نخستین 200 خط.
"(إنجلترا)"
"معسكر اعتقال (زاكسنهاوزن)، (ألمانيا)"
"مصرف (إنجلترا)"
"في عام 1940 زوّرت الحكومة النازية مئات الملايين"
"من الجنيهات المزوّرة"
"وضعوا خطة لتهريبها إلى داخل (بريطانيا العظمى)،"
"الدولة الأوروبية الوحيدة التي لا تزال مناهضة للفاشية."
"كان من المفترض أن يؤدي هذا الضخ الهائل للنقود"
"إلى إغراق النظام المصرفي وانهيار الاقتصاد وانتصار (ألمانيا) في الحرب."
يحيا "هتلر" اللعين.
"19 نوفمبر 1940"
"مصنع (برمنغهام) للأسلحة الصغيرة، (إنجلترا)"
آنساتي، إنهم يطلقون ألعابًا نارية من أجلنا.
- طابت ليلتكنّ يا فتيات. - أراكنّ في الصباح أيتها الرفيقات.
- بمشيئة الرب. - طاب مساؤك.
كيف حالك يا "سيد"؟
أيمكنك أن تُعدّي لنا كوبًا من الشاي يا عزيزتي؟
- أين كنت؟ - مساء الخير جميعًا.
تعالي واجلسي. ادّخرنا لك مكانًا.
حسنًا يا سيدات. وصلت "آغنس".
مرحبًا.
"عيد ميلاد سعيدًا"
شاركننا الغناء.
"عيد ميلاد سعيدًا"
يا للروعة!
- "عيد ميلاد سعيدًا يا (آغنس) العزيزة" - كعكة رائعة!
شكرًا لكنّ جميعًا.
"عيد ميلاد سعيدًا"
"(بيكي بلايندرز)"
"الرجل الخالد"
هل رأيت الوهج فوق التلال ليلة أمس يا "توم"؟
اشتعلت "برمنغهام" لشدّة القصف.
ضربوا "سمول هيث" يا "توم".
مسقط رأسك.
يا للفظاعة!
ليلة أمس، فرّت عائلة غجرية من القنابل
فاخترقوا السياج ودخلوا إلى الأرض.
قم بإجلائهم إذًا.
إنهم من عائلة "بالمر" يا "تومي".
يُشتهرون بالسحر وقراءة الطالع والكفّ.
لا أريد أحدًا قرب هذا المنزل يا "جوني". ولا حتى الأشخاص المشوّقين.
ما أقصده هو أنني لو أجليتهم،
فأخشى أن يلقي عليّ أحدهم بلعنة يا "توم".
أنت ملعون بالفعل يا صديقي.
ملعون بكونك آخر رجل على وجه الأرض يعمل لديّ.
بينما كنت هناك،
تعرّفت عليّ إحدى نساء "بالمر" من الأيام الخوالي.
سألتني إن كنت أعرف مصير "تومي شيلبي".
وصفتك المرأة بقولها "روم بارو"،
ملك عشائر الغجر.
لم أكن ملكًا يُعتدّ به.
لا تزال ملكًا يُعتدّ به يا "توم"، بالنسبة إلى الغجر.
ماذا قلت لها؟
قلت، "على حدّ علمي،
رجل العصابات الشهير (تومي شيلبي)
قد انعزل عن هذه الدنيا.
وهو يؤلّف كتابًا."
دعوني وشأني.
"لا أكون وحيدًا في وحدتي.
تظهر لي الأرواح.
تلعب ابنتي الراحلة (روبي) في الحديقة.
وجدت وشاحها معلقًا على أحد الأغصان…"
"وجدت وشاحها معلقًا على أحد الأغصان"
"…حيث لم يكن هناك وشاح من قبل.
وما من سبيل آخر لوصوله إلى هناك.
والآن يجثم هنا أمامي،
على طاولة مكتبي."
رأيت "روبي" مجددًا.
"(آرثر شيلبي)، 14 مارس 1895 - 2 ديسمبر1938"
"في منتصف الشتاء القاتم"
من الجُبن أن أقول
إن ذلك كان من نسج خيالي.
لأنه ليس كذلك يا "آرثر".
عيوبي كثيرة،
لكنني لست جبانًا.
"توم"؟ جاءتك زائرة.
إنها أختك.
حاولت الاتصال بك من هاتف عمومي
لتقول لك إنها آتية لرؤيتك، أيًا يكن رأيك.
قالت إنها تحمل خبرًا سيئًا يا "توم".
إنها عند سقيفة الحراسة. هل أذهب وأُدخلها؟
لا. أنا ذاهب إليها.
هذا لا يصحّ، دعها تدخل يا "توم"، فهي أختك.
"آرثر".
ما الخبر السيئ؟
ليلة أمس، تعرّض مصنع "برمنغهام" للأسلحة الصغيرة لضربة مباشرة.
قُتل كل أفراد المناوبة الليلية في مجمّع ورش الأسلحة.
أنت الآن نائبة البرلمان عنهم.
لا يحتاجون إلى نائب برلماني.
إنهم يبتهلون إلى المسيح وإليك.
ولا يستجيب أي منكما لابتهالاتهم.
إنني أخوض حربي الخاصة يا "إيدا".
بداخل رأسي.
تعرف يا "تومي" أن لديك عائلة ليست من الأشباح.
متى تحدثت إلى ولديك آخر مرّة؟
إنني أراجع كل شيء.
كل شيء بمعنى الكلمة.
لم أكن أبًا قط يا "إيدا".
بل كنت شكلًا من أشكال الحُكم.
لم أعد مؤمنًا بأي حكومة من أي نوع.
تحدثت إلى…
تحدثت إلى "تشارلز".
إنه على الجبهة الأمامية في "شمال إفريقيا".
- هل تستمع إلى المذياع أصلًا؟ - ليس لديّ مذياع.
وابنك الآخر،
ابنك الغجري،
يدير عصابة "بيكي بلايندرز" وكأننا قد عدنا إلى عام 1919.
بطرق أسوأ ممّا كنتما تفعلان أنت و"آرثر".
إذًا فالوضع قاتم جدًا.
"تومي"، يجب أن تعود معي.
ألق كلمة على قبور الموتى،
وتحدث إلى ابنك قبل أن تتسبب أفعاله في إعدامه بواسطة السلطات
أو شنقه بأيدي الناس.
"إيدا".
أنا أرى أشياءً.
أجل، لطالما فعلت.
لكن منذ وفاة "آرثر"…
منذ وفاة "آرثر"…
منذ وفاة "آرثر"،
وكأن بابًا قد فُتح في رأسي على مصراعيه.
لا أستطيع إغلاقه.
"مصنع (برمنغهام) للأسلحة الصغيرة"
أيها الرجال، وصل أفراد "بيكي بلايندرز".
ماذا سنفعل؟
سيفعل رجال "بيكي بلايندرز" ما يحلو لهم.
"الشرطة"
حسنًا!
هكذا. ممتاز.
هذا ليس من حقكم.
هذا ليس من حقكم إطلاقًا.
الأسلحة في هذا المستودع مخصصة لجبهة القتال.
هل سنسمح لهم بأخذها؟
يجب أن تُعتقلوا.
لا يهمني من تكونون.
نحن أمناء الشرطة المتطوعون للمهام الخاصة،
تمّ تسجيلنا صباح اليوم بواسطة صديقي العزيز
كبير مفتشي شرطة "برمنغهام".
ها قد عرفت من نكون.
هل ستسمحون لهم بأخذ تلك الأسلحة ببساطة؟
أي شخص يعوقنا عن أداء واجبنا القانوني
ستُعرف هويته وسيُعرف موقع منزله،
وسيُضرب أفراد عائلته.
بموجب أوامر "بيكي بلايندرز".
بموجب أوامر "بيكي بلايندرز".
أنتم يا عصابة "بيكي بلايندرز"
يمكنكم أن تخيفوا قائد الشرطة،
لكنكم لا تخيفونني.
شهدت في الحرب الأولى فظائع تفوق خيالك.
أنت رجل شجاع جدًا.
فائق الشجاعة.
لكنك شديد الحماقة.
لا تنهض.
الزم مكانك.
اسمع.
اهدأ.
اسمع.
خضت حربك في "فلاندرز" أيها الشيخ.
فلا تحاربني.
حسنًا.
- هيا. - مستعدّون؟
لقد حذّرته.
- أيها الوغد! - مهلًا.
نعم؟
أحضروا كل الأسلحة طراز "ستين" و"براونينغ"،
وكل ما يمكنكم حمله من الديناميت.
ومسدسًا جديدًا لامعًا من أجلي.
ماذا تتوقع يا "دوك"؟
متاعب.
وفرصة.
حسنًا.
هيا.
شنّت الطائرات الألمانية سلسلة هجمات على "بريطانيا العظمى" ليلة أمس.
الغارات التي استمرّ دويّها حتى الفجر، كانت مبعثرة في أنحاء البلاد.
- اشتعال "برمنغهام"! - أُبلغ عن طائرات العدوّ على الساحل الجنوبي…
قصف مصنع "ب أ ص"!
…و"ميدلاند" الشمالية والشمال الغربي، وكذلك عبر العاصمة.
من المناطق المتضررة، مُنيت "برمنغهام" بأكبر قدر من الخسائر،
ومن شبه المستحيل تصديق النيران…
طُوّق مصنع "ب أ ص".
لكن يُسمح لنا بوضع أكاليل الزهور والتحدث إلى الأقارب.
حسنًا.
أمي. أرجوك.
إنهم يريدون "تومي"،
لكن لن يأتيهم أحد سواي.
لكن لا تصعّد الأمر.
كيف تجرؤين على المجيء إلى هنا يا "إيدا شيلبي"؟
هذا من صُنع عصابتك اللعينة "بيكي بلايندرز".
"حانة (الحامية)"
اخرجوا أيها الرجال.
هكذا.
يا رفاق.
كيف حالكم يا رجال؟
"دوك"، هناك شخص من "لندن". إنه في الصالون.
نهيت الصبية عن تخريب سيارته.
سيد "شيلبي".
سترسو السفينة
في "ليفربول".
تفضّل.
يمكنك الاحتفاظ بها.
ورقة نقدية مزوّرة فئة خمسة جنيهات مطبوعة حديثًا.
No comments yet. Be the first to leave one.