نخستین 200 خط.
"تحذير: قد يكون لتتابع الأضواء الساطعة أثر مشوش للنظر لدى من يعانون من حساسية في النظر"
"أتعلم من كان الفاعل؟"
"أنت هو الفاعل!"
اهدأ! اهدأ!
كان ذلك كابوساً هذه المرة أيضاً
لم تقدم على قتلي! هل فهمت؟ تعلم أن ذلك صحيح
إن عرفت أنك كذبت علي فكل شيء محتمل
كانت تلك معلومة غير موثوقة من قبل مجرمين...
لم يكونا يعرفان من أنا أو من أكون أو كيف كانت طبيعة علاقتنا...
- أو ما هي عليه الآن - ما أنت سوى صورة من وحي خيالي
ويمكنني جعلك تقولين ما أشاء!
"كيف يمكننا وضع محارة في علبة قشدة نظيفة؟"
"كيف يمكننا وضع محارة في علبة قشدة نظيفة؟"
أرأيت ذلك؟ حين تتحدثين أكون المتحدث في الواقع...
لذا، لا يمكنني تصديق شيء مما تقولينه لأنني لا أثق بنفسي في الأساس!
ولكنك تعرفني يا (بيل)
هل أعرفك؟ هل عرفتك من قبل؟
سأخبرك بالتحديد من الشخص الذي زرع هذه الفكرة في رأسك
- إنها هي! - لا تقولي ذلك! لا تقولي ذلك!
إنها الشرطية (كامي لورد)
يا للروعة!
- كم أسنانك رائعة! - "يمكنني تلبية كافة خدماتكم"
- لا أحد سوانا هنا يا (سام)! يا أسمر البشرة! - "لا تخش من الحلم، وعش حياة أفضل منه!"
ومع أن قول ذلك مؤلم للغاية...
فإن بإمكانك تلبية خدماتي في أي وقت كان!
تجاوز بنسبة 5.9 كم حقاً؟ أهذا هو أفضل ما لديكم؟
تباً!
- (بالانكو) - عوفيت!
- يبدو الاسم أشبه بصوت العطاس، صحيح؟ - أجل
(بالانكو)، صحيح؟
مرحباً
- أهذا المسدس يعمل؟ - ما كنت لأوجه المسدس إلى وجهي مباشرة!
ليس هذا سيئاً بالنظر إلى قضية تم إعلامك بأنها لم تعد قضيتك!
أود طرح سؤال بديهي أليس هدفنا الفعلي هنا هو تقليص...
- عدد المجرمين في مقاطعة (أوكالوسا)؟ - أيتها الشرطية (لورد)...
أعلم أن (بيل بريسكوت) قد أثر عليك...
ولكن، علي تحذيرك من كونه يدفعك نحو طريق نهايته مؤسفة!
ربما كنت تعتقدين أن بإمكانك جعله يصبح شخصاً أفضل
لكنك لست المرأة الأولى التي حاولت فعل ذلك
تباً! لقد أثر (بيل بريسكوت) علي...
والآن، بات قلبي يرتجف حيرة!
- لا، ليس ذلك هو ما يحدث هنا! - جيد!
حسناً، فلتعديها نصيحة إذاً
لا تقتربي من (بريسكوت) حفاظاً على مصلحتك الشخصية، و...
لا تخدعي نفسك إذ أن حل قضية واحدة...
لا يجعل منك محققة
هل تناولت التونة على الغداء؟
هل تناولتها في شطيرة أم أنك تناولت وجبة (ستارغست) الخفيفة؟
تناولت وجبة خفيفة
لم لا تسدين معروفاً لكلينا بأن تعاودي القيام بعملك؟
حاضر يا سيدي!
"وجبة خفيفة!"
"يجب ألا تفعل ذلك!"
أتظن أن بإمكانك التغلب علي عن طريق اختراقك لأفكاري؟
- إنك مخطئ يا (سكرامستاد) - "لا"
"أعتقد أنني أستطيع التغلب عليك بكل ببساطة!"
لا يمكنني أن أعرف فيم يفكر الآخرون
قد تظن أنك تعرفهم جيداً ولكنه مجرد وهم
فأفئدتهم المحتالة ستخدعك ذات يوم وتدمر حياتك!
مرحى!
"كش ملك" في حركتين فقط!
(بيلويذر)، لدي فكرة
- إليك هذه الفكرة، ربما يستطيع طبيب ماهر... - الإجهاز على ثروتي؟
هل سيصف لي أدوية لم أجربها؟
هل سيقول لي عبارات مثل "لقد أحرزنا تقدماً باهراً"؟
وذلك لأنني ماهر في رسم تعابير على وجهي توحي بأننا قد أحرزنا تقدماً!
هل رأيتها من قبل؟
ساعدتني هذه التعابير في الخروج من مؤسستين لإعادة التأهيل
لعل أحد الأطباء النفسيين سيتمكن من مساعدتك
فحالتك تتدهور مجدداً
- وكان حلك لقضية القتل تلك... - أمراً جيداً
يعد حل قضايا القتل عادة أمراً جيداً...
إلا إن كنت القاتل ولست القاتل بكل تأكيد!
- هل كان ذلك أمراً جيداً بالفعل؟ - بالتأكيد
وبعيداً عن اتهام زوجتي المتوفاة بكونها لم تحترم حدود زواجنا...
فقد كان الأمر رائعاً
توقف! توقف!
كلما ذهبت إلى تلك الحظيرة...
تنتابك الكآبة والهلاوس ومشاعر الحزن
ولن أحتمل حدوث ذلك!
أمي إنني فتى رائع فحسب!
أراك عند تناولنا للغداء
أطفئ تلك الموسيقى!
ما بك يا صديقي؟ إنها الفرقة الاستعراضية التابعة للمدرسة الثانوية المحلية...
حين عزفت في مهرجان الروبيان في عام 2018
حسناً، انتظر، مهلاً...
كان ذلك عزفي! يا للروعة!
- هل طلبت منك والدتي فعل هذا؟ - أجل، كانت تود أن تخرج من الحظيرة
أنجزت مهمتي!
اسمع، لا تدفعني لتسديد لكمة على وجهك لا أود كسر أنفك مرة أخرى!
سأعود إلى هناك يا (شيكوتا)
أود أن أعرف إن كانت زوجتي نزيهة أم أنها لم تكن كذلك طوال تلك السنوات
- ما الذي تفعله؟ - خدمة الطوارئ، اقتحم أحدهم منزلي!
- أحقاً ما تفعله يا رجل؟ - (موسلي)، توقف!
كان بإمكانك تجنب هذه اللكمة يا رجل!
"(بانهاندل)"
كيف ستشعر والدتك...
لا تفعل ذلك! لا تفعل ذلك!
- أهذه هي الحالة الطارئة؟ - أبعدي هذا الرجل عني في الحال...
وإلا فسأرفع عليكما قضية بتهمة التعدي على الممتلكات الشخصية
(كامي)، تبدين رائعة! هل بدأت تعتنين بجمالك بشكل مختلف؟
إنه تغيير بسيط وهو عبارة عن الامتناع عن الاستحمام لأسبوع!
إن استمرينا على هذا الحال فلن تتم مساءلتي عما أفعل!
ألا يستمع أحد من الناس إلي؟
مع أنني أرغب في مشاهدة هذا الشجار لكن، (شيكوتا)...
حسناً، أنا آسف يا صديقي
- أراك لاحقاً يا (بيل) - مع السلامة
لم يكن ذلك دخيلاً بل كان صديقك
إنني بحاجة لمساعدتك
- لماذا؟ - لكي نعرف كيف يكذب الشخص
حياتك كلها عبارة عن أكذوبة لكن يبدو أنك قد تعايشت مع الأمر
عجباً، إنك أشبه بكتلة متفجرة من السخرية اللاذعة!
يا للهول!
يبدو أنني أعرف كل شيء عن العالم من حولي لكنني لا أعرف شيئاً عن زوجتي
إنك تبالغ في الأمر بشكل كبير وتدرك ذلك، صحيح؟
لا أدري كيف يمكنني مساعدتك في هذه المسألة إذ أنني لم ألتق بها
لكن، يبدو أنها كانت فتاة مميزة
- أتذكرين دروس الجبر؟ - طريقتك في الحديث مزعجة جداً...
- لذا، ادخل في صلب الموضوع - دائماً ما يطلبون منك كتابة خطوات الحل...
أتعلمين السبب؟ لأن خطأ واحداً في بداية المعادلة سيدمر المسألة بأكملها لاحقاً
لن تحصلي على الإجابة الصحيحة اعتماداً على فرضية خاطئة
وقد كنت أعمل اعتماداً على فرضية خاطئة!
حسناً، أعتقد أن ما تريده هو أن أساعدك في حل قضية مقتل زوجتك...
لكي تعرف إن كانت تحبك بالفعل أهذا صحيح؟
حسناً، حين تقولينها بهذه الطريقة يبدو الأمر ضرباً من الجنون
أتعلم أين تكمن المشكلة؟ لقد رأيت ملف القضية...
وأظن أن تحليلات الشرطة كانت صحيحة
فقد تشاجرت (فيدا بريسكوت) مع زوجها...
فغادرت وذهبت إلى رافد النهر لشراء الممنوعات على الأرجح...
من أحد المتجولين في تلك المنطقة
وقد كانت في حوزتها قطعة مجوهرات ثمينة
فقتلها أحدهم للحصول عليها وحين وصل رجال الشرطة...
أسرع أولك المتجولون في أخذها إلى (إيفرغليدز) أو (إيبكوت) أو...
إلى مطعم (توني روما) أو إلى أي مكان قد يقصدونه في (فلوريدا)
أياً كان القاتل...
يؤسفي قول هذا يا (بيل) ولكنه قد غادر (بوغزفيل) منذ وقت طويل
أظنه احتمالاً وجيهاً
لكن، أطلب إليك أن تختاري احتمالاً بديلاً
إن كان التحقيق مبنياً على افتراض قطعي...
لأن لا أحد يريد التحري في خفايا (بانهاندل)!
اسمعي، إن كنت راضية بعملك كشرطية مرور
وإن كانت اعتقال (بالانكو) الإنجاز الأسمى في مسيرتك المنسية، فما عليك إلا الرحيل!
لا مجال لك هنا!
يمكنني القيام بهذا من دونك
حسناً، لا بأس!
لدي شرط وحيد
أريد كل شيء، أريد الأدلة كلها من القضايا التي حللتها سابقاً...
ومن ثم نسيت أمرها تماماً
لماذا؟
لأنني اعتقدت لفترة وجيزة يوم أمس أنني قد أحرز فرقاً واضحاً
لربما كنت على حق
لقد سئمت عمل شرطية مرور البلدة!
- إن احتجت المساعدة في أي من هذه... - ألا يدرك أحد أنني إنسانة قادرة تماماً؟
في الواقع لم أفكر في هذا الأمر حتى الآن
- أنا أرى الأمر الآن - ماذا؟
إن امتناعك عن الاستحمام...
يليق بك فعلاً!
مهلاً، كدت أنسى
لقد استعدته من (أوكاهوتشي)
- لقد أثر هذا بي كثيراً - لا داعي لأن تتأثر!
"أين هو؟"
لا أعرف! لكن، لا بد من أنني أستطيع العثور عليه
سينال هذا اللون الأحمر إعجابه المطلق
إنه يعتقد أنني لا أعرف بشأن حفل وداع عزوبيته...
لأنه سيقام في (بينساكولا)!
ما يحدث في (بينساكولا) لا يبقى في (بينساكولا)...
بالأخص إن كان يقوم بأفعال شائنة!
- ماذا؟! - إنها الحقيقة القاسية!
- أهلاً يا (كامي)! - أخيراً!
أهلاً يا صديقتي...
هل ستسمحين لي أخيراً بأن أتولى أمر شعرك الفوضوي؟
قد يكون فوضوياً بالنسبة إليك لكنه لا يتطلب جهداً البتة!
ما من أحد أريد أن أنال إعجابه
لا يجب أن تصففي شعرك من أجل لفت انتباه الرجال...
وإنما تصففينه من أجل نفسك!
هل أنت من ابتكر تلك المقولة المبتذلة؟
إنني أفعل هذا لكي يفقد (أوديل) عقله تماماً!
وهذا سيحسن من مزاجك وهذا يثبت نظريتي تلك!
يعرف ما قلته تواً بـ"تكرار للمعنى"
إن هذا يشبه مقولة "إن السماء زرقاء لأن لونها أزرق"
ها أنا أسعى لتحسين مزاج الجميع إلا أنك تسخرين من أقوالي دون كلل!
أياً كان! أنت تعرفين ما أعنيه
بما أنك لن تسمحين لي بإصلاح شعرك هل أنت مستعدة أخيراً لتغيير حياتك؟
إن حياتي مثالية على حالها!
إن شعرك مشدود كثيراً إلى الخلف وهذا يعيق قدرتك على الرؤية بوضوح!
أحسنت قولاً!
حسناً، حسناً! لقد أتيت لاستشارتكن ليس إلا
هل تعرف إحداكن ما حل بـ(جوجو مكدونو) بعد أن ربح جائزة اليانصيب؟
أعرف مرأة كانت قريبته سابقاً في وسعي أن أسألها
كيف لها أن تصبح قريبته السابقة؟
- لا عليك! نسيت أنه من (فلوريدا) - لم لا تسألينني عنه؟
حسناً! هل ستمنحينها التفاصيل؟
حسناً! لهذا أحب مجموعتي هذه
- أخبريني بمكانه - تقول الشائعات...
إن (جوجو) أنفق أمواله كلها على الـ(بينغو) و"خدمات التدليك"...
ومن ثم انتقل إلى شقة في (نورث سايد)
- إذاً سأذهب إلى (نورث سايد) - عليك به!
- أبقيني في ذكراك - لك ذلك!
يجدر بك أن تتوخي الحذر!
أخبرتكم سابقاً بأنني لا أريد الائتمان!
No comments yet. Be the first to leave one.