نخستین 150 خط.
مدينة كاميتسوباكي قيد الإنشاء
حسناً
يبدو وكأنّه مضى وقت طويل منذ حبسني أبي هنا
إنّه مُغبرّ كثيراً
أعتقد هذا منطقيّ، بما أنّه كان ...محبوساً هنا طوال هذا الوقت
لم يُمسّ منذ مُغادرتي
استخدمتُ مشاعر أبي لإعطاء عذر لضعفي
أتساءل ما إن كان سيغضب إذا رآني الآن
لا، ربّما سيتساهل معي
كان رجلاً لطيفاً
في النّهاية، لم يكن هناك أيّ مكان ،آمن للبقاء فيه
لكن أعيش في عالم حُرّ تقوده إرادتي الخاصّة
...هذه المدينة الّتي حاول أبي حمايتها
سوف نحميها معاً هذه المرّة
ما دام لدينا الفراغمينت... قوّة ،مشاعر النّاس
أعلم بأنّنا سنتمكّن من فعلها
شكراً
شخصيّاً، كنتُ أُفضّل التّركيز ،على إعادة بناء المنطقة صفر
والّتي تحتوي على وظائف المدينة
هناك الكثير من الأضرار في المنطقة 2 والمنطقة 4 على ما أعتقد
الأولويّة لضمان سلامة النّاس
يمكننا عرض شقق احتياطيّة في إسكان البلديّة الخاصّة بالمنطقة صفر
هارو في المنطقة 2، لذا سأتولّى المنطقة 4
لأجل السّلامة العامّة، سيكون من الأفضل لنا جميعاً أن نعيش بالقرب من بعضنا
كوكو. تيسّيراكتور
!أوصلهم إلى برّ الأمان بسرعة
!عُلِم
بقايا الّذين صنعهم ماكسويل
لنقضِ عليهم دُفعة واحدة
تمّ التّحييد
قسَم واحد، مُتجمِّد
هناك عالمٌ منقوش فيه
صحتُ مراراً وتكراراً، أريد أن أحرقه
أطلقي رصاصة عبر ذلك !المُستقبل القرمزيّ الآن
كان كلّ شيء آنذاك أبديّاً
لم أعُد أرى زُرقة البحر
كان هناك، يومض كما اللّهب
اقتربت تلك النّار ومسّتْ خدّي
هل أنتِ جاهزة؟
لم يبقَ وقت
عليّ الذّهاب
!مرحباً، مرحباً، مرحباً
ثبّتي الرّصاصة المُتجمِّدة أمام النّار الآن
سأُنهيها بيدَي الآن
مُتتبّعة الطّريق الّذي مشيتُ فيه، سوف أواجهه
في الحالة الّتي أنا فيها الآن، لا يمكنني الخسارة
لم تتوقّف عقارب السّاعة عن الحركة أبداً
دليل ذلك نُقِشَ كلّه هناك
اخترقت نيران اللّهب ساحة المعركة
لم أعُد لوحدي
لا تتوقّفي عن المشي حتّى نصل إلى البلاد الموعودة
هل بقي أحد؟
ليس هنا
هل هذا يعني أنّ هناك المزيد في أماكن أُخرى؟
من الأفضل أن نُركّز على ذلك أوّلاً
البدء من العدم؟
لنُضِف المزيد من الحواجز هذه المرّة
!القائدة
كيف سارت الأمور؟
لم يكن مزار أوكوتاداما سيّئاً كما هنا على الأقلّ
إذاً هذا المكان هو أكثر المُتضرّرين؟
فرع إعادة الإعمار يوفّر المواد، صحيح؟
أجل. حريّ بنا أن نسرع في إزالة الأنقاض
عرفتُ بأنّكِ ستقولين ذلك
حرصتُ على إرسال الشّاحنات والآلات الثّقيلة الّتي ما زالت تعمل إلى هنا
!هنا
!العمّة
،عندما تحين الذّكرى السّنويّة الأولى
آمل أن نُري أرواح أصدقائنا المفقودين بلدةً مُرمَّمة
!هارو
!القائدة
!سنُريهم ما يمكننا فعله
!شدّوا همّتكم
سوف أُبطلها
أغفو بينما أرغب في عناق
الشّمس المُنعكِسة عبر أوراق الشّجر، إنّه الفلك
عين واحدة معميّة عن هذا الكوكب المُشتعل
أشعر ببرد جزئيّ
أصل إلى أنوكوميني أسهل من المعتاد
قلقة عند الجدار، بلا نهاية
بعد خمس دقائق من الآن فقط، سينتهي كلّ شيء
لا توقظوني بعد، أدوخ ببطء
كحلم تُرِك على حاله
بدأت أشعّة الشّمس تُحلّل مُحيطَنا كما هو مُتوقَّع
كآيس كريم شبه ذائب
ثمّة مُشكلة تحدث في مطر الأحلام
تائعة في عالم ضبابيّ، قِطَعي الحلوة
لا توقظوني بعد، أدوخ ببطء
كأنّني مُترنِّحة
إلى أن استيقظت، تذكّرتُ تلك الموسيقى
كآيس كريم شبه ذائب
اللّقمة الأخيرة تُلوّنني
وجودي هنا يزعزع التّوليفة
سوف أُبطلها
صوفيا، ساحرة الأصول، موجودة فعلاً
ليست كافّة تعاليم الكنيسة كانت كذِباً
رغم أنّها لم تُحقّق الخلاص الّذي وعدتْ به
هل ترين شيئاً؟
أجل
نور
لنزرع البذور هنا
نسقيها وننتظرها حتّى تنمو
يوماً ما، لإنارة كلّ شيء
ستتفتّح الزّهور
في يوم ماطر، افتح مظلّة
،وأسمع أصوات الخبط عليها أوركسترا المطر
أشتمّ رائحة عطرة
رأيت؟ وجدتها الآن
أريد الذّهاب والبحث معك
عن القواعد المحبوبة للعالم
البريق قريب جدّاً
حياتي تشتعل
تطلي كلّ شيء بالأحمر
دراسة ذاتيّة
نسيتُ سبب حبّي لك
أبكي بينما أشعر بأنّني أفرط في الأكل
لا أستطيع حتّى رؤية لون بشرتك بعد الآن
تصرّفتُ وكأنّني الوحيدة الّتي تأذّتْ
ألقي اللّوم على الآخرين
مُتجاهلة بأنّني لا أملك أساساً أستند عليه
ماذا كانت أحلامي وآمالي أصلاً؟
هل كان هذا ما أردتُه حقّاً؟
الماضي ينتظرنا
ينتظرنا بتعبير جشِع
دون تعاسة وحزن
في كلّ مرّة ينام فيها اللّيل، أكتشف بأنّني لا أستطيع الغناء
لو كانت ابتسامتك هنا معي
لما استسلمتُ أبداً
،لأنّني أستطيع تذكُّر كلماتك
لم أحتج للرّاحة
لم أستطع سوى التّفكير بمعنى الحياة
لذا لطالما شككتُ باللّطف الّذي يُوفَّر لي
لو كنتُ قادرة على الابتسام عندما رأيتُ دموعك
لما شعرتُ بهذا الخزيّ الآن
غنّى العندليب
تبدّدت العلوم إلى أشلاء
حلّقت لتصبح سماء اللّيل
التهمت الماضي
ليتنا نلتقي في هذه المدينة
ونتكلّم مع بعضنا الآخر حول أحلامنا
هل سنكون قادرين على الضّحك حينها؟
ممنوع الاقتراب
لو كنتُ قد التقيتُ بك بقناع
لكنّا تحسّرنا كثيراً على الذّكريات
ما زلت عزيزاً عليّ
ما زلتُ أريد العودة إلى ذلك الزّمن
ليتني أستطيع تحمّله كبالغ
ما كنتُ لأتكبّد هذا الالم
لو أنّ الكلمات تستطيع حلّ كلّ شيء
لما اضطررتُ للبُكاء إلى هذا الحدّ
No comments yet. Be the first to leave one.