نخستین 165 خط.
"بناء ميهارو"
"بداية إن كون"
صديقة جديدة؟
لا شكّ أن هذا يسعدك "هاروتشي"
لم تكن لديّ صديقات من مدارس أخرى لذا هذا يسعدني
هذا واضح على وجهك
سأذهب من هنا
وداعاً
لمَ تبتسمين وحدك؟
اقتربت بداية المنافسة وعليك أن تكوني جادّة
حاضر
هل أنت بخير؟
عندما أفكّر باقتراب البطولة...
انتابك التوتّر، العام الفائت أيضاً
لأنه تحدٍّ غير عادل
أهناك أحد يحب التحدث أمام جمع غفير من الناس؟
أجل نحن نحبه
أنا أستمتع بالأمر
كيف تطرح سؤالاً كهذا في نادي البث
لا أظنّ أنّي أكرهه
بما أنّك التحقتَ بالنادي فادخل التحديّ بحماس
أنت خائن!
أنا أيضاً رغبت بالانسحاب مثلك يا "توغا"
ولكنّ "ميزوكي" أصرّت عليّ لأشارك في المسابقة
ما الأمر؟ أتتحدثون عنّي بسوء؟
أخبرهم كم أنتِ لحوحة
ألا تعدّ هذه إساءة؟
ما هذه؟
هذه...
أهي دعوة لحفل زفاف؟
حفل زواج؟
أجل، إنها دعوة لحفل زفاف أخي الكبير
لم أكن أعلم أنّ لك أخاً أكبر
ألم تكوني تعرفين؟
هذه المرة الأولى التي أسمع بها عن عائلتك
بما أنّي لا أعيش في المنزل فلم أقابل أخي الكبير منذ فترة
كم عمر أخيك؟
ثمانية وعشرون
ما هوايته؟
العمل
ما طعامه المفضّل؟
"أوبورو توفو"
أخبرينا عن ذكرى ممتعة معه؟
كنّا نلعب معاً في الحديقة في صغرنا
مهلاً، أسئلتكم هذه، نوع من المزاح صحيح؟
حسناً، لا أعرف من سيتزوج أخي لذا، انزعجت عندما دعاني فجأة
- تخفين مشاعرك؟ - غير صحيح، بئساً
واضح أنّك تخفينها
زواج الأخ حدث مُفرح ومبارك
لا شكّ أنك متشوقة للحفل
أجل
أنت محقة
حسناً،هيا نبدأ التدريب
- حسناً - هيا، جميعنا ننتظر
"عرفت أنهما أبوايّ مذ رأيتهما"
هذا مستحيل بالنسبة لي
يمكنك النجاح بالإصرار
-"أُجري تصويت بين طلاب المدرسة" -"تعب في تلك الليلة
"وسيُعتمد طبقاً رئيسياً في قائمة الطعام"
عفواً
هل هناك شيء؟
ما قصدك؟
لست على طبيعتك اليوم
سببتُ لكِ القلق؟
لا تهتمي للأمر
لا يمكنني
فأنت صديقتي يا "ميزوكي"
"هانا"
ما رأيك اليوم...
أن تتناولي العشاء في منزلي؟
آسفة، اضطُررتُ إلى النوم عندك
لا داعي للاعتذار فأنا من دعوتك
أيمكنني المساعدة في شيء؟
أنت ضيفتي، فاجلسي وانتظري
حاضر
شكراً جزيلاً
"دعوة، التاريخ 12/6" "الحفل الساعة 11، الاستقبال الساعة 12"
- هذا التاريخ... - أنهيتها
شكراً لانتظارك
لا تُعجبي بالطبق الآن
فهذه اللمسة الأخيرة
وكأنّه مُعدّ في مطعم، يبدو لذيذاً
هيا تناوليه
سأبدأ الأكل
أهو لذيذ؟
لذيذٌ جداً
عفواً يا زميلتي "ميزوكي"
هناك المزيد إن أردتِ
هذا رائع... ليس هذا ما أريده
- ألا تريدين المزيد - بلى أريد المزيد
ولكن...
الأمر، أنّه
آسفة، رأيتُ التاريخ
ذاك التاريخ...
إنّه يوم بدء التصفيات صحيح؟
هذا صحيح، وهو ما وضعني في حيرة
علاقتي بعائلتي...
ليست جيدة منذ زمن طويل
هل تعرفين متجر "رايتن"؟
أجل، أذهب إليه كثيراً مع والدتي
"رايتن" هي مجموعة كبيرة من الشركات
ولها يد في كل شيء
أجل
مثلاً، عيدان الطعام هذه
ووسادة الجلوس
وهذه الأطباق
حسناً، وماذا في ذلك؟
وأنا ابنة عائلة مؤسس "رايتن"
وصلت الفكرة!
الحقيقة أنّي من عائلة ثريّة
لا أبدو كذلك صحيح؟
في الحقيقة...
أجل
يا لصراحتك
تذكرت...
"مايومي أُوسوراي"
هل هذه جدتك؟
تُلقّب بـ"امبراطورة رايتن"
وهي عجوز كالوحش
وحش؟
بدايةً كانت عائلة "أوسوراي" تدير متجراً للكيمونو
ولكن جدي لم يكن لديه حس تجاري...
لقد كاد أن يدمر الشركة
والتي جعلتها تزدهر ثانية
هي زوجته "مايومي" التي كانت شابّة حينها
نجحت "مايومي" في تحسين المبيعات المنخفضة
ووسعت نطاق الأعمال
ومنذ ذلك الوقت، أصبحت الجدة الحاكم المطلق في منزلنا
حتى والدايّ لا يعارضان أوامرها
أحبت "مايومي" الابن الأكبر
أقصد أنّها أحبت أخي الكبير جداً
ولهذا حددت يوم الزفاف...
ولهذا حددت يوم الزفاف...
أجل، فوجودي من عدمه واحد
فأنا كبضاعة ثانوية
بذل والديّ جهدهما في البداية
لجعل "مايومي" تحبني
وأنا أيضاً بذلت جهدي لذلك
وسعيت لأصبح كما يريد والديّ
ظنّاً منّي أن جدتي تضغط على والديّ
ولكنّي أدركت في أحد الأيام...
جدتي! رسمتُ لوحة في المدرسة
توقفي!
أخوك الأكبر هنا، لذا يتوجب عليكِ
ألّا تتفوهي بكلمة
رسمتُ لوحة لك
غادري
- ولكن... - هيا اخرجي
حاضر
يا لحماقتي
وبعدها، تغيّرتُ كُلّياً
كرهتُ "مايومي" ووالديّ اللذان ينصاعان لها
وتجاهلت كلام الكبار كُليّاً
أردتُ أن أغيّر نفسي في الإعداديّة
فصبغتُ شعري بلون مبهرج
مبهرج؟
وكنت أدخل في أي شجار كان
وبعد ذلك... أصبحتُ
هكذا...
هذه أنت... مختلفة عمّا أنت عليه الآن
يمكنك القول إنه طيش الشباب
استَدْعت مدرستي والديّ مرات كثيرة
وأخيراً، استنفذا صبرهما
ربما كنتُ لهما...
كحيوان، عجزا عن ترويضه
No comments yet. Be the first to leave one.