نخستین 200 خط.
Madarame
Shinjin
Ch&TS&Kara: Shx
الصفر من الحياة بدء
عالمٍ مواز في
أقرّ بذنبكَ صاغرًا، أيّها الخائب.
مآلُ همجيٌّ يبعث على السأم.
أحسبتَ أنّ رام الرقيقة ستتصدّى لهمجيٍّ مثلكَ بمفردها؟
ليت هذا كلّه ما كان إلّا وهمًا خالجَ رام.
أخبرني، ما الذي دهاكَ يا سوبارو؟
لِمَ آلَ الأمرُ إلى هذا المآل؟
ذَ-ذلك...
لعلّكَ تبوحُ بما في نفسكَ إن ذقتَ مسًّا من العذاب.
تريّثي!
إنّما أردنا محادثته لأنّ أمرًا رابنا في سوبارو.
أوَلم يكن هذا مُرادَنا؟
أسرفتِ في اللين يا إيميليا-ساما.
أما كان في مدينة البوّابة المائية مطران خطيئةٍ يتنكّر في هيئة سواه؟
أَوَيُستبعَدُ أن يكون مطران الخطيئة ذاك متخفّيًا في هيئة باروسو هذا؟
هَـ-هذا...
سأنتزع منه الإقرار حالًا.
بُغيةَ الوقوف على مكان باروسو الحقيقيّ ومايلي.
أليستا مَن نَقَلَ مايلي؟
كُفِّي عن هذا رجاءً يا رام!
لا تتعجّلي برميه بالزيف!
إنّي فاقدٌ للذاكرة!
أفي مثل هذا المَقام تهذي بهذا الهُراء؟
رام!
ما دام سوبارو يقول هذا، فلا ريبَ أنّ له عُذرًا!
وما شأنُ ريم؟
ما مآلُ ريم إذن؟
إليكِ عنّي!
تفوّه بنسيانها ثانيةً إن استطعت...
كـ-كلّا... ليس الأمر...
إيّاكَ أن تنطق بنسيان ريم مُجدّدًا وأنتَ تتلبّسُ وجهه وصوته.
لا تفعلي يا رام!
آخ...
الزنزانة...
أين إيميليا ورام؟
ما هذه الحُجرَة المُقزِّزة يا هذا؟
لِمَ زُخرفت على هذه الشاكلة المنفّرة...
يا هذا؟
ما هذه الملامح يا هذا؟
أترتعد ذعرًا يا هذا؟
أتكاد تجهش بالبكاء يا هذا؟
أنشب الخلاف بينكَ وبين رفاقكَ؟
يا لها من طُرفة
مـ-مهلًا...
ألم تزعم أنّه يتعذّر عليكَ النزول من الطوابق العُليا؟
لقد تداعى ذلك الافتراض.
تداعى ذلك الافتراض؟ ولِمَ...
مؤلم!
لا تحسب أنَّكَ ستنال جوابًا عن كُلِّ شاردةٍ وواردةٍ يا أحمق!
صار يسعني التجوّل،
لذا سأبرح هذا المكان.
تبرحه؟ أتقصد هذا البرج؟
أبرحه فور أن أُسوّيَ أمرًا عالقًا.
أمرًا عالقًا؟
مهلًا! إن كان الأمر كذلك، فما مآل الاختبار إذن؟
ها قد أقبل.
لا ألمح بقيَّة رفاقك.
لا بأس، عسى أن يكون الأمر بغيابهم أيسر وأهون.
إنّها لفرصةٌ لا تُعَوَّضُ كي يلقى ذلك الأخ حتفَهُ!
وبذا يتسنّى لنا قراءة «كتاب الموتى» الممهور باسمه...
وراءك يا جوليوس!
ما أضيق خيارات الضعفاء!
لا يبرعون إلّا في اختلاق الأعذار الواهية.
ما الذي جاء بكَ إلى هنا؟
«لِمَ وماذا وكيف»...
أأنتما رفيقان مُتآلفان حتَّى تطرحا الأسئلة ذاتها يا هذان؟
خُذ! خُذ! خُذ! خُذ! خُذ!
هذا استئنافٌ للاختبار.
أرني كيف ستنتزع منّي الظفر قبل أن يدركني السأم يا هذا!
إيكيدونا...
بل آناستاشيا-ساما في عهدتك!
لا يُرجى من سجيّتكَ خيرٌ يا هذا.
إلى أين تحسبُ نفسكَ ماضيًا؟
لِمَ أنقذتَ ذلك الأخ؟
مع أنّكَ أطبقتَ على عنقي...
سوبارو!
كُنتُ أبحث عنك!
التوجُّه إلى هناك خَطِرٌ، على ما أعتقد!
ما أخرجكَ من محبسكَ؟
تنحَّي يا بياتريس.
كما أنبأتنا رام، ليس هذا مَن تعهدينه.
رام؟
فهمت... لم أقتل إيميليا ورام إذن.
ليس الأمر كذلك البتّة!
إن تشابكت أيدينا، فستُدرك بيتي الحقيقة، على ما أعتقد.
ومع ذلك، لا يسعنا ائتمانه.
كان الأجدر بي اتّباع حدس آنا.
لم يكن حريًّا بي أن أُحضر أحدًا معي إلى هنا.
إنّه لَذَنبي.
وما شأني بهذا؟ لا أُلقي له بالًا.
قُضيَ على هذا البرج بالهلاك!
ما دهاكَ يا سوبارو؟
هذا القول لا يصدر عن سوبارو الذي أعهده البتّة، على ما أعتقد!
وكيف تعهدينني؟
أين ذلك الشخص الذي تتوهّمون أنّكم تعهدونه؟
أتصرّ على التمادي في هذه الكذبة الركيكة بأنّكَ فاقدٌ للذاكرة؟
نسيت رام أُختها،
ومُحيَ جوليوس من ذاكرة الجميع،
ولا تزال ماضيًا في زعمكَ القاسي هذا!
ادّعاء؟ أتقولين إنّه ادّعاء؟
أتزعمين أنّ ما أنا فيه محضُ ادّعاء؟
لو رُمتُ الادّعاء، لاخترتُ مَن يفوقه لا مَحالة!
مَن ذا الذي يرتضي طائعًا أن يتقمّص شخص ناتسوكي سوبارو؟
هذا المعتوهَ المقزّز!
اجتمعتم عليّ كلّكم... وأنا أجهلكم!
مَن أنتم أصلًا؟
سُلب منّي كلّ شيء!
ما كنتُ إلّا عائدًا من المتجر!
وما تفوّهتُ بحرفٍ طَوال نهاري إلّا مع البائع!
ثمّ أجدني بغتةً في عالمٍ آخَر؟
برجُ رمال؟ وجثث؟
واختبارات! ومنتحلون! وناتسوكي سوبارو؟
كفاكم عبثًا بي...
كفاكم عبثًا بي!
لا ريبَ أنّكما تتساءلان: ما باله استشاط غضبًا الآن؟
غير أنّي بلغتُ مُنتهايَ بغتةً!
وطفح الكيل بي!
مهما عُقدت عليّ من آمال، فلا قِبَل لي بشيء!
لذا...
لذا... أرجوكما، اعفيا عنّي.
اعفيا عنّي رجاءً.
اسمحا لي بالعودة إلى دياري.
إن كان الإله يبتغي عقابي، فقد أدركتُ مُراده!
أقرّ بذنبي!
سوبارو...
الأجدر بكِ مرافقته يا بياتريس.
أمّا أنا فسأمضي في طَلَب جوليوس.
مفهوم.
هيّا يا سوبارو، علينا الآن...
إلامَ ترمي بهذا؟
خِلتُ أنّي أفسحتُ لكَ المجال.
فكيف آلَ الأمرُ إلى هذا المآل؟
طلب منّي جوليوس هذا.
أهو طلب؟
إي-إم-تي ناقصٌ، على ما أعتقد!
لا تقترف ما يُعجزني عن فهم نواياك يا ناتسوكي-كُن.
تبًّا! وأنَّى لي ذلك؟
بدر منِّي هذا الفعل عفو الخاطر!
إل جيوالد!
ما عساكَ تكون؟
وما تبتغي؟
وإلى أيّ صفٍّ تنحاز؟
أنا نفسي لا أدري!
لأنّني...
فاقدٌ للذاكرة.
أنسيتَ حتّى أنَّكَ مَن انتشلَ بيتي، على ما أعتقد؟
المعذرة...
أنا...
لا عليك.
وإن نسيَ سوبارو...
فبيتي لن تنسى.
سأتذكَّر أبد الدهر.
لِننصرف، فلا يَسَعُنا المُكث هاهنا.
إيكيدونا، أنتِ...
ما برحَ الشكُّ فيكَ يساورني.
بَيْدَ أنّ للأمورِ أولويّاتٍ تفرضها الحال.
وتلك قاعدةٌ لا غنى لتاجرٍ عنها.
وهذا ما طالما عاينتُه منها عن كثبٍ طَوال هذه السنين.
فهمت.
هذا... يكفي.
.اتركني وامضي
اللعنة! اللعنة! اللعنة! اللعنة!
اللعنة! اللعنة! اللعنة! اللعنة!
اللعنة! اللعنة! اللعنة! اللعنة!
اللعنة! اللعنة! اللعنة! اللعنة!
ناتسوكي-كُن...
...يكفي هذا
لا كفاية في ذلك!
لا يكفي شيءٌ قطعًا!
أَوَليست بياتريس... أولى بكَ منّي؟
فهمتُ...
إنّها لَفتاةٌ عاثرةُ الحظّ حقًّا.
مؤلم...
ما أقسى هذا الألم...
إنّ لِجَسَدِ البشرِ... آلامًا مبرّحةً حقًّا...
أعتذر...
أعتذر...
كلّا... لم أقصد هذا...
أنا...
ما هذا الألمُ... إلّا سبيلي الأوحد لردّ جميلِ آنا...
أَوَليس هذا حقّها عليّ؟
إن رددتُ الجسد إلى آنا الآن...
فستكابد هي هذا الألم... وذعرَ الموت...
إيّاكَ أن تُحدِّث نفسكَ... بإراحتي ممّا أنا فيه.
أنا... راضيةٌ بهذا...
أسمعتَ ما قالته توًّا؟
أليس هذا ما يُسمّونه «مَطلَبًا وافقَ هَوًى»؟
لا بأس عليك يا أخي.
ما هذا إلّا إجهازٌ عليها لإراحتها.
أتعجزُ... عن أمرٍ يسيرٍ كهذا يا ناتسوكي سوبارو؟
ناتسوكي-كُن...
أتعجز حتّى عن التقاط حجرٍ... تُنهي به حياتي وتُريحني؟
أعتذرُ إليكَ... مِن سوءِ ظنّي بكَ...
هلّا تموتُ.
أجل...
أُحبّكَ.
No comments yet. Be the first to leave one.