نخستین 200 خط.
"كوميديا NETFLIX الخاصة الأصلية"
"(لايف نيشون) تقدم (تريفور نواه)"
أيها الناس الرائعون، صفقوا معاً من أجل "تريفور نواه".
ماذا يجري يا "لوس أنجلوس"؟
أهلاً بكم في العرض.
شكراً على حضوركم،
شكراً على وجودكم هنا.
هذا ممتع جداً،
أهلاً بكم،
انظروا إلى أنفسكم،
هذا رائع جداً.
أحب "لوس أنجلوس".
أحب كل شيء في "لوس أنجلوس"،
وحتى الأشياء التي يكرهها الناس في "لوس أنجلوس"،
أحب حركة السير في "لوس أنجلوس"،
ليست واحدة من تجاربي المفضلة،
صحيح، إنها رائعة عندما لا تعيش هنا،
إنها رائعة،
لأنك تصبح جزءاً من التجربة ولكن ليس للأبد،
وكأنها طفل شخص آخر، أتعلمون ما أقصد؟
صحيح، يصبح لسان حالك: "هذا جنوني، خذه مجدداً".
هذا ما أشعر به.
أحب ذلك،
أحب هذا الشعور.
أنا أقود هنا، أتعلمون ما أقصد؟
ويمكنني الاستماع إلى الراديو هنا.
لديكم محطات راديو رائعة لأنكم دائماً في سياراتكم،
في "نيويورك"...
ليس الراديو مهماً لي في "نيويورك"،
أقود دراجتي، أو أمشي في الشارع،
لا يمكنني الاستماع للموسيقى لأني سأموت.
ولكن هذا كل ما أفعله في "لوس أنجلوس"،
أستمع إلى الموسيقى وحسب،
كل ما تستمع إليه هذه الأيام في سيارتك هو موسيقى الـ"راب الجديد".
هذا أهم ما ستسمعه "الراب الجديد"،
هذه هي الموسيقى الجديدة على الراديو، إنها ممتعة،
لا أفهم ما يقولون ولكني أستمتع به،
كل أغنية تشبه الأخرى،
كل أغنية "راب جديد" تبدو لي كطفل رضيع يشتكي من الحياة،
هذا كل ما أسمعه عندما أستمع إلى أغنيات "الراب الجديد"
كلما تبدأ أغنية "راب جديد" على الراديو، أفكر بأخي الصغير،
وكأنه خرج من المنزل وجُرح،
ثم عاد وهو يبكي
وهذا مثل كل أغنية "راب جديد"،
سيدخل وهو يبدو هكذا...
سأقول: "ماذا حدث يا (أيزاك)؟"
ثم أقول له: "مهلاً يا أخي،
اعتقدت أنك تلعب مع أصدقائك،
ماذا حدث؟"
"كل أصدقائي أموات"
"دفعوني إلى الهاوية"
وأقول له: "اذهب وتحدث إلى والدتك، لا أفهم ما تقوله،
تحدث إلى والدتك."
مدينة الملائكة، أحب كل لحظة بها،
أنا أستمتع بوقتي،
وعدت للتو من عطلة،
لذا أنا أقضي وقتاً ممتعاً،
وأشعر بمرح العطلة، ما زلت تشعر بهذا الشيء،
ما زلت تشعر بالاسترخاء،
تشعر بالارتياح.
ذهبت في عطلة إلى "بالي"،
في "إندونيسيا"،
صحيح، إذا لم تذهبوا هناك من قبل،
فخططّوا واذهبوا إلى هناك، إنه مكان مذهل،
ذهبت بصحبة بعض أصدقائي،
تعلّمت بعض الأشياء عن نفسي كإنسان،
وأهم ما تعلمته هو
أنه يجب أن يخترع شخص ما وظيفة مستشار رحلات
وخصوصاً من أجل السود،
لأني بصفة عامة
أجد أن ما يريد البيض فعله في العطلات،
هو ما يحاول السود الهرب منه...
ولا أعني بشكل سيئ،
نحن نريد أشياء مختلفة في الحياة فقط،
دائماً ما يدعوني أصدقائي البيض إلى التخييم،
دائماً،
ويقولون بكل حماس:
"أتريد الذهاب للتخييم يا تريفور؟"
وأقول: "لماذا؟"
ويقولون: "ماذا تقصد بلماذا؟
إنه شيء رائع، هل تمازحني؟
ليس هناك ماء، ولا كهرباء، أتفهم قصدي؟
نحن والهواء الطلق فقط،
ستضطر إلى أن تتغوط
في حفرة أو ما شابه"
وأجبته: "صحيح، كانت هذه حياتي،
لقد نشأت هكذا،
هل تدري كيف عملت بجد حتى لا أذهب للتخييم مجدداً؟
كل يوم!
كل يوم.
أستيقظ كل يوم في فراشي،
وأقول: "شكراً للرب، أنا لا أخيم الآن."
إذا شاهدت عائلتي صوري وأنا أخيم،
فسيتحطمون حزناً.
إذا شاهدت جدتي صوري في الغابة،
فستقول: "ماذا حدث لـ(تريفور)؟
لقد ظننت أنه ناجح،
لا بد أنها المخدرات."
لن أذهب للتخييم.
ذهبت مع أصدقائي إلى "بالي"،
خططوا للرحلة،
وسألت صديقي قبل أن نذهب،
وقلت له: "ماذا سنفعل هنا يا (ميتش)؟"
وقال لي: "لا تسأل كثيراً يا (تريفور)"،
سنقضي وقتاً ممتعاً."
قلت له: "أريد أن أعرف ماذا سيحدث بهذا الوقت الممتع؟"
وقال لي: "لا تسأل كثيراً يا صديقي."
كان يجب أن أسأل كثيراً،
لأننا قضينا وقتاً ممتعاً،
ولكن كان هناك بعض الأشياء المريبة
التي ما كنت سأفعلها وحدي بالضرورة،
مثلاً، في اليوم الـ3 من الرحلة،
ذهبنا إلى ما أطلق عليه في فاتورة الرحلة
"التجربة البالينيزية الأصيلة."
هذا ما يطلقونه عليها، "التجربة البالينيزية الأصيلة."
ما فعلوه هو أنهم أيقظونا في الساعة الـ5:00 صباحاً،
وجعلونا نركب أوتوبيساً صغيراً، وسافرنا لمدة 3 ساعات
ووصلنا هناك، ونزلنا من الأوتوبيس،
في وسط ما تبدو أنها قرية نائية،
ومرشد سياحي قصير، وكان سعيداً جداً،
سعيداً جداً في هذا الوقت، وقال لنا:
"أهلاً بكم، جميعاً،
هل أنتم مستعدون لقضاء وقت ممتع؟
وأنا أقول: "أجل".
ثم قال: "أنا اسمي (دانغ باسان)، وسأكون مرشدكم اليوم
ستشهدون اليوم (التجربة البالينيزية الأصيلة)،
مشوّقة جداً!
اتبعوني."
لذا اتّبعناه،
ودخل عبر باب صغير،
ودار بذهني: "سيكون هذا معبداً أو كهفاً أو ما شابه".
وقال: "مرحباً بكم سيداتي وسادتي
في (بالي) الحقيقية."
ثم فتح الباب
إلى داخل منزل أحدهم.
هذا ليس متحفاً على هيئة منزل،
إنه منزل فقط.
شخص ما يعيش هناك كل يوم.
فتح الباب وقال:
"هذا منزل شخص في (بالي)،
إنه يأكل هنا،
وينام هنا."
ودار بذهني: "هل يعلم بوجودنا هنا؟
لأننا لم نطرق الباب، ولم يفتح أحد الباب،
وعلى حد علمي، نحن نقتحم منزل أحدهم الآن،
نحن وسط عصابة بالينيزية مريبة، لا أعلم كيف يجري الأمر.
وبينما كنت على وشك طرح السؤال عليه، استدار وقال:
"يمكنكم مشاهدة مالك المنزل هنا،
إنه في الزاوية."
واستدرنا وكان هناك رجل جالس هناك طيلة الوقت،
متجمد بصلابة.
ودار بذهني: " هل هذا الرجل مشترك في هذا؟
لا أدري إن كان يفترض بنا فعل ذلك أم لا؟"
ثم بدأ "دانغ باشان" في التحدث بالبالينيزية.
ثم قال...
"حسناً، يمكنكم أن تلمسوا أي شيء."
وقلت: "لا أدري إن كان يجب..."
وقبل أن أنتهي حتى،
صاح الناس في مجموعتنا: "مرحى!
المسوا كل شيء،
يا إلهي، المسوا كل شيء،
يا إلهي، هل ينام هنا؟
هل يأكل هنا؟
يا إلهي، لا يمكنني فعل ذلك أبداً،
يا إلهي،
عذراً،
شكراً جزيلاً على استضافتك لنا،
يا إلهي، أنا أقدر حياتي أكثر بكثير الآن،
شكراً جزيلاً،
هذا فظيع، هل يمكننا التقاط صورة شخصية؟
شكراً، هل لديك حساب على (إنستغرام)؟ سأضع وسماً على الرجل،
شكراً، يا إلهي."
إذاً أنا أشعر بالحرج الآن،
لأن هذا شيء لا يفترض بي فعله من الناحية الثقافية،
بصفتي رجلاً أفريقياً، لا يفترض بي دخول بيت أحدهم
والتفتيش في تفاصيل حياته،
لذا وقفت مرتبكاً في الزاوية،
وكان مالك المنزل مضيافاً حقاً،
ولطيفاً.
وكان يقول: "أجل، شكراً، استمتعوا."
شكراً.
ثم استدار ونظر إليّ،
وكانت هذه واحدة من أكثر اللحظات سحراً،
لأنه كان يبتسم للجميع،
ثم تغيرت معالم وجهه تماماً عندما استدار نحوي،
بعدما كان مضيافاً ويقول: "أجل، شكراً."
وبواسطة عينيه،
استطاع أن يجري معي
أعمق حديث أجريته في حياتي،
ولم يكن الأمر جديداً بالنسبة لي،
لأنه يمكنك إجراء حديث بالنظرات
مع أي شخص لك صلة به.
يمكن أن يكون من نفس العرق عندما تكون بمكان عام،
يمكن أن يكون بين زوج وزوجة،
الزوجات بارعات حقاً بحديث النظرات،
سينقضّون عليك بشدة،
ستكونان معاً بمكان عام،
وستقول شيئاً سيئاً،
مثل: "لو فعلت ذلك فقط"،
ثم تقول هي: "اللعنة، لا أصدق أنك قلت..."
No comments yet. Be the first to leave one.