صعبًا للغاية.
أنا و"بن" في مستوى مختلف عنك، ولا بأس بذلك.
"بن" زوجي وأعز أصدقائي. إنه يعمل كوكيل عقارات في المدينة.
تزوجنا عندما كنا في الـ19 من العمر.
الزواج بهذه السن المبكرة أمر شائع جدًا.
بعد زواجي مباشرة، قررت أمي
أنها لم تعد تريد أن تكون متدينة على الإطلاق.
وكان هذا صعبًا جدًا بالنسبة إلي لأنني تربيت بطريقة ما،
بينما كانت تقول، "لا أؤمن بأي من هذا، سأرحل."
ما زلت أعيش في نمط حياة يهودي متدين جدًا،
لكنني لم أعد كما كنت في الماضي بالطبع،
وقد وجدت طريقي الخاص فيما يتعلق بالدين.
- تعلمت "لا سبيل آخر إلا هذا." - أجل. ليس هناك طريق آخر.
لكنني أعتقد أن هذا جنون. على أقل تقدير.
ابنتي "ميريام" مثلي إلى حد بعيد لأننا لسنا متدينتين على الإطلاق.
سأل أحدهم ما هي المثلية،
وقال معلمي إن هذا لا وجود له. فهذا يعني أنني لا أخالف أي قواعد.
خلال نشأتي في مجتمعي، مررت بوقت عصيب حقًا.
كل ما أردت فعله هو الركض وممارسة الرياضة ولم أستطع ذلك لأنني امرأة.
كنت أتعرض إلى التحيز الجنسي باستمرار. لم أستطع استكشاف ميولي الجنسية مطلقًا.
أخرجتني أمي من المجتمع وأنا في الـ13 من العمر،
فأنا مدينة لها وممتنة لكل ما فعلته من أجلي.
لنشرب نخبًا.
"جوليا" تفعل الكثير. أنا منبهر بك يا حبيبتي.
أنا أحبك جدًا.
أريد أن يحظى أبنائي بكل فرصة ممكنة.
أريدهم أن يكونوا جزءًا من العالم الخارجي.
- نخب "إيما"! - نخبكم! نخب العائلة.
- نخب "هارت" كبير. - نخب قلب كبير.
- لقد حضر اجتماعك التالي. - حسنًا. أدخليهما.
منذ أن توليت إدارة هذه الشركة وأهم شيء هو، "الأولوية لرأي العارضين."
عندما تركت "مونزي"، كان عمري 43 عامًا تقريبًا،
وكنت بحاجة إلى طريقة لكسب المال.
منذ صغري، لطالما أحببت الأزياء.
لذا عندما تركت مجتمعي،
كان أول ما أردت فعله هو تأسيس علامة تجارية للأزياء، واخترت الأحذية،
لأنه حتى في مجتمعي، ورغم أنني تعرضت إلى انتقاد بالغ،
كنت أقول، "أرني قانونًا يقول إنني لا أستطيع ارتداء حذاء بكعب عال."
لذا طوال حياتي، كنت أرتدي أحذية بكعب عال لأنني صغيرة الحجم.
لكن ما أدركته بعدها هو
أنني لا أستطيع صنع أحذية غير مريحة للنساء.
فأردت تحرير كل النساء من المعاناة من أجل الجمال.
فبدأت شركة الأحذية "جوليا هارت".
خلال عام واحد، أصبحت تُباع في 7 دول.
ثم اشترت "لا بيرلا" علامتي التجارية للأحذية.
أصبحت المديرة الإبداعية
لأفضل علامة تجارية للملابس الداخلية للنساء في العالم.
فعلت بالملابس ما فعلته بالأحذية،
وهو أنني جعلتها مريحة.
لماذا نعاني نحن النساء من أجل الجمال؟ لأنه منذ زمن بعيد،
كان لرجل ما فكرة عن كيف يجب أن يكون مظهر جسد المرأة.
كانت النساء ترتدين مشد الخصر الذي كان يكسر أضلاعهن بالمعنى الحرفي،
وجعلهن غير قادرات على التنفس.
عذرًا، هذا ما يتسم به مجتمعي القديم، لا أريد أن تكون لي علاقة بذلك.
فكرة أن أي امرأة يجب أن تعاني من أجل أي شيء كانت شائنة بالنسبة إلي.
لذا عندما طُلب مني أن أصبح المديرة التنفيذية لـ"إيليت"، عقدنا اتفاقًا.
وهو إن كنت سأتولى الأمور، فسأتولاها تمامًا.
سنفعل ذلك بطريقتي. أريد تغيير وتحديث
مجال عرض الأزياء بأكمله. عارضينا لا يعاملون كأجساد.
إنهم يُعاملون باحترام.
"روب"، أيمكنك القيام بالمزيج؟
"(روبرت برذرتن)"
أجل!
إن عبثت مع "جوليا"، ستسحقك.
إن وقفت في طريقها أو حاولت منعها أو منع رؤيتها، فستقضي عليك.
وهذا أقوى وأروع شيء شهدته في حياتي.
"شقة (بات) و(بن)، (بروكلين)"
حسنًا يا حبيبي.
احتفظ بعقل متفتح فحسب.
ما الذي ترتدينه؟
هذا ما أريد أن أرتديه.
اتفقنا عندما انتقلنا إلى المدينة أنني سأمهلك عامًا
لتعتاد على ارتدائي ثياب أكثر عصرية، مثل ارتداء السراويل.
وماذا قلت لك؟
لقد اعتدت ألا تغطي شعرك،
لكن فيما يخص السراويل، قلت إنني لا أشعر بالراحة لها.
أعرف ذلك.
حيث نشأت، ارتداء السراويل أحد أكبر الخطايا.
تعلمت أنني سأُنبذ ولن أتزوج أبدًا
لأنه أمر غير لائق تمامًا.
لكن نظرتي إلى الاحتشام قد تغيرت جدًا.
أصبحت الآن في مرحلة أشعر فيها بأن هذا شيء أريد أن أفعله.
لذلك أريده أن يقتنع برأيي، وأن يفهم من أين ينبع تفكيري.
لماذا تهتم بالسراويل؟
لا أعتقد أن ارتداء ملابس محتشمة شيء مهم.
نحن في مدينة "نيويورك"، لا أحد يعبأ، لا أهمية لذلك.
من تهتم لأمرهم فقط في رأيي هم أفراد عائلتك.
- هذا صحيح! حسنًا… - حسنًا.
لا أعبأ إن عرف والداي بذلك. هذه ليست طريقة لتعيش بها حياتك.
لأن والدتك… أعلم أنك لا تهتمين إن عرف والداك.
عندما تزوجت "باتشيفا"، كان لقبها "هندلر"
وكان لقب "جوليا" هو "هندلر". لم يكن لـ"جوليا هارت" وجود.
ظننت أنني سأتزوج من عائلة أرثوذكسية تقليدية متدينة
وأنني أعرف كيف ستكون حياتنا.
لكن بعد أسبوع من زفافنا،
تركت "جوليا" المجتمع إذ فجأة بين ليلة وضحاها.
No comments yet. Be the first to leave one.