نخستین 29 خط.
هل ستكون حكاية اليوم قصّة أشباح؟ أم قصّة حبّ؟
أم مغامرات بطل شجاع؟
عليكم أن تشاهدوا لتعرفوا الإجابة.
أقبلوا يا سادة،
مسرح الظلام: ياميشيباي
فقد حان موعد ياميشيباي.
فراشة
هذه قصّة امرأةٍ فقدت أمّها في سنٍّ مبكرة...
ثقبٌ آخر... نال منها الزّمن حقًّا.
لا أملك حيلةً سوى تعريضها للهواء بين الحين والآخر.
هل ستأخذين تلك المظلّة؟
أجل، سأستعيرها.
رحلت أمّي قبل أن يتسنّى لي معرفتها حتّى.
لم يتبقَّ لي منها سوى هذه المظلّة الحمراء.
لا تقلق هكذا يا أبي.
سأعتني بها جيّدًا على الدّوام.
حسنًا. أنا متأكّدٌ أنّ أمّك ستسعد لسماع ذلك.
شكرًا لك. سأعود قريبًا.
وها أنا الآن أكبر سنًّا ممّا كانت عليه يومًا...
قادمة.
أهلًا بعودتكما.
عدتما بسرعة. هل استمتعتما بوقتكما؟
ما الأمر؟
أنا... آسفةٌ جدًّا!
أضعت مظلّتك يا جدّتي!
آسفة. أعلم كم كانت تلك المظلّة تعني لك...
لا بأس.
سألنا في المحطّة وفي المتجر الكبير وفي كلّ مكانٍ توقّفنا به،
لكن لم يسلّمها أحدٌ بعد.
No comments yet. Be the first to leave one.