نخستین 190 خط.
"(ما وراء الخير والشر)"
"(يوليس)"
"الثعلب البني السريع يقفز فوق الضفدع الكسول"
"موسوعة السفر في الفضاء وعلم الفلك"
مهلاً. لا بأس.
أكره هذا المكان اللعين!
تباً!
لنأخذ القرد اللعين ونرحل من هنا.
يجب أن نكون في البيت قبل الخامسة.
"وقود"
"مقتبس من رواية (بول ثيرو)"
إنه نائم.
ماذا حصل؟ لماذا أغرق المركب؟
هل يعرف ماذا نفعل يا أمي؟ لا أظن أنه يعرف.
لا أظن ذلك. كيف عساه يعرف؟
إنه يعرف.
تباً.
نمت كالقتيل.
لم أنم هكذا منذ سنوات. لا بد أن الهواء النقي هو السبب.
حبيبتي. أتتركينا أنا وأمك بمفردنا؟
طبعاً.
لما نجحت بالفرار. لم يكن لديك ما يكفي من الوقود.
كان لديّ ما يكفي لنبتعد من هنا. هذا كلّ ما كان يلزمني.
لنقل إن الوقود لم ينفد منك ومن "دينا"
وسط مكان مجهول وإنكما لم تموتا من العطش أو الجوع،
أو لم تلتقيا شخصاً قد يستغل الموقف.
أو عبرتما "المكسيك" وعبرتما الحدود إلى "الولايات المتحدة".
ماذا ستفعلان بعد ذلك؟
أنت أخبرني.
ستخبرني، أليس كذلك؟ لن أحاول أن أمنعك.
ما سيحصل هو أنهم سيقبضون عليك وستمضين ما تبقّى من حياتك في السجن.
"تشارلي"؟ سيسلّمونه إلى "المكسيك".
هذا أفضل ما قد يحصل.
كانت هذه خطتك، صحيح؟
ستأخذين "دينا" معك. ستأخذين "تشارلي" معك.
أنت محق، هذا ما كنت سأفعله.
لا تريدين أن تبقي هنا معي.
تتصرفين بتهور ولا تفكرين بالعواقب.
لا العواقب على نفسك ولا على الولدين.
لسلّمت نفسي. ولكان الولدان بخير.
أعرف ما الذي أفعله.
لصمدت أسبوعاً في "الولايات المتحدة" ولقد قضيت على ذاك الاحتمال.
كم أنك صوت العقل!
أريد أن أبقي الجميع بأمان.
تريد أن تبقي الجميع معاً.
تريد أن تجعل من هذا المكان بيتاً لنا، سواء أعجبنا ذلك أم لا.
وتتوقع منا أن نرضى بذلك.
لكن لا يمكنك أن تجبر الناس على أن يكونوا سعداء يا "آلي".
ولا يمكنك أن تجعل من مكان ما داراً بمجرد أن تضع سياجاً حوله.
هذا ليس بيتاً. هذا مركز احتجاز.
ولن أغيّر رأيك بشأن ذلك، ليس هنا.
لم لا تجرّب. أحتاج إلى ما يضحكني.
أظن أن ما أقصده هو أنك إن أردت أن تهجريني،
فأنا أعرف أنه لا يمكنني أن أمنعك.
لكن انتظري من فضلك.
أقلّه إلى أن أعرف أنك وضعت خطة منطقية.
"(غا-تام)"
الإغوانا أولاً؟
إن أردت.
أيها السافل الحقير!
مهلاً! ماذا تفعل هنا؟
- أطلق سراحها! - ارحل!
دعها وشأنها. لا يهمني.
من أين أتيت يا أحمق؟ اذهب إلى بيتك!
مهلاً، تراجع! أنا أحذّرك. تراجع!
أطلق سراحها.
هل أنت أصمّ يا حقير؟ تراجع!
تباً لهذا الولد!
سأنتزع أذنيك من رأسك يا حقير!
يجب أن نذهب!
هل هو مستاء؟
أتسألين إن كان غاضباً؟ أو…
غاضب.
لا، ليس غاضباً. ليس منك.
لكنه محق. حتى لو هربنا، ثمة مذكرة اعتقال بحق والدك.
"تشارلي" قتل عضواً في عصابة. لا مكان نقصده.
هذا هراء. يُوجد مكان.
- يُوجد مكان دائماً. - حقاً؟
مكان لا ننتهي فيه أمواتاً أو في السجن لما تبقّى من حياتنا؟
مدهش! لم لا تخبريني عنه؟
أخبريني ماذا يجب أن نفعل وإلى أين نذهب؟
إذاً؟
إنه يحصل على مراده وحسب، من جديد. لطالما فعلت ما يريده يا أمي.
في كلّ مرة. و…
ونحن ندفع ثمن ذلك. أنا و"تشارلي".
انظري إليك جالسة هنا وتظنين أنك تملكين الإجابات كلّها.
تتكلمين مثله تماماً.
أجل.
تباً لك.
تباً لك أيضاً.
هل أذنت لك بالمغادرة؟
- امنعيني. أنا في الـ16. - وأنا أمك. اجلسي.
اسمعي.
أنا متعبة جداً. أنا آسفة. أنا متعبة جداً، اتفقنا؟
فكفّي عن التصرف بتعال وغرور قليلاً واجلسي من فضلك.
حسناً. أنا أصغي.
إذاً؟
تُوجد طريقة. إنها…
إنها مخاطرة لكن قد يكون هناك مخرج.
- حسناً. - لكن يجب أن تفهمي،
أننا إذا فعلنا ذلك، فلا مجال للتراجع.
ويجب أن توافقي على ذلك.
لا يهمني يا أمي. ما هو؟
يا إلهي! سيفطر هذا فؤاده. لكن…
وما همك أساساً؟
أحقاً تظنين أنه يحبك يا أمي؟
لأن هذا ليس حباً بل تحكّماً وقمعاً.
هل هكذا تريني؟ ضحية؟
يجب أن أمنح والدك حجة ليبقى في تلك الورشة اللعينة
لبضع ساعات وليبقى بعيداً عن طريقنا.
ويجب أن تبقي فتى القارب بعيداً عن القارب. "ماغدالينا".
- أتقصدين "أدولفو"؟ - أياً كان.
يجب أن تبقيه بعيداً عن القارب. أيمكنك أن تفعلي ذلك؟
أجل. يمكنني حتماً أن أحاول. ما الخطة؟
لا، هذا لا يكفي.
يجب أن أصعد إلى المركب من دون أن يراني أحد.
فإما أن تفعلي ذلك أو لا. لا أنصاف حلول.
- "دينا"؟ - أجل. حسناً.
حسناً.
المكان أكثر تنظيماً مما يبدو عليه.
أظن أنه لا بد من ذلك.
ماذا عنك يا "آلي"؟ هل تسيطر على نفسك؟
كيف حال الولدين؟
إنهما بخير.
"تشارلي" يواجه صعوبة لكنه مثابر. سيتبين الحل بنفسه.
"دينا" تشتاق إلى الديار.
"مارغو" لم تكن سعيدة بتوجيهكم مسدساً إلى رأسها.
لم يكن سيؤذيها.
وهي أيضاً إذاً. إنها "مارغو" وهي مجنونة.
هذا كلام الرجل الذي أغرق مركبه.
طلبي كان واضحاً. ظننت أننا متفاهمان.
أسديت لك خدمة. كان عليّ أن أتخذ قراراً منفرداً.
لا نتصرف بهذه الطريقة.
كان ذاك المركب سيشكل مشكلة دائمة لك.
كأنه لافتة عملاقة كُتب عليها،
"تعالوا إلى مقر (إيزيلا). آل (فوكس) عندها."
كان ذاك المركب مورداً قيماً.
وأنت تعرف ذلك.
ونحن لا نتخذ قرارات متسرعة ومنفردة.
قمت بمخاطرة شخصية بإحضارك إلى هنا يا "آلي".
أرجوك، لا تجعلني أندم على خياري.
لن تندمي.
جيد، لأنه كما ترى،
استغرق هذا المكان وقتاً طويلاً ليزدهر.
وأريدك أن تحترم ذلك.
جيد. الآن وقد قلت ذلك، أنا مسرورة جداً بوجودك هنا.
ليتنا أتينا قبل سنوات.
لا تلمني. أدعوك للمجيء منذ سنوات.
ولكان الوضع أسهل بكثير لو كنت موجوداً.
أجل.
لكن تبقى مسألة أخرى.
كن صريحاً معي.
"مارغو". هل ستتسبب بمشكلة؟
لا.
حسناً. صدّق أو تصدّق، أنا ذاهبة إلى الكنيسة.
آمين.
- ماذا حصل؟ - لا شيء.
"تشارلي"؟
مهلاً، انظر إليّ. لا بأس.
حسناً. ما مدى سوء الوضع؟
هل ستذهب إلى بيت "إيزيلا"؟
أجل، يجب أن أقابل فتاة بشأن قارب. ماذا عنك؟
سأبقى في القارب حتى تحتاج إليّ.
ستسبب المشاكل يا "دولفو". كلّهم يسببون المشاكل، العائلة كلّها.
أريدك أن تعود بالمركب وتقوده بمفردك فلا تسرف في الشرب. مفهوم؟
حاضر يا سيدي.
حتى ذلك الحين، افعل ما تريده.
أين المركب؟
تولّي أمر صبي المركب، اتفقنا؟
لن يأتوا بحثاً عنك.
ما داما لا يعرفان من أين أتيت، فستكون بخير.
وهل أنت واثق بأنهما لم يلحقا بك؟
- لا أظن ذلك. - لا تظن أم أنك متأكد؟
أجل، لكن كانت هناك آلة تصوير.
من أي نوع؟
لا أعرف. كانت في علبة معلقة على شجرة.
مثل آلة تصوير أفخاخ؟
أظن ذلك.
حسناً. أتظن أنه يمكنك أن تجدها من جديد؟
أجل.
جيد.
ماذا تفعلان؟
نجلس وحسب. لماذا؟
كانت تأكل كتبي ولديها أصدقاء.
وأتساءل إن يمكنك أن تصنع مصيدة أخرى؟
أجل، طبعاً. أيمكنني أن أفعل ذلك لاحقاً؟
الآن، يريد "تشارلي" أن يريني جنود النمل.
- جيوش. - جيوش النمل.
في الأدغال؟
أجل، في الأدغال.
No comments yet. Be the first to leave one.