نخستین 200 خط.
اسمي هو : ايليا كازان
أنا يوناني بالأصل , تركي بالولادة
كما أنني أميركي لأن عمي كان قد قام برحلة
هذه القصة تم روايتها لي طوال سنوات من قبل من هم عجائز في أسرتنا
انهم يتذكرون الأناضول , هذا المكان العظيم الهضبة الأساسية في تركيا و آسيا
كما أنهم يتذكرون جبل (أرجيس) المنتصب فوق السهل
الأناضول هي الموطن الأساسي لكلٍ من الشعب اليوناني و الأرمني
لكن قبل حوالي 500 عام تم اجتياح هذه الأرض من قبل الأتراك
و منذ ذلك اليوم يعيش اليونانيون و الأرمن هنا
لكن كأقليات
الرعية اليونانية الخاضعة
الرعية الأرمنية الخاضعة
كانوا يرتدون نفس الملابس التي يرتديها الأتراك
الطربوش و الصندل
يأكلون من نفس الطعام و يعانون من الحرارة معاً
يستخدمون الحمير لنقل متاعهم
كما أنهم كانوا ينظرون الى نفس الجبل
لكن بمشاعر مختلفة
في حقيقة الأمر كانوا عبارة عن فسمبن فاتحين و أناسٌ تم غزوهم
لكن الأتراك كان لديهم جيش
اليونانيون و الأرمن تعايشوا بقدر ما يستطيعون
حتى جاء اليوم هنا في الأناضول حيث كان الظلم سائدا في كل مكان
الناس بدؤوا يتساؤلون
كان العنف ينفجر أحيانا بشكل مفاجئ و متهور
بدأت الناس تتسائل بعضهم بدأ البحث عن موطن آخر
أتقول أنهم في أميركا يملكون جبلاً أكبر من هذا ؟
في أميركا كل شيء أكبر
ماذا أيضاً , ما الذي أيضا يوجد في أميركا ؟
ما الذي ننتظره ؟
هيا يا هذا , دعنا نرحل دعنا نرحل و ليُعنا المسيح على ذلك
من الأفضل بيع هذا الثلج قبل أن يذوب
العام هو 1896
حاكم الاقليم التركي دعا مجلسه الى اجتماع طارئ
ارجع الى الوراء
اجلسوا
تفضلوا بالجلوس رجاءً
تفضلوا بالجلوس رجاءً
نظاراتك أيها الحاكم
جاءنا ما يلي منذ نحو ساعة عبر البريد من العاصمة
"سعادتكم"
في هذا اليوم ( و عشية عيدنا الوطني ( بيرام
تجرأ متعصبون أرمن على اضرام النار
في مقر البنك الوطني التركي في القسطنطينية
انها أمنية لسلطاننا
عبد الحميد) ظل الله على الأرض)
من الرعية الأرمنية الموجودة في امبراطوريته
أن تضع في بالها و الى الأبد أن أعمال الارهاب لم تعد محتملة
سلطاننا يمتلك صبر الأنبياء
لكنه أعطى اشارات الآن بأنه سيكون مسرورا
ان تم استيعاب هذا الدرس مرة واحدة و الى الأبد
من قبل هذه الأقليات الخطرة
سيكون ذلك ساريا من خلال و سيُترك لأصحاب الفخامة
حكام الأقاليم
و الى قادة وحدات الجيش المتمركزة في عاصمة كل اقليم
توقف
توقف
قم بما تشاء يا سيدي , قم بما تشاء
جلال , أحضر لي شيئا
سيدي , فخامتك
خذ ما تشاء يا سيدي , خذ ما تشاء
هذا ما يحتاجه التشجيع
...لكن فخامتك - نعم , ما الذي تريده ؟ -
ليست المشكلة بي يا فخامتك , انه بالثلج , فمن الطبيعي أن يذوب
ليس من الأهمية أن علينا أن نقطع كل الطريق الى السوق لكي نبيعه
بلغةٍ أسهل فأنت تريد منا أن نسرع , أليس كذلك ؟
لو سمحت
أهذا جيد الآن ؟
أن تُحمل الكثير على هذا الفرس العجوز
و الآن فانها ستوصلك الى السوق بسرعة أكير , أليس هذا صحيحاً ؟
نعم يا سيدي هذا صحيح
هل أنتم أرمن ؟
نحن يونانيون يا سيدي يونانيون فقراء
أين تعيشون ؟ - بجانب تلك التلة -
و أنت ؟ - هناك في الأسفل-
و أنت تكون ؟ - أرمني -
أرمني ؟
هل لك أي علاقة
بالحريق الذي نشب بالأمس في البنك الوطني بالقسطنطينية
لماذا تبتسم ؟
لابد أنك تمزح , فخامتك -
لكن اعذرني , كيف له أن يكون بالقسطنطينية يوم أمس ؟
انها رحلة تستغرق أسبوعين الى هناك
حتى لو ركب هذه الفرس ؟
أيها النقيب محمد
كيف تعرف اسمي ؟ - لقد خدمنا معا منذ ثماني سنوات مضت -
فعليا , كنت أنا أخدمك و أنت كنت تخدم السلطان
ظل الله على الأرض
لقد كنت في سريتك من الطبيعي أنك قد نسيتني
أتذكر ؟ حين سرقت دجاجة منك
!هذا أنت
فارتان , لم أستطع أن أميزك
أعرف و لكنني بقيت (فارتان) كما كنت
فارتان , يا حملي الوديع ما الذي حدث لك ؟
حسنا , ان كان بامكانك أن ترى فأنا أحاول أن أجني بعض القروش
برفقة هذا الفرس العزيز الذي يُحتضر
اينفر , جلال , أعيدوا الثلج الى مكانه هيا بسرعة بسرعة
هيا , أعيدوه قبل أن يذوب
هيا قبل أن يذوب هيا بسرعة بسرعة
تعال , تعال
لقد قام الأرمن بحرق مبانينا فماذا تتوقعون منا , أن نشكركم ؟
لا
اليوم , لا وجود لأرمني سيتم التسامح معه لكونه أرمني
أتوسل اليك , أن تبقى هنا معي
لكن أمه و أباه موجودان هناك بالاضافة الى أخيه الصغير
اذاً فلتكن مشيئة الرب
!فارتان
!فارتان!فارتان
!فارتان - هيا -
هيا .. هيا
ما الذي حدث
انهم جميعا في الكنيسة أبانا و أمنا و كل عائلتنا و أهلنا
أبوك يقول لك أن تأتي في الحال
يجب أن أبيع هذا الثلج الآن
ثــــلـــج
ثلج من جيل أرجيس
ثلج بقطع صغيرة تم احضارها من الجبل لقد قلت لكِ أن تدخلي -
ثــــلـــج
ثلج من جيل أرجيس
(لا تدع أحدا يراك برفقة هذا الأرمني يا (ستافروس حاول أن تبتعد عنه
لا يمكنني فعل ذلك
أمك تبحث عنك , عد للبيت بسرعة
لا وجود لأحد في الطريق سأذهب لعند عارفي الغيثار
من أجل ماذا ؟ - لكي أرتاح -
لكن الأتراك يثملون هناك
هاقد جاءت أمك
أباك لا يريدك أن تذهب برفقة ذلك الرجل
أنت لم تعد طفلا
لماذا عليّ أن أشدك من أذتك كالطفل لكي أحضرك الى المنزل
مثل الطقل
حسناً , لا تقل شيئاً
أجبني عندما أتحدث اليك
ابتعد عن ذلك الرجل ألم يخبرك أبوك بذلك ؟
صه .. صه
(لقد كان ابنك الأكبر يا (اسحاق برفقة ذلك الأرمني مجدداً
لقد تسببت لأبوك بيوم فظيع قضاه و هو قلق عليك
اذهب و قبل يده و اطلب منه أن يسامحك انه متساهل جداً معك
(أنت تعرف ,بأنك متساهل جدا معه يا (اسحاق ان سمحت لي بقول ذلك
هذا ليس الوقت الملائم لقول ذلك , لكن
هل تناولت عشاءك ؟
أنا لست بجائع
حضري له بعض الطعام - لكنني لست جائعاً -
لابد أن تأكل شيئا
من هو ذلك الأرمني
و يدعى (فارتان
انه لا يعرف طبيعة وضعه
حسنا , لا شأن لنا بذلك انهم أرمن و نحن يونانيون
و رقابنا مختلفة عن رقابهم - هذا صحيح -
انه يؤجلون التعامل مع اليونانيين الى العيد المقبل
ما الذي قاله ؟
لقد سمعنا جميعا ماذا قال
أين كنت , كان والدنا يبحث عنك
مثل المرأة , تماما مثل المرأة
ما الذي حدث ؟
السجون فارغة
هذا الاثنان , من هما ؟
لا أعرف
أترى , لقد قام الأرمني للرقص - نعم , شاهد -
دعنا نذهب , دعنا نذهب
دعنا نذهب
الى أميركا
أميركا
هيا يا هذا , دعنا نذهب
ان لم نرحل الآن فلن نحظى مطلقا بفرصة أخرى
الأرمن
لقد وصلوا الى الكنيسة النقيب يأمرك بالمجئ الآن
انها البداية - كلهم أتراك -
أين هو قائدكم ؟
أيها النقيب , أشفق علينا
!ارحمنا
فارتان , فارتان , فارتان انهم بالداخل
أبونا و أمنا و الجميع , افعل شيئاً
أنت , عد الى هناك و أخبرهم أن يخرجوا اليّ و يتوسلوا من أجل الرحمة
المزيد , المزيد
!اذهب
!ديكران
أمي , أبي افتحوا الباب
أمي , افتحي الباب
هيا , هيا , افتحوا الباب
افتحوا الباب - افتحوا الباب -
ستافروس , احذر احذر يا ستافروس
غير مسموح بالمغادرة من هنا
لا أحد يمكنه أن يغادر من هذه المنطقة
أريد أن آخذه الى المنزل - غير مسموح بمغادرة هذه المنطقة -
حسناً , تعال
أين اليوناني ؟
الأرمن كانوا هم البادئين الأرمن دائما هم السبب
تفضل سيادتك - لا تزعجونا الآن , قم بضيافتهم أولاً -
علينا أن نعلم الأرمن هذا الدرس كل بضعة سنوات
اليونانيون أكثر مسالمة
أنت ترى , بأن الرجل المريض ينتظر
:و كما قال الرسول فان الكراهية تأكل نفسها
انه من غير المريح بالنسبة لي أن الأرمن قد بدؤوا بذلك
أعتقد أنه في يوم ما و بمعونة الله
فان كل الأجناس ستعيش مع بعضها في تراحم , بما في ذلك الأرمن
ذلك هو أمل البشرية
انهم يحضرونه يا صديقي انهم يحضرون ولدك
أترى ؟ انه شاب صالح
و الآن , ابتسم
ابتسم
أنا ممتنٌ جدا لك
No comments yet. Be the first to leave one.