Trainer!

Trainer!

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Trainer! NF WEB
ناشر fargow
[ ترجمة نتفليكس أصلية Srt ]

برچسب‌ها

web
تاریخ انتشار: 2018-07-17
تعداد دانلود: 31
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫‫‫دقيقتان! انتهوا ولنذهب!

‫‫‫حافظوا على تركيزكم يا فتيان!

‫‫‫حسناً يا فتيان. لقد وصلنا إلى هذا الحد. ‫‫‫الأمر الآن يعود إلينا.

‫‫‫نحن سنمسك بزمام الأمور. لنخرج

‫‫‫ونلعب بقوة طوال الـ90 دقيقة.

‫‫‫سنبذل قصارى جهدنا، بغض النظر عن أي شيء.

‫‫‫كمجموعة، وكفريق واحد.

‫‫‫وستكون الـ3 نقاط لنا. حظا طيباً يا فتيان!

‫‫‫يجب أن تصل إلى النقطة ‫‫‫التي يكون فيها الفريق في صفك تماماً.

‫‫‫والكل يتشوق للخروج واللعب أخيراً.

‫‫‫إذا قمت بقياس نبضي، ‫‫‫سترى ما أمر به في تلك اللحظة.

‫‫‫ثم يقل ويبدأ العد التنازلي.

‫‫‫إنه مثل المشاركة في فيلم.

‫‫‫"مدرب!"

‫‫‫"فلو"!

‫‫‫"11 يوليو 2012"

‫‫‫"استعدادات قبل الموسم"

‫‫‫- صباح الخير. ‫‫‫- صباح الخير. مرحباً.

‫‫‫سأعد قائمة الأسبوع بالكامل، ما ناقشنا أمس.

‫‫‫- ثم نجري تدريب اليوم. ‫‫‫- أجل.

‫‫‫عدت إلى "هايدنهايم" في 2003 ‫‫‫بعد مسيرتي المهنية.

‫‫‫كان النادي في دوري الدرجة السادسة ‫‫‫وأردت أنا حياة عمل عادية.

‫‫‫كوني مصرفياً مؤهلاً كان مفيداً جداً.

‫‫‫في عامنا الأول، ‫‫‫صعدنا إلى دوري الدرجة الخامسة.

‫‫‫لعبت هناك 3 سنوات أخرى.

‫‫‫ثم تم التخلي عن المدرب ‫‫‫خلال موسم 2008/2007.

‫‫‫طُلب مني تولي الأمور لمباراتين، ‫‫‫وقد سارتا على ما يرام.

‫‫‫ثم طلب مني النادي الاستمرار ‫‫‫حتى العطلة الشتوية.

‫‫‫تأهلنا للصعود درجة،

‫‫‫وفي عامي الأول كمدرب ‫‫‫ارتقينا إلى دوري الدرجة الرابعة.

‫‫‫تقدمنا مباشرة إلى دوري الدرجة الثالثة.

‫‫‫خلال السنوات الثلاث الماضية، ثبتنا أرجلنا ‫‫‫وأصبحت لنا سمعة في جميع أنحاء "ألمانيا".

‫‫‫رياضياً، تقدمنا خطوة بخطوة. ‫‫‫وربما بسرعة كبيرة أحياناً.

‫‫‫لكن النادي كان دائماً قادراً ‫‫‫على مجاراة الظروف.

‫‫‫لا أحد هنا متكبر.

‫‫‫والجميع على استعداد للعمل بجد كل يوم.

‫‫‫سأعد تشكيل الليلة.

‫‫‫لم يكن الأمر مُخططاً بأي حال من الأحوال. ‫‫‫لدي عائلة

‫‫‫وزوجتي تقول دائماً إنه لابد من نهاية ‫‫‫لحياة كرة القدم،

‫‫‫ولتغيبي نهاية كل أسبوع، ‫‫‫وعدم تواجدي في المنزل.

‫‫‫"عليك جز العشب يوم الجمعة كما يفعل الجيران

‫‫‫وقضاء بعض الوقت مع العائلة."

‫‫‫لكن الأمور انتهت بشكل مختلف، ‫‫‫وقد كان أفضل شيء حدث لي.

‫‫‫تشكيل الفريق هو

‫‫‫4- 2- 3- 1

‫‫‫أظن أن الجناحين الخلفيين سيتقدمان.

‫‫‫سينفصلان عن ظهيرا الوسط.

‫‫‫لكن كما تحدثنا بالأمس، ‫‫‫لن نهاجم بعد بهذه التمريرة.

‫‫‫إلا إذا كان بمفرده، ‫‫‫عندها يمكننا الهجوم مباشرة.

‫‫‫إنهم يتمركزون على مسافات متقاربة.

‫‫‫التمريرة الأول لقلب الدفاع، ‫‫‫عندما يتقدم إليه،

‫‫‫إنها الإشارة بالنسبة لنا للتقدم بقوة، ‫‫‫والاندفاع للتفوق عليهم عددياً.

‫‫‫حسناً.

‫‫‫الأمر يستغرق وقتاً كثيراً.

‫‫‫أظن أن على مدرب في دوري الدرجة الثالثة ‫‫‫بذل المزيد من الجهد،

‫‫‫لأن طاقمه ليس كبيراً ‫‫‫كطاقم فريق في "البوندسليغا".

‫‫‫لكنني أظنهما وضعان مختلفان.

‫‫‫فالتغطية الإعلامية لدوري الدرجة الأولى ‫‫‫أكبر بكثير،

‫‫‫وأنت في دائرة الضوء ‫‫‫ويُنظر إليك بنظرة انتقادية أكثر بكثير.

‫‫‫اجر، يساراً، يميناً. ‫‫‫إلى الداخل، أمام صدرك.

‫‫‫إذا سقطت الكرة، ‫‫‫ستؤدي تمرين الضغط 10 مرات. هيا!

‫‫‫لمست الكرة الأرض! ابدأ العد!

‫‫‫مهلاً يا "يانوس"، ماذا به؟

‫‫‫أدرك عدد القادرين على مزاولة هذه المهنة ‫‫‫في "ألمانيا"

‫‫‫وكم يريدون مزاولتها.

‫‫‫لهذا أستيقظ كل يوم، ‫‫‫سعيداً أنني يمكنني مزاولة هذه المهنة.

‫‫‫لأنها أفضل شيء يمكنك تخيله.

‫‫‫حسناً يا فتيان.

‫‫‫نريد القدرة على التحول من الضغط ‫‫‫وسط الملعب إلى الضغط الهجومي.

‫‫‫ولخلخلة الخصم.

‫‫‫ما هو الوضع الصحيح ‫‫‫لوضع الخصم تحت الضغط؟ "ميخا"؟

‫‫‫- عندما يواجه الخصم مرماه. ‫‫‫- أصبت.

‫‫‫- تمريرة سيئة في الخلف. ‫‫‫- حسناً. تمريرة سيئة.

‫‫‫التصدي الهجومي مهم، ‫‫‫كيف نريد الاستحواذ على الكرة.

‫‫‫نحقق ذلك عن طريق لغة جسد متماسكة.

‫‫‫أداء العمل بكل ما لدينا من مهارة.

‫‫‫من المهم أيضاً... ‫‫‫علمتنا بطولة الأمم الأوروبية هذا،

‫‫‫التوقف عن الضغط إلى الأمام ‫‫‫عندما نكون أقل عدداً.

‫‫‫نتوقف عن التقدم، ‫‫‫ونعود إلى نصف ملعبنا، ونرتد.

‫‫‫المرمى هو جعل قلب الدفاع يمرر الكرة،

‫‫‫والأفضل، تمريرها إلى قلب الدفاع الآخر. ‫‫‫وهذه هي الإشارة يا "بادي".

‫‫‫استعد

‫‫‫انطلق!

‫‫‫توقف! قف ساكناً!

‫‫‫هذا مهم جداً:

‫‫‫إذا خاطرنا بعدم محاولة الحصول على الكرة، ‫‫‫فعلينا التوقف عن الضغط إلى الأمام.

‫‫‫أريد توجيهات واضحة!

‫‫‫في هذه الحالة، لا يتحرك "ريتشي" إلى هنا.

‫‫‫ولا يتحرك "ماتز" إلى هنا.

‫‫‫بدلاً من ذلك، ‫‫‫هذه هي الحارة الداخلية إلى المرمى.

‫‫‫والتي سنغلقها، كما في السابق تماماً.

‫‫‫أسرعوا إلى مراكزكم! قطرياً إلى الخلف!

‫‫‫توقفوا! الممر الداخلي مغلق. ‫‫‫هناك عدد كاف من اللاعبين وراء الكرة.

‫‫‫يمكنني أن أكون قاسياً ولكن طيباً أيضاً. ‫‫‫يحصل اللاعب على ما يحتاجه مني.

‫‫‫إنهم ليسوا جميعاً متماثلين. ‫‫‫يجب أن تكون صارماً مع بعض اللاعبين.

‫‫‫ولطيفاً مع البعض الآخر.

‫‫‫هذه مهارة رئيسية تحتاجها كمدرب: ‫‫‫معرفة الأسلوب المناسب في الوقت المناسب.

‫‫‫توقفوا! أيا فتيان، أتسمون هذا كرة قدم؟

‫‫‫توقفوا! مهلاً!

‫‫‫"تيتش"، ركز! لماذا أعدت الكرة إلى الخلف؟

‫‫‫ماذا بك اليوم يا "تيتش"؟

‫‫‫ألا يهتم؟ إنه لا ينصت.

‫‫‫يعتاد لاعبوا كرة القدم ‫‫‫أن يُقال لهم ما عليهم عمله

‫‫‫مهام محددة وقواعد لاتباعها.

‫‫‫اعتدنا هذا منذ سن 4 أو 5.

‫‫‫يحتاج الفريق لشخص يصدر الأوامر.

‫‫‫عليك تنفيذ القواعد المختلفة ‫‫‫التي تأتي مع اللعبة بصرامة.

‫‫‫الانضباط يلعب دوراً كبيراً.

‫‫‫نموذجياً، هو مفيد في الحالتين.

‫‫‫هناك لاعبون يفهمون ما تريده بسرعة

‫‫‫ويعطون المدرب وجهة نظرهم.

‫‫‫وهناك لاعبون لا تعرف ‫‫‫إن كانوا قد فهموا أي شيء.

‫‫‫التواصل مهم.

‫‫‫تغير هذا بمرور الوقت لأن اللاعبين ‫‫‫أصبحوا أكثر إدراكاً.

‫‫‫إنهم يعرفون أكثر، من حيث الأساس. ‫‫‫لذلك هم أكثر تطلباً.

‫‫‫عندما كنت لاعباً، ‫‫‫عندما كنت تُؤمر بعمل شيء،

‫‫‫لم تكن تجادل الأمر، كنت تنفذه فقط.

‫‫‫مهما كان الفعل أحمقاً.

‫‫‫تغير هذا. حالياً، يكون رد الفعل،

‫‫‫"إنه ليس لديه أدنى فكرة!"

‫‫‫في ذلك الوقت، لم ندرك دائماً ‫‫‫أنه ليس لديه أدنى فكرة.

‫‫‫"(هامبورغ)"

‫‫‫"نادي سانت بولي، 1910"

‫‫‫كان علي تمويل دراستي الجامعية بنفسي.

‫‫‫تسلقت السلم من القاع ‫‫‫وقضيت ساعات كثيرة في العمل.

‫‫‫هذه الحياة بالتأكيد تختلف ‫‫‫عن حياة لاعب كرة قدم محترف

‫‫‫يمكنه التركيز على شيء واحد ‫‫‫وكسب الكثير من المال.

‫‫‫لكن من خلال التطورات، ‫‫‫مثل المدربين الشباب بدوام كامل

‫‫‫هناك العديد من الوافدين الجدد ‫‫‫الذين مارسوا كرة القدم، ولكن ليس كمحترفين،

‫‫‫ولديهم خلفية علمية رياضية. ‫‫‫المجال أكثر انفتاحاً الآن.

‫‫‫لكن أظن أن لهذا تأثير بسيط ‫‫‫على نوعية المدرب.

‫‫‫سواء كنت مدرباً جيداً أم لا، ‫‫‫لا يعني بالضرورة أنني كنت محترفاً،

‫‫‫لكنه لا يضر. ولا يمكن القول،

‫‫‫"إنهم المدربون العلميون التقنيون

‫‫‫والآخرون المحترفون السابقون، ‫‫‫البراغماتيون".

‫‫‫هذا التصنيف بسيط جداً.

‫‫‫شيء لا يستبعد الآخر.

‫‫‫مرحباً.

‫‫‫من المهم أن نفهم أن نادي "سانت بولي" ‫‫‫أكثر من مجرد كرة القدم.

‫‫‫إنه يشبه العائلة كثيراً. ‫‫‫مما قد يعقد الأمور.

‫‫‫النادي متنوع جداً. هناك الكثير من الآراء.

‫‫‫لذلك هناك الكثير من النقاش، ‫‫‫والتفاعل والتواصل الداخلي.

‫‫‫يمكن أن يكون هذا صعباً في بعض الأحيان، ‫‫‫لكنه يمثل أيضاً تحدياً كبيراً.

‫‫‫"مباراة تجريبية ضد نادي (أبردين)"

‫‫‫النجاح كثيراً ما يرتبط بذلك الشخص الواحد،

‫‫‫وهو ليس أمراً صحيحاً، ولكن هكذا هو الحال.

‫‫‫أنت في الخط الأمامي ‫‫‫وهو ما يجعل المهمة مثيرة جداً.

‫‫‫وهناك أوقات تشعر خلالها ‫‫‫أنك وحيد جداً في ذلك الموقع.

‫‫‫عندما يكون عليك الدفاع بمفردك ‫‫‫عن قرارات اتخذها كثيرون.

‫‫‫أريد فقط أداء العمل بأفضل طريقة.

‫‫‫أنا مدفوع، أريد أن أكون ناجحاً،

‫‫‫وأنا كلي تصميم عندما يتعلق الأمر بذلك.

‫‫‫احترس يا "كارلوس"!

‫‫‫أريد أن أحسن أداء العمل حقاً، ‫‫‫واللعب بنجاح قدر الإمكان،

‫‫‫وأحياناً تأتي الفرصة لتحقيق ذلك.

‫‫‫لكن ليس من الضروري لي ‫‫‫أن أصبح مدرباً في دوري الدرجة الأولى.

‫‫‫أحسنتم يا فتيان! هذا أفضل!

‫‫‫الإخلاص للمدرب الأول، ‫‫‫هذا أهم شيء بالنسبة لي.

‫‫‫عملت بإخلاص مع "ستانيسلافسكي" لمدة عام.

‫‫‫وعملت بإخلاص مع "أندريه شوبرت".

‫‫‫لا شيء أسوأ من مساعد مدرب ‫‫‫يقوض موقف المدرب الأول

‫‫‫عندما تخسر مباراتين على التوالي.

‫‫‫هذا أمر مهم جداً بالنسبة لي.

‫‫‫وإلا لما ظللت مع "سانت بولي" ‫‫‫لمدة 12 عاماً.

‫‫‫إنهم موهوبون جداً، ولاعبون جيدون جداً.

‫‫‫ووظيفتنا تنمية مهاراتهم. ‫‫‫وقليل من الحظ لا يضر أبداً.

‫‫‫إنه ما تحتاجه أيضاً إن أردت الترقي ‫‫‫بعد 34 يوم مباراة.

‫‫‫أدرك تماماً أن الأمر يتلخص ‫‫‫في النجاح والفشل.

‫‫‫النتائج متوقّعة منذ البداية ‫‫‫وسيُحكم عليك بناء عليها.

‫‫‫إن لم تنجح رياضياً، فعليك مواجهة الأمر ‫‫‫والتعامل معه.

‫‫‫"(بادربورن)"

‫‫‫- صباح الخير. ‫‫‫- صباح الخير.

‫‫‫هناك وظائف،

‫‫‫وهناك وظيفة مدرب كرة قدم. ‫‫‫في وظيفة عادية، تعود إلى المنزل الساعة 6،

‫‫‫وتنسى كل شيء، وتقضي الوقت مع عائلتك.

‫‫‫أو تقضي الوقت مع الأصدقاء.

‫‫‫ولكن إن كان العمل عشقك... وهو عشقي.

‫‫‫أن تصبح مدرباً لكرة القدم ‫‫‫وكونك كذلك، هي رسالة.

‫‫‫لذا، أياً كان ما تستثمره وتبذله فيها، ‫‫‫فهي لن تُطلقك.

‫‫‫عندما كنت طفلاً، ‫‫‫كنت أقضي وقتاً طويلاً في الشوارع.

‫‫‫لقد نشأت في أقفاص كرة القدم في "برلين"، ‫‫‫حيث يمكن أن يكون الوضع صعباً جداً.

‫‫‫يجب أن تثبت نفسك.

‫‫‫الفتيان الكبار لا يحترمون الصغار.

‫‫‫لم يكن ذلك غريباً بالنسبة لي، ‫‫‫لم أعتد أي شيء مختلفاً.

‫‫‫بالنظر إلى الوراء، ‫‫‫إلى مسيرتي كلاعب كرة القدم،

‫‫‫والآن كمدرب، لقد تركت بصماتها علي.

‫‫‫كان عليك إثبات ذاتك، وقد فعلت.

‫‫‫وقد ساعدني ذلك كثيراً كمدرب صغير،

‫‫‫خاصة في نادي "هرتا برلين"، حيث بدأت،

‫‫‫ومع من هم أقل من 19 عاماً في "فولفسبورغ".

‫‫‫فيما بعد، بحثت صراحة ‫‫‫عن ذلك النوع من لاعبي كرة القدم،

‫‫‫وبعضهم نشأ في المناطق المحرومة اجتماعياً،

‫‫‫لأنهم يمكنهم إحداث فرق في بعض الحالات.

‫‫‫"إستاد (بنتلر)"

‫‫‫"(ستيفان شميت) المدرب الأول"

‫‫‫دعونا نراجع المشاهد المختلفة.

‫‫‫الأول خلال الشوط الأول ‫‫‫في الدقيقة 4 و20 ثانية.

‫‫‫إنها لعبة متفق عليها، ركلة حرة.

‫‫‫لنر فقط كيف يتحولون ببطء،

‫‫‫خاصة عندما يغلقون وسط الملعب ‫‫‫ويتركون الجانبين مفتوحين على مصرعيهما.

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left