نخستین 200 خط.
في الحلقات السابقة…
- أعرف أنك أمي الآن. - ليس بوسعي أن أكون ذلك من أجلك.
- إلى متى تخططين أن تكوني هناك؟ - يُوجد أمر عليّ فعله.
سأبحث عن أبي الحقيقي.
"بيتر". الزوج الثالث،
الرجل الذي أفلت.
أهنتني أمام هذين الرجلين الفظيعين.
- إنه عمل. - وللعمل أولوية.
بدأت أفهم ذلك.
من الجيد أنك ستذهب. أحتاج إلى بعض الوقت.
أنت امرأة مثيرة وذكية وناجحة.
لم قد تريدين أن تكوني مع رجل مثلي؟
اشترت مديرة شركة موضة هذا المكان.
ستتغيب لستة أشهر.
حضر رجل وسيم وافترض أنني مالكة المنزل.
انفصلت عن أمي، أيمكنني البقاء هنا؟
- معي؟ - ليس لديّ مكان آخر لأذهب إليه.
بالكاد اعتدت قضاء الوقت معك. هلا نتفق على عدم التحدث عن الجنس أبدًا؟
هذا شعور لطيف!
يسرّني أنه يعجبك.
"سبينس ويستمور"، مقبوض عليك بتهمة قتل "بيري ويستمور".
لا، لم يفعلها!
أنا "شانون". أخت "بيري".
ولا تعرف أيّ شيء عن "الدائرة"؟
لا تعرف أيّ شيء.
ُوجد رجل شرير يُدعى "بين". ربما جعل شخصًا يتجسس عليّ.
كنت أفكر إن تبعت الآنسة "شانون"، يمكنني معرفة أين تلتقي "الدائرة".
ثمة من يسأل عن مقتل "بيري".
- ماذا في هذا؟ - "تاكر ويستمور" هو مفتاح كل شيء.
"سبينس" ليس والد "تاكر"؟
لم تسمعي ذلك مني.
سأهجرك.
إن بدا أمام المحكمة أنك من هجرت منزلك،
فقد يؤثّر ذلك على تسويتك.
أحتاج إلى رمز البوابة الجديد.
- هذه جميلة. - قلادتي؟
- "إيفيلين"؟ كيف دخلت؟ - آمل ألّا تمانع،
لكن "جيمس" سيقضي الليلة هنا.
سيكون هذا أسرع بكثير إن ساعدتني.
ادفعي بساقيك. أترين؟ أساعدك.
أنا متأكد من أنني سأندم على سؤالي، لكن لماذا كل هذا؟
أقسّم المنزل إلى نصفين. الآن بعد عودتي،
إنشاء محيطين شخصيين مختلفين
يبدو أفضل طريقة لتجنّب بعضنا حتى انتهاء الطلاق.
فهمت. وفي جهة من "برلين" تنوين العيش؟
سآخذ الجناح الغربي وأنت الشرقي،
وغرفة المكتب ستُقسّم بالنصف.
ما زلت لا أفهم كيف عدت إلى هنا.
كيف عبرت من البوابة؟
غيّرت الرمز.
تسلّقت السياج.
سأصدّق قبلها أنها قفزت فوق السياج بدراجة بخارية حمراء وبيضاء وزرقاء.
آسفة. تلقيت رسالة من "جيمس" للتو،
القس.
حبيبي.
أريد شرابًا.
لا! ابق على جانبك.
- لا بد أنك تمزحين. - لست أمزح.
لا يمكنك عبور الرواق من دون المخاطرة بفقدان طرف أو حياتك.
علاوة على ذلك، لن نتحدث إلى بعضنا مباشرةً
بل عبر "كارمين" فحسب.
إذًا، هل سنمرر محادثاتنا
عبر "كارمين" ومفرمتها للغة الإنكليزية؟
يا صاح، أنا أقف هنا.
لم أفهم كلمة من ذلك.
"إيفيلين"، المشرب في ناحيتك.
ماذا أفعل حين أحتاج إلى شراب؟
"كارمين". أجيبي من فضلك.
صنعنا لك مشربًا لطيفًا هناك.
"كارمين"، أخبري "إيفيلين"
بأنه لا يمكنها أخذ أفضل بوربون لديّ رهينة.
"كارمين"، أخبري "أدريان" بأنني سأفعل ما يحلو لي.
لحسن حظها أنني لم أتصل بالشرطة
وطلبت إزالتها من العقار.
يقول سيد "باول" إنني سأتلقى علاوة. تقول السيدة "باول" حان الوقت لاستراحة.
إلى اللقاء.
مهلًا. هل تعتقدين أن "كايل" و"فرانسيس" في طائفة؟
تتبعت الآنسة "شانون" إلى منزلهما،
وأنت قلت إن ثمة أمرًا غريبًا بشأنهما.
أعرف "كايل" جيدًا، ولو كان في طائفة، لعرفت.
كما أنه يعرف أنك خادمة تتظاهر بالثراء؟
كل ما أقوله إنه قد يكون خطرًا. يجب ألّا تواعديه.
سبقتك إلى هذا.
- أنا مستعدة للانفصال عنه. - حقًا؟
هل كنت في فراش مع رجل وسيم جدًا من قبل
ولكن تجدين نفسه تفكرين
في رجل أكبر سنًا وأقل شعرًا
وأكثر بدانة؟
من هذا الرجل العجوز المقزز الذي تتخيلينه؟
لا أحد. ولم يكن خيالًا.
كان أقرب إلى كابوس مرعب سيلاحقني إلى الأبد.
- مرحبًا يا فتاتان. - ما الذي فاتنا؟
لا شيء.
كان "روزي" تطلعني على مقتل "بيري".
عرفت ما كانت "بيري" تخفيه،
وهو كبير كفاية لدرجة أن يقتلها شخص بسببه.
يبدو أنك تقتربين. لا بد أن "سبينس" سعيد.
ليس بعد أن يعرف السر.
إنه ليس والد "تاكر".
- يا إلهي. - رباه.
لا يمكنك إخباره بذلك.
"روزي"، هل أنت متأكدة؟
أجروا اختبار دم في المستشفى. "سبينس" ليس الأب.
عجبًا! كأن حلقة من "موري" تدور في هذه الطاولة.
لكنها محزنة.
"سبينس" المسكين.
أعتقد أن والد "تاكر" الحقيقي قتل "بيري" ليمنع انتشار السر،
وربما يعرف "سبينس" من خانته معه.
يجب أن أسأله.
لكنك ستفطرين قلبه.
أجل. بعد كل ما تكبده، الآن يعرف هذا؟
"روزي"، لا أريد أن أكون مكانك.
أو في مكان حذاء "ماريسول".
إنه قبيح.
أعرف أنك قلت إن "بين" خارج المدينة، لكن متى سيعود؟
عمله في "كوالالمبور" يتقدّم أفضل من المتوقع،
لذا أمرته بالبقاء
بشكل دائم.
لكن "بين" مدير أعمالي.
كيف سيدير أعمالي من هناك؟
يعمل حيثما آمره.
و"بين" تابع مخلص لا يستجوبني.
لكن "بين" وعد بأن "الدائرة" ستحولني إلى نجمة مثل "بيري".
وسنفعل، حتى من دونه. نحن نافذون جدًا.
حين قُتلت "بيري"، قلت إن "سبينس" قتلها،
ولم أشكك في ذلك قط.
إنها الحقيقة.
"شانون"، ماذا تقصدين؟
أقصد أنني كنت مخلصة جدًا لـ"الدائرة"،
ولكن إخلاصي له توقعات.
أفهمك.
أؤكد لك أنك ستكونين نجمة أكبر
من "بيري"، وهذا عهد مني.
حقًا؟
تحلّي بالإيمان يا طفلتي.
كل شيء في أوانه.
مرحبًا.
تركت شيئًا في منزلي في تلك الليلة.
حقًا؟ ادخلي. ماذا تركت؟
كان هناك!
كيف ترحل من دون ملاحظة أنك لا ترتدي سروالًا داخليًا؟
أظن أنني كنت أركز على أمور أخرى.
لا. "جيسي".
لا يمكننا تكرار ذلك.
لم لا؟
بحقك.
اسمع.
ما حدث بيننا كان غلطة.
سيعود "بيتر" غدًا،
ويجب أن أعرف حالة علاقتنا.
ظننت أنك تشاجرت معه.
أنا كذلك. لكننا لم ننفصل بالضبط. نحن…
- "جيسي". - ماذا؟
هذا خطأ.
فعلنا هذا مرة بالفعل. هل سيكون الأمر أسوأ إن فعلناها مجددًا؟
أشك في أن "بيتر" سيرى الأمر هكذا.
ربما ما كان عليه أن يطردك من فيلمك.
هذه وجهة نظر سديدة.
أولم يكن يمنح أولوية للعمل دومًا أكثر من علاقتكما؟
هذا صحيح جدًا.
حسبما تعرفين،
ربما يخطط للانفصال عنك
وستكونين قد فوّت
هذا…
بلا طائل.
حجتك مقنعة جدًا.
جيد. أنت هنا.
أيمكننا التحدث؟
بالطبع. من "فيونا غلادهارت"؟
- المعذرة؟ - أحضرت بريدك.
يظن الكثيرون أنها تعيش هنا.
هذا غريب، صحيح؟
- يجب أن نتحدث. - عن ماذا؟
أعتقد أنك رائع.
لكن تقدّمت العلاقة بيننا أسرع من اللازم.
بدأنا المواعدة،
ثم أصبحنا نعيش معًا فجأة.
لم يكن لدينا خيار حين انفصلت عن أمي.
يجب أن تتوقف عن قول ذلك.
ما أقصده هو
أنني لم أعد أشعر بالرومانسية بيننا.
أفهمك تمامًا وأتفق معك.
- حقًا؟ - أجل.
لمجرد أنني أعيش هنا، لا يمكنني اعتبارك مسلّم بك.
- لم يكن هذا ما قصدته بالضبط. - لا. تستحقين الرومانسية.
يجب أن أبذل جهدًا أكبر.
عشاء وحمّامات بالفقاقيع وزهور، أيّ شيء قد يجعلك سعيدة.
- ليس عليك فعل ذلك. - بلى.
بكل ما يحدث بيني وبين أمي،
آخر ما أريده أن تنفصلي عني.
رباه.
- مرحبًا يا سيد "باول". هل كل شيء بخير؟ - لا يا "كارمين".
اكتشفت أخيرًا كيف دخلت "إيفيلين" إلى المنزل في تلك الليلة.
شاهدت اللقطات الأمنية.
وصلت مع القس إلى البوابة،
وأدخلت الرمز ودخلت إلى المنزل.
حُلّ اللغز!
- وداعًا. - من أين في اعتقادك
حصلت "إيفيلين" على رمز البوابة؟
ربما من أحد البستانيين؟
No comments yet. Be the first to leave one.