نخستین 185 خط.
أعني، قال "كاميشيرو" إن هناك فتاة تعجبه.
عندما ظننت أنني أتقرّب من "كاميشيرو"، ينساب من بين أصابعي مجدداً.
هل لديك أي فكرة من قد تكون؟
ربما فتاة كان مُقرباً منها في المرحلة الإعدادية؟
نعم…
"إيوا"، لا تقولي لي إنك لا تعرفين ذلك؟
لم أعرف، في النهاية، لم أتحدث قط عن أمور كهذه مع "كاميشيرو".
ماذا؟ عمّ تحدثتما؟
تبادلنا التحية، على ما أظن.
لهذا أنا تماماً…
هل كان هناك شخص كهذا؟
بدا وكأنه ليس على علاقة بأحد.
افترضت أن "كاميشيرو" لم يكن مهتماً بأمور كهذه.
"سوي"، هل سمعته بشكل خطأ؟
سألته إن كان مُعجباً بإحداهنّ، وقال نعم.
ربما أجاب عن ذلك كردّ فعل لا إرادي.
ماذا؟
ربما كذب ليتجاهلك.
لئيمة!
الشائعات والأقاويل غالباً ما تشوبها التحيزات الشخصية،
لذا لا أصدقها حتى أرى وأسمع بنفسي.
في هذه الحالة، لم لا تسألينه يا "إيوا"؟ أنا أقول الحقيقة!
"إيوا".
الشخص الذي أحبه…
سواء كان ذلك صحيحاً أم لا…
سواء كان يحب فتاة أم لا، ذلك لا يهم.
سأبذل قصارى جهدي، على طريقتي.
لا حاجة لسؤاله.
"إيوا"! حسناً، سأشجعك!
حتى تتمكنا من التحدث عن الحب!
اندفاع "سوي" القوي يجعلني أشعر أننا في عصر التواصل من الجيل الخامس.
سنكون في نفس المجموعة في الرحلة، آمل أن تتحدثا كثيراً!
نعم.
"متى سنجتمع غداً؟"
"الساعة الـ8 صباحاً."
"خبر مهم، (كودو) مهتمة بـ(كوراموتو)."
رأيتهما يتحدثان البارحة، هل يمكن أن يكون هذا حباً؟
لست متأكدة من ذلك.
"سوي"، ألا تظنين أن هذا لا يبدو كحديث عن الحب بل كحديث مصوري الفضائح؟
أخشى أن أتعرض للرفض.
عندما أظن أنه ليست هناك فرصة، أتجمد في مكاني.
حتى لو لم ينجح الأمر، لحظيت بشرف المحاولة على الأقل.
لا أصدق أننا ذاهبون في رحلة، هذا مثير لكن مخيف قليلاً!
ربما سنرى جانباً مختلفاً من الآخرين في المدرسة؟
هل لفت انتباهك أحد من الصف يا "كاغاوا"؟
"كاغاوا".
مستحيل، هل نمت؟
اكتشفت في المدرسة الإعدادية
أنني أقع في حبه مهما كان بعيداً.
رحلة مدرسية؟ هذا يذكرني بالماضي.
سيكون الأمر متعباً جداً، هل ستكون بخير؟
لم أعد طفلاً.
لهذا السبب…
سأبذل قصارى جهدي.
"نجم أكثر سطوعاً من الشمس"
"مهما كان بعيداً"
آسفة، لا يمكنني توصيلك إلى المدرسة.
لا، لا بأس.
أمتعتك ضخمة.
اعتني بنفسك يا أختي الكبيرة.
سأذهب.
- تذكري شراء التذكارات! - تذكري شراء التذكارات!
لا يهم إن كان مُعجباً بفتاة أخرى.
لأنني مُعجبة بـ"كاميشيرو" كثيراً أيضاً.
حسناً، حان وقت تفقد الحضور، تجمعوا.
سأبذل قصارى جهدي أيضاً يا "إيوا"!
"هيا بنا"
"لفافة قش واحدة تزن حوالي 300 كيلوغرام…"
أريد الجلوس بجانب "ناكاياما".
هل تودين أن نتبادل المقاعد؟
مهلاً، حقاً؟ هل سيحدث هذا في ذلك المسلسل التلفزيوني؟
هذا صحيح، يجب أن تشاهد حتى الحلقة 3.
عندها تصبح القصة مثيرة للاهتمام.
هل تود أن نتبادل المقاعد؟
شكراً.
أصاب بدوار الحركة، لذا لا أطيق الجلوس هنا…
لا أصاب بدوار السيارة، لذا يمكننا أن نتبادل المقاعد.
أنا مُصابة بفقر الدم وأشعر بالدوار.
أتريدين وجبة خفيفة؟
حقاً؟ سيكون ذلك رائعاً.
هذا يذكرني، يُصاب "كاميشيرو" بدوار السيارة…
مرحى!
"متى استيقظت يا (كاميشيرو)؟
فلتُدهش فقد استيقظت في الـ7:30 صباحاً!
كان موعد الاجتماع في الـ8 صباحاً لكنني وصلت إلى الحافلة!
الأمور بخواتيمها يا صاح!"
مهلاً! كفّ عن العبث يا "إيزاوا"!
"لقد فزعت…"
كان يُصاب بدوار السيارة في المدرسة الابتدائية،
لكن يبدو أنه لم يعد كذلك.
إنه يستمتع بوقته.
اجلس يا "كاميشيرو".
ماذا؟ أنا جالس.
دائماً ما يكون "كاميشيرو" مع الفتيان، ويتصرف هكذا،
لذا لم أظن قط أنه قد يُعجب بإحداهنّ.
لا يهم!
هذا هو الفندق الذي سنقيم فيه الليلة.
بعد ترك أمتعتكم وتناول الغداء، سننتقل إلى مركز التدريب.
- حسناً. - حسناً.
كانت الحافلة تهتز كثيراً، أشعر بتوعك.
سأحمل أغراضك، أعطيني إياها.
شكراً، في هذه الحالة…
أتساءل إن كان "كاميشيرو" قد أصيب بدوار السيارة؟
أتريدني أن أحضر لك الماء؟
يبدو حالك سيئاً، تبدو شاحباً.
آسف يا "كاميشيرو".
إنه يحمل أغراض صديقه!
إنه قلق لأن صديقه مُصاب بدوار السيارة!
يبدو بخير تماماً.
تبدو الحقائب صغيرة جداً وهو يحملها.
هلّا تحملين هذه أيضاً.
إنه ليس آلياً.
لا بأس الآن، هيا.
شكراً لك.
لا عليك!
يبتسم كما كان يفعل في المدرسة الابتدائية،
لذا لا يمكنني أن أتخيل أنه يهتم لأمر فتيات أخريات.
لا تفكري في الأمر! لا يهم!
"إيواتا"، شكراً لك على مساعدتي في حمل أمتعتي! أشعر بتحسن الآن!
يا للروعة، يبدو شهياً!
أريد أن أجرب، لكن كيف يمكنني أن أجعله يبادلني الإعجاب؟
"كاميشيرو"، تركت اللحم.
ذلك اللحم الغامض، لا يعجبني أيضاً.
إذاً ما زال انتقائياً في الطعام.
لكنني سآكله من أجلك لأنني لطيف جداً!
هذا صحيح.
لم أعد أستطيع أكل أشياء من أجله.
سيبدو ذلك غريباً على ما أظن.
أنت تحدقين كثيراً يا "إيوا"!
بذلك اللحم الغامض؟ إن أردته، فيمكنني أن أعطيك بعضاً منه.
نعم.
لم يكن الأمر كذلك، لكنني لم أستطع القول إنني كنت أحدّق بـ"كاميشيرو"…
لذا بدا الأمر وكأنني كنت شرهة.
"مركز الشباب"
هذا مؤلم…
ماذا تفعلين يا "سوي"؟
أردت أن أدفعك إلى "كاميشيرو"، لكنني ارتددت.
توقفي عن ذلك يا "سوي"!
"سوي"، هذا تحرّش.
حقاً؟
شكراً، سأكون بخير.
سأبذل قصارى جهدي بمفردي.
إذاً، أظن أن عليك أن تريه ما الرائع فيك يا "إيوا".
ما الرائع في "إيوا" هو…حسناً…
يبدو أنك ستكونين أماً جيدة.
على أي حال، أظن أنك يجب أن تجلبي الانتباه لنفسك!
"سوي"، يجب أن تحاولي ألّا تفعلي شيئاً.
- أليس من الصعب ألا نفعل شيئاً؟ - هذا يذكرني.
كل ما عليك فعله هو ألّا تفعلي شيئاً.
في المدرسة الابتدائية، تم إدراجي في قائمة "الأم الصالحة"
في استطلاع رأي دفعة تخرّجنا.
وضعت اسم "كاميشيرو" في مجموعة من الفئات.
"من الأكثر تألقاً؟"
أتساءل اسم من كتب "كاميشيرو" في ذلك الوقت.
"نجم أكثر سطوعاً من الشمس"
نجم أكثر سطوعاً من الشمس.
اجلسوا مع مجموعتكم الخاصة في أثناء التدريب.
"اجلسي من فضلك"
"سوي"، كفي عن ذلك، أصبح الأمر واضحاً قليلاً.
لكنني سأجلس رغم ذلك.
الوقت يداهمنا، لذا لنبدأ.
مرحباً، أنا قائد الفريق…
موضوع عرضنا هو منتجات تحتوي على مكونات محلية.
أنا…
لم يُحدد نوع المنتج،
لكنني أظن أن الطعام سيكون الأكثر صلة بالموضوع.
ذُكر ذلك في المحاضرة، شيء عن فضلات الطعام.
هل كتبت ذلك؟ أنا فعلت!
نعم، كتبت ذلك أيضاً.
قائد الفريق…
كتبت ذلك أيضاً، هلّا نحذفه.
عجباً يا "إيوا"، كتبت ذلك بشكل أنيق جداً!
أظن أنك ستكونين حبيبة جيدة!
توقفي يا "سوي"! هذا واضح جداً!
"إيوا"، أنت مهووسة جداً بالطعام…
هذا ليس جيداً! إن ضايقت "إيوا" كثيراً، فسينفجر "كاميشيرو" غضباً.
سأنفجر غضباً مهما كان من تغيظه.
أنا غاضب أصلاً.
لا أمانع حقاً…
لمجرد أن أحدهم يبتسم لا يعني أنه غير منزعج.
مجدداً… إحدى خصال "كاميشيرو" التي لا علم لي بها.
- أيتعلق الأمر بك؟ - أتساءل في ما يفكر "كاميشيرو"
- هل هناك ما يزعجك؟ - في أعماقه.
هذا صحيح.
هذا صحيح.
No comments yet. Be the first to leave one.