The Mosquito Coast - Second Season

The Mosquito Coast - Second Season

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 2

هماهنگ با نسخه‌های زیر

The Mosquito Coast S02E04 1080p WEB h264-TRUFFLE
The Mosquito Coast S02E04 2160p ATVP WEB-DL DDP5 1 Atmos DV MP4 x265-DVSUX
The Mosquito Coast S02E04 720p WEB HEVC x265-RMTeam
The Mosquito Coast S02E04 WEBRip X264-ION10
The Mosquito Coast S02E04 1080p 10bit WEBRip 6CH x265 HEVC-PSA
ناشر alsugair
💢 Apple TV 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢 E04

برچسب‌ها

web
1080
Web-DL
web-dl
WEB-DL
x265
720p
720
HEVC
webrip
x264
BRip
تاریخ انتشار: 2022-11-23
تعداد دانلود: 43
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 190 خط.

‫"(ما وراء الخير والشر)"

‫"(يوليس)"

‫"الثعلب البني السريع ‫يقفز فوق الضفدع الكسول"

‫"موسوعة السفر في الفضاء وعلم الفلك"

‫مهلاً. لا بأس.

‫أكره هذا المكان اللعين!

‫تباً!

‫لنأخذ القرد اللعين ونرحل من هنا.

‫يجب أن نكون في البيت قبل الخامسة.

‫"وقود"

‫"مقتبس من رواية (بول ثيرو)"

‫إنه نائم.

‫ماذا حصل؟ لماذا أغرق المركب؟

‫هل يعرف ماذا نفعل يا أمي؟ لا أظن أنه يعرف.

‫لا أظن ذلك. كيف عساه يعرف؟

‫إنه يعرف.

‫تباً.

‫نمت كالقتيل.

‫لم أنم هكذا منذ سنوات. ‫لا بد أن الهواء النقي هو السبب.

‫حبيبتي. أتتركينا أنا وأمك بمفردنا؟

‫طبعاً.

‫لما نجحت بالفرار. ‫لم يكن لديك ما يكفي من الوقود.

‫كان لديّ ما يكفي لنبتعد من هنا. ‫هذا كلّ ما كان يلزمني.

‫لنقل إن الوقود لم ينفد منك ومن "دينا"

‫وسط مكان مجهول ‫وإنكما لم تموتا من العطش أو الجوع،

‫أو لم تلتقيا شخصاً قد يستغل الموقف.

‫أو عبرتما "المكسيك" ‫وعبرتما الحدود إلى "الولايات المتحدة".

‫ماذا ستفعلان بعد ذلك؟

‫أنت أخبرني.

‫ستخبرني، أليس كذلك؟ لن أحاول أن أمنعك.

‫ما سيحصل هو أنهم سيقبضون عليك ‫وستمضين ما تبقّى من حياتك في السجن.

‫"تشارلي"؟ سيسلّمونه إلى "المكسيك".

‫هذا أفضل ما قد يحصل.

‫كانت هذه خطتك، صحيح؟

‫ستأخذين "دينا" معك. ستأخذين "تشارلي" معك.

‫أنت محق، هذا ما كنت سأفعله.

‫لا تريدين أن تبقي هنا معي.

‫تتصرفين بتهور ولا تفكرين بالعواقب.

‫لا العواقب على نفسك ولا على الولدين.

‫لسلّمت نفسي. ولكان الولدان بخير.

‫أعرف ما الذي أفعله.

‫لصمدت أسبوعاً في "الولايات المتحدة" ‫ولقد قضيت على ذاك الاحتمال.

‫كم أنك صوت العقل!

‫أريد أن أبقي الجميع بأمان.

‫تريد أن تبقي الجميع معاً.

‫تريد أن تجعل من هذا المكان بيتاً لنا، ‫سواء أعجبنا ذلك أم لا.

‫وتتوقع منا أن نرضى بذلك.

‫لكن لا يمكنك أن تجبر الناس ‫على أن يكونوا سعداء يا "آلي".

‫ولا يمكنك أن تجعل من مكان ما داراً ‫بمجرد أن تضع سياجاً حوله.

‫هذا ليس بيتاً. هذا مركز احتجاز.

‫ولن أغيّر رأيك بشأن ذلك، ليس هنا.

‫لم لا تجرّب. أحتاج إلى ما يضحكني.

‫أظن أن ما أقصده هو أنك إن أردت أن تهجريني،

‫فأنا أعرف أنه لا يمكنني أن أمنعك.

‫لكن انتظري من فضلك.

‫أقلّه إلى أن أعرف أنك وضعت خطة منطقية.

‫"(غا-تام)"

‫الإغوانا أولاً؟

‫إن أردت.

‫أيها السافل الحقير!

‫مهلاً! ماذا تفعل هنا؟

‫- أطلق سراحها! ‫- ارحل!

‫دعها وشأنها. لا يهمني.

‫من أين أتيت يا أحمق؟ اذهب إلى بيتك!

‫مهلاً، تراجع! أنا أحذّرك. تراجع!

‫أطلق سراحها.

‫هل أنت أصمّ يا حقير؟ تراجع!

‫تباً لهذا الولد!

‫سأنتزع أذنيك من رأسك يا حقير!

‫يجب أن نذهب!

‫هل هو مستاء؟

‫أتسألين إن كان غاضباً؟ أو…

‫غاضب.

‫لا، ليس غاضباً. ليس منك.

‫لكنه محق. حتى لو هربنا، ‫ثمة مذكرة اعتقال بحق والدك.

‫"تشارلي" قتل عضواً في عصابة. لا مكان نقصده.

‫هذا هراء. يُوجد مكان.

‫- يُوجد مكان دائماً. ‫- حقاً؟

‫مكان لا ننتهي فيه أمواتاً ‫أو في السجن لما تبقّى من حياتنا؟

‫مدهش! لم لا تخبريني عنه؟

‫أخبريني ماذا يجب أن نفعل وإلى أين نذهب؟

‫إذاً؟

‫إنه يحصل على مراده وحسب، من جديد. ‫لطالما فعلت ما يريده يا أمي.

‫في كلّ مرة. و…

‫ونحن ندفع ثمن ذلك. أنا و"تشارلي".

‫انظري إليك جالسة هنا ‫وتظنين أنك تملكين الإجابات كلّها.

‫تتكلمين مثله تماماً.

‫أجل.

‫تباً لك.

‫تباً لك أيضاً.

‫هل أذنت لك بالمغادرة؟

‫- امنعيني. أنا في الـ16. ‫- وأنا أمك. اجلسي.

‫اسمعي.

‫أنا متعبة جداً. أنا آسفة. ‫أنا متعبة جداً، اتفقنا؟

‫فكفّي عن التصرف بتعال وغرور قليلاً ‫واجلسي من فضلك.

‫حسناً. أنا أصغي.

‫إذاً؟

‫تُوجد طريقة. إنها…

‫إنها مخاطرة لكن قد يكون هناك مخرج.

‫- حسناً. ‫- لكن يجب أن تفهمي،

‫أننا إذا فعلنا ذلك، فلا مجال للتراجع.

‫ويجب أن توافقي على ذلك.

‫لا يهمني يا أمي. ما هو؟

‫يا إلهي! سيفطر هذا فؤاده. لكن…

‫وما همك أساساً؟

‫أحقاً تظنين أنه يحبك يا أمي؟

‫لأن هذا ليس حباً بل تحكّماً وقمعاً.

‫هل هكذا تريني؟ ضحية؟

‫يجب أن أمنح والدك حجة ‫ليبقى في تلك الورشة اللعينة

‫لبضع ساعات وليبقى بعيداً عن طريقنا.

‫ويجب أن تبقي فتى القارب بعيداً عن القارب. ‫"ماغدالينا".

‫- أتقصدين "أدولفو"؟ ‫- أياً كان.

‫يجب أن تبقيه بعيداً عن القارب. ‫أيمكنك أن تفعلي ذلك؟

‫أجل. يمكنني حتماً أن أحاول. ما الخطة؟

‫لا، هذا لا يكفي.

‫يجب أن أصعد إلى المركب ‫من دون أن يراني أحد.

‫فإما أن تفعلي ذلك أو لا. لا أنصاف حلول.

‫- "دينا"؟ ‫- أجل. حسناً.

‫حسناً.

‫المكان أكثر تنظيماً مما يبدو عليه.

‫أظن أنه لا بد من ذلك.

‫ماذا عنك يا "آلي"؟ هل تسيطر على نفسك؟

‫كيف حال الولدين؟

‫إنهما بخير.

‫"تشارلي" يواجه صعوبة لكنه مثابر. ‫سيتبين الحل بنفسه.

‫"دينا" تشتاق إلى الديار.

‫"مارغو" لم تكن سعيدة ‫بتوجيهكم مسدساً إلى رأسها.

‫لم يكن سيؤذيها.

‫وهي أيضاً إذاً. إنها "مارغو" وهي مجنونة.

‫هذا كلام الرجل الذي أغرق مركبه.

‫طلبي كان واضحاً. ظننت أننا متفاهمان.

‫أسديت لك خدمة. ‫كان عليّ أن أتخذ قراراً منفرداً.

‫لا نتصرف بهذه الطريقة.

‫كان ذاك المركب سيشكل مشكلة دائمة لك.

‫كأنه لافتة عملاقة كُتب عليها،

‫"تعالوا إلى مقر (إيزيلا). ‫آل (فوكس) عندها."

‫كان ذاك المركب مورداً قيماً.

‫وأنت تعرف ذلك.

‫ونحن لا نتخذ قرارات متسرعة ومنفردة.

‫قمت بمخاطرة شخصية بإحضارك إلى هنا ‫يا "آلي".

‫أرجوك، لا تجعلني أندم على خياري.

‫لن تندمي.

‫جيد، لأنه كما ترى،

‫استغرق هذا المكان وقتاً طويلاً ليزدهر.

‫وأريدك أن تحترم ذلك.

‫جيد. الآن وقد قلت ذلك، ‫أنا مسرورة جداً بوجودك هنا.

‫ليتنا أتينا قبل سنوات.

‫لا تلمني. أدعوك للمجيء منذ سنوات.

‫ولكان الوضع أسهل بكثير ‫لو كنت موجوداً.

‫أجل.

‫لكن تبقى مسألة أخرى.

‫كن صريحاً معي.

‫"مارغو". هل ستتسبب بمشكلة؟

‫لا.

‫حسناً. صدّق أو تصدّق، أنا ذاهبة إلى الكنيسة.

‫آمين.

‫- ماذا حصل؟ ‫- لا شيء.

‫"تشارلي"؟

‫مهلاً، انظر إليّ. لا بأس.

‫حسناً. ما مدى سوء الوضع؟

‫هل ستذهب إلى بيت "إيزيلا"؟

‫أجل، يجب أن أقابل فتاة بشأن قارب. ‫ماذا عنك؟

‫سأبقى في القارب حتى تحتاج إليّ.

‫ستسبب المشاكل يا "دولفو". ‫كلّهم يسببون المشاكل، العائلة كلّها.

‫أريدك أن تعود بالمركب وتقوده بمفردك ‫فلا تسرف في الشرب. مفهوم؟

‫حاضر يا سيدي.

‫حتى ذلك الحين، افعل ما تريده.

‫أين المركب؟

‫تولّي أمر صبي المركب، اتفقنا؟

‫لن يأتوا بحثاً عنك.

‫ما داما لا يعرفان من أين أتيت، ‫فستكون بخير.

‫وهل أنت واثق بأنهما لم يلحقا بك؟

‫- لا أظن ذلك. ‫- لا تظن أم أنك متأكد؟

‫أجل، لكن كانت هناك آلة تصوير.

‫من أي نوع؟

‫لا أعرف. كانت في علبة معلقة على شجرة.

‫مثل آلة تصوير أفخاخ؟

‫أظن ذلك.

‫حسناً. أتظن أنه يمكنك أن تجدها من جديد؟

‫أجل.

‫جيد.

‫ماذا تفعلان؟

‫نجلس وحسب. لماذا؟

‫كانت تأكل كتبي ولديها أصدقاء.

‫وأتساءل إن يمكنك أن تصنع مصيدة أخرى؟

‫أجل، طبعاً. أيمكنني أن أفعل ذلك لاحقاً؟

‫الآن، يريد "تشارلي" أن يريني جنود النمل.

‫- جيوش. ‫- جيوش النمل.

‫في الأدغال؟

‫أجل، في الأدغال.

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left