Panhandle

Panhandle

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 1

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Panhandle S01E02 1080p WEB H264-GLHF
Panhandle S01E02 WEBRip x264-ION10
Panhandle S01E04 1080p WEB H264-CAKES
Panhandle S01E04 720p WEB H264-CAKES
Panhandle S01E04 WEBRip x264-ION10
ناشر iFelix
𝗧𝗢𝗗 || ⇉ 𝗘𝟬𝟮 & 𝗘𝟬𝟰 || 𝗚𝗟𝗛𝗙 & 𝗖𝗔𝗞𝗘𝗦

برچسب‌ها

other
تاریخ انتشار: 2022-10-10
تعداد دانلود: 16
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫"تحذير: قد يكون لتتابع الأضواء الساطعة ‫أثر مشوش للنظر لدى من يعانون من حساسية في النظر"

‫"أتعلم من كان الفاعل؟"

‫"أنت هو الفاعل!"

‫اهدأ! اهدأ!

‫كان ذلك كابوساً هذه المرة أيضاً

‫لم تقدم على قتلي! هل فهمت؟ ‫تعلم أن ذلك صحيح

‫إن عرفت أنك كذبت علي ‫فكل شيء محتمل

‫كانت تلك معلومة غير موثوقة ‫من قبل مجرمين...

‫لم يكونا يعرفان من أنا أو من أكون ‫أو كيف كانت طبيعة علاقتنا...

‫- أو ما هي عليه الآن ‫- ما أنت سوى صورة من وحي خيالي

‫ويمكنني جعلك تقولين ما أشاء!

‫"كيف يمكننا وضع محارة ‫في علبة قشدة نظيفة؟"

‫"كيف يمكننا وضع محارة ‫في علبة قشدة نظيفة؟"

‫أرأيت ذلك؟ حين تتحدثين ‫أكون المتحدث في الواقع...

‫لذا، لا يمكنني تصديق شيء مما تقولينه ‫لأنني لا أثق بنفسي في الأساس!

‫ولكنك تعرفني يا (بيل)

‫هل أعرفك؟ هل عرفتك من قبل؟

‫سأخبرك بالتحديد ‫من الشخص الذي زرع هذه الفكرة في رأسك

‫- إنها هي! ‫- لا تقولي ذلك! لا تقولي ذلك!

‫إنها الشرطية (كامي لورد)

‫يا للروعة!

‫- كم أسنانك رائعة! ‫- "يمكنني تلبية كافة خدماتكم"

‫- لا أحد سوانا هنا يا (سام)! يا أسمر البشرة! ‫- "لا تخش من الحلم، وعش حياة أفضل منه!"

‫ومع أن قول ذلك مؤلم للغاية...

‫فإن بإمكانك تلبية خدماتي ‫في أي وقت كان!

‫تجاوز بنسبة 5.9 كم ‫حقاً؟ أهذا هو أفضل ما لديكم؟

‫تباً!

‫- (بالانكو) ‫- عوفيت!

‫- يبدو الاسم أشبه بصوت العطاس، صحيح؟ ‫- أجل

‫(بالانكو)، صحيح؟

‫مرحباً

‫- أهذا المسدس يعمل؟ ‫- ما كنت لأوجه المسدس إلى وجهي مباشرة!

‫ليس هذا سيئاً بالنظر إلى قضية ‫تم إعلامك بأنها لم تعد قضيتك!

‫أود طرح سؤال بديهي ‫أليس هدفنا الفعلي هنا هو تقليص...

‫- عدد المجرمين في مقاطعة (أوكالوسا)؟ ‫- أيتها الشرطية (لورد)...

‫أعلم أن (بيل بريسكوت) قد أثر عليك...

‫ولكن، علي تحذيرك ‫من كونه يدفعك نحو طريق نهايته مؤسفة!

‫ربما كنت تعتقدين ‫أن بإمكانك جعله يصبح شخصاً أفضل

‫لكنك لست المرأة الأولى ‫التي حاولت فعل ذلك

‫تباً! ‫لقد أثر (بيل بريسكوت) علي...

‫والآن، بات قلبي يرتجف حيرة!

‫- لا، ليس ذلك هو ما يحدث هنا! ‫- جيد!

‫حسناً، فلتعديها نصيحة إذاً

‫لا تقتربي من (بريسكوت) ‫حفاظاً على مصلحتك الشخصية، و...

‫لا تخدعي نفسك ‫إذ أن حل قضية واحدة...

‫لا يجعل منك محققة

‫هل تناولت التونة على الغداء؟

‫هل تناولتها في شطيرة ‫أم أنك تناولت وجبة (ستارغست) الخفيفة؟

‫تناولت وجبة خفيفة

‫لم لا تسدين معروفاً لكلينا ‫بأن تعاودي القيام بعملك؟

‫حاضر يا سيدي!

‫"وجبة خفيفة!"

‫"يجب ألا تفعل ذلك!"

‫أتظن أن بإمكانك التغلب علي ‫عن طريق اختراقك لأفكاري؟

‫- إنك مخطئ يا (سكرامستاد) ‫- "لا"

‫"أعتقد أنني أستطيع التغلب عليك ‫بكل ببساطة!"

‫لا يمكنني أن أعرف فيم يفكر الآخرون

‫قد تظن أنك تعرفهم جيداً ‫ولكنه مجرد وهم

‫فأفئدتهم المحتالة ‫ستخدعك ذات يوم وتدمر حياتك!

‫مرحى!

‫"كش ملك" ‫في حركتين فقط!

‫(بيلويذر)، لدي فكرة

‫- إليك هذه الفكرة، ربما يستطيع طبيب ماهر... ‫- الإجهاز على ثروتي؟

‫هل سيصف لي أدوية لم أجربها؟

‫هل سيقول لي عبارات مثل ‫"لقد أحرزنا تقدماً باهراً"؟

‫وذلك لأنني ماهر في رسم تعابير على وجهي ‫توحي بأننا قد أحرزنا تقدماً!

‫هل رأيتها من قبل؟

‫ساعدتني هذه التعابير في الخروج ‫من مؤسستين لإعادة التأهيل

‫لعل أحد الأطباء النفسيين ‫سيتمكن من مساعدتك

‫فحالتك تتدهور مجدداً

‫- وكان حلك لقضية القتل تلك... ‫- أمراً جيداً

‫يعد حل قضايا القتل عادة ‫أمراً جيداً...

‫إلا إن كنت القاتل ‫ولست القاتل بكل تأكيد!

‫- هل كان ذلك أمراً جيداً بالفعل؟ ‫- بالتأكيد

‫وبعيداً عن اتهام زوجتي المتوفاة ‫بكونها لم تحترم حدود زواجنا...

‫فقد كان الأمر رائعاً

‫توقف! توقف!

‫كلما ذهبت إلى تلك الحظيرة...

‫تنتابك الكآبة والهلاوس ومشاعر الحزن

‫ولن أحتمل حدوث ذلك!

‫أمي ‫إنني فتى رائع فحسب!

‫أراك عند تناولنا للغداء

‫أطفئ تلك الموسيقى!

‫ما بك يا صديقي؟ إنها الفرقة الاستعراضية ‫التابعة للمدرسة الثانوية المحلية...

‫حين عزفت في مهرجان الروبيان ‫في عام 2018

‫حسناً، انتظر، مهلاً...

‫كان ذلك عزفي! يا للروعة!

‫- هل طلبت منك والدتي فعل هذا؟ ‫- أجل، كانت تود أن تخرج من الحظيرة

‫أنجزت مهمتي!

‫اسمع، لا تدفعني لتسديد لكمة على وجهك ‫لا أود كسر أنفك مرة أخرى!

‫سأعود إلى هناك يا (شيكوتا)

‫أود أن أعرف إن كانت زوجتي نزيهة ‫أم أنها لم تكن كذلك طوال تلك السنوات

‫- ما الذي تفعله؟ ‫- خدمة الطوارئ، اقتحم أحدهم منزلي!

‫- أحقاً ما تفعله يا رجل؟ ‫- (موسلي)، توقف!

‫كان بإمكانك تجنب هذه اللكمة يا رجل!

‫"(بانهاندل)"

‫كيف ستشعر والدتك...

‫لا تفعل ذلك! لا تفعل ذلك!

‫- أهذه هي الحالة الطارئة؟ ‫- أبعدي هذا الرجل عني في الحال...

‫وإلا فسأرفع عليكما قضية ‫بتهمة التعدي على الممتلكات الشخصية

‫(كامي)، تبدين رائعة! ‫هل بدأت تعتنين بجمالك بشكل مختلف؟

‫إنه تغيير بسيط ‫وهو عبارة عن الامتناع عن الاستحمام لأسبوع!

‫إن استمرينا على هذا الحال ‫فلن تتم مساءلتي عما أفعل!

‫ألا يستمع أحد من الناس إلي؟

‫مع أنني أرغب في مشاهدة هذا الشجار ‫لكن، (شيكوتا)...

‫حسناً، أنا آسف يا صديقي

‫- أراك لاحقاً يا (بيل) ‫- مع السلامة

‫لم يكن ذلك دخيلاً ‫بل كان صديقك

‫إنني بحاجة لمساعدتك

‫- لماذا؟ ‫- لكي نعرف كيف يكذب الشخص

‫حياتك كلها عبارة عن أكذوبة ‫لكن يبدو أنك قد تعايشت مع الأمر

‫عجباً، إنك أشبه بكتلة متفجرة ‫من السخرية اللاذعة!

‫يا للهول!

‫يبدو أنني أعرف كل شيء عن العالم من حولي ‫لكنني لا أعرف شيئاً عن زوجتي

‫إنك تبالغ في الأمر بشكل كبير ‫وتدرك ذلك، صحيح؟

‫لا أدري كيف يمكنني مساعدتك في هذه المسألة ‫إذ أنني لم ألتق بها

‫لكن، يبدو أنها كانت فتاة مميزة

‫- أتذكرين دروس الجبر؟ ‫- طريقتك في الحديث مزعجة جداً...

‫- لذا، ادخل في صلب الموضوع ‫- دائماً ما يطلبون منك كتابة خطوات الحل...

‫أتعلمين السبب؟ لأن خطأ واحداً في بداية المعادلة ‫سيدمر المسألة بأكملها لاحقاً

‫لن تحصلي على الإجابة الصحيحة ‫اعتماداً على فرضية خاطئة

‫وقد كنت أعمل اعتماداً ‫على فرضية خاطئة!

‫حسناً، أعتقد أن ما تريده ‫هو أن أساعدك في حل قضية مقتل زوجتك...

‫لكي تعرف إن كانت تحبك بالفعل ‫أهذا صحيح؟

‫حسناً، حين تقولينها بهذه الطريقة ‫يبدو الأمر ضرباً من الجنون

‫أتعلم أين تكمن المشكلة؟ ‫لقد رأيت ملف القضية...

‫وأظن أن تحليلات الشرطة كانت صحيحة

‫فقد تشاجرت (فيدا بريسكوت) مع زوجها...

‫فغادرت وذهبت إلى رافد النهر ‫لشراء الممنوعات على الأرجح...

‫من أحد المتجولين في تلك المنطقة

‫وقد كانت في حوزتها ‫قطعة مجوهرات ثمينة

‫فقتلها أحدهم للحصول عليها ‫وحين وصل رجال الشرطة...

‫أسرع أولك المتجولون في أخذها ‫إلى (إيفرغليدز) أو (إيبكوت) أو...

‫إلى مطعم (توني روما) ‫أو إلى أي مكان قد يقصدونه في (فلوريدا)

‫أياً كان القاتل...

‫يؤسفي قول هذا يا (بيل) ‫ولكنه قد غادر (بوغزفيل) منذ وقت طويل

‫أظنه احتمالاً وجيهاً

‫لكن، أطلب إليك ‫أن تختاري احتمالاً بديلاً

‫إن كان التحقيق ‫مبنياً على افتراض قطعي...

‫لأن لا أحد يريد التحري ‫في خفايا (بانهاندل)!

‫اسمعي، إن كنت راضية ‫بعملك كشرطية مرور

‫وإن كانت اعتقال (بالانكو) الإنجاز الأسمى ‫في مسيرتك المنسية، فما عليك إلا الرحيل!

‫لا مجال لك هنا!

‫يمكنني القيام بهذا من دونك

‫حسناً، لا بأس!

‫لدي شرط وحيد

‫أريد كل شيء، أريد الأدلة كلها ‫من القضايا التي حللتها سابقاً...

‫ومن ثم نسيت أمرها تماماً

‫لماذا؟

‫لأنني اعتقدت لفترة وجيزة يوم أمس ‫أنني قد أحرز فرقاً واضحاً

‫لربما كنت على حق

‫لقد سئمت عمل شرطية مرور البلدة!

‫- إن احتجت المساعدة في أي من هذه... ‫- ألا يدرك أحد أنني إنسانة قادرة تماماً؟

‫في الواقع ‫لم أفكر في هذا الأمر حتى الآن

‫- أنا أرى الأمر الآن ‫- ماذا؟

‫إن امتناعك عن الاستحمام...

‫يليق بك فعلاً!

‫مهلاً، كدت أنسى

‫لقد استعدته من (أوكاهوتشي)

‫- لقد أثر هذا بي كثيراً ‫- لا داعي لأن تتأثر!

‫"أين هو؟"

‫لا أعرف! ‫لكن، لا بد من أنني أستطيع العثور عليه

‫سينال هذا اللون الأحمر إعجابه المطلق

‫إنه يعتقد أنني لا أعرف ‫بشأن حفل وداع عزوبيته...

‫لأنه سيقام في (بينساكولا)!

‫ما يحدث في (بينساكولا) ‫لا يبقى في (بينساكولا)...

‫بالأخص إن كان يقوم بأفعال شائنة!

‫- ماذا؟! ‫- إنها الحقيقة القاسية!

‫- أهلاً يا (كامي)! ‫- أخيراً!

‫أهلاً يا صديقتي...

‫هل ستسمحين لي أخيراً ‫بأن أتولى أمر شعرك الفوضوي؟

‫قد يكون فوضوياً بالنسبة إليك ‫لكنه لا يتطلب جهداً البتة!

‫ما من أحد أريد أن أنال إعجابه

‫لا يجب أن تصففي شعرك ‫من أجل لفت انتباه الرجال...

‫وإنما تصففينه من أجل نفسك!

‫هل أنت من ابتكر ‫تلك المقولة المبتذلة؟

‫إنني أفعل هذا ‫لكي يفقد (أوديل) عقله تماماً!

‫وهذا سيحسن من مزاجك ‫وهذا يثبت نظريتي تلك!

‫يعرف ما قلته تواً بـ"تكرار للمعنى"

‫إن هذا يشبه مقولة ‫"إن السماء زرقاء لأن لونها أزرق"

‫ها أنا أسعى لتحسين مزاج الجميع ‫إلا أنك تسخرين من أقوالي دون كلل!

‫أياً كان! أنت تعرفين ما أعنيه

‫بما أنك لن تسمحين لي بإصلاح شعرك ‫هل أنت مستعدة أخيراً لتغيير حياتك؟

‫إن حياتي مثالية على حالها!

‫إن شعرك مشدود كثيراً إلى الخلف ‫وهذا يعيق قدرتك على الرؤية بوضوح!

‫أحسنت قولاً!

‫حسناً، حسناً! ‫لقد أتيت لاستشارتكن ليس إلا

‫هل تعرف إحداكن ما حل بـ(جوجو مكدونو) ‫بعد أن ربح جائزة اليانصيب؟

‫أعرف مرأة كانت قريبته سابقاً ‫في وسعي أن أسألها

‫كيف لها أن تصبح قريبته السابقة؟

‫- لا عليك! نسيت أنه من (فلوريدا) ‫- لم لا تسألينني عنه؟

‫حسناً! هل ستمنحينها التفاصيل؟

‫حسناً! لهذا أحب مجموعتي هذه

‫- أخبريني بمكانه ‫- تقول الشائعات...

‫إن (جوجو) أنفق أمواله كلها ‫على الـ(بينغو) و"خدمات التدليك"...

‫ومن ثم انتقل إلى شقة في (نورث سايد)

‫- إذاً سأذهب إلى (نورث سايد) ‫- عليك به!

‫- أبقيني في ذكراك ‫- لك ذلك!

‫يجدر بك أن تتوخي الحذر!

‫أخبرتكم سابقاً ‫بأنني لا أريد الائتمان!

Panhandle subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Panhandle

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left