نخستین 169 خط.
!إلى اللّقاء
!إلى اللّقاء
لنرَ، ماذا سأفعل حالما أعود إلى المنزل؟
!قبل كلّ شيء، آيس كريم
لا بُدّ أنّه مهرجان مزار سوه الصّيفيّ
تبنّاكِ جدّكِ عندما كنتِ صغيرة، ألا تتذكّرين؟
حقّاً؟
تسلّقتِ الصّخرة المُقدّسة
كان ذلك إخفاقاً تامّاً
مستحيل. لا أتذكّر ذلك
!يا لخيبة الأمل
أنا متأكّدة بأنّ جدّكِ يهزّ رأسه في مكان ما
J`;~VJ
ألم تقولي بأنّ جدّي كان يجمع الصّخور؟
كان يُكوّم الكثير من الخردة في المخزن
حقّاً؟ هل ما زالت لدينا؟
لستُ متأكّدة
تخلّصنا منها غالباً
ماذا؟! هل يمكنني استعارة !المفاتيح؟ دعيني أذهب وأتفقّد
المكان مُغبرّ كثيراً هنا
لكن قد أجد حجارة المرو
أو شيئاً أكثر ندرة
يبدو هذا الصّندوق ككنز
...مؤلم
ما هذا الشّيء؟
سوه تانيغاوا؟
لا أدري، لكن عثرتُ على حجرين بداخله
مع سلك نُحاسيّ ووشيعة على ما يبدو
أعتقد كانت لجدّي، بما أنّ الصّندوق "يحمل اسم "تانيغاوا
ما هذه البطاقة يا ترى؟
مرحباً
ما هذا الصّندوق؟
!هنا السّؤال، لا نعلم
لكن نُخمّن بأنّ له صِلة بالصّخور
هل غيّرتِ هوايتكِ أو ما شابه؟
ظننتُكِ مهتمّة بالمجوهرات والمكياج
ما زلتُ كذلك
أحبُّ هذه الأشياء الآن أيضاً
ماذا؟
دعيني أرى
!بئساً، تدحرجَ شيء ما
وجدتُه
آ-آسفة، هل كسرتُها؟
لا أدري
لا أعلم ما إن كانت تعمل من الأساس
هكذا إذاً
ربّما كانت ناغي-سان لتعلم
إنّه راديو بلّوريّ
نادراً ما نرى شيئاً كهذا
ولا يبدو تجاريّاً
هل أنتِ من صنعه؟
مهلاً يا ناغي-سان. كيف عرفتِ؟
هذا واضح من خلال النّظر إلى الوشيعة والكاشف
ما قد يكون غير ذلك؟
حزمة السّلك النّحاسيّ هذه هي اللّاقط
وهذه هي الأرضيّة
المصنوعة يدويّاً نادرة في هذه الأيّام
يبدو أنّها صُنِعَتْ في وقت ما بعد الحرب العالميّة الثّانية
في هذه الأيّام؟
ألم تسمعا عنه من قبل؟
كانت ذائعة الصّيت كأشياء مجّانية خاصّة بمجلّة
الرّاديو البلّوري كان يُقدَّم مع المجلّات؟
بالرّاديو، هل تقصدين ذلك الرّاديو؟
هذا صحيح
لـ-لكن... شكله مُريب جدّاً
في الواقع، إنّه قديم للغاية، لكن يبدو أنّ كافّة القطع هنا
لكن أين نضع البطّاريّة؟
!سيتو-سان، يا له من سؤال رائع
الرّاديو البلُّوري لا يتطلّب بطّاريّة
،موجات الرّاديو بحدّ ذاتها تنقل الطّاقة
لذا هي تحوّل الطّاقة إلى صوت فحسب
أوّلاً، اللّاقط والأرضيّة، أو الدّارة الهوائيّة، تلتقط الموجات الإشعاعيّة
ثمّ الوشائع والمُكثِّفة، أو دارة التّوليف، تختار الإشارة
،أخيراً، الكاشف، أو دارة الكشف تستخرج الإشارة الصّوتيّة
،عندما يُستخدَم معدن ككاشف فإنّه يُدعى براديو بلُّوريّ
كـ-كان من الصّعب قليلاً فهم ذلك
...إذاً المعدن
يحوّل الموجات الإشعاعيّة إلى صوت
!لستُ أفهم ذلك، لكن رائع
روري، هل كان مع هذا الرّاديو سمّاعات أذن؟
سمّاعات أذن؟
أجل. إشارات الرّاديو الّتي يتمّ استقبالها من خلال الرّاديو البلُّوريّ
ليست قويّة بما يكفي للخروج عبر مجهار عاديّ
لذا تتطلّب سمّاعات أذن خاصّة
...لا أعتقد ذلك
لا يمكننا الاستماع له من دونها؟
!لا تقلقنَ
!لديّ واحدة هنا
سمّاعات الأذن القياسيّة الحديثة عادة ما تمتلك
مُقاومة كهربائيّة بقيمة 20-30 أوم
لكن تتطلّب الرّاديوهات البلُّوريّة سمّاعات أذن بقيمة الآلاف بقياس أوم
لهذا نستخدم سمّاعة الأذن البلُّوريّة هذه المصنوعة بملح روشيل
مـ.... ماذا؟ من روشيل؟
بعبارة أُخرى، سمّاعة الأذن البلُّوريّة تستطيع تحويل حتّى الإشارات الضّعيفة إلى صوت
أجل، لكن هذه الوشيعة مُهترئة
من الأفضل غالباً صناعة واحدة جديدة
وشيعة... إذاً سأتمكّن من الاستماع له؟
أجل، هذا ما أعتقده
!أريد أن أرى كيف سيكون الصّوت
!أنا أيضاً
ممتاز، لنجمع المُكوِّنات إذاً
لكن يا أراتو-سينباي
ألا تحتاجين لتجميع تلك البيانات مع حلول الأسبوع المُقبل؟
بدتْ أراتو-سينباي مشغولة للغاية
ولدى إيماري-سان تسليم تقرير أيضاً
كانتا لطيفتين بما يكفي لتعليمنا ...كلّ ما نحتاجه، لكن
ماذا يجدر بنا أن نفعل؟
هل تريدين أن ننتظر حتّى يفرغا ويتمكّنا من مُساعدتنا؟
...دعيني أُفكّر
سيتو-سان، هل أنتِ مُتفرّغة بعد الدّوام المدرسيّ غداً؟
هل تعتقدين بأنّنا نستطيع إصلاحه بأنفسنا؟
!أجل، لنفعل ذلك
...سلك طبقة مينا، ورق صنفرة، دبُّوس أمان
ما الفرق بين سلك طبقة المينا والسّلك النّحاسيّ القصديريّ؟
هل للأمر علاقة بالمُقاومة؟
ما هذا على أيّ حال؟
لستُ أدري... ربّما قابليّة الثّني؟
ماذا؟ ماذا تفعلان هنا؟
...في الواقع، بما أنّني كسرتُها
كنتِ تبحثين عن قِطع؟
أجل. ليس وكأنّني أملك أدنى فكرة عمّا أبحث عنه
!إن أردتِ مُساعدتنا، فقولي ذلك فحسب
ماذا؟ مُساعدتكما؟
!أجل. هذا ما كنتِ تسعين له
حسناً. لِمَ لا؟
...يبدو
قبيحاً
هل فاتتنا خطوة؟
هل سمعتُما شيئاً؟
!لا صافرة
هذا غريب
يتلقّى اللّاقط الموجات الإشعاعيّة، ثمّ تختار الوشيعة والمُكثّف التردُّد
يحوِّل الكاشفُ الموجات الإشعاعيّة ،لذلك التردُّد إلى صوت
والّذي ينبغي أن يتمّ التقاطه بواسطة سمّاعة الأذن
ماذا عن الآن؟
لا، لا شيء
لا أسمعه أيضاً. لا بُدّ أنّنا ارتكبنا خطأ
ينبغي أن تكون هناك موجات إشعاعيّة عائمة في كلّ مكان هنا
ذراعايّ تؤلمانني
ليس بالعمل السّيّئ
أجل، أبليتُما حسناً
إن لم تستطيعا سماعه بعد وصل ،اللّاقط والأرضيّة
فلا بُدّ أنّ هناك خللاً بالكاشف
تقصدين هذا؟
هذا بيغماتيت
لا يمكن استخدامه ككاشف
الكثير من المعادن المُستخدَمة في الكاشف البلُّوريّ لديها بريق فلزيّ
البيغماتيت هو نوع من الغرانيت الّذي يتشكّل مع برودة الحمم وتصلّبها
إنّه مُكوَّن من معادن خشِنة الذرّات مثل سيليكات الألمنيوم والمرو والبَلَق
أعتقد يمكنكما إيجاد بعض منها جوار المزار القريب من البلدة
هل من مُشكلة؟
لماذا كان هنا إن لم يكن قابلاً للاستخدام أصلاً؟
هل أخطأ جدِّي أيضاً؟
ما هي الكاشفات بالضّبط على أيّ حال؟
إنّها مختلفة عن التّوليف، صحيح؟
هنا يكمن دور الوشيعة
تذكّرت! الوشائع ليست بطّاريّات
الموجات الإشعاعيّة الّتي تنقل الصّوت تذهب وتعود بشكل مُتكافئ
في كلا الاتّجاهين، لذا لا يمكنك سماع شيء على الوضع الرّاهن
الكاشف يتّخذ جانباً واحداً ،فقط من هذه الحركة
في عمليّة تُدعى التّنقيح
هكذا يمكنك سماع الصّوت
نظريّاً على الأقلّ
لماذا نظريّاً فقط؟
في هذه الحالات، أيّ شيء قد يؤثّر على الصّوت عمليّاً
،على سبيل المثال، حركة اللّاقط الخفيفة
أو حتّى الجزء الّذي يلمس المعدن
!يبدو هذا مستحيلاً
بالمناسبة، إذا أردتُما معرفة الخيار ...الأكثر شيوعاً للكاشف
No comments yet. Be the first to leave one.