نخستین 144 خط.
معك والمطر
!حسناً
!في الخارج ليلاً
البولينغ... مضى وقت طويل
تأخّر الوقت كثيراً... هل كان يشعر بالوحشة؟
غادرتُ بعد أن وضعتُه في السّرير
كالطّفل تماماً
هل يحزن دوماً عندما تخرجين؟
...بحسب اليوم
أعلم بأنّني لا أستطيع الخروج عندما تتجهّزين في مثل هذا الوقت
لكن بدا مُنزعجاً اليوم تحديداً
ماذا؟
أشعر بالشّفقة عليه، لذا ما رأيك أن نشرب في منزلكِ بعد الانتهاء من البولينغ؟
!يمكنني الذّهاب
!أنا أيضاً
لا، منزلي فوضويّ الآن
ستكون الأمور بخير، لذا لا تقلقا
ماذا؟
قلتُ لنفسي فحسب... أنّنا عائلة الآن
عائلة؟
معكِ حقّ
لم أصدّق عندما سمعتُ بأنّكِ أحضرتِ كلباً إلى المنزل
حقّاً؟
لطالما أحبّت الحيوانات
أعلم ذلك
لكن لم يكن من السّهل التّعامل معها
تفهمين إذاً
...فو-تشان
بصراحة... لم أملك فكرة عن كيفيّة التقرُّب منه في البداية
أنتِ تُفكّرين كثيراً وتُعقّدين الأمور
هكذا هي فو-تشان
لكن أدركتُ بأنّه فهم ما كنتُ أقوله
...وبذلك الإدراك
جائع
حسناً، إنّه لا يفهم الكلمات
أيُّهما؟
..."عندما أتكلّم عن "الكلمات
لا أشير إلى اللّغة أو ما شابه
أعتبرها أدوات لاستيعاب واحتواء شيء
"أشعر وكأنّ هناك ذلك "الشّيء والشّيء بحدّ ذاته
،ونعبّر عنه بكلمات، لكن في الحقيقة ...ذلك "الشّيء" بحدّ ذاته
!انظري إلى وجهي
هل تعرفين ما أُفكِّر فيه؟
ماذا؟
تعتقدين بأنّني أتكلّم عن شيء مُملّ ثانية
صحيح
جوهريّاً، النّظرات أبلغ من الكلام، صحيح؟
صحيح
!مُذهل
عجيب
حسناً، توقّعتُ أن نتمكّن من فعل شيء ...أكثر نشاطاً كنوع من التّغيير
!لكن هذا مُمتع للغاية
إن كان بهذه المتعة، فكان ينبغي أن أفعله بتكرار أكبر
لم نفعل ذلك
لأنّكِ كسرتِ ظفركِ في دوركِ الثّاني في الثّانويّة، أتتذكّرين؟
معكِ حقّ
!هذا مؤلم للغاية! لن أعود ثانية
!كان يجدر بي أن أستمرّ! بئساً
مهلاً، مهلاً، هدّئي من روعكِ
لا تهمّ طريقة إمساككِ للكُرة، صحيح؟
مُبهر
!كان ذلك مُذهلاً
!إصابة كاملة في دوركِ الأوّل
ماذا؟
ماذا حدث؟
هذا مُمتع للغاية
هل فهمتِ؟ هل فهمتِ ما أقصده؟
!لنُراهن على مشروبات في اللّعبة القادمة
!أريد بيرة
أنا أشتعل حماساً
!مؤلم
!هذا مؤلم! لن أعود أبداً
أعلنت وكالة الأرصاد للتو بأنّ الموسم
الماطر يبدو أنّه بدأ في منطقة كانتو
سيكون الطّقس اليوم في كانتو غائماً مع فُرصة لهطول أمطار
ومن المُتوقّع أن يستمرّ الهطول في الأيّام المُقبلة
نظام الضّغط العالي الّذي أدّى إلى هدوء الأمس وسماوات صافية
اتّجه إلى شرق اليابان، وتمتدّ جبهة عبر البحر
إنّه الموسم الماطر
...إذا ألقيتم نظرة إلى خريطة الطّقس
أتساءل ما طبيعة الموسم الماطر الّذي سنشهده هذا العام
لماذا تحبّين المطر؟
لماذا أحبّ المطر؟
هل يمكنني العودة إليك بخصوص ذلك؟
سأفكّر في سبب لطيف
!تقديم
لماذا أحبّ المطر؟
حدث هذا في نهاية مايو عندما كنتُ في الصّفّ الثّالث
في تلك اللّحظة، بدأت قطرات ...المطر بالتّساقط
...يتمتّع صوت المطر بتأثير الشّفاء
...رائحة المطر
...كما ترى
هل وجدته لطيفاً؟
هل أحتاج سبباً حتّى لأحبّ شيئاً من الأساس؟
أجل، تحتاجين
أحتاج؟
إذاً سأُفكّر في الأمر ثانية
...لماذا أحبّ المطر
!يا آنسة
!مرحباً
سمعتُ أنّها ستُمطر اليوم
!يا للعجب
مرحباً
مرحباً
ستبدأ بالهطول إن لم نُسرع
الأمور بخير. لديّ مظلّة
ماذا؟ حقّاً؟
انظري
!إنّها صغيرة
سنبتلّ هكذا
أتعتقدين ذلك؟
إذا ابتللتُ، ستكون كارثة
هكذا إذاً
إذاً لنُسرع
حسناً
بئساً، لا أتحمّل الموسم الماطر حقّاً
هل أنتِ منزعجة من ذلك؟
عُدت
أهلاً بعودتكِ
لنذهب ونتمشّ
لكن عدتِ للتو
حسناً
يبدو وكأنّها ستُمطر، لذا لنعُد إلى المنزل
!حسناً
أحبّ المطر
لكن لا أتابع تقرير الطّقس في كلّ صباح لأتفقّده
يغدو الأمر مُملّاً إذا عرفتُ سلفاً
حسناً، ما زلتُ لم أمنحك سبباً كافياً
لماذا تحبُّ المطر؟
ماذا حدث؟
لديّ مذكّرة هنا
إنّها تُمطر بغزارة
...عجيب
!ها أنا ذي
هل يمكنك فعلها؟
يتطلّب هذا كثيراً من القوّة، صحيح؟
جلست فيه
!وكأنّك لا تلاحظ ذلك حتّى
الحلقة صفر
أنا مشغولة للغاية لدرجة أنّه ...بالكاد تسنح لي فُرصة
،لا أستطيع حتّى اللّحاق بالغسيل ويتراكم كلّ شيء
...يزداد الغسيل بياضاً
لكن الشّيء الوحيد الأبيض فعلاً هو الصّفحات
أمزح فحسب
No comments yet. Be the first to leave one.