نخستین 200 خط.
، (كيوتو) في (اليابان)" "عام 1840
*المنزل الذي يؤوي الشر*
"(هونولولو)"
أليكس)؟)
نعم
أشكر لك تخصيص الوقت للقائنا
- كيف حالك؟ -
ما كنت لأغيب أبداً
إيمي) أنت لم ترها) منذ أن كانت طفلة
!لا أصدق
ماذا قال يا أمي؟ - إسأليه -
ماذا قلت؟ - أهلاً عزيزتي (إيمي)" باليابانية" -
تريدين أن أعلمكِ اليابانية؟ - طبعاً -
هيا بنا
كيف حالك؟ - أنا متعب جداً ، ما زلت أعزب؟ -
نعم - عجباً -
أنت لديك سيدة مميزة ، أنا لم أجد سيدة مميزة ، أنت محظوظ
لست محظوظاً مثلي ، من هنا - من هنا -
يسرني طبعاً أن أرى صديقي العزيز مجدداً
أليكس) ، هل حالفك الحظ) بأن تجد لنا مسكناً؟
طبعاً
إسمع يا (تيد) ، أعرف أنك تحب الفولكلور الياباني
لكن لم تكن تتوهم عندما قلت إنك تريد بيتاً يابانياً تقليدياً؟
قطعاً ، لا ذلك ما أردناه بالضبط - نعم ، نريد بيتاً تقليدياً -
(عندما تكون في (اليابان عش كما اليابانيون
ذلك ما فعلته بالضبط
وجدت لكم بيت الأحلام
عمره أكثر من مئتي عام
سطحه من النبات المجفف وهو على سفح تلة
يبدو ذلك جميلاً
...أكره أن أسأل هذا السؤال لكن
كم؟ - سبعاً وأربعون ألف ين في الشهر -
يبدو ذلك باهظاً
أيّ حوالي 250 دولاراً - ليس ذلك سيئاً البتة -
حصلت على البيت بهذا المبلغ الرخيص لأنه يُفترض أنه مسكون
بمَ؟ - لا تقلقي حبيبتي -
الأشباح العصرية هي ودودة (يبدو ممتازاً يا (أليكس
سيكون جيداً يساعدك على أبحاثك
قد تكون القصة مثيرة للإهتمام
نعم
مهلاً
ترين ذلك السطح؟ لم يعودوا يصنعونه هكذا
، أول درس في (اليابان) تنزعين حذاءكِ قبل دخول بيت
أعطنيه ، أدخلي الآن
أعتقد أنها متحمسة
ما رأيكِ بشهر عسل ثانٍ؟ - أود ذلك -
أرجوكما ، لديكما متسع من الوقت لفعل ذلك ، دعاني آخذكما بجولة في البيت
(إنتبه لرأسك (تيد
يوماً طيباً
نُظف البيت تماماً
الكهرباء والهاتف شُغلا كما طلبت
أشكر لك لطفك وأصدقائي أيضاً يشكرونك
شكراً - عفواً ، الآن أودعكما ، إلى اللقاء -
- أنظر -
أليكس) هذا رائع ، حبيبي؟)
(إنه بالطراز الغربي (لورا - يسرني ذلك -
غرفة نومنا نحو اليمين إيمي) ، غرفتكِ في الجهة الأمامية)
هيا (إيمي) إفتحي الباب
حبيبتي - أمي -
هذه غرفة نومك - لا سرير في غرفة نومي -
بلى ، يكون في الخزانة سرير عادة - لِمَ يفعلون ذلك؟ -
(لأنها (اليابان - لديكِ غرفة كاملة لتلعبي -
حسناً ، وجدت مكتبي للتو
كيف يمكننا أن نشكرك؟ - لا داعي إلى ذلك -
يسرني فقط أنه أعجبكم (خذي يا (إيمي
- (شكراً أيها العم (أليكس -
ماذا فعلت؟ ماذا؟
ماذا فيه برأيك يا أمي؟
ألا تعتقد أنك فعلت ما يكفي؟ الآن هدايا أيضاً؟
إنها هدايا بمناسبة الإنتقال إلى البيت
لعائلتي المفضلة
ما هذا؟
شكراً - صديقي -
شكراً
أشكر لك تخصيص الوقت لإحضارنا ومساعدتنا
كما قلت ، ما كنت لأغيب
أعرف أنكم تعانون آثار السفر والتعب - أنت إرحل ، خصصت لنا ما يكفي -
هذا من دواعي سروري
آسف - لا بأس ، لا مشكلة -
لا أكون أخرق هكذا في العادة - لا تقلق -
لا بد من أنه أحد الأشباح التي تكلمنا عنها
أرجوك ألا تقول ذلك - (هيا فلنودع العم (أليكس -
هيا
تيد)؟ (تيد)؟)
ماذا؟ - إنطفأ النور -
لِمَ لم تضيئيه مجدداً؟
طبعاً أضأته لكنه إنطفأ مجدداً تلقاء نفسه
أعرف ذلك ، فعلته سابقاً - الزر معطل على الأرجح -
أو القابس رخو مثلاً
ضمني
ماذا؟
ما كان ذلك؟ أرعبتني؟ - لا شيء ، ظننت أنني سمعت شيئاً -
لا شيء
إقتربي
أأنتِ صاحية؟
جيد
أعطيني قبلة
أيمكنني خدمتك بشيء أيها الأب؟
أنا راهب الدير الزني الذي يظهر لك عن الطريق
أعرف كل شيء عن هذا البيت ومؤخراً راودتني رؤى مزعجة عنه
من المؤسف أنك إخترت هذا المنزل بيتاً لك
إن إحتجت إلي في المستقبل فأرجوك أن تأتي إلى المعبد
أقدّر مجيئك لتأتي وتحذّرنا أيها الأب
لكني متأكد من أننا لا نواجه هنا مشكلات لا يمكننا حلها بأنفسنا
لا تنسى هذه الزيارة يا أبني أنا في إنتظارك
صباح الخير - مرحباً -
أحزر ما وجدت الآن في غرفة النوم
"إنها "نتسكيه - ما معناها؟ -
منحوتة عاجية كانوا يدلّونها من الحزام
إنها مميزة ، صحيح؟ - قد تكون ، تبدو قديمة جداً -
لم تعجبك
تبدو قديمة
سأحتفظ بها لنا
هل نهضت (إيمي)؟ - لا ، ما زالت مستغرقة في النوم -
لا على السرير بل على الأرض كالعادة
(على الأقل في (اليابان ليست مسافة سقوطها كبيرة
هذا البيت رطب جداً في الداخل - لا مشكلة ، سنفتح الستائر ونهويه اليوم -
لا أعتقد أنه سُكن منذ زمن طويل - ربما لا -
ألا يبدو لك غريباً أن (أليكس) لم يتزوج يوماً؟
لا
هو صعب الإرضاء - لا أعتقد أنني أجده صعب الإرضاء -
أنا آسفة
لا أعرف لما قلت ذلك
حقاً لا أعرف ، كان كلاماً مريعاً - لا تقلقي -
لا تفكري في ذلك مجدداً
لا ، كان مريعاً - (لا ، سأوقظ (إيمي -
آلو؟ - "مرحباً (لورا)؟" -
مرحباً (أليكس) كيف حالك؟ - أنا بخير ، شكراً -
"أين زوجك؟" - تيد) ، لا ، لا) -
(سيمضي بعد الظهر في (طوكيو - يؤسفني أنني لم أجده -
أتصل لأنني أريد أن أدعوكما إلى حفل القنصل
(لكان ذلك رائعاً ، سيسر (تيد - "جيد ، إتفقنا؟" -
تقريباً
"لورا)؟)"
لورا)؟)
"لورا)؟)" - -
متى ستأتي لترانا؟ أريد أن أراك
قريباً ، الآن يأتي المسؤولون في المجلس
لا تُطل الغياب
لا ، لن أطيل الغياب أطلبي من (تيد) أن يتصل بي
هل سمعتني؟ - "نعم" -
طلبت ألا تطيل الغياب
سأراكِ قريباً
هل يجب أن تتابع العمل ونحن نأكل؟
حبيبتي ، يجب أن أحضّر هذه وأصححها وأطبعها في غضون صباح غد
لا أريد أن أعمل طوال الأسبوع إنما يتحتم عليّ العمل طوال الأسبوع
آسف
هل هو لذيذ يا حبيبتي؟ - إنه شهي يا أمي -
الباذنجان لذيذ ، أقدّره حقاً
إتصل (أليكس) اليوم
دعانا إلى حفل القنصلية - جيد -
تريدين المزيد حبيبتي؟ - شكراً أمي -
سأتصل به غداً
حسناً ، يمكنك أن تتصل به
لكن شخصياً ، أفضل ألا أذهب
ماذا تقصدين؟
لِمَ لا تريدين؟ - هل يجب أن أقدم سبباً؟ -
ببساطة لا أريد أن أذهب
إيمي) إنتبهي) - لم أكن أنا الفاعلة -
أنتِ مستعدة حبيبتي؟
هل هذا جيد ، حيث سنذهب؟
ملائم لليابانيين - لا أعرف بخصوص اليابانيين -
لكن هذا الأمريكي يجدك مذهلة
هيا
الرقم حتى نستطيع الإتصال بها
آسفة ، آسفة
كيف حالك؟
تبدين رائعة
فلنشرب كأساً ، هيا
الشمبانيا؟ - طبعاً -
تيد) خلفك مباشرة) ترى ذلك الشاب إلى الطاولة؟
صاحب النظارة هو محرر مجلة رياضية
حقاً؟ - أعتقد أنه سيغادر -
إذهب وألقِ التحية عليه قد يشكل ذلك فرصة للعمل
(لا تقلق ، (لورا سنشرب كأساً ونرقص ، هيا
ستكونين بخير؟ - طبعاً -
شكراً - بالتوفيق يا صديقي -
هل تودين الرقص؟
نعم ، كنت لأحب ذلك
أيتها الشقراء الجميلة ماذا قصدتِ بذلك الإتصال؟
خذني إلى الخارج - ماذا؟ -
طلبت أن تأخذني إلى الخارج
طبعاً
لِمَ لا تزورني في الأسبوع المقبل في (طوكيو)؟
"أريد أن أناقش العمل وسأريك "غينزا
أنا متحمس لذلك
"خاص"
إجلس هناك
يطلب منا أن نطلب
الجعة لي - الويسكي مع الصودا -
الويسكي مع الصودا
ماذا قلت؟ - طلبت فتيات لك -
أهلاً وسهلاً
كيف حالك؟ - كيف حالك؟ -
لمن هذه؟ - لي -
عظيم
لو سمحت؟ - طبعاً ، من فضلك -
شارباك جميلان
يعجبني وجهك
تود أن ترقص؟
No comments yet. Be the first to leave one.