نخستین 200 خط.
مهلاً
"سافيتري سارديسي"
دقيقة واحدة
آلو؟
آلو؟ أتى أحدهم يا سيدتي
مَن هو؟ أعطه الهاتف
تكلّم!
مرحباً يا أخت "سافي"
أنا "جون"
لقد أتيت يا "جون"
نعم، أحضرت أغراضك
اصعد إلى الطابق الرابع وأعط الهاتف للحارس
نعم، سيدتي
نعم، دعه يصعد
حاضر، سيدتي
402، الطابق الرابع
حسناً، هيا بنا!
ادخل وضع هذا داخل الغرفة
هنا! في الداخل
اجلس!
قرّرت الرحيل أخيراً إذاً
نعم
لا أرغب حالياً في الإقامة في "كولابور"
بما أنّك لست هناك ولا أحد هناك أيضاً
أنوي أن أزوّج ابنتي يا أخت "سافي"
نعم، لكن هل أنهيت ترميم منزلك؟
لو لم أقترض المال منك لما كان ذلك ممكناً
إن احتجت للمزيد فأعلمني بالتأكيد
نعم، أختاه!
هذه مفاتيح منزلك في "كولابور"
أيمكنني الرحيل؟
يجب أن يرحل الموزّع أيضاً
حسناً
حين أحدّد موعد زواج ابنتي يا أختاه سأعلمك به
سيشرّفني كثيراً حضورك
سأحضر بالتأكيد
سأرحل الآن
"هذه قصتي أنا و(آمي)
مَن هي (آمي)؟
ستعرفون ذلك تدريجياً
هذه قصة شخصين
وأنا سأروي لكم القصة
أنا (سافيتري جاغديش سارديسي)"
صباح الخير يا رفاقي
يُقال إنّ اللّه لا يمكن أن يكون موجوداً في كل مكان لذا خلق الأمّهات
تفعل الأمّ لنا أشياء كثيرة
وتعمل جاهدة ليلاً نهاراً
وتهتمّ بما نريده وما لا نريده
وتعلّمنا العادات الحميدة
وتعلّمنا الفرق بين الصح والخطأ
وتغمرنا بحبّها
لكنّها صارمة أحياناً أيضاً
وتعرف ما نحبّه وما لا نحبّه
وتعرف في ما نفكّر حالما تنظر إلينا
يا لها من مملة!
سأضطر للبكاء الآن!
أتذكرون حين نتعرّض لأيّ إصابة هل ننادي والدنا مرة؟
لا، نحن ننادي أمّنا على الدوام
هي تعطينا كل شيء بدون أنانية
وبدون توقّعات
يجب أن نكون فخورين
بوجود أمّنا معنا
وتدعمنا بكلّ قوّتها في كلّ الظروف
آنستي، "سافي" تبكي أيضاً
ماذا جرى يا "سافي" و"غايتري"؟
لا أمّ لهما، آنستي
لا تبكي من فضلك، حسناً؟ اهدئي!
أخرجيهما من هنا يا "غيتا"
حاضر، آنستي، تعالي!
لذا احترموا أمّكم يا رفاقي
وأحبّوها كثيراً، شكراً لكم
حسناً، هيا بنا يا "سافي"
"سافي"، تفضلي!
ألقت "كارونا" اليوم خطاباً جيداً، صحيح؟
أنا متأكدة من أنّ والدها أعطاها بعض الأفكار
فهي عادة تعجز عن كتابة 4 جمل في اختبار
لكن كان خطابها مؤثّراً جداً، صحيح؟
نعم
وتذكّرت أمّي بينما كنت أصغي إليها
سأقبّلها على وجنتها حالما أصل إلى المنزل
حسناً
لمَ لا تقولين غير "نعم"؟
أنا آسفة، أتشعرين بالألم؟
هل أنت مشتاقة لأمّك؟
لا، لا أتألّم
لمَ بكيت بهذا القدر إذاً؟
لأنّه لا يجدر بأحد أن يغيظني
حتى إنني لا أذكر في الواقع شكل أمّي
"سودا جاغديش سارديسي"
- ماذا؟ - هذا اسم أمّي
لا أعرف الكثير عنها ما عدا اسمها ومجموعة الصور
لمَ تعتبرين الأمر شخصياً لهذا الحد يا "آكا"؟
قلت لك إنّني لا أملك الوقت من أجل زواج ثان
لا، لن أتّخذ أيّ قرار عاطفياً
لن أجري أيّ تعديلات من أجل أحد
نعم، قرّرت كل شيء
لا، لن يؤثّر قراري في "سافي"
أتشعرين بأنّني أكذب؟
مهلاً، سأسألها، "سافي"
أتشعرين بأنّ أيّ شيء ينقصك؟
أتشعرين بأنّ عليّ أن أتزوّج من جديد؟
قولي "لا"
هل أنت مشتاقة لأمّك؟
قولي الحقيقة!
لا، على الإطلاق!
حسناً، أنا أعرف ذلك
لسنا غبيّين عاطفيّين
نحن عمليّان، حسناً؟
أتسمعين يا "آكا"؟
هذا ما كنت أقوله لك، صحيح؟
لكنّك لا تثقين بي
إذاً؟
"أياً كانت الوقائع التي تواجهني
حين أتّخذ قراراً أفكّر بطريقة عمليّة
فقد أصبحت كذلك منذ ذلك الوقت
لأنّ ذلك يحدث
لكن تمّ تأكيده
كنت ابنة أبي
فهو مَن ربّاني
لذا أنا عمليّة ومتهوّرة وعنيدة"
طاب مساؤك يا "سافي"
طاب مساؤك يا عمّي "بانسي"
إن أتيت فبالتأكيد أتى أبي أيضاً
ليس بعد، ذهب "شانكار" بالسيارة
تأخّر الوقت البارحة لاستلام الوثائق من المحكمة
لذا غادر صباح اليوم
"رماباي"، أعدّي سريعاً فطور الأخت "سافي"
"جون"
أنا آسف، أختاه
أذكر أنّ تسجيل الاتفاق ضروري
سأتكلّم مع السيد حالما يصل
حسناً
طاب مساؤك، سيدي
حسناً
نعم، تعالي
هذه زوجتي "أملا"
هذا "جون"
وهذه "رماباي"
هذا "بانسي" أمين سرّي
وهذه ابنتي "سافي" أي "سافيتري"
وهذا منزلي
وهو لك أيضاً من اليوم
ضع أغراضها في غرفتي يا "جون"
حاضر
لا بد من أن تكون الرحلة قد أتعبتك لذا استريحي، رجاء
استريحي حيث تقول لك "سافي"
أنا مشغول قليلاً، تعال يا "بانسي"
سيدي، كان اعتراضك جيداً في المحكمة البارحة
نعم، كان الشاهد يكذب لذا ستكون القضية لصالحنا
حدّد اجتماعاً مع "محسن"
يجب أن أذهب للسباحة
هيا يا فتيات!
تأخرت 30 ثانية أسرعي قليلاً بعد
- حاضر - حسناً
كنت سأموت لو أسرعت أكثر
هلا أخبرك بشيء مضحك
تكلّمي!
لقد تزّوج أبي
ماذا؟
أحضر اليوم زوجته إلى المنزل
بدون أن يعلمك بذلك؟ هذا يعني...
لم يكن مستعداً لزواج آخر، صحيح؟
صحيح لكنّه فعل ذلك
يا إلهي!
والآن؟
ماذا؟ في المنزل خدم كثر لكنّ عددهم زاد واحدة الآن
أهي خادمة؟ ستصبح فرداً من أسرتك الآن
هذا صحيح
كيف هي؟
تبدو جيدة لكن ما من شيء مميز فيها
لا بد من أن تكون أكبر منّا بـ 7 أو 8 سنوات
أعتقد يا "سافي"...
أنت تشعرين بالوحدة بالتأكيد هذا ما ظنّه والدك بالتأكيد
لذا كان عليه أن يتزوّج من جديد
لا، من فضلك!
لدينا طاقم كبير في المنزل حتى إنّ عملاء أبي يزوروننا غالباً
لذا يضجّ المنزل بالناس على الدوام
لا أشعر البتة بالوحدة أو الإهمال
لمَ فعل ذلك إذاً؟
دعينا نسأل عن سبب تفكيرنا في الأمر
هذا قراره هو لذا سيرى ما عليه فعله
اسمعي يا "سافي"، هي زوجة أبيك
وسوف تُسيء معاملتك
لنرَ مَن سيُسيء معاملة مَن
الحق بالقيام بأيّ عمل جرمي...
...أو قانوني مدني ضدك
على مسؤوليتك
من ناحية الكلفة والعواقب
نعم
- حسناً - وحدّد تاريخاً أبعد لـ"مور"
وسنرى...
وسنرى ماذا سنفعل بعدئذ
حاضر، سيدي
سيدي
- نعم - هذه نسخات عن قوانين تدعم القضية
- وقد حدّدت الفقرات - نعم
نادني إن احتجت لأيّ شيء آخر
حسناً
- طاب مساؤك يا سيدي - طاب مساؤك!
فليكن! ماذا عليّ أن أفعل؟
No comments yet. Be the first to leave one.