نخستین 189 خط.
ستجد في أيّ صف كان
،أناسًا يملؤون المكان بهجةً بمجرد ابتسامهم
.وأناسًا يبدون وحدهم على نحوٍ لافت
في الآونة الأخيرة، صرت أرغب في .أن أمارس مزيدًا من الرياضة
هذا جيّد. كيف ستفعلين ذلك؟
لا أدري... ما رأيك يا أومي؟
.لا أدري
ما رأيكما في الفريسبي مثلًا؟
!فكرة رائعة
ألعبتِها من قبل يا نيناتشي؟
هذه قصتنا
.أنا وهي السريّة
أهلًا يا مايهارا أيمكنني القدوم لنقضي الوقت معًا اليوم؟
حسنًا
.لا أحب الربيع
.حسنًا، اسمي ياغيساوا ميكي
.أتطلع للعمل معكم هذه السنة
.عام دراسي جديد، وفصل جديد
،تجاوزنا وداعات مارس
.ودخلنا الآن في لقاءات أبريل الجديدة
.لكن يكفي حديثًا عني
.أودّ أن أسمع عنكم جميعًا الآن
...هذا الربيع
التعريف بالنفس
.دائمًا ما يبعث الكآبة في نفسي
...أيّها... أختار... يا... ترى
...حسنًا، أول من سيقدّم نفسه هو
...حسنًا
!مايهارا-كن
مايهارا-كن؟ أين أنت؟
.نعم
أنت من... متوسطة ماتسوبارا؟
إنّها ليست من هذه المنطقة، أليس كذلك؟
إنها في المحافظة المجاورة. انتقلت إلى هنا .في شتاء سنتي الأخيرة في المرحلة المتوسطة
.حسنًا، لأسباب عائليّة
.فهمت. هذا ما بالأمر
،كتبتَ الألعاب ضمن مهاراتك وهواياتك
...وأما الأشياء التي تحبها فكتبتَ لا شيء على وجه الخصوص؟
أليس لديك شيء تتطلّع إليه في عطل نهاية الأسبوع أو نحو ذلك؟
.يمكنني التفكير في شيء واحد
.لديك إذًا! أخبرنا ما هو
...حسنًا
في أيام الجمعة أبقى وحدي في .البيت لأنّ أمي تكون في العمل
،لذا أطلب بيتزا أو ما شابه ،وأشرب الكولا
،وألعب على التلفاز الكبير في غرفة الجلوس
.وأشاهد أشياء على الحاسوب وما إلى ذلك
حسنًا... أيوجد شيء آخر؟
.أفلام... مثلًا
!رائع
أيّ أفلام تشاهد؟
...أفلام القروش، وأفلام التماسيح
.أحبّ أفلام الإثارة من الدرجة الثانية من هذا النوع
.هذا ما سأختاره إن اضطررت
قروش وتماسيح إذًا؟
...حسنًا، التالي
حسنًا، أمامي-سان؟
!نعم
أنا أمامي يو، ويُكتب اسمي بالكانجي !الدالّ على السماء والبحر والغسق
!سينسي! وزملائي
!أتطلع إلى أن نقضي عامًا رائعًا معًا
.أجل، نحن كذلك
حسنًا، شعرك جميل جدًا ،إلى درجة أنّ كثر يغبطونه بالتأكيد
أيمكنني أن أسالك عنه؟
!طبعًا
.جدّتي من خارج البلاد
.ويقال إنني أشبهها تمامًا حين كانت في مثل سني
.أنتِ من متوسطة تاتشيبانا للبنات
أليست مدرسةً متكاملة تشمل المرحلتين المتوسطة والثانوية؟
بلى. لكن بعد أن قضينا كل تلك ،المدة محاطاتٍ بالفتيات فقط
.أردنا أن نجرّب الدراسة المختلطة في المرحلة الثانوية
أليس كذلك يا أومي؟
.لا تأتي إليّ فجأة هكذا
لماذا لا تتقدّمين وتعرّفين بنفسك أنتِ بعدي؟
لا بأس، صحيح؟
...بالتأكيد. تفضّلي إذًا، يا
أساناغي-سان؟
.حسنًا، لا بأس
.اسمي أساناغي يومي
.من نفس مدرستها المتوسطة
كيف انتهى بنا الأمر إلى أن نكون في الصف نفسه في الثانوية أيضًا؟
بصراحة، اكتفيت منها، لذا .أرجو أن تتولّوا أمرها بدلًا مني
!أومي، يا لكِ من قاسية! جعلتِني أبدو كلبًا مهجورًا
.حقًا؟ سأكتب "لطيفة وهادئة. ولا تعض." إذًا
!لم أعد أبدو، صرت كلبة تمامًا
.حسنًا، لا بأس عندي أن أكون كلبة، لكن لا تهجريني
مهلًا، هل تحبين الكلاب أصلًا؟
تحبينها، صحيح؟
اسمع، ألا يبدو مستوى هذا الفصل مرتفعًا؟
.أجل، ربما حالفنا الحظ فعلًا
لعلّ هذا الصف سيدور حول .هاتين الاثنتين طوال العام
.لكن لا علاقة لي بالأمر على أيّ حال
صحيح؟
.بربّك يا يو-تشين
،وهكذا
،بعد أن تركت أسوأ انطباع أول وكأنّه أمر طبيعي
.حُكم عليّ بأن أعيش حياة الوحدة في الثانوية أيضًا
كنت أذهب إلى المدرسة ،وأعود منها مباشرة كل يوم
.وأقضي أيام العطل كلها في البيت
.كان كل شيء كما هو، لا يتغيّر
.اعتدت أن أكون وحدي
.لكن هذا لا يعني أنني أحبّ الوحدة
ما كنت لأمانع لو جلست أتحادث .مع أصدقاء بعد الدوام عن أمور سخيفة
بل إنني، في وقتٍ ما، كنت أتوق .إلى شيء من هذا القبيل
أستطيع أن أواصل حياتي على نحوٍ .لا بأس به حتى من دون أصدقاء
!أخيرًا، انقضى أسبوع آخر
أومي، لم أغفُ إلا بضع مرات في .الحصتين الأخيرتين. امدحيني
!قولك "لم أغفُ إلا قليلًا" يعني أنكِ غفوتِ فعلًا
.إن كنتِ تريدين المديح، فابقي مستيقظة طوال الوقت
.هذه نصيحة صعبة
كنت أصلًا في سباتٍ من أثر .الغداء، ثم جاءت ترتيلات البوذيين
كيف يمكن لأحدٍ أن يصمد أمام هذه الحرب النفسية؟
.تبدو أمامي-سان ملاكًا اليوم أيضًا
.تلك "الترتيلات البوذية" كانت حصة الأخلاق
.إنه يوم الجمعة يا أومي. هيا بنا نفعل شيئًا لاحقًا
.لنذهب إلى صالة الألعاب أو إلى الكاراوكي، أو أيّ شيء
.آسفة يا يو. لا أستطيع اليوم
ماذا؟ لماذا؟
ابتسامتها وحدها تجعلني .أتحمل أي حصة، مهما كانت مملّة
.وأساناغي ليست سيئة أيضًا
.بل إنها فاتنة جدًا هي الأخرى
.لكن أيّ أحد سيبدو أقلّ شأنًا إذا قورن بأمامي-سان
ألديك شيئًا مهمًا؟
.نعم، شيء من هذا القبيل
.ثمة فيلم أريد مشاهدته منذ مدة
حقًا؟ ما نوعه؟
أكشن؟ رومانسي؟
.إن كان ممتعًا، فأنا أيضًا أودّ مشاهدته
...حسنًا
.هذا هو
.كنت أعلم أنّ ردة فعلك ستكون هكذا
!لا تسيئي فهمي
!لم أكن أحاول الاستخفاف بذوقك أو شيء من هذا القبيل
لكنكِ ظننتِ أنه يبدو مملًّا، أليس كذلك؟
.حسنًا، صحيح
،لا بأس. كنت أعرف هذا .ولهذا كنت أنوي مشاهدته وحدي
سأشاهده معكِ! أين يبثونه؟
.ليس موجودًا على مواقع البث. إنّه فيلم موجّه لفئة مخصصة
.لذا أعتذر عن مرافقتك اليوم
،أنا متفرغة غدًا
.لذا سأعوّضكِ حينها
.حسنًا، لكنّه وعد، حسنًا؟ لا تخلفيه
.حسنًا، أعدك
.لا أرى في ذوقها أيّ بأس
هل الجديد جيّد؟
.طعمه لطيف وعميق
أصدقاء إذًا؟
.تمهّل، لا داعي لأن تغرق في الكآبة
،لم آتِ إلى هنا منذ شهر
.لكن الأجواء رائعة دائمًا هنا
...حسنًا
لا بأس بالإصدارات الجديدة، لكنني .أظن أنني سأختار عملًا كلاسيكيًا اليوم
!آسف! كنت منشغلًا بالاختيار إلى حد أنني لم أركِ
.يا إلهي
،كنت واقفة بجانبك منذ مدة .ومع ذلك لم تنتبه إليّ قط
.هذا ليس لطيفًا يا مايهارا-كن
أساناغي-سان...؟
.نعم، أصبت
نحن زميلان في الصف، لكن هذه أول مرة نتحدث فيها على انفراد، أليس كذلك؟
.نعم. صحيح
لحظة، ألم تقولي إنّ لديكِ شيئًا مهمًا اليوم؟
ماذا؟
ما هذا يا مايهارا-كن؟ أكنت تتنصّت عليّ وعلى يو قبل قليل؟
.تتنصت علينا بخفية. لا ينبغي ذلك
...لا، حسنًا
.آسف
.لا بأس. كنا نتحدث بأعلى صوت في وسط الصف
.لا عجب أن يسمعنا أيّ شخص
.وأنا من ينبغي لها أن تعتذر نيابة عن أعز صديقاتها
.لا، بل أنا المذنب
.ما قلته لـ يو كان نصفه حقيقة ونصفه كذبًا
...هدفي الحقيقي اليوم هو
ماذا؟ أ-أنا؟
.نعم
.أنا... لدي حاجة... عندك
حسنًا؟
.حسنًا
.تطلب الأمر شجاعة منّي أيضًا
.انظر إلى هذه
...هذا
...هذا
الاسم: أساناغي أومي المدرسة المتوسطة السابقة: تاتشيبانا للبنات ...الهوايات: الأفلام، والألعاب، والكتب وكل ما يُمارس داخل المنزل. أفلام الدرجة الثانية هي المفضلة لدي
الأشياء التي أحبها: الكولا وغيرها من" ".المشروبات الغازية عشقًا جنونيًا
".تعليق: عثرت على شخص يشبهني"
".وسأكون في غاية السعادة إن استطعنا أن نصبح صديقين"
.شيء من هذا القبيل
،هذا ليس ما كتبته في اليوم الأول من الدراسة
لكن كانت هذه النتيجة .بعد أن كتبت كما ينبغي
.ستكون هكذا إن كتبتها بصراحة تامة مثلك
.فهمت
No comments yet. Be the first to leave one.