نخستین 193 خط.
نحن "شينوها" و"كيوامي"،
فلنجتز هذه المحنة معاً!
ذلك الوغد صبّ كلّ قوّته في ساقيه.
سيركل بأقوى ما عنده، صحيح؟
انتهى أمركما!
"فيفا لا فانتاسيستا"!
"كيوامي"!
لا تخف يا "شينوها"!
ابق ساكناً.
كما توقعت.
القاتل المحترف يدّخر أقوى حركاته للضربة القاضية.
هل ستأتي من الأعلى أم من الأسفل أم من الجانب؟
لا يمكن التنبؤ بمسارها.
الآن
دورك يا "شينوها".
أخبرني حين تستشعر قدومها.
من أيّ اتجاه سيأتي هجومه؟
للصغار حدس قويّ فقده الكبار.
أظن أن الغريزة التي حرّكتك قبل قليل هي ذلك الحدس القوي، صحيح؟
"تظن" يا "كيوامي"؟
أحقاً ستثق بي بناءً على الظنون؟
كما قلت لك،
في هذه اللحظة، سأثق بك.
سأقتل ذلك الفتى المُصاب بسحقه بكُرتي الفولاذية.
من فوق، من الجهة اليسرى! إنها قادمة من فوقك من الجهة اليسرى!
غير معقول!
امتصصت قوة الضربة بتقنية تحويل الطاقة من الفنون القتالية الصينية.
والبذلة والسترة على ذراعي مصنوعان من أحدث المواد المضادة للرصاص،
وهُما أفضل ما في السوق من حيث قوة امتصاص الصدمات.
تباطأ دوران الكرة.
ومع ذلك، فقد انكسرت ذراعي اليمنى.
أمّا ذلك المقذوف الخطير، فقد صُرف أذاه.
كان ذلك جنوناً يا "كيوامي"!
لم ينته الأمر بعد.
هل تستطيع الوقوف؟
القتال الحقيقي يبدأ الآن.
أيها الوغدان!
كيف تجرؤان على تخريب تلك الكرة وقد أهداني إياها "غاموت"!
"بالون دور"…
صاحب المرتبة الـ3 ضمن "الأطفال الزجاجيين".
قتاله عن قرب بلا مخدرات فكرة سيئة.
والهرب مع "شينوها" محفوف بالمخاطر أيضاً.
"قسيمة جحيم" لم يمسّها حمض المعدة!
أحتاج إليها!
فمن سأقاتلهم بعده أشدّ بأساً!
لا تقلق…
لا خوف عليّ يا "غاموت".
مهما حاولا أن يفعلا، فسأتصدى لهما بساقيّ القويتين.
"شينوها".
ينبغي أن تهرب.
ماذا؟ ولكني بخير الآن.
لقد خفّ وجعي.
إذاً تستطيع الهرب.
سأُطلق النار على مطفأة الحريق لصنع ستار دخانيّ،
فاستغلّ تلك الفرصة لتهرب.
وأنا سأغتنم تلك اللحظة العابرة لأقضي عليه.
هل تكفي لحظة؟
إنه مُحق، لحظة واحدة لا تكفي.
أحتاج إلى لحظتين، لا بل إلى ثلاثة.
اهرب يا "شينوها".
فهمت.
ولد مطيع…
"شينوها"!
سأشتت انتباهه لأمنحك اللحظتين المطلوبتين.
لا تكن أحمق، عد إلى هنا!
سنجتاز هذه المحنة معاً.
أنا…
وأنت.
هات ما عندك!
ما هذا…
أخ!
لا أستطيع الجري إلا بسرعة عادية.
ولكن عليّ فعلها! سأقضي على هذا الفتى!
سأحمي "كيوامي".
إنه شجاع جداً بالرغم من الخطر.
يا "شينوها"،
من أنت بالضبط؟
لا وقت للتردد.
"قسيمة الجحيم": "التفعيل الفوري".
لن تنطلي عليّ هذه الحركة الرخيصة.
إذا راقبتُ حركة الدخان…
كشفتك!
هل حسبت أنك تستطيع خداعي بذلك الستار الدخاني أيها الأحمق؟
ولا حتى قليلاً!
حيلة ارتداد الطلقة؟
ما عليك إلا تحديد نقطة الارتداد في ثوان،
وقنص الرصاصة بدقة تبلغ 0.01 مليمتر.
فقط لا غير.
يا زعيم، إجادة ذلك أسهل عليك من شربة ماء.
شكراً يا "ياجيما"، روحك ترافقني.
ماذا؟ الطلقة جاءت من الخلف!
هل هناك أحد أيضاً؟
لقد تشتت انتباهه!
كانت أمي تقول لي دائماً:
"كان والدك لاعب كرة قدم عظيماً."
منذ أن وعيت على الدنيا، كان أبي غائباً عن حياتي.
لذا كنت أشاهد مقاطع كرة القدم يومياً،
وأفكر في أبي الذي لا أعرف حتى وجهه.
لاعب كرة قدم عظيم؟
ليته يكون من الفائزين بجائرة "بالون دور"!
إذا أصبحتُ لاعب كرة قدم مشهوراً، فقد يتسنى لي لقاؤه.
ويلك، لم تبتسم؟
عملي مرهق وأنا مستاءة.
ليس عدلاً أن تبدو سعيداً هكذا.
لم يكن قول "ليس عدلاً" يفارق لسانها.
كانت أمي وحيدة، حسودة، تُفرغ غضبها على من حولها،
كانت بغيضة.
كرهت أن أصبح مثلها،
لذا بذلت قصارى جهدي لأكون نقيضها التام.
كنت دائم الضحك والبهجة،
وشخصيتي مشرقة كالشمس.
وكانت كرة القدم تشعل حماسي.
سجلت ثلاثية في مرمى أفضل فريق في "اليابان"،
فانهالت عليّ العروض من عدة فرق محترفة.
مرحى!
كنت أنوي احتراف كرة القدم مثل أبي،
لعلي ألقاه يوماً ما.
أجل، رفضتُ العروض المقدمة لك.
ماذا؟
يا للمهزلة!
إني أتجرّع البؤس في عملي كلّ يوم،
وأنت تريد أن تخطف الأضواء بركلك الكرة،
وتتقاضى أجراً على ذلك؟
ليس عدلاً! سأحرمك السعادة ما دمتُ محرومة منها!
سأظل حجر عثرة في طريقك حتى أموت.
ماذا تعنين يا أمي؟
إني أطمح أن أصبح لاعب كرة قدم مثل أبي.
لا تقل لي إنك ما زلت تصدّق تلك الكذبة!
لم يكن والدك لاعب كرة قدم،
بل مجرّد صعلوك أغويته في الملهى.
التوى عنقها القذر وانكسر.
أمّا بقية القصة، فهي كقصص باقي الأطفال.
أوّل ما صرت قاتلاً محترفاً،
كانت الذكريات تطاردني كلّ يوم،
بسبب عذاب ضميري لانحرافي عن جادة الأخلاق.
لكن لم يكن يهدّئ تلك المشاعر إلا القتل.
كان قلبي ممزقاً، ورأسي يوشك أن ينفجر.
"غاموت"…
أنت أكثرنا جنوناً،
وذلك ما ينقذنا.
كأنك تقول لنا: "لستم وحدكم الحزانى."
أأنت بخير يا "شينوها"؟
بطريقة ما، قتلتُ هذا العدوّ القويّ بيديّ!
أأنت بخير يا "كيوامي"؟
كان عدوّاً قوياً، ولكني قتلته بطريقة ما!
لا بأس يا "غاموت".
أنا بأحسن حال.
ها أنا ذا!
"شينوها"!
ضربتي الأخيرة،
في الوقت الإضافي!
الباقي لكما يا "بريما" و"غاموت".
اهدأ، لا تبك.
سأحزن إذا بكيت.
اسمع يا "غاموت"، ابتسم لي، هيّا.
هذا أفضل.
ابتسامتك تُفرح القلب.
تباً!
إني أسقط!
"شينوها"!
ارتفاع الردهة 20 متراً!
السقوط منها يعني الموت المحتّم!
لا.
لا بد أنك أدركت الحقيقة، أليس كذلك يا "كيوامي كيمورا"؟
"شينوها تاناكا" نينجا.
والسقوط من هذا الارتفاع لا يقتل النينجا.
إنها فرصة لا تُعوض للحصول على دليل دامغ.
هيّا…
الآن…
إنها بداية النهاية.
كلّ شيء يسير حسب النص المكتوب.
هيّا!
"شينتارو"!
ماذا تفعل يا "كيوامي"؟
لن أتركك!
لن أفلت
يدك مرةً أخرى!
لقد منحتني كلّ شيء!
ملأت فراغي بالكثير!
إذا فقدتك، فسأعود إلى الفراغ!
إذا فقدتك، فسوف…
لن أتركك مرة أخرى!
يستحيل أن أتركك يا "شينتارو"!
ما ذلك المشهد الخاطف؟ مرج مليء بالأزهار؟
ذلك المشهد الخاطف…
بالمناسبة يا "كيوامي"،
من "شينتارو"؟
هل قلتُ ذلك الاسم؟
"كيوامي"؟
"شينوها"،
من أنت بالضبط؟
لا، هذا غير وارد في النص!
هذا لا يُصدق!
No comments yet. Be the first to leave one.