My Unorthodox Life

My Unorthodox Life

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 1

هماهنگ با نسخه‌های زیر

My Unorthodox Life S01 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264
My Unorthodox Life S01 720p NF WEB-DL DDP5 1 H 264
ناشر karagara
A Netflix Original Subtitle

برچسب‌ها

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
تاریخ انتشار: 2021-07-14
تعداد دانلود: 30
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫"فيلا آل (هارت)، (ترايبيكا)"‬

‫إذًا يا أمي،‬ ‫في بداية زواجنا، أتيت أنا و"بن" إليك،‬

‫لم نكن نعرف كيف تجري الأمور في غرفة النوم.‬

‫فقد أتينا من مكان حيث الجنس شيء محرم جدًا،‬

‫ولا يتحدث عنه أحد قط.‬

‫فلم تقل معلمة الزواج كلمة "جنس" حتى.‬

‫لم نكن نعرف شيئًا،‬ ‫وقد أعطيتنا نصائح مفيدة جدًا.‬

‫نحن متزوجان الآن منذ 7 سنوات…‬

‫أحب هذه المحادثة.‬

‫لا نريد معرفة تفاصيل تجاربك الشخصية.‬

‫ألا تريدان أن أخبركما‬ ‫عن تجاربي الجنسية الرائعة؟‬

‫أنا أحبك، لكن سيكون هذا‬ ‫مروعًا جدًا لابنتك وزوجها.‬

‫إذًا، أضفيا بعض الإثارة.‬ ‫جربا تمثيل الأدوار. الممرضة اللعوب.‬

‫جربا وضعيات مختلفة.‬ ‫وضعية 69 على سبيل المثال.‬

‫- لا!‬ ‫- ماذا عن الأحذية المثيرة؟‬

‫- إنه يحب ذلك.‬ ‫- تلك فكرة جيدة إذًا.‬

‫- سأقع في ورطة.‬ ‫- حسنًا.‬

‫ماذا عن العشاء؟ هل يفيد الخروج‬ ‫لتناول العشاء وما إلى ذلك؟‬

‫أجد أنني إن تناولت عشاء ضخمًا،‬ ‫فلن أرغب في ممارسة الجنس لشعوري بالامتلاء.‬

‫وبعد تناول العشاء، يصعب تناول أي شيء آخر.‬

‫أخبركما برأيي فحسب.‬

‫يا للهول! فهمت ما تقصدين للتو!‬

‫لقد اكتفيت! أشعر بحرج بالغ‬ ‫بسبب هذه المحادثة.‬

‫الآنسة "جوليا هارت"!‬

‫اسمي "جوليا هارت"، أنا المديرة التنفيذية‬ ‫لـ"مجموعة إيليت ورلد"،‬

‫وهي أكبر مجموعة‬ ‫من وكالات عارضي الأزياء في العالم.‬

‫كل العارضين الشهيرين‬ ‫أمثال "نايومي كامبل"، "سيندي كروفورد"،‬

‫قد مروا بـ"إيليت ورلد".‬

‫حب حياتي!‬

‫أنا متزوجة من رجل مذهل.‬ ‫لديّ 4 أبناء مذهلين.‬

‫3 منهم يعيشون هنا في "مانهاتن"،‬

‫وصغيري "آرون"،‬ ‫أتشارك أنا وزوجي السابق حضانته.‬

‫أعرف أن هناك محار على المائدة،‬ ‫لكن سيأتي طعام مطابق للشريعة أيضًا.‬

‫المرة القادمة، سنحضر لحم الخنزير.‬

‫- لنأخذ الأمور بتمهل.‬ ‫- يا إلهي!‬

‫من الصعب تخيل أنه منذ بضع سنوات فقط،‬

‫كنت أعيش في مجتمع يهودي أرثوذكسي متشدد،‬

‫اسمه "يشيفيش هايميش"،‬

‫طوال حياتي حتى بلغت 40 عامًا من عمري.‬

‫هناك الكثير من اليهود‬ ‫الذين يعيشون حياة طبيعية.‬

‫لا علاقة للأمر باليهودية أو الدين.‬

‫بل يتعلق الأمر بالتشدد.‬

‫أحب أنني يهودية، لكنني أؤمن‬

‫سواء كان تشددًا يهوديًا‬ ‫أو إسلاميًا أو مسيحيًا،‬

‫إنه شيء خطير جدًا.‬

‫النساء في مجتمعنا‬ ‫مواطنات من الدرجة الثانية.‬

‫ليس لوجودنا أهمية إلا فيما يتعلق بالرجال.‬

‫لا تستطيع المرأة أن تغني،‬ ‫لأن الرجل قد ينجذب إليها إن فعلت.‬

‫لا يمكنها ركوب دراجة، فقد تظهر ركبتيها‬

‫وقد تساور الأفكار السيئة رجل ما بشأنها.‬

‫كانت نساء مجتمعنا مغطيات‬ ‫من الرأس إلى أخمص القدمين،‬

‫ومسؤولية الأم أن تعلم بناتها الحياء.‬

‫هدفك الأوحد هو عدم اجتذاب الانتباه.‬

‫فكروا من حيث أتينا،‬ ‫وأننا نجلس على هذه المائدة.‬

‫أتذكرين عندما خلعت شعري المستعار لأول مرة؟‬ ‫كم كنت غاضبة تجاهي؟‬

‫أجل.‬

‫إن كُشف أي جزء من جسدك،‬

‫فهناك شكل خاص جدًا من الجحيم‬ ‫مُخصص لك ولوالدتك.‬

‫في هذا الجحيم،‬

‫ستغمس أمك ملابسك في الحمض،‬ ‫ثم تضعها على جسدك،‬

‫وعلى مدار اليوم، سيتحلل جسدك من الحمض.‬

‫وفي الصباح التالي، سيتكرر ذلك من جديد‬

‫لآلاف السنين أو مهما طال الجحيم.‬

‫عندما تتعلم هذا في طفولتك،‬

‫وكل من حولك يصدقه، تصدقه أنت بدورك.‬

‫أتذكر في المدرسة،‬ ‫تعلمت أن الرجال أفضل من النساء.‬

‫أجل.‬

‫الرجال أفضل من الفتيات. هذه طبيعة الأمور.‬ ‫وأظن أن تلك الأفكار جنونية.‬

‫كنا نقول ذلك كل صباح‬ ‫منذ الطفولة. ماذا تقول؟‬

‫"شكرًا يا إلهي لأنك لم تجعلني امرأة."‬

‫شكرًا جزيلًا.‬

‫في مجتمعنا، المرأة لها هدف وحيد،‬

‫أن تتبع زوجها وأن تصبح آلة لإنجاب الأطفال.‬

‫يمكن للرجل أن يطلق زوجته‬ ‫لأنها أحرقت طعامه،‬

‫لكن المرأة، حتى لو كانت تُضرب،‬ ‫لا يمكنها أن تطلق زوجها.‬

‫كان الزواج كالسجن. لقد كرهت زواجي.‬

‫لكنني لم أكن قد حصلت على التعليم‬ ‫ولم تكن لديّ وسيلة لإعالة نفسي، فكيف أرحل؟‬

‫ففكرت، ما الذي يمكن القيام به‬

‫بلا شهادة جامعية؟ يمكنك أن تبيع.‬

‫تطلب ذلك مني سنوات عديدة،‬ ‫لكنني بدأت ببيع وثائق تأمين على الحياة‬

‫وادخار من دون علم زوجي.‬

‫وبدأت أجمع ببطء شديد مدخرات للهرب،‬

‫وحزمت أغراضي ورحلت.‬

‫بلا خطة مسبقة، لم يكن منظمًا،‬

‫لكنني لم أكن أستطيع البقاء هناك‬ ‫للحظة أخرى واحدة.‬

‫أنا و"بن" متزوجان منذ نحو 8 سنوات.‬

‫- لقد رحلت بعد نحو شهرين من زواجكما.‬ ‫- بل يومان!‬

‫- تزوجنا يوم الأربعاء…‬ ‫- رحلنا يوم الخميس.‬

‫- وغادرنا بعد 10 أيام من يوم الأحد…‬ ‫- ثم رحلت أنا.‬

‫صحيح. ثم رحلت.‬

‫عندما رحلت، كانت "باتشيفا" قد تزوجت،‬ ‫كانت تعيش في "إسرائيل"،‬

‫كان "شلومو" في "يشيفا"، فلم يكن هناك‬ ‫إلا "ميريام" و"آرون" في المنزل.‬

‫انتقلت "ميريام" لتعيش معي،‬ ‫وكان "آرون" صغيرًا جدًا،‬

‫كان في السابعة من العمر.‬

‫لذا يقضي نصف الوقت معي،‬ ‫ونصف الوقت في "مونزي".‬

‫أنا محظوظ جدًا لأنني متزوج بـ"باتشيفا"،‬ ‫لا أقصد كنت زوجها، بل زوجها.‬

‫نحن في المستوى نفسه من الناحية الدينية…‬

‫هل أنتما كذلك؟‬

‫إلى حد بعيد، نحن كذلك في الكثير من الأمور،‬

‫وهناك أمر مهم جدًا،‬ ‫وسترى عندما تكون في علاقة يومًا ما،‬

‫وهو أن التواصل هو أهم شيء على الإطلاق.‬

‫"باتشيفا" ابنتي الكبرى.‬

‫كانت قد نشأت في ذلك العالم‬ ‫فترة أطول من أشقائها،‬

‫لذا فبالنسبة إليها بالطبع،‬ ‫كان أمرًا صعبًا للغاية.‬

‫أنا و"بن" في مستوى مختلف عنك،‬ ‫ولا بأس بذلك.‬

‫"بن" زوجي وأعز أصدقائي.‬ ‫إنه يعمل كوكيل عقارات في المدينة.‬

‫تزوجنا عندما كنا في الـ19 من العمر.‬

‫الزواج بهذه السن المبكرة أمر شائع جدًا.‬

‫بعد زواجي مباشرة، قررت أمي‬

‫أنها لم تعد تريد‬ ‫أن تكون متدينة على الإطلاق.‬

‫وكان هذا صعبًا جدًا بالنسبة إلي‬ ‫لأنني تربيت بطريقة ما،‬

‫بينما كانت تقول،‬ ‫"لا أؤمن بأي من هذا، سأرحل."‬

‫ما زلت أعيش في نمط حياة يهودي متدين جدًا،‬

‫لكنني لم أعد كما كنت في الماضي بالطبع،‬

‫وقد وجدت طريقي الخاص فيما يتعلق بالدين.‬

‫- تعلمت "لا سبيل آخر إلا هذا."‬ ‫- أجل. ليس هناك طريق آخر.‬

‫لكنني أعتقد أن هذا جنون. على أقل تقدير.‬

‫ابنتي "ميريام" مثلي إلى حد بعيد‬ ‫لأننا لسنا متدينتين على الإطلاق.‬

‫سأل أحدهم ما هي المثلية،‬

‫وقال معلمي إن هذا لا وجود له.‬ ‫فهذا يعني أنني لا أخالف أي قواعد.‬

‫خلال نشأتي في مجتمعي، مررت بوقت عصيب حقًا.‬

‫كل ما أردت فعله هو الركض‬ ‫وممارسة الرياضة ولم أستطع ذلك لأنني امرأة.‬

‫كنت أتعرض إلى التحيز الجنسي باستمرار.‬ ‫لم أستطع استكشاف ميولي الجنسية مطلقًا.‬

‫أخرجتني أمي من المجتمع‬ ‫وأنا في الـ13 من العمر،‬

‫فأنا مدينة لها‬ ‫وممتنة لكل ما فعلته من أجلي.‬

‫لنشرب نخبًا.‬

‫"جوليا" تفعل الكثير.‬ ‫أنا منبهر بك يا حبيبتي.‬

‫أنا أحبك جدًا.‬

‫أريد أن يحظى أبنائي بكل فرصة ممكنة.‬

‫أريدهم أن يكونوا جزءًا من العالم الخارجي.‬

‫- نخب "إيما"!‬ ‫- نخبكم! نخب العائلة.‬

‫- نخب "هارت" كبير.‬ ‫- نخب قلب كبير.‬

‫- لقد حضر اجتماعك التالي.‬ ‫- حسنًا. أدخليهما.‬

‫منذ أن توليت إدارة هذه الشركة‬ ‫وأهم شيء هو، "الأولوية لرأي العارضين."‬

‫عندما تركت "مونزي"،‬ ‫كان عمري 43 عامًا تقريبًا،‬

‫وكنت بحاجة إلى طريقة لكسب المال.‬

‫منذ صغري، لطالما أحببت الأزياء.‬

‫لذا عندما تركت مجتمعي،‬

‫كان أول ما أردت فعله هو تأسيس‬ ‫علامة تجارية للأزياء، واخترت الأحذية،‬

‫لأنه حتى في مجتمعي،‬ ‫ورغم أنني تعرضت إلى انتقاد بالغ،‬

‫كنت أقول، "أرني قانونًا يقول‬ ‫إنني لا أستطيع ارتداء حذاء بكعب عال."‬

‫لذا طوال حياتي، كنت أرتدي‬ ‫أحذية بكعب عال لأنني صغيرة الحجم.‬

‫لكن ما أدركته بعدها هو‬

‫أنني لا أستطيع صنع أحذية غير مريحة للنساء.‬

‫فأردت تحرير كل النساء‬ ‫من المعاناة من أجل الجمال.‬

‫فبدأت شركة الأحذية "جوليا هارت".‬

‫خلال عام واحد، أصبحت تُباع في 7 دول.‬

‫ثم اشترت "لا بيرلا"‬ ‫علامتي التجارية للأحذية.‬

‫أصبحت المديرة الإبداعية‬

‫لأفضل علامة تجارية‬ ‫للملابس الداخلية للنساء في العالم.‬

‫فعلت بالملابس ما فعلته بالأحذية،‬

‫وهو أنني جعلتها مريحة.‬

‫لماذا نعاني نحن النساء من أجل الجمال؟‬ ‫لأنه منذ زمن بعيد،‬

‫كان لرجل ما فكرة‬ ‫عن كيف يجب أن يكون مظهر جسد المرأة.‬

‫كانت النساء ترتدين مشد الخصر‬ ‫الذي كان يكسر أضلاعهن بالمعنى الحرفي،‬

‫وجعلهن غير قادرات على التنفس.‬

‫عذرًا، هذا ما يتسم به مجتمعي القديم،‬ ‫لا أريد أن تكون لي علاقة بذلك.‬

‫فكرة أن أي امرأة يجب أن تعاني‬ ‫من أجل أي شيء كانت شائنة بالنسبة إلي.‬

‫لذا عندما طُلب مني أن أصبح‬ ‫المديرة التنفيذية لـ"إيليت"، عقدنا اتفاقًا.‬

‫وهو إن كنت سأتولى الأمور، فسأتولاها تمامًا.‬

‫سنفعل ذلك بطريقتي. أريد تغيير وتحديث‬

‫مجال عرض الأزياء بأكمله.‬ ‫عارضينا لا يعاملون كأجساد.‬

‫إنهم يُعاملون باحترام.‬

‫"روب"، أيمكنك القيام بالمزيج؟‬

‫"(روبرت برذرتن)"‬

‫أجل!‬

‫إن عبثت مع "جوليا"، ستسحقك.‬

‫إن وقفت في طريقها أو حاولت منعها‬ ‫أو منع رؤيتها، فستقضي عليك.‬

‫وهذا أقوى وأروع شيء شهدته في حياتي.‬

‫"شقة (بات) و(بن)، (بروكلين)"‬

‫حسنًا يا حبيبي.‬

‫احتفظ بعقل متفتح فحسب.‬

‫ما الذي ترتدينه؟‬

‫هذا ما أريد أن أرتديه.‬

‫اتفقنا عندما انتقلنا إلى المدينة‬ ‫أنني سأمهلك عامًا‬

‫لتعتاد على ارتدائي ثياب أكثر عصرية،‬ ‫مثل ارتداء السراويل.‬

‫وماذا قلت لك؟‬

‫لقد اعتدت ألا تغطي شعرك،‬

‫لكن فيما يخص السراويل،‬ ‫قلت إنني لا أشعر بالراحة لها.‬

‫أعرف ذلك.‬

‫حيث نشأت،‬ ‫ارتداء السراويل أحد أكبر الخطايا.‬

‫تعلمت أنني سأُنبذ ولن أتزوج أبدًا‬

‫لأنه أمر غير لائق تمامًا.‬

‫لكن نظرتي إلى الاحتشام قد تغيرت جدًا.‬

‫أصبحت الآن في مرحلة‬ ‫أشعر فيها بأن هذا شيء أريد أن أفعله.‬

‫لذلك أريده أن يقتنع برأيي،‬ ‫وأن يفهم من أين ينبع تفكيري.‬

‫لماذا تهتم بالسراويل؟‬

‫لا أعتقد أن ارتداء ملابس محتشمة شيء مهم.‬

‫نحن في مدينة "نيويورك"،‬ ‫لا أحد يعبأ، لا أهمية لذلك.‬

‫من تهتم لأمرهم فقط‬ ‫في رأيي هم أفراد عائلتك.‬

‫- هذا صحيح! حسنًا…‬ ‫- حسنًا.‬

‫لا أعبأ إن عرف والداي بذلك.‬ ‫هذه ليست طريقة لتعيش بها حياتك.‬

‫لأن والدتك… أعلم أنك‬ ‫لا تهتمين إن عرف والداك.‬

‫عندما تزوجت "باتشيفا"، كان لقبها "هندلر"‬

‫وكان لقب "جوليا" هو "هندلر".‬ ‫لم يكن لـ"جوليا هارت" وجود.‬

‫ظننت أنني سأتزوج‬ ‫من عائلة أرثوذكسية تقليدية متدينة‬

‫وأنني أعرف كيف ستكون حياتنا.‬

‫لكن بعد أسبوع من زفافنا،‬

‫تركت "جوليا" المجتمع إذ فجأة‬ ‫بين ليلة وضحاها.‬

My Unorthodox Life subtitles in other languages

More Arabic subtitles for My Unorthodox Life

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left