نخستین 200 خط.
"هوليوود"
نعم، سيبدأ الحفل في السابعة.
- رائع! - رائع!
- سوف نستمتع بوقتنا! - نعم!
سنقضي وقتاً رائعاً!
نعم!
سأذهب للاستحمام يا "جاي".
حسناً.
أراك لاحقاً، سأفتقدك كثيراً
لا أعلم كيف سأمضي الليلة بدونك.
انتبه لنفسك، أراك في المنزل.
- حسناً، أراك لاحقاً. - وداعاً.
وداعاً.
آخر كلمات قالها لي أخي
يوم رحيلي للدراسة في الخارج
كانت سهلة، وقصيرة،
وصريحة.
اصغ إليّ...
لست بحاجة لأن تدرس بجد،
لا تتعلم الإنجليزية لو لم تكن لديك الرغبة،
فقط استمتع بوقتك هناك،
لا تقلق أو تفكر كثيراً.
يُفترض بأبناء العائلات الثرية غير الشرعيين أن يهدروا حياتهم
بدلاً من أن يحققوا أحلامهم.
ولو أمكن...
لا تعد إلى هنا أبداً.
حينها أيقنت...
أنني نُفيت إلى "الولايات المتحدة"...
بدلاً من كوني ذاهباً للدراسة بالخارج.
علمت أن أخي كان يحاول أن يطالب
بما قد آخذه منه في المستقبل.
أترغب في المزيد؟
ألا تلومهم؟
شقيقك الذي يكرهك،
ووالدتك التي أنجبتك،
ووالدك الذي لا يأخذ صفك أبداً؟
أنا كسول جداً...
لأكره أحداً.
يا صاح، كيف ستقضي العطلة؟
رباه، إننا نتقابل كل يوم في المدرسة،
سأفتقد وجودك في الجوار.
ما الخطب؟
ألن تفتقدني؟
ألا تظن أنك متبلد المشاعر؟
يا للهول! أنا آسف.
هل آلمتك؟
"يونغ دو"، كانت تلك رمية سيئة جداً
يجب أن تتوخى الحذر،
قد يظن أحدهم أننا نتنمر عليه.
حقاً؟
إذاً، ما رأيك لو وقفت هناك؟
- ماذا؟ - قف بجانب الحائط.
ما خطبك؟
أتريد أن تأخذ مكانه؟
حسناً، سأذهب
سأقف بجانب الحائط.
ارمي الكرة.
لم أقل أبداً أنني سأرميها،
يجب على الأصدقاء أن يكونوا عادلين. يا صاح...
الآن حان دورك،
تفضل.
- "يونغ دو"! - نعم، أعرف تماماً
سنضربك سواء رميت الكرة أم لم ترمها،
المسألة هي إن كان سيضربك الشخص الأقوى
أم الأضعف.
لكن المشكلة الأكبر هي...
أن حياتك ستستمر على هذا النحو،
أتعرف لماذا؟
لأننا سنصبح رؤسائك في المستقبل.
قم بالاختيار.
هل جننت؟
هل أنت معتوه؟
أنت فقير ومع ذلك ترغب في حماية كبريائك؟
فقط قم بحماية جسدك.
عد إلى صوابك.
أهم شيء هو أن تكون بصحة جيدة.
يا إلهي! سأهرب لأني أشعر بالخوف.
أراكم حين تبدأ الدراسة،
أتمنى لكم عطلة جيدة.
إلى اللقاء.
علبة العادم، عدة للسباق، مقعد،
مقبض ومصباح أمامي،
قمت بتركيب كل شيء كما طلبت مني.
كانت جميعها باهظة الثمن ويصعب الحصول عليها.
اضطررت لشرائها من خارج البلاد.
أنا واثق أنك حصلت على عمولتك.
رباه، ما كنت لأفعل ذلك مع زبائننا الدائمين أبداً.
وكذلك قمت باستبدال سلسلة المحرك.
ليس الأمر كما لو أنك فعلت ذلك بالمجان، أليس كذلك؟
لا، ليس هذا ما قصدته.
- ها هو دجاجك. - ضعيه هناك.
أنت، ادفع لها ثمن الدجاج.
حسناً.
16 ألف ومئة وون.
ما بال الـ100 وون؟ هل هي ثمن وجبتك الخفيفة؟
ها هي الفكة، أعطني النقود.
عجباً، أنت ذكية جداً هل أنت طالبة في المرحلة الثانوية؟
الإيصال على العلبة.
أيّ ساعة تنتهين من عملك؟ هل يمكن أن آخذك في نزهة؟
لا، فقط أعطني النقود.
لا تكوني بهذا البرود،
سأذهب لاصطحابك.
مرحباً، أنا طالبة في الصف الثاني الثانوي وأعمل في وظيفة بدوام جزئي.
مع من تتكلمين؟
- الشرطة. - ماذا؟
نعم، هناك رجلان يسألانني...
يا إلهي! كنا نمزح معك فقط.
ها هي الـ17 ألف وون.
استمتعا بالدجاج.
استمتعي بطعامك.
مرحباً، ماذا تريدان أن تطلبا؟
- كوبين من عصير الليمون من فضلك. - كوبين من عصير الليمون.
- سآخذ مكانك. - حسناً.
ماذا تريدان أن تطلبا؟
متى وصلت إلى هنا؟
منذ 30 دقيقة.
جئت منذ 30 دقيقة ومع ذلك لم تطلب شيئاً؟
رئيسي في العمل يحتاج لكسب الرزق كما تعلم.
سأطلب حين تصل "بو نا"، لقد أوشكت على الوصول.
يا إلهي!
هذا ليس المقهي الوحيد في "سول"،
لماذا تأتي إلى هنا دائماً...
- ماذا؟ - سيهطل المطر بغزارة
حين تنتهين من العمل.
ماذا عن حبيبتك إذاً؟
"بو نا" تستحق أن أعاملها كبطلة فيلم.
يا إلهي!
يجب عليك أنت أيضاً أن تواعدي أحدهم.
هذا سخيف،
لا يمكنني أن أهدر وقتي في شيء سوى كسب المال.
ألا تعتقدين أنك تعملين بدرجة مبالغ فيها؟
ليس لدي بديل،
العمل في وظيفة بدوام جزئي هو السبيل الوحيد لكي أعيش.
"تشان يونغ"! كف عن النظر إليها!
مرحباً، لقد وصلت.
قلت لك أن تكفي عن مغازلة حبيبي.
هل تعتقدين أنني جميلة؟
أنا لم أقل ذلك قط.
أعرف ذلك، لكنك جميلة جداً
لذا كفي عن تضييع وقت موظفة بدوام جزئي.
إما أن تطلبي شيئاً أو تنصرفي.
ألا يجب أن تعاملي الزبائن بطريقة ألطف؟ يا لها من خدمة عملاء بغيضة!
يا إلهي! أنا آسفة.
لنذهب، لا يمكننا أن نهدر وقتنا هنا خاصة أنك سترحل في الغد.
هل ستسافر؟
- إنني فقط... - توقف!
لا تخبرها بأي شيء، أريد أن أكون الوحيدة التي تعرف بالأمر
لنذهب.
ألم أقل لك أن ترتدي ثياباً حمراء مع قميصك الأبيض؟
قلت لك أن موضوع اليوم هو "عيد الميلاد في الصيف".
إنني أرتدي حذاء أحمر.
إنه ليس أحمر، بل أحمر داكن، يا إلهي!
لنذهب.
- آسف لإضاعة وقتك. - لا يوجد زبائن.
- سأرسل لك رسالة لاحقاً. - إياك أن تفعل!
إنهما يملكان الكثير من الوقت.
أنا لا أحب "يون سانغ"، لا أحبها أبداً، أنا أكرهها، بل أمقتها.
- كفي عن ذلك. - أنت تجعلني أكرهها أكثر
إنها فقيرة، لكنها تحتقرني ولا تهابني
وهي تعرف كل شيء عن طفولتك بينما لا أعرف أي شيء
إنها مزعجة جداً.
- لا تغضبي وإلا ستصابين بالتجاعيد. - لا يمكنني السيطرة على نفسي اليوم.
يا للهول!
هذا ليس عدلاً!
أنا و"يون سانغ" مجرد أصدقاء،
إنها صديقتي لنصف حياتي، ألا تثقين بي؟
يا لها من مزحة! الفتيان والفتيات لا يمكن أن يكونوا أصدقاء.
طبعاً ممكن أن يكونوا أصدقاء،
الفتيات مثلها ينتهي بهن الأمر في زيجة معقدة،
إنها مهووسة بحبيبها، إنني أكره هذا النوع من الفتيات.
أكره أنها ترتدي ثياباً جديدة كل يوم،
أكره طريقة نزولها من سيارتها الضخمة التي يقودها السائق،
وأكثر شيء أكرهه فيها هو غضبها الدائم.
هذا منزلي!
لماذا تهتمين بما أفعله في منزلي؟
ألم أخبرك بالفعل؟
لهذا أنت حثالة!
اخرجي من منزلي أيتها العاهرة!
"يون سيوك"، هل تتفقدين رسائلي حتى؟
ينبغي أن تتصلي بي بعض الأحيان،
كيف حال الدراسة؟
أشعر بغيرة شديدة لأنك تدرسين في "الولايات المتحدة".
على كل حال اتصلي بي، أفتقدك كثيراً.
"يون سيوك"
عجباً إنها تمطر حقاً!
لماذا لا تعمل؟
إنها صائدة الأحلام.
ظننت أنك مع "بو نا"، لماذا لم تتناول الطعام معها؟
أتيت لآكل معك،
لم أكن أريدك أن تأكل بمفردك، بالإضافة إلى أنها تمطر بالخارج.
ألم يخطر ببالك أنك ربما حولت
ليلة الجمعة المحتمل أن تكون مثيرة إلى ليلة عادية؟
هل لديك حبيبة يا أبي؟
ألا تعتقد أنني كنت أستطيع الحصول على واحدة اليوم؟
أبي، يجب أن يكون الجزر أصغر من البطاطا.
- على أي أساس؟ - البطاطا تحتوي على ماء أكثر
وتُطهى أسرع من الجزر،
وحين يتم طهيهما معاً، يجب أن يكون الجزر أصغر
لكي يطهى في نفس وقت طهو البطاطا.
ماذا لو طهينا كل منهما على حدة؟
No comments yet. Be the first to leave one.