نخستین 183 خط.
آسفةٌ جدًّا لأنّني لم أقل شيئًا.
تقوم مدرسة تاتشيبانا-سان برحلتها المدرسية هنا أيضًا.
واتاري... كن.
ساتسكي...
ساتسكي!
ساتسكي...
واتاري-كن و****** خاصته على وشك الانهيار
اليوم الثّاني من الرّحلة المدرسيّة
بعد حوض الأسماك، ذهبنا إلى جزيرة كوري.
أريني الصور!
أهذه... إيشيهارا-سان؟
اختفت هالة الفتاة الجميلة خاصّتها تمامًا.
أجل، لم نفهم نحن أيضًا ما كان يجري حقًّا.
واتاري-كن...
قبل بضع ساعات
إذًا كنتِ تعلمين بوجود ساتسكي هنا!
حتّى أنّكِ كنتِ تعلمين أنّها في فندقنا!
هل أخبرتكِ إيشيهارا؟
آسفة!
لِمَ لم تقل شيئًا؟
لأنّني توقّعت أنّك ستفقد هدوءك تمامًا هكذا
وتنسى أمر الاستمتاع بالرحلة المدرسية كلّيًّا.
أملك بضعة أشياء أودّ قولها بخصوص ذلك،
لكنّني سأؤجّلها في الوقت الحالي.
أوّلًا، عليّ أن أذهب لأبحث عن ساتسكي!
ناوتو...
حتّى لو تداخلت جولاتنا السياحية، أظنّ أنّك ستواجه صعوبة في اللحاق بها.
يبدو أنّها متأهّبة وتتجنّبك.
هل تثير فكرة رؤيتي مرّة أخرى اشمئزازها إلى هذا الحدّ؟
ناوتو...
سأذهب وأسألها بنفسي!
عند هذه النقطة، سأفعل كلّ ما يلزم للوصول إليها!
لم أره يائسًا هكذا من قبل...
يا رفاق!
حان وقت البدء بالعودة إلى الحافلة!
يا إلهي، تاتشيبانا-سان متمركزة حول ذاتها جدًّا.
ماذا؟ ماذا فعلت ساتسكي؟
كانت نائمة في الحافلة طوال هذا الوقت، متظاهرةً بالمرض.
من الواضح جدًّا أنّها تُريد فقط تفويت هذه النزهة بأكملها.
حقًّا؟
أتساءل لِمَ تهرب تاتشيبانا-سان من واتاري-كن.
يا رفاق!
نحتاج إلى قائد المجموعة! هذا سيّئ!
يبدو أنّهم أمسكوا بواتاري وهو يُحاول التسلّل إلى غرفة فتاة من مدرسة أخرى!
يوبّخه المعلّم الآن.
قال إنّه يُريدك أن تأتي لتصطحبه.
لنذهب!
حسنًا!
ذلك الفتى واتاري... بدا بالتأكيد وكأنّه كان يستمتع كثيرًا في هذه الرحلة.
أظنّ أنّه تحمّس قليلًا.
يا إلهي.
كانت مجرّد محاولة فاشلة، لذا تركوك مع تحذير،
لكن لا ينبغي عليك حقًّا أن تختبر حظّك.
آسف حقًّا على المشكلة التي سبّبتها.
حاولت الذهاب لرؤية تاتشيبانا-سان، أليس كذلك؟
أجل. لكن...
أمسك بي معلّم كان يقوم بدورية في الممرّات.
آمل أنّك تعلّمت درسك.
لا تفعل شيئًا سخيفًا كهذا مرّة أخرى.
لن أفعل.
في المرّة القادمة، سأتأكّد من عدم الإمساك بي.
هذا صحيح!
فقط لا تدعهم يمسكون بك، وكلّ شيء سيكون على ما يرام—
انتظر، ماذا قلت؟!
سأذهب إلى غرفة ساتسكي مرّة أخرى.
اقترب موعد إطفاء الأنوار، لذا ينبغي أن أُسرع.
مهلًا!
إن أمسكوا بك مرّة أخرى، فستقع في ورطة كبيرة حقًّا!
أعلم، لكن...
أنا أُعارض ذلك أيضًا.
توكوي...
ليس عليك أن تراها خلال هذه الرحلة المدرسية. لِمَ تُخاطر؟
تعرف المدرسة الثانوية التي ترتادها،
لذا ستملك الكثير من الفرص لرؤيتها عند العودة إلى طوكيو.
لا يُمكنني افتراض ذلك ببساطة.
إن تركت هذه الفرصة تفلت من يدي،
فقد تمرّ سنوات قبل أن أحصل على فرصة أخرى.
أشعر أنّني هذه المرّة، لن أراها مرّة أخرى أبدًا.
ينبغي أن يكون الآن.
لا أُريد أن أملك أيّ ندم آخر.
واتاري-كن...
حتّى لو تمكّنت من الوصول إلى غرفتها،
ستكون معها زميلات في الغرفة.
حسنًا، إذًا...
لِمَ لا أذهب وأجعلها تخرج؟
لن يشكّوا كثيرًا في فتاة أخرى.
إيشيهارا-سان؟!
إيشيهارا-سان...
هل أنتِ متأكّدة من هذا؟
لِمَ قد تُساعدين العدوّ؟
أنا فقط أُريد حقًّا الاستمتاع بهذه الأيّام القليلة الثمينة المتبقّية لنا
في رحلتنا المدرسية مع واتاري-كن—
لا، مع الجميع.
إن كان ذلك سيجعل واتاري-كن يشعر بتحسّن،
أظنّ أنّه ينبغي عليه التحدّث إلى تاتشيبانا-سان أيضًا.
شكرًا لكِ يا إيشيهارا-سان!
حسنًا، جيّد. سأفعل ما بوسعي حتّى لا ينكشف أمرك.
أيّها القائد!
آسف لإفساد فرحة الجميع،
لكن يبدو أنّ تاتشيبانا تتظاهر بالمرض وستنام في غرفة أحد المعلّمين.
كيف تعرف ذلك بالضّبط؟
كوّنت صداقة مع شخص في مدرستها.
عبر الإنترنت فقط.
متى تمكّنت من فعل ذلك؟
أظنّ أنّ وجودها في غرفة المعلّمين يجعل الأمر أسهل.
نعم؟ هل هناك خطب ما؟
عُذرًا...
هل يُمكنك المساعدة من فضلك؟
صديقتي في ورطة.
اذهب بسرعة.
ما الخطب؟ هل أنتِ بخير؟
ر-رأسي...
رأسي...
عليك الذّهاب إلى عيادة المدرسة!
لا أستطيع الوصول إلى هناك.
لكن إن استطعت العودة إلى غرفتي، فأنا أملك دواءً...
قالت إنّها تستطيع أن تكسبك حوالي 30 دقيقة.
شكرًا لكِ.
هل تستطيعين المشي؟
أرجوكِ تعالي معنا!
ساتسكي.
ساتسكي...
هل أنتِ نائمة؟
كـ-كعادتها دائمًا.
عليّ أن أُغطّيها بشيء ما.
لم أركِ منذُ مدّة.
أردت أن أعتذر عن اعتمادي الشديد عليكِ دائمًا.
وأملك الكثير من الأشياء التي أُريد أن أسألكِ عنها.
مثلًا... ما هو شعوركِ الحقيقي تجاهي؟
توكوي؟
توكوي
توكوي
يبدو أنّ المعلّمين يجرون تفتيشات مفاجئة.
أمامك خمس دقائق لتعود إلى الغرفة.
لا يُمكن أن يحدث هذا...
يا ساتسكي!
ساتسكي!
تَبًّا، إنّها لا تستيقظ أبدًا.
يبدو أنّ إيشيهارا وشيمادا عادتا بخير. ستذهبان إلى الفراش قريبًا.
آسف حقًّا.
ساعدتموني جميعًا، ومع ذلك...
لم تنجح في التحدّث إليها؟
أجل.
لكنّني لن أستسلم بعد.
أظنّ أنّني ما زلت أملك...
بصيص أمل أخير.
أحضرت الصورة التي كنت تبحثين عنها. -ناوتو
اليوم الثّالث من الرّحلة المدرسيّة
حلّ اليوم التالي، لكنّها لم تستجب على الإطلاق.
هل كتبت رقم هاتفك على تلك الملاحظة؟
أم رقم غرفتنا في هذا الفندق؟
تَبًّا...
توقّعت ذلك، لذا قمت باستعداداتي الخاصّة.
ماذا؟
على ذكر الشيطان.
أهلًا.
هذا هو الصديق الإلكتروني الذي ذكرته بالأمس. آبي-كن.
الفتى الذي يرتاد نفس مدرسة ساتسكي؟
هذه من تاتشيبانا-سان.
ماذا؟ كيف؟
إنّها طريقة تقليدية بعض الشيء، لكن على الأقلّ تعلم أنّها ستصلها.
مع أنّ الأمر يعتمد على استعدادها الفعلي للردّ.
توكوي!
أنت مدهش حقًّا!
لا أستطيع شكرك بما فيه الكفاية!
لا أريد سوى الصّورة. -ساتسكي
الصورة فقط إذًا؟
بعبارة أخرى، إنّها لا تُريد أيّ علاقة بي.
ينبغي أن أذهب إلى هناك الآن و—
هذا لن ينفع.
الليلة الماضية، تسلّل طالب من مدرسة أخرى إلى طابق المعلّمين،
لذا فهم يُراقبون عن كثب الآن.
إن ذهبت شخصيًّا، فسيمسكون بك على الفور.
لكن مهلًا، لهذا أنا هنا.
هل آخذ تلك الصورة إلى تاتشيبانا-سان؟
لا، لا يُمكنك.
هذه ورقة المساومة الوحيدة التي أملكها.
لا يُمكنني التخلّي عنها هكذا.
أرجوك أوصل رسالة أخرى من أجلي!
مرّة أخرى؟!
أهلًا.
أملك رسالة من واتاري-كن.
في الواقع، يُمكنكما استخدام هواتفكما الذكية ببساطة...
No comments yet. Be the first to leave one.