فصل 1

هماهنگ با نسخه‌های زیر

[Crunchyroll] Nageki no Bourei wa Intai shitai [14 ~ 24][P2 (1 ~ 11)]
ترجمة الموسم الاول ~ القسم الثاني [Crunchyroll]
ناشر KokoBoKo0
ترجمة 🅲🆁🆄🅽🅲🅷🆈🆁🅾🅻🅻

برچسب‌ها

webdl
anime
تاریخ انتشار: 2025-12-17
تعداد دانلود: 250
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 191 خط.

‫حسنًا!

‫تينو. هل أنتِ ذاهبة للتّسوّق؟

‫أجل يا عمّتي!

‫- أهلًا يا عمّي! ‫- أهلًا بكِ!

‫أمّي مشغولة اليوم، لذا أنا أُساعدها.

‫فهمت.

‫إيّاكِ أن تتأخّري في العودة.

‫عندما تنتهين من التّسوّق،

‫- احرصي على العودة مباشرةً— ‫- يا إلهي، حديثكِ هذا يذكّرني بحديث أمّي تمامًا.

‫لا بأس!

‫بلغتُ الحادية عشرة بالفعل!

‫تفضّلي. أفضل ما لدينا اليوم!

‫عجبًا، شكرًا لك!

‫أمرٌ يثير الإعجاب حقًّا، أن تتسوّقي بمفردكِ.

‫هذا أمرٌ هيّنٌ عليّ!

‫ولكن، توخّي الحذر.

‫سمعتُ أنّ الصّيّادين الحُمر ‫يتجوّلون هنا في الآونة الأخيرة.

‫لا بأس عليك، لا بأس عليك.

‫"حُمر"...؟

‫النّوع الّذي لا يتردّد في ارتكاب الجرائم.

‫معظم الصّيّادين هم في الأصل ثُلّة مشبوهة،

‫لكنّ الحُمر لا يأبهون حتّى لو كنتِ طفلة.

‫حسنًا، يقوم فرسان النّظام ‫بدوريات بين الحين والآخر،

‫لذا ينبغي أن تكوني بخير ‫في الشّوارع الرّئيسيّة.

‫فقط لا تدخلي أيّ أزقّة خلفيّة.

‫حسنًا! شكرًا جزيلًا يا سيّدي!

‫وداعًا يا صغيرة!

‫وداعًا!

‫هل هذا كلّ ما كان عليّ شراؤه؟

‫صحيح. زيت الزّيتون!

‫أنت، هذا مؤلم! انتبهي لخطواتكِ.

‫أعتذر!

‫لو كان الاعتذار كافيًا، لما ‫وُجِدَ فرسان النّظام أصلًا.

‫مؤلم، سحقًا!

‫هل أنت بخير؟ ألم تُكسر عظامك؟

‫بلى، لا شكّ أنّها كُسرت.

‫ يا فتاة. سيتوجّب عليكِ ‫أن تدفعي ثمن هذا غاليًا.

‫أنت.

‫شكرًا على اللّعب.

‫تملكين ساقين لا بأس بهما.

‫لكن هل ظننتِ أنّ بإمكانكِ الهرب؟

‫لا يجوب فرسان النّظام هذه الأرجاء.

‫لا يوجد هنا سوى أمثالنا.

‫لنأخذها بالفعل.

‫المنظّمة في انتظارنا.

‫النّـ-النّجدة...

‫من أنتم؟!

‫معذرةً على ذلك.

‫لم أتوقّع حقًّا أنّ أحدًا سيكون هنا.

‫ماذا قلت؟!

‫- كراي، هل أنت بخير؟ ‫- بالفعل.

‫أنتم يا رفاق تعترضون سبيلنا.

‫من فضلكم لا تقفوا في منتصف الطّريق.

‫- من تكونون؟! ‫- ألم يسبق لنا اللّقاء؟

‫نحن النّفوس الحزينة.

‫الحزانى؟

‫أولئك المبتدئون الّذين أحدثوا ‫جلبة في العاصمة مؤخّرًا؟

‫أنتم يا رفاق غريبو أطوار.

‫أتحاولون الاستيلاء على طريدتنا؟!

‫عذرًا، أطحتُ بالآخر دون قصدٍ أيضًا.

‫ماذا؟

‫انتظر، شعري!

‫مـ-ماذا فعلتم؟!

‫مُت!

‫- ها أنا ذي. ‫- ماذا؟ هل فعلتِ شيئًا؟

‫سحقًا لكم...

‫انتظر. إنّهم يفوقوننا عددًا.

‫فلننسحب.

‫لن ننسى لكم هذا!

‫عذرًا، هل أنتِ بخير؟

‫شكرًا جزيلًا لكم!

‫عذرًا، ولكن هل لي أن أعرف اسمكم؟

‫كانوا ذلك الحزب اليافع، ‫والخطير، والمحاط بالغموض

‫الّذي بزغ في سماء العاصمة كالمذنّب.

‫ثُلّة من الجبابرة الذين طَمَسوا حدود ‫الخير والشرّ، وحطّموا كلّ الأعراف،

‫النّفوس الحزينة.

‫أنا تينو شيد، في الحادية عشرة من عمري!

‫والآن، ولأوّل مرّة في حياتي،

‫أدركتُ معنى أن يتملّكَك الإعجاب بشخصٍ ما!

‫سيّدي! هل أنت هنا؟

‫- تينو؟ ‫- ما الخطب؟

‫ألقيا نظرة على هذا!

‫ما هذا؟!

‫أُريد أن أسترجع بعض الذّكريات.

‫الحلقة 14: أريد الحديث عن ذكرياتي

‫بالنّسبة لي، كان بمثابة "إله".

‫عندما كنتُ في ذلك المأزق، ‫تجلّى سيّدي من العدم،

‫وكان مهيبًا، سماويًّا، ‫وباهرًا يسرق الأبصار...

‫ سعيدة لأنّكِ نجوتِ سالمة.

‫هذا هو كراي الّذي نعهده.

‫أ-أجل...

‫كانت الأمور غامضة جدًّا آنذاك...

‫نسيتُ تمامًا. أعني، كان ‫ذلك قبل خمس سنوات.

‫لكن لا يسعني إخبارها بالحقيقة الآن.

‫كنتُ أتعثّر بعشوائيّة فحسب.

‫وكان ذلك هو السّبب ‫الوحيد الّذي قادني إليهم.

‫عذرًا، شكرًا جزيلًا لكم.

‫لا عليكِ.

‫من حسن الحظّ أنّ مشترياتكِ لم تتضرّر أيضًا.

‫هل سلبوا منكِ شيئًا آخر؟

‫نقودًا، أو أيّ شيء ذي قيمة؟

‫لنرَ، لا أظنّ.

‫الآن وقد أثرتِ الموضوع، دبّوسي...

‫لكن لا بأس. ليس شيئًا ذا شأن.

‫ فهمت.

‫سنتكفّل بأمر أولئك الرّجال، فلا تقلقي.

‫حسنًا. أستأذنكم بالانصراف إذًا.

‫ماذا عنيتَ بـ"نتكفّل بأمرهم" أيّها القائد؟

‫بالفعل.

‫كانوا صيّادين، أليس كذلك؟ ‫فإن أبلغنا الجمعيّة عنهم...

‫كيف استنتجتَ أنّهم كانوا صيّادين؟

‫لم تلمح هيئتهم على الإطلاق.

‫عين البصيرة؟!

‫رأيتَ ذلك بعين بصيرتك، ‫أليس كذلك يا كراي؟!

‫- مُذهل يا كراي! ‫- بالفعل.

‫حسنًا، شيء من هذا القبيل.

‫لا أملك أيّ دليل،

‫لكنّي أستبعد وجود من هم أكثر إثارة ‫للشّبهة في العاصمة من الصّيّادين.

‫أنا مدير الفرع غارك.

‫رفاقي وأنا... إخوتي وأنا...

‫نحن وحزبنا... ليز وأصدقائها...

‫نحن النّفوس الحزينة!

‫بالفعل!

‫إذًا هذه أوّل فرصة لنا للحديث؟

‫حسنًا، سمعتُ عنكم ‫شائعاتٍ جامحة للغاية.

‫أشكرك.

‫وجهه مخيف.

‫ما هذه الحدّة...

‫إذًا، هل أفهم من كلامك أنّ هذين ‫الصّيّادين كانا يُزعجان هذه الفتاة؟

‫أجل. حسنًا، يبدو أنّهم ‫أخذوا دبّوسًا منها فقط.

‫ لا تزال قضيّة خطيرة.

‫كيف كانت هيئتهما؟

‫هل كان معهما آخرون؟

‫ولِمَ لم تلقوا القبض عليهما في الحال؟

‫لأكون صادقًا، لا نملك أدنى فكرة.

‫لم نسمع سوى صوتيهما.

‫صوتيهما فقط؟ وكيف ذلك؟

‫أليس الأمر جليًّا؟!

‫كنّا نرتدي هذه الأقنعة.

‫لا توجد بها ثقوب للعينين.

‫إنّها رائعة، أليس كذلك؟ ‫نحن نصقل عين بصيرتنا.

‫بالفعل.

‫أظنّ أنّ الفتاة الّتي أنقذناها ‫تستطيع التّعرّف على ملامحهما.

‫سيساعدنا ذلك على—

‫لو كان الإمساك بهم بهذه ‫البساطة، لكانت الحياة أسهل!

‫هل تدرك كمّ الصّيّادين ‫الّذين يعجّ بهم هذا المكان؟

‫على كلّ حال، شكرًا على الإبلاغ.

‫نحن بصدد الإعداد لعمليّة منسّقة مع ‫فرسان النّظام، لذا لا يمكننا التّحرّك الآن.

‫سنبذل ما في وسعنا حين يتاح لنا الوقت.

‫- شكرًا مرّة أخرى. ‫- مدير الفرع غارك.

‫لنفترض جدلًا، أنّ أولئك ‫الرّجال عادوا إلينا سعيًا للانتقام...

‫تصرّفوا كما تشاؤون. ‫أنا أتحمّل كامل المسؤوليّة.

‫تبدو لي مجموعة مثيرة للاهتمام.

‫ما زالوا عديمي الخبرة.

‫ما كان لهم أن يعرفوا أنّ أولئك الرّجال

‫كانوا صيّادين لو لم يروهم.

‫هذا صحيح، ولكن من ‫الرّائع وجود حزب مثلهم،

‫حزب تفيض منه روح العدالة.

‫صدقت.

‫ومع ذلك، لدينا قضيّة تنتظر الحلّ.

‫لا أُصدّق أنّ جرائم الاختطاف ‫ما زالت تقع في عصرنا هذا.

‫دوافعهم ليست الحصول على فدية،

‫كما أنّ إجراءات مغادرة ‫العاصمة صارمة للغاية.

‫أتساءل من يقف خلف كلّ هذا.

‫صيّادون يُضايقون الأطفال...

‫لا يُعقل، أليس كذلك؟

‫سحقًا لهم!

‫إنّهم لا يختلفون عنّا، ومع ذلك ‫يتجرّؤون على سلبنا طريدتنا؟!

‫سمعتُ شائعات بأنّهم سيفعلون أيّ شيء...

‫لم أتوقّع أن يكونوا قرويّين ‫لا يعرفون كيف تسير الأمور هنا.

‫التّملّص من أعين رؤسائنا ‫ليس بالأمر السّهل أيضًا.

‫أحكمنا الخناق على تلك الصّغيرة تمامًا.

‫علينا أن نُتمّ حصّتنا قريبًا، وإلّا فإنّ ‫"المنظّمة" لن تقف مكتوفة الأيدي.

‫إن لم نعد ذا نفعٍ لهم... ‫فسوف يمحوننا من الوجود.

‫أعلم!

‫لكن إن اعترض أولئك طريقنا مجدّدًا...

‫ما رأيك أن نُقدّم النّفوس ‫الحزينة إلى المنظّمة؟

‫ماذا تعني بذلك؟

‫بقدراتهم، أنا متأكّد ‫من أنّ المنظّمة تريدهم.

‫وحينها، حتّى إن رفضوا ‫التّعاون معنا، فلن يقفوا في طريقنا.

‫قد تكون تلك فرصتنا الوحيدة.

‫وإن أثبتوا جدارتهم، ‫فستدين لنا المنظّمة بمعروف.

‫نضرب عصفورين بحجر واحد.

‫كم تمنّيتُ لو أنّكم جميعًا ‫شهدتم سيّدي في تلك اللّحظة.

‫شعاع نورٍ وحيد يشقّ عتمة الزّقاق!

‫المنقذون السّتّة الّذين ظهروا تمامًا ‫عندما كنتُ أُواجه هلاكًا محتّمًا...

‫كان اسمهم النّفوس الحزينة!

‫وحتّى من بينهم، كان سيّدي ‫يتوهّج ببريقٍ يخطف الأبصار!

‫مهلًا، إلى متى سيستمرّ هذا السّرد؟

‫- لا أعلم. ‫- أنتما! انتبها إليّ!

‫سيّدي المتألّق، المتشح ‫بهالةٍ من نورٍ سماويّ!

More Arabic subtitles for Let This Grieving Soul Retire

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left