Into the Blue 2: The Reef

Into the Blue 2: The Reef

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Into The Blue 2 The Reef 2009 1080p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
Into The Blue 2 The Reef 2009 720p WEBRip x264 AAC-[YTS MX]
ناشر DrAbdellateef
01:31:43 Time - 🎥🎬Your Rate Will Be Great🎬🎥

برچسب‌ها

webdl
professional_translation
تاریخ انتشار: 2025-03-18
تعداد دانلود: 39
مخصوص ناشنوایان: No
FPS: 23.98

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫"تحوي محيطات العالم كنوزاً‬ ‫تتعدّى قيمتها ٦ مليار دولار"‬

‫"بانتظار أن يجري اكتشافها"‬

‫"(هونولولو)، (هاواي)"‬

‫يقول إنه فخور جداً بنفسه‬ ‫طارده خفر السواحل‬

‫قال إنه تصرّف برباطة جأش وذكاء حاد‬

‫كان حذراً جداً‬ ‫ولم يرمِ البضاعة في عمق المحيط‬

‫بل انتظر إلى أن أصبحوا فوق الحيد‬

‫وبذل جهداً جهيداً للحرص على عدم السماح‬ ‫لأحد برؤية الشحنة، معنا الإحداثيات‬

‫هذا جميل‬ ‫لكن هذه هي المشكلة‬

‫لديّ زبون هامّ جداً‬ ‫أنفق مبلغاً طائلاً من المال‬

‫مقابل بضاعة ما عاد بوسعي الآن‬ ‫تسليمه إيّاها في الوقت المناسب‬

‫لم يكن رمي البضاعة جزءاً من اتّفاقنا‬

‫لذا أفكّر في أنه يجدر بنا‬ ‫إعادة التفاوض على اتّفاقنا‬

‫جيّد، ادفع للرجل‬ ‫ما أشعر أننا ندين له به‬

‫- والآخرون؟‬ ‫- سبق أن أنهينا الأمر‬

‫تخلّص من المركب والجثث‬

‫- هل استمتعت بوقتك اليوم؟‬ ‫- أجل‬

‫- خذي‬ ‫- شكراً‬

‫أنت متأكّدة أنك لا تريدين الحصول‬ ‫على إجازة بالغطس بما أنك هنا؟‬

‫لا، أنا متأكّدة، يبدو لي عملاً مرهقاً‬ ‫جئت لأسترخي وحسب‬

‫- ماذا تعملين في الحياة؟‬ ‫- في الواقع، أنا جرّاحة قلب‬

‫أمزح وحسب، أنا عارضة أزياء‬

‫أصوّر الإعلانات الصحفية بالأخصّ‬ ‫وبعض الإعلانات التجارية‬

‫حين آخذ عطلة‬ ‫أحتاج إلى تمضيتها في مكان فسيح‬

‫- لدينا الكثير منه‬ ‫- بالتأكيد‬

‫كان (سيباستيان) يردّد دائماً أننا لا نكسب‬ ‫الكثير من الناس كبعض الأشخاص‬

‫- لكن لدينا مكتب رائع‬ ‫- بالطبع إنه موقّت وحسب‬

‫لدينا مشاريع أضخم للمستقبل‬

‫مهما كان الوضع‬ ‫أظنّكما تمضيان وقتاً رائعاً هنا‬

‫أنظر حولي وأشعر أنني في النعيم‬ ‫كأنها قطعة من النعيم‬

‫- هل كنت تعني ما قلته اليوم؟‬ ‫- ما هو؟‬

‫بأنّ كل هذا مؤقّت‬

‫لا أعلم‬

‫لا أريد أن أكون غطّاساً أبله إلى الأبد‬ ‫أعمل خلال عطلات الآخرين‬

‫ماذا عن (سان كريستوبال)؟‬

‫(سان كريستوبال)‬

‫عدا عن هذه‬ ‫مرّت ٤ أعوام ولم نجد سوى الرمل‬

‫عليك أن تقرّ‬ ‫بأنه لديك ربّة عمل مثيرة، صحيح؟‬

‫هذا صحيح‬

‫ولا قواعد مفروضة على اللباس‬

‫هذا صحيح‬

‫والمنافع الصحّية جيّدة‬

‫- أشعر بأنني أتعرّض لتحرّش جنسي‬ ‫- طبعاً‬

‫ربما قد أبقى لعام آخر‬

‫استيقظي، استيقظي، استيقظي،‬ ‫استيقظي!‬

‫- هل كنت نائمة؟‬ ‫- أجل‬

‫- (مايس)؟‬ ‫- أجل‬

‫- كانت أمسية طويلة؟‬ ‫- أجل أيّها الأب، أجل، طوال الليل‬

‫- أين (كيمي)؟‬ ‫- نائمة‬

‫- ماذا قالت (كيمي)؟‬ ‫- (كيمي)‬

‫لم تقل الكثير، ما زالت (كيمي) نائمة‬

‫- ماذا ستقول لها؟‬ ‫- سنقول لها إنني نمت على الأريكة‬

‫وكوني شخصاً لطيفاً وطيباً‬ ‫لم أرد إزعاجها‬

‫- وبدأت العمل باكراً، حسناً؟‬ ‫- أجل‬

‫- أجل‬ ‫- ماذا حصل فعلاً؟‬

‫- لم يحصل شيء، تقنياً لم يحصل شيء‬ ‫- إذاً لا داعي للقلق، صحيح؟‬

‫إن أردت أن تعلم‬ ‫كنت في الحانة مساء أمس‬

‫كنت أحتسي الجعة وكنت بانتظار (كيمي)‬ ‫أهتمّ بشؤوني، حسناً؟‬

‫اقتربت فتاتان كنت قد اصطحبتهما‬ ‫لركوب الأمواج في نهاية الأسبوع‬

‫- ها نحن، ها نحن‬ ‫- في مجال عملي، عليّ أن أكون مهذباً‬

‫ولطيفاً مع الزبائن‬ ‫أقول لك إنّ شيئاً لم يحصل‬

‫بأيّ حال‬ ‫دعتني إحدى الفتاتين للرقص‬

‫ما كان يجدر بي القول؟‬ ‫أكان يجدر بي أن أرفض؟‬

‫كان بوسعك ذلك، أجل‬ ‫الرفض موجود حتى في قاموسك‬

‫لم أرفض لأنني شهم، حسناً؟‬

‫بأيّ حال، كنت أرقص مع تلك الفتاة‬ ‫تناولنا الشراب‬

‫- وكان الطقس حاراً، كان قميصي مفتوحاً‬ ‫- لمَ عساه لا يكون كذلك؟‬

‫وخز شاب مرفقي‬ ‫فأوقعت الشراب على صدري‬

‫وبدأت تلك الفتاة (بارفاتي)‬ ‫تلعق الشراب عن صدري‬

‫- مباشرة وسط ساحة الرقص‬ ‫- يزعجني حصول ذلك‬

‫يزعجك حصول ذلك‬ ‫وكان التوقيت المثالي‬

‫- دخلت (كيمي)؟‬ ‫- بالتحديد، دخلت (كيمي)‬

‫وها أنتذا‬ ‫مع فتاة تلعق عضلاتك الذكورية بلسانها‬

‫ماذا فعلت (كيمي)؟‬

‫هذا ما يقلقني، لم تفعل (كيمي) شيئاً‬

‫دخلت ورأت ما حصل، لم تقل شيئاً‬

‫لم تفعل شيئاً، بل جلست هناك تنظر...‬

‫- ولمَ يصيبك ذلك بالهلع؟‬ ‫- ماذا تعني؟‬

‫هل نتحدّث عن (كيمي) عينها الآن؟‬ ‫(كيمي) المجنونة؟‬

‫إنها ماكرة، أراهن على أنها تحلم‬ ‫بشتّى الطرق التي ستستخدمها للانتقام منّي‬

‫- لا، (مايس)، (مايس)، ليس مجدّداً، لا‬ ‫- (داني)، (داني)، (داني)‬

‫أنت أعزّ صديقة لديها‬ ‫أرجوك كلّميها، أرجوك، أتوسّل إليك‬

‫أنا عند قدميك أضع نفسي تحت رأفتك‬

‫أتوسّل إليك من كل قلبي‬ ‫أرجوك كلّميها، أرجوك‬

‫- حسناً، لا يهمّ‬ ‫- قبلت‬

‫- إنها المرّة الأخيرة‬ ‫- المرّة الأخيرة، أنت ملاك‬

‫- أدين لك بخدمة‬ ‫- واحدة؟‬

‫أجل، أجل، واحدة أو أيّاً كان‬ ‫عليّ أن أذهب، أعلميني بما يحصل‬

‫لمعلوماتك وحسب، إن أمسكت يوماً‬ ‫بفتاة تلعق الـ(رم) عن صدرك...‬

‫- ماذا ستفعلين؟‬ ‫- لا شيء‬

‫- إلاّ أنّ الأمر لن يحصل أبداً‬ ‫- تعرفينني جيّداً‬

‫هل أنت (سيباستيان)؟‬

‫- أجل، أنا هو‬ ‫- أنا (كارلتون) وهذه (أزرا)‬

‫- هذه (داني)‬ ‫- مرحباً‬

‫- كيف أساعدكما؟‬ ‫- قيل لي أن آتي لرؤيتك‬

‫إن أردت أن أغطس في الحيد الشمالي، أردنا‬ ‫استخدام شخص لرحلة خاصة طوال الأسبوع‬

‫- أسبوع؟‬ ‫- دعني أرى‬

‫- علينا أن نعيد تنظيم بعض الأمور‬ ‫- أجل، دعني أراجع جدولنا‬

‫عليك عادة أن تحجز قبل أسبوع‬ ‫أجل، سأعمل لأسبوع‬

‫أيّ نوع من الغطس تريدان؟‬ ‫غطس على الحيد؟ غطس على الجدار؟‬

‫ربما الأمرين معاً‬ ‫في الواقع، أبحث عن شيء‬

‫- (سان كريستوبال)‬ ‫- سمعتما به؟‬

‫سمعنا به؟‬ ‫إنه مهووس به عملياً‬

‫كنّا نبحث في الرمل منذ ٤ أعوام‬ ‫لا شيء في الأسفل‬

‫لعلّكما كنتما تبحثان‬ ‫في المكان غير المناسب‬

‫- أو لعلّها مجرّد أسطورة‬ ‫- لا، إنه أكثر من أسطورة يا سيّدي‬

‫كانت (سان كريستوبال)‬ ‫إحدى أضخم السفن في عصرها‬

‫- فيها أكثر من ألفي طن‬ ‫- أعرف قصتها‬

‫أبحرت من (أكابولكو) عام ١٦٢٣‬ ‫باتّجاه (الفلبين)‬

‫وغرقت محمّلة بشحنة هائلة من العاج‬ ‫المجوهرات والعملة الإسبانية‬

‫تماماً كهذه‬

‫وجدها (سيباستيان)‬ ‫منذ حوالى عام عند الحيد الشمالي‬

‫من الواضح أنّ معلوماتي كانت صحيحة‬

‫- أنت الرجل المطلوب، سنستخدمك‬ ‫- حسناً‬

‫"(داني غيرل)"‬

‫ما هذا برأيك؟‬

‫لا يمكننا أن نعرف‬ ‫قبل أن نضعه في محلول ونذيب التخثّر عنه‬

‫لكنه قد يكون... لا أعلم‬ ‫جزءاً من سيف أو صولجان‬

‫- هل تخاله من (سان كريستوبال)؟‬ ‫- أشكّ في ذلك‬

‫أيّاً كان، آمل أن نتمكّن من استعماله‬

‫نريد أن نزوّد مركبنا المستقبلي‬ ‫بأغراض زينية مأخوذة من قاع البحر‬

‫مركبكما المستقبلي؟‬

‫أثرت إعجابي‬

‫لديك كافة التفاصيل المتعلّقة بالمركب‬ ‫أليس كذلك؟‬

‫هذه الأقسام المدارة مرسومة باليد، صحيح؟‬

‫- هل تجيد التصميم؟‬ ‫- أخذت بعض الصفوف في الماضي، أجل‬

‫لكن هذا، إنه جميل جداً‬

‫- رسمت هذا بمفردك؟‬ ‫- كل ما فيه‬

‫منذ صغري، أردت صنع المراكب‬

‫عملت مع صانع يخوت‬ ‫على البرّ الرئيسي‬

‫لكن سرعان ما أدركت أنني لم أرد‬ ‫تمضية حياتي في تحقيق أحلام الآخرين‬

‫- أجل‬ ‫- هذا كل ما في الأمر؟‬

‫أن تحاول تحقيق حلمك بأيّ طريقة ممكنة؟‬

‫أظنّ ذلك‬ ‫لكنّ الأمر صعب أحياناً‬

‫هذا عمل رائع لكنه ليس لنا‬

‫هذه المعدّات مستأجرة بالكامل‬ ‫نحن غارقان في الديون‬

‫- لكن لدينا الحلم، صحيح؟‬ ‫- (سان كريستوبال)؟‬

‫طبعاً، هذه طريقة‬ ‫ما كنت لأستثني الأخريات‬

‫لا، طبعاً لا‬

‫إذاً كنت أتساءل و(أزرا)‬ ‫عمّا تفعلانه هذا المساء على العشاء‬

‫سنفعل كل ما تريدانه، ماذا ترغبان؟‬

‫استأجرنا منزلاً في آخر الطريق‬

‫لمَ لا توافياننا إلى هناك؟‬ ‫سيطهو لنا الطاهي‬

‫طاهٍ؟‬

‫- هل مظهري جيّد؟‬ ‫- أنت رائعة يا عزيزتي‬

‫أعرف ما أريده لعيد الميلاد‬ ‫هذا منظر جميل‬

‫- مرحباً‬ ‫- أهلاً بكما‬

‫- مرحباً، كيف حالك؟‬ ‫- هذا مذهل‬

‫- مرحباً، تبدين جميلة‬ ‫- مرحباً‬

‫- شكراً‬ ‫- شكراً‬

‫- فودكا؟‬ ‫- بل ماء‬

‫(أزرا) لا تشرب‬ ‫إنها مسألة تتعلّق بالتحكّم‬

‫سنعوّض عنها‬

‫اعتبراني مجنوناً‬ ‫لكنّ هذا المكان مذهل‬

‫يسرّني أنه أعجبك‬

‫هذا النبيذ رائع‬ ‫كأننا نحتسي شراباً مخملياً‬

‫هذا نبيذ (شاتو لافيت راثشايلد)‬ ‫عام ١٩٨١‬

‫يعتبر (كارلتون) نفسه من خبراء النبيذ‬

‫- تهانيّ الحارة‬ ‫- شكراً‬

‫إذاً لمَ جئتما؟‬ ‫هل أردتما الغطس ليلاً؟‬

‫- لا‬ ‫- هذا جيّد‬

‫- أفترض أنك لا تحبّين الغطس ليلاً‬ ‫- حسناً...‬

‫- تكره ذلك‬ ‫- أحبّ المحيط‬

‫أما المحيط ليلاً، فلا شكراً‬

‫- أعلم أنّ الأمر غريب لكنني...‬ ‫- أوافقك الرأي تماماً‬

‫أودّ أن أرى كل ما قد يحاول قتلي‬

‫وأنت يا (سيباستيان)، هل تستمتع بذلك؟‬

‫الغطس ليلاً؟ أجل‬

‫- لا يخيفك‬ ‫- لا خطب في الخوف، صحيح؟‬

‫يمكن للخوف أن يُبقيك على قيد الحياة‬ ‫بالأخصّ تحت الماء‬

‫حسناً، نخب الخوف‬

‫- نخب الخوف‬ ‫- نخب الخوف‬

‫أتصدّق ذلك؟‬

‫ما الخطب أيّها القبطان؟‬

‫ألا تحبّ استعمال الأسلحة‬ ‫على متن المركب؟‬

‫لا، لا أحبّها‬

‫لا يتحدّث (سيباستيان) عن الأمر‬

‫لكن منذ حوالى عام، كان يغطس‬ ‫برفقة صديقه (مايس) قريباً من هنا‬

‫ووجدوا عائلة تعوم‬ ‫الأم، الأب، ولدان‬

‫- كانوا قد قتلوا ردياً بالرصاص‬ ‫- آسف، كنت أجهل ذلك‬

‫- لست المخطىء‬ ‫- ومع ذلك، لا أحبّذ الأسلحة أيضاً‬

‫ماذا تفعل يا رجل؟‬ ‫إنها الخامسة تقريباً، حريّ بك أن تسرع‬

‫- سنذهب للغطس‬ ‫- ألن ترافقونا؟‬

‫- يجدر بكم مرافقتنا حتماً‬ ‫- أجل‬

‫- إلى أين؟‬ ‫- الجعة والشواء وكرة السلّة‬

‫لا بدّ أنّ الأمر فظيع‬

‫- أنت متأكّدة أنك لا تريدين اللعب؟‬ ‫- لا شكراً، أريد سبباً أفضل لأتعرّق‬

‫- حسناً‬ ‫- حسناً‬

‫إذاً ماذا تريدين أن تفعلي؟‬ ‫اثنان ضدّ اثنين؟‬

‫ربما ٤ ضدّ... تباً‬ ‫احذري من أتت للتو، لاعقة الصدور‬

‫- من؟‬ ‫- (بارفاتي)، عندي فكرة‬

‫- هل من أحد مسجّل في اللعبة التالية؟‬ ‫- أنتما‬

‫رائع، سنأتي حالاً‬ ‫عزيزي، تمنّ لنا الحظ‬

‫- (كيمي)، أنت الأسوأ‬ ‫- حظاً موفّقاً‬

‫لنقضِ عليهما‬

‫مرحباً‬

‫إنها لي‬

‫- ها نحن‬ ‫- هيا بنا يا عزيزي‬

‫أحسنت يا (مايس)‬ ‫لديّ المزيد من الضربات المماثلة‬

‫- هذا ظريف‬ ‫- أيّها السافل‬

More Arabic subtitles for Into the Blue 2: The Reef

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left