نخستین 106 خط.
عينا النادب-
الحلقة 22
،الكبرياء والجشع
!تعاليا
!ستدفع دمك ثمنًا لخيانتك
،النطاق الخيميائي لإمبراطور البرونز والنار
!قد اكتمل
.مثير للشفقة
.ما زلت ذلك الطفل الذي لا يفكّر مليًا بالأمور
!الغضب
لقد دمّرتُ مسبقًا الدماغ الثاني .المخبّأ في عمودك الفقري يا فينرير
أهمل تشو زيهانغ هذا سابقًا .ما منحك الفرصة للانتقام
،يوم أعود إلى العالم
!سيموت جميع الخونة
،سأحمي أخي الأصغر بنفسي
كانت شياطين الرياح تحاول الخروج .لكنها تحلّق عائدة الآن
.استدعاها إمبراطور التنانين
سهم قوس عنصر النار أشبه .بلحم ودم شهيين
.سيجذب معظم شياطين الرياح على الأرجح
!منجل مصاص الدماء
!يانلينغ: الأرض المطهّرة
.عددها جنونيّ
.لقد جذب كل شيطان رياح في العش
أليس هذا مثاليًا؟
.لن نسمح بهرب أيّ منها
.عددها لا يُحصى
.لن يصمد هذا الحاجز
.إنها... ملكة شياطين الرياح
...ديكتاتور و
أوغسطس، هل يتجاوب هذان النصلان؟
.لقد دُفعنا خارج الصدع جرّاء انفجار الطاقة الأخير
.اختفى الصدع. لا نستطيع العودة
.أنت بمفردك الآن يا لو مينغفي
.أثق بك
...جراحي
،قد شُفيت
.بفضل لو مينغزي
مستحيل! مجددًا؟
!هلا تعفو عنّي؟ لم أعد قادرًا على القتال
!لو مينغزي، لو مينغزي
هل ستتخلى عنّي أيضًا؟
ألم نتفق على خدمة كاملة؟
لم يمت هذا التنين بعد، لماذا رحلت؟
!لم يلتهم شا مي
.أخفاها في فمه فحسب
...أختي، استيقظي، استيقظي
...لنذهب، لنذهب
...استيقظي
...هناك أشرار هنا
.أختي، لنذهب... للهو في مكان آخر
...أختي
زلزال؟
.هذا المكان... على وشك الانهيار
،أخي
.يبدو أننا سنموت هنا
أتعتقد... أن شخصًا ما يعلم مقدار الجهد الذي بذلناه لإنقاذ البشرية؟
.سيكون من الرائع أن يعلم شخص ما بذلك
...لا أدري لماذا ما زلت أتذمّر
...ربما... التذمّر هو جوهر حياتي
...أبي
،أخي
!استيقظت أخيرًا
!علينا مغادرة المكان قبل انهياره
!أظهر نفسك أيها المحتال لو مينغزي
!منحتك نصف حياتي مسبقًا
!أعد أخي من والده
.لا مشكلة، بما أنك طلبت منّي ذلك
!سيرفرز
هل أنا... ميت؟
...الجسر العلوي
...خدم الموت
...جروحي... قد شُفيت
الجسر العلوي؟
!أبي
،زيهانغ
.لقد كبرت
.يبدو أن ذلك الأحمق الضخم لم يمسك بك
أترى مدى روعة أبيك؟
.لطالما كنتَ رائعًا يا أبي
!حتى أن الأحمق الضخم قد أخذ حقيبة مزيّفة
.أخفيتُ الحقيبة الحقيقية في القطب الشمالي
.المفتاح بحوزتك
.ربما بوسعها إنقاذ حياتك
.والآن يا بنيّ، أصغِ إليّ وغادر المكان
!دع الأمر لي
.لن أهرب هذه المرة
.تمّ الأمر
.سآخذ ربع حياتك الآن
!أتطلع للمرة القادمة
أتغادر ونحن لم نخرج بعد؟
!هيّا يا فتى! عد إلى بيتك
!لا تبكِ! افتح عينيك الصغيرتين وانظر
!هذا دعم عظيم من أخيك الروحيّ المختار
اللعنة! لماذا يبدو هذا الصوت السخيف مألوفًا؟
أيّ تنين غبيّ وضع هذه القوانين الطفولية المزعجة؟
!أنا متعب
...هل ما زالت
أغراضي هنا؟
ما هذا؟
...مفتاح
...شقّة شا مي
،أخي
.أنت الأحمق الحقيقيّ
صدرت آخر إشارة من هاتف لو مينغفي .من مدخل الميترو هذا
!اصمد يا أخي الأصغر
.كنتُ أبحث عنكما منذ زمن
No comments yet. Be the first to leave one.