نخستین 200 خط.
العــــار .
... مرحباً
.إنها .. أنا
.إرفع السماعة ... إرفع السماعة
... مرحباً
أتودين شراباً؟
.لا، شُكراً لكَ
... من هذا الطريق
... ببطىءُ
... مرحباً ... إنها أنا
... إرفع السماعة
... إرفع السماعة
براندون)؟)
براندون)؟)
أين أنت يا (براندون)؟
براندون)؟)
براندون)؟) براندون)؟)
إنها أنا .. أتصلُ بكَ
!اللعنة
... أجدُكَ مُثيراً للإشمئزاز
... أجدُكَ لا يُتعزىّ عنهُ
... أجدُكَ إجتياحى
... هذا ما إعتياد الساخرون قولهُ
،فالشركاتُ رفضت أن تنظر إلى المُستقبل
وأصبحوا يقولون، "هل يُمكننا إيقافُ هذا الفيروس"؟
،كما لو أنهُ تعاقُب للأمور السيئةُ
... وأصبح ينمو
أكثر فأكثر وبنشاطِ لدرجةُ أنهٌ أصبح .لا يُمكنُ إيقافهُ
فالآن قد أصبح هُناك بعض الأطفال التافهةُ التى أصبحت تُصور ،حمولةُ التوابل التى فى أخزنةُ أخوتها
"ومن ثُم تضعها على "اليوتيوب
وأصبحوا يُشاهدونهُ كما لو أنهُ أصبح الكلمةُ الطنانةُ .بين أطفال المدرسةُ الثانويةُ فى كُل مكانِ
.وفى نهايةُ المطاف تتحول سُخريتهم ... إلى رهبةُ
هل تعلمُ ما الخطب الذى حدث لحاسوبى؟
.لقد أخذوهُ
،أجل، أنا أعلمُ هذا
.كان ينبغى أن يُعلمنى أحدُ على الأقل
.إن به "فيروساتِ" من نوعِ ما
... حسناً
.إنها أنا ... مُجدداً
... أنا أحتضرُ
... وأنا مُصابةُ بالسرطان
،ولدىّ أسبوعُ واحدُ فقط لأعيشهُ
.إنهُ سرطانُ من النوعِ السىءُ للغايةُ
... إنهُ سرطانُ الفِرجِـ
!يالك من أخرق
ما الذى تفعلهُ يا رجُل؟
حسناً، أيها السادة، تصرفوا على سجيتّكُم كما .لو أنكم فى منزلكم تماماً
.شُكراً لكَ ... شُكراً لكَ
ما الذى ستفعلونهُ الآن ... ؟ - ... قوموا بجمع هذه التقارير -
... إنهُ يقعُ على عاتقى، كرئيسُكَ المحبوبُ
... بأن أقترع نخباً
... نخبُ النجاح - .. أجل -
آملُ أن تُقدر لى زوحتى هذا
.إشترى ربطةُ عنقُ جديدةُ، رجاءاً
... أنا أحبُ النساء المُرتدياتِ البِدلُ .أنا أحبُ النساء المُرتدياتِ البِدلُ
فبإمكاننا التحدثُ عن العمل، فهذا قد يُعيد .ترتيب مجرىّ حياتى
إنها جميلةُ - ذو البدلةُ الرماديةُ؟ -
.سأذهبُ لأتحدث إليها
.ينبغى أن تذهب وتتحدثُ إليها - .أجل، ينبغى عليكَ هذا -
،خمسةُ .. أربعة .. ثلاثةُ .. إثنان .. واحد ... إذهب
... هيا
.آراهنُ على خمس دولارات أنهُ سيتراجع
.إنظرى لمن هوّ قادمُ
... مرحباً، المعذره
إستمعى، أنا لا أريدُ اللفّ والدورانِ، بصراحةُ أنا أظنُ ... (أنكِ رائعةُ تماماً، إسمى هو (ديفيد
.. (مرحباً يا (ديفيد)، أنا (إليزابيث - (مرحباً يا (إليزابيث -
سعدتُ بمقابلتُكَ - .. (إنهُ إسمُ جميل، مرحباً، أنا (ديفيد -
.(وأنا (لورا - .(مرحباً يا (لورا) .. سعدتُ بمقابلتُكِ، أنا (ديفيد -
سعدتُ بمقابلتكُن، سعدتُ مقابلتكُن إستمعى، هل أستطيعُ أن أشترى لكِ شرباً؟
هل يُمكننى أن أشترىّ لكُن جميعاً شراباً؟
بالتأكيد، ولما لا؟
.لكم أودُ هذا، سيكونُ هذا من دواعى سرورى
ما الذى كُنتُن تشربوهُ يا رفاق؟ ما الذى تودون شُربهُ؟
.حسناً، لقد كُنا نتناول جُرعاتِ
أكُنتُن تتناولُن جُرعاتِ؟
،"لقد كُنا نتناولُ للتو جُرعاتِ من الـ"التيكيلا هل تودون يا رفاق جُرعاتِ من الـ"تيكيلا"؟
.. فالتحضِرها - .لكم أودُ هذا .. لكم أودُ هذا -
،المعذره ... أنت أيها الساقى أيُها الساقى؟
هل يُمكننا الحُصولُ على أربعِ جُرعاتِ من أفخم "تيكيلا" لديك؟
.شُكراً جزيلاً لكَ
.أستطيعُ أن آرى أنكِ ناجحةُ للغاية
... أجل، فأنا أظنُ أن السر فى جزءُ من نجاحى هو
... هو الإنتباهُ للتفاصيل و
التفاصيل؟ - .. أجل -
فالنلعبُ لعبةُ إذاً - أيةُ لعبةُ؟ -
حسناً ... أزرق أم أخضر؟
أنا أحبُ الآلعاب ... أنا أحبُ هذه اللعبةُ
... أنا أختارُ الآزرق
بل الأخضر، الآخضر ... إنهُ اللون الأخضر
... هذا لونةُ بُنى، هذا
لا أعلمُ كيف غيرتِ لون عينُكِ بهذه الطريقةُ
كيف تفعليها بهذه السُرعةُ؟
،هذا مُدهشُ .. هذا مُدهشُ فهذه موهبةُ حقيقيةُ
أنت .. أنت ... هذا الرجُل الذى هُنا ظفر بالأمر اليومِ
أودُكَ أن تعلم، أنكَ ظفرت بالأمر اليومِ
أنت هو الرجُل، فساعدُكِ؟ مُدهشُ .. مُدهشٌ
إستمع، نحنُ نلعبُ لعبةُ هُنا، إغلقى عينيكِ مُجدداً
أهىّ زرقاءُ أو خضراءُ؟
... بل بُنيةُ
.. إغُرب من هُنا
.حسناً، يا (لورين)، إغلقى عيناكِ
لونُها أزرق - .. أزرقُ -
أجل، فأنت تفترضُ هذا من رأسُكَ - أترى، إنهُ جيدُ -
إنهُ فقط .. إنهُ فقط يقومُ بإختيار الآلوان عشوائياً - لقد حظيت بفرصتُكَ -
أتعلمونُ شىءُ .. المعذره .. هل يُمكنك إحضار المزيد من الجُرعات من فضلِكَ؟
يُمكنكَ وضع حِسابهم علىّ
لا، لا، لقد أخبرتُكِ أننى سأتكفلُ بهذا
لا، سأتكفلُ أنا بهم
حسناً، سأتكفلُ أنا بحساب الجولةُ القادمةُ - بالتأكيد -
أنتِ إمرأةُ حُرةُ وقويةُ، أنا مُعجبُ بهذا .. أنا مُعجبُ بهذا - شُكراً لكَ -
فى صحتكم - فى صحتكم -
نخبِ الظفر بالأمور - نخب الظفر بالأمور -
نخب الظفر بالأمر - فى صحتكم -
!اللعنة
إذاً، ما الذى تفعلوهُ يا فتيات من أجل المرج؟
من أجل المرح ... نحنُ نمارس رياضة الكاراتيه
... أنا أحبُ هذه الأغنيةُ، وقد كتبتُ هذه الأغنيةُ
ولكم أودُ منكِ أن ترقصى معىّ
على أنغام هذه الأغنيةُ التى كتبتُها من أجلُكِ
هيا، هيا، فأنتِ فتاةُ مرحةُ، فهذا سيكونُ مُمتعاً هيا، سنرقصُ على أغنيةُ واحدةُ فقط .. هيا فأنتِ فتاةُ مرحةُ
.. حسناً - سأحضُرها لكم مُجدداً، أنا أقسُمُ لكم، هيا ... هيا -
هكذا .. هكذا
سأحضرُ حقيبها، لأنها قد تُسرق وهىّ فى ذٌروتها هذه
هل تودُ الرقص؟ - لا -
هل أنت مُتأكدُ؟ - أجل، أنا مُتأكدُ -
.. حسناًَ
حسناً .. حسناً .. حسناً ... تريثى، تريثى، إستمعى إلىّ
أنا فقط سأتحدثُ إليكِ مرةُ واحدةُ آخرى، فقط مرةُ آخرى ... إستمعى
إن عينيكِ جميلتين للغاية، أتعلمين لما لم أستطيع تمييز لونها فى المرةُ الأولى؟
لانها مثل الملصقةُ
دعينى آرى يديكِ .. دعينى آرى يديكِ
... يا (دايفيد)، هيا
لا بأس، لأننى ذاهبُ .. من هذا الطريق بمفردى
... هيا
لا بأس، آراك غداً
أنت ... أتُريدُ توصيلةُ؟
... بالتأكيد
سأقتُلُكَ بحق الجحيم
ما هذا بحق الجحيم .. يا (سيسى)؟
!تباً - (يا إلهى يا (سيسى -
!يا (براندون)، ألا تطرقُ الباب؟
ما هذا؟ ولم سأقرعُ الباب؟ فأنا أعيشُ هُنا
!اللعنة
كيف دخلتى؟
لقد أعطيتنى المفاتيح اللعينةُ
!تباً
... لقد أخفتنى
... ألم أقُل دوماً إتصلى بى أولاً إن كُنتِ - يا إلهى، لقد إتصلتُ عدة مراتِ -
أتمتلكُ مضرب "بيسبول"؟ - أجل -
ما هذا الهُراء التى تضعهُ على شعرِكَ، بكل أمانةُ إنهُ ردىءُ
"إنهُ "مُستحضر صابون
أيُستخدمُ لتبرجُ الكلاب؟
من الرائع رؤيتُكَ
إغلقى الباب عليكِ فى المرةُ المُقبلة
ولا تستخدمى كُل المناشف
"... ليس هُناك أحدُ آخر، فأنا أحبُكَ"
"أنا أحبُكَ، وسأفعلُ كُل شىءُ من أجلُكَ"
"سأفعلُ أى شىءُ"
ليس هُناك أحدُ آخر .. أنا أحبُكَ
.. أنا أحبُكَ
سأفعلُ أى شىءُ ... سأفعلُ أى شىءُ
"أنا لستُ مضطرةُ للذهابِ، أنا لستُ مُضطرةُ للذهاب"
"فأنا لا أريدُ حتىً الخروج "
"يُمكننى البقاءُ معكَ، فأنا لا آبه ... أنا لا آبه"
"فأنا لستُ بحاجةُ إلى أى شخصُ آخر"
"أنا أحبُكَ"
"أنا أحبُكَ ... أنا أحبُكَ كثيراً للغاية"
"أنا أحبُكَ ... رجاءاً"
"أنا أحبُكَ .. أنا أحبُكَ"
"... رجاءاً"
"أنا أشعرُ بتوعكِ شديد"
"بتوعكُ شديدُ للغاية"
صباحُ الخير ... يالها من أقراطِ جميلةُ
ألديكَ موعدُ مُثير؟
أتودين بعض العصير؟
هلا إستخدمتى كأساً؟
... آسفةُ
أنت تبدو مُكتئب
هل تظنُ أننى أبدو سمينةُ؟
هل تظنُ أننى أبدو سمينةُ؟
... إجلسى
!تباً لكَ
سأقومُ ببعض الإزعاج قليلاً
أجل، بالتأكيد
هل يُمكننى البقاء ... ؟
أتُريدين بعض الخُبر المُحمص؟ - فقط لبضعةُ أيامِ؟ ... -
لكنتُ لأمكث مع (مارك)، ولكنهُ بتصرفُ بحماقةُ
مارك)؟) - رجاءاً -
!(يا إلهى يا (سيسى
وما الذى توقعتيه؟
رجاءاً ؟
إنظرى، ستحظين بالأريكةُ، وستنهضين من عليها
قبل أنا أغادر كُل صباح ... - سأفعلُ، أعدُكَ -
... سأفعلُ - حسناً .. حسناً -
سنُغادرُ فى غضون 15 دقيقة - ... حسناً -
إن مذاقهُ جيدُ للغاية
كُفى عن العبث بالجوار
... إترُكيها
... لديك بعضُ الزغب
.. أحبُ تواجدها بمكانها
No comments yet. Be the first to leave one.