نخستین 200 خط.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
"ترجمة مُستخرجة من نتفليكس" Scooby07
مرحباً.
أظن أنني في ورطة. أيمكنك المجيء لإيصالي؟
في المرة المقبلة، عودي وحدك إلى المنزل.
كنت أرتدي ملابس النوم.
"قسم شرطة (لينوود) تقرير الشرطة"
"وضع القضية: ناشطة - مقفلة أواثق بأنك تريد إقفال القضية؟"
"أُقفلت القضية رقم (إل 241)"
لم تخبرنا الشرطة بأيّ معلومات عن هذه المرأة،
باستثناء أنّ مزاعمها بتعرّضها للاغتصاب في هذا المبنى
على يد دخيل مقنّع كانت ملفّقة في الواقع.
مختلقة بالكامل.
العديد من السكّان في مساكن "أوكدايل"
هم جزء من برنامج "رايز آب" ، الذي يساعد البالغين الشبان على الانتقال فيما...
- أجل، أنا المحقّق "باركر". - مرحباً أيها المحقّق،
أنا "توم ديفنباك" من قسم تعويض الضحايا.
- مرحباً، "توم" ، كيف حالك؟ - بخير، فيما كنت أراجع القضايا هنا،
لديّ قضية اعتداء جنسي من الـ11 من الشهر.
القضية رقم "إل 241-007 آر".
هلّا ترسل تقرير الجريمة وأيّ معلومات إضافية،
لأتمكّن من تحديد التعويض المناسب لهذه الضحية.
أجل، لا عليك، لا تعويض.
نغطّي الآن أكثر من الاحتياجات الطبية الأساسية.
ندفع تكاليف الصحّة العقلية والأجور الضائعة...
أجل، لكن ليس لهذه القضية. كانت مزيّفة.
لقد اختلقت القصة،
- ماذا؟ - أجل، كانت خيالية بالكامل. لقد أقفلناها.
غيّرت وضعها للتوّ في النظام.
يجب أن تختفي عن لائحتك بعد حوالى ساعة.
- ماذا حصل هناك؟ - لا تجعلني أبدأ.
أعني مقدار الوقت والطاقة اللذين أهدرناهما على هذه القضية، إنها...
مزعجة للغاية.
يمكنني تصوّر ذلك.
لكنها عملية اغتصاب أقلّ في العالم.
هذا شيء جيّد في النهاية، صحيح؟
"(غولدن)، (كولورادو)، عام 2011"
- ما نسبة تشبّع الأكسجين؟ - 92، لكنها تتنفّس جيّداً. ثمة احتقان،
- لكنّ هذا بسبب الزكام. - استعمل الجهاز البخّاخ.
عزيزتي، في الوقت الراهن، هي مجرّد فتاة مصابة بزكام.
لندعها تنام ولندع جسدها يتعافى.
السيارة 12، هل تتلقّونني؟
حسناً، ساعة واحدة بعد ثم تستعمل الجهاز البخّاخ.
- حاضر، سيّدتي. - أنا جادة.
أظن أنني قلت حاضر للتوّ.
- اذهبي للقيام بعملك، سأتولّى الأمر. - حسناً، إلى اللقاء.
هنا السيارة 12.
وقعت جريمة خطيرة في مساكن "بلاكهيل"، رقم 1103 "دايفس".
أكرّر، 1103 "دال ألف ياء فاء سين".
مفهوم، أنا في طريقي إلى هناك.
مرحباً، ماذا لدينا؟
دخيل، اعتداء جنسي في الشقة هناك.
الرقم "بي 4". حصل الاعتداء هذا الصباح، أبلغت عنه ظهراً.
الضحية هي...
"آمبر ستيفنسون" ،
22 عاماً.
أين هي؟
كانت هنا للتوّ.
حسناً، سندخل عند الرقم 3.
لا عليك.
هل كل شيء هنا؟
"آمبر" .
مرحباً.
أنا المحقّقة "كارن دوفال".
مرحباً، كيف حالك؟
أنا بخير.
كيف حالك أنت؟
هل لديك إصابات جسدية؟
هل تريدين رؤية مسعف؟
لا، سبق أن عاينوني. أنا بخير.
أعلميني في حال غيّرت رأيك.
فأحياناً نشعر بالألم فجأةً.
إنهم هناك.
وهم هنا لمساعدتك.
حسناً.
أود أن أطرح عليك بضعة أسئلة إن كنت لا تمانعين.
بالطبع.
المكان مزدحم هنا.
هل تفضّلين التكلّم في سيارتي؟
أجل، لا بأس.
حسناً، جيّد. هذه سيارتي هنا.
شكراً.
هل أنت بخير؟
هل أنت مرتاحة؟
أجل، أنا بخير.
"آمبر" ، أظهرت جميع بحوثنا
بأنه كلّما تكلّمت الضحية عن الجريمة في وقت أبكر،
تذكّرتها بشكل أفضل، لذا...
إن كنت لا تمانعين،
فأودّ التكلّم عنها مباشرةً.
بالطبع. من أين تريدينني أن أبدأ؟
لنبدأ بمعلومات عنك.
هل تقيمين في هذا المبنى؟
أجل، الشقة "بي 4".
منذ متى تعيشين هناك؟
منذ 3 أشهر.
انتقلت إلى هنا لأجل الدراسة، أرتاد كلّية "تابور".
ماذا تدرسين؟
- علم الحاسوب. - أنت ذكية.
ثمة عمل كثير في هذا المجال.
- من أين أتيت؟ - "شيكاغو".
- هل تفتقدينها؟ - أجل.
لكنّ المكان هنا جميل أيضاً.
هل تعيشين هنا وحدك؟
أجل.
حسناً.
والآن، بشأن ما حدث اليوم.
يقول زميلي المحقّق "ويلسون" إنّ الاعتداء حصل هذا الصباح.
في وقت باكر.
قبل الاعتداء، أيمكنك إخباري أين كنت، وماذا كنت تفعلين؟
كنت نائمة.
فقد سهرت لوقت متأخّر جداً.
كان حبيبي يزورني من "شيكاغو" وغادر بالأمس.
أفعل هذا دائماً حين يغادر، أسهر لوقت متأخّر.
أشعر فجأةً بأنه لا يمكنني النوم من دونه، أتعرفين؟
أعرف.
ما اسم حبيبك؟
"إيريك" .
"إيريك لوين" .
هل أخبرته بما حصل؟
لم أخبر أحداً.
لم تخبري والديك؟
أو أصدقاءك؟
أنت فقط.
أعني الشرطة.
هل هذا غريب؟
- لا. - الأمر فحسب...
"إيريك" يحميني بشكل مفرط، لذا حين أخبره، سيكون...
"آمبر" ، ليس عليك أن تبرّري لي.
من تختارين أن تخبري ومتى تختارين أن تخبريهم،
هذا القرار يعود إليك بالكامل.
أردت أن أعرف فحسب.
حسناً.
كنت نائمة إذاً؟
- في سريرك أم على الكنبة؟ - في سريري.
فهمت.
ثم ماذا حصل؟
"مكتب (كولورادو) للتحقيقات"
رأيت شاباً يتجوّل في أرجاء المجمّع ليلة أمس.
ممتلئ الجسم، ينتعل حذاء راعي بقر.
لم أره من قبل.
ثمة رجل يقيم هنا لطالما وجدته مريباً.
يتجوّل مع مصباح على رأسه.
ما وضع الباب؟
ضعيف.
أحاول تذكّر إن غفلت عن أيّ شيء.
خذي وقتك.
أجل.
لا، أنا...
أظن أنّ هذا كل شيء.
حين أدركت أنه رحل، ماذا فعلت عندئذ؟
اتصلت بخدمة الطوارئ.
- رغم أنه قال لك ألّا تفعلي؟ - أجل، بالطبع.
- هل تعرفين كم كانت الساعة تقريباً؟ - الـ12:32.
تفقّدت الوقت، ظننت أنّ ذلك مهم.
أنت محقة، إنه مهم.
هذا مفيد جداً يا "آمبر".
كمية التفاصيل التي تذكّرتها تمنحني معلومات كثيرة لأعمل عليها.
- شكراً لك. - على الرحب.
أريد التكلّم معك عن الأدلّة الحسّية.
لكل عملية اغتصاب 3 مسارح جريمة.
موقع حصول الاعتداء،
جسد المعتدي،
وجسد الضحية.
قد يقدّم كل واحد منهم معلومات مهمة.
في المستشفى، سيجرون فحصاً دقيقاً...
لجسدك.
لكن هل تسمحين لي
بأخذ عيّنة حمض نووي عن وجهك الآن؟
أجل.
لكن كما قلت، أجبرني على الاستحمام وغسل وجهي.
أفهم هذا، لكن...
أود أن أتحقّق.
حسناً.
حسناً.
شكراً.
أود أن أطلب منك فعل شيء واحد بعد.
أيتها المحقّقة.
هل تذكرين إن لمس أيّ شيء؟
أيّ شيء لمسه ربما.
أيّ شيء على الإطلاق.
حسناً.
لكن كما قلت، كان يرتدي القفّازات.
إن كانت قفّازات ارتداها سابقاً،
فقد يكون هناك حمض نووي على الجهة الخارجية وقد ينتقل إلى ما لمسه.
حسناً، مقابض الأبواب بالتأكيد.
أخذت عيّنات عنها.
تبوّل بضع مرات، لذا...
دافق المياه في كرسي المرحاض.
لا أعرف إن لمس الحوّض.
هل تدخّنين؟
لا.
ذاك اللحاف.
هل لمسه؟
أجل.
شعرت بالبرد، لذا وضعه عليّ.
آسفة، نسيت أن أخبرك بهذا سابقاً.
لا بأس. هذا سبب وجودنا هنا.
متى فعل هذا؟ في أيّ مرحلة؟
ربما في منتصف الأمر.
No comments yet. Be the first to leave one.