نخستین 200 خط.
Madarame :تدقيق
Shx :محاكاة
FartCloud :مراجعة
!هذا هو... غرام
أُريد محادثتكِ في شيءٍ يا آميليا-ساما
فهلّا تشرفيني في قصري
ماذا تخال نفسك فاعلًا؟
أنّى لك مقاطعة حديثنا أيها النكرة؟
!مهلًا! لن أغفر إهانتك لحضرة المغتال الصامت ولو كنت رئيس النقابة
أعرفه حقَّ معرفة
لكن يُفترض أن يُكرِّس البطل ورفاقه أنفسهم للقضاء على ملك الشياطين
هذه من مسلّمات عالمنا
إلَّا أنَّ هذا الأحمق يُضيِّع وقته في العبث
...يا لعيـ
أنا حرٌّ أفعل ما أشاء
لا أُؤمر من أحد
!ما أقساك
!لا بدَّ أنَّ الرجل الذي ضحّى بحياته لإنقاذك في القصر ساخطٌ عليك في قبره الآن
!عمَّن تتحدَّث؟
!ساران ميثراي
كانت نهايته تُثير الشفقة، لكنها كانت عرضًا لافتًا
!أصبتُ في زرعي كاميرات بين غربان الليل
!خيرًا قلت
فهمت، تُريد رؤية التسجيل أيضًا
ما زلتُ محتفظًا به طبعًا
!اعترافك بهذا في وجهي يُعدّ أفدح أخطائك
يصعب عليَّ فهم حديث العامّة
لكن لا يهم
!يا رئيس النقابة
!ما الذي تنوي فعله؟
!أتعتزم أذيّة مغامرٍ لم يُخطئ في شيء؟
!كيريا
!اقبضوا على الأميرة آميليا واقتلوا من سواها
!خذ كيريا واهرب يا راول
!عُلم وينفّذ
!إخفاء الحضور
!ما زالوا يعرفون مكانك يا آكيرا
لم يخف عنّي امتلاكك مهارة إخفاء حضورٍ متقدِّمةٍ بفضل الكاميرات التي زرعتها بين غربان الليل
وحين علمتُ بملازمتك الأميرة
!أمرتُ بتطوير عيونٍ سحريةٍ مماثلةٍ لعيون ساران حتى أرصدك
...ستكون مصيبةً لو اهتاجت قُرب آميليا
!الجاذبية
!غير معقول
!سأُعرقلهم
!أذيقيهم الويلات ثم اهربي
!مفهوم
!من هناك يا آميليا
!لا تتركوهم يفرّان
!ألا تُريد الهرب؟ اتَّكل عليَّ
!ما رأيك؟! أستطيع الطيران! ألست مذهلة
أشكركِ يا لاتيسنيل
!أنقذتِنا
!ما هذا بشيءٍ يُذكر، فقد رُقتما لي
!يا للجمال
نعم، يا للجمال
عودًا حميدًا يا يورو
لم أستطع إلَّا عرقلتهم لمدةٍ وجيزة
لا، كفّيتِ ووفّيتِ
هذا فراق بيننا
متأكِّدة؟
...لا أُريد أن أشهد مقتل أحدٍ بأم عيني
...فهمت
!وداعًا! عسى أن نلتقي ثانيةً ذات يوم
أذهبت للقاء غرام؟
نعم
كان معه جنوده المعزَّزون
...لا بدَّ أنهم أقوياء جدًا بما أنَّهم أصابوك
قد أستطيع تدبُّر أمرهم في قتالٍ فردي، لكن من العسير هزيمتهم وهم أكثر عددًا
فعندهم تدبيرٌ لمهارة إخفاء الحضور
...كما لم تُؤثر فيهم أيٌّ من الهجمات
...بدا كما لو أنَّ قوة الضربات تتبدَّد
...لا بدَّ أنهم يعزِّزون عتادهم أيضًا بالطاقة السحرية الناتجة من العقاقير المعزِّزة
...من الغباء مواجهتهم مباشرةً
لكن لا بدَّ أنَّ لك طرقك في التعامل مع مثل هذه المواقف بصفتك مغتالًا
!مهلًا! لم تتحدّث وكأنَّ آكيرا قَبِلَ المهمّة؟
بما أن غرام وضعكِ نصب عينيه وفشل في الإمساك بكِ
فسوف يطاردكِ متخلّيًا عن حذره
فتلك طينته
يا آميليا
تأخَّر الوقت لذا اخلدي للنوم، وأنتِ أيضًا يا يورو
...لكن
...سيدي
أُريد الاختلاء بنفسي قليلًا... رجاءً
نُراقب كلَّ وأيَّ طريق خروجٍ من العاصمة كما أمرت حضرتك
وكيف يمضي البحث؟
نجمع المعلومات حاليًا
وسنكتشف مكان إقامة الأميرة في غضون يوم
افعل ذلك قبل ظهر غدٍ
!حـ-حاضر
...عفوًا
لكن لم تفعل هذا؟
لأجل التسلية
سيستنزف هؤلاء الرعاع مخزون طاقتهم السحرية مدى الحياة في عامٍ واحدٍ ثمَّ يموتون
فلم أتكلّف عناء إحسان معاملتهم؟
ما دامت العقاقير المعزِّزة بيدي، يمكنني تعويضهم بلا حدٍّ ولا عدد
فضلًا عن أنَّ بيع الأميرة آميليا للشياطين سيُدرُّ عليَّ المواد النادرة اللازمة لإنتاج جنود معزَّزين أقوى بكثير
والآن
سأخلد أنا للنوم
انشر مزيدًا من الجنود المعزّزين للحراسة الليلة احتياطًا
سمعًا وطاعة
...سيواصل السعي وراء آميليا ما لم أقتله
فضلًا عن أنه أهان موت القائد ساران
!لا يجب أن يُفلت بأفعاله
...حسمتُ أمري
...عليَّ تجهيز عدّة الاغتيال لديَّ تحسبًا لمواجهة جنديٍّ معزَّز
...هذه... حسب ما أذكر
ستكون ذات عونٍ لك لا محالة بما أن القائد تركها لك
عجبًا! عسى أنَّ التسجيل عمل
أهلًا يا آكيرا-كن
!القائد ساران...؟
هل أنت متفاجئ؟
أنا أُسجِّل هذا لحال وقع لي مكروه
فلا غبار على أنَّ المساوئ قد تطالنا في أي وقتٍ ومكان
...مع ذلك ليس وكأنَّي أعرف سرًا كبيرًا أكشفه لك
أيعقل أنك رفعت سقف توقعاتك؟
لم أرفعه
إنما أردت تذكيرك بشيءٍ قلته لك قبلًا
" كن مغتالًا لا يقتل إلى أن يعود إلى أهله سالمًا غانمًا"
"فذلك يكفيك"
سترجع إلى عالمك عاجلًا أم آجلًا يا آكيرا-كن
حيث السلام وعدم وجوب القتل لمواصلة العيش
...لمَ
لذلك خيرٌ لك ألَّا تُفكِّر في الثأر لي
!لمَ؟
فلا حاجة لك بأن تُثقل كاهلك بما يجري في هذا العالم
بل لا يُلزمك شيءٌ أصلًا
ويشمل ذلك موتي طبعًا
سأكون صريحًا معك، الانتقام مسلك الحمقى
وأدري أنك أعقل من ذلك يا آكيرا-كن
!لمَ الآن من بين جميع الأوقات؟
!بعد أن... حسمت قراري
!لمَ أسمع هذا الآن؟
كثيرًا ما تسير الحياة عكس ما نشتهي
لكنّي واثقٌ أنَّك لن تنجرف وراء عاطفتك يا آكيرا-كن
...أمَّا عن سبب اهتمامي الشديد بك
فغالب الظنِّ أنّي أحب شخصك وما أنت عليه
ويحي! قلتُ شيئًا محرجًا
سأكتفي بهذا القدر
...يا قائد ساران... ليتك تأتي يومًا وتؤنّبني
لأنّي أحمقٌ... لم يسمع كلامك
أستذهب؟
أراك ما زلت صاحيًا
ما دمت خارجًا لتنفيذ مهمتي القذرة
فوجب عليَّ توديعك بصفتي طالبها
سأذهب لقتله الآن
كيف ستتعامل مع جنوده المعزَّزين؟
سأُنجز المهمة، لكنّي لن أُريق دماءً لا داعي لها
أيرضيك هذا؟
...إذًا المغتالون ليسوا سفّاحين
لا مشكلة
انتظر
أأنتِ صاحيةٌ حتَّى يا آميليا؟
!وكيف لي أن أنام؟
!لا تذهب يا آكيرا
فأنا أدري
أنَّكَ لا تُريد أن تُصبِح قاتلًا في باطنكَ يا آكيرا
أليس كذلك؟
صدقتِ
!لا تفعل إذًا
...سامحيني
يا آميليا
أجئتِ تودّعيني يا يورو؟
مرني وسأُساعدك من فوري
أعتذر، عليَّ فعل هذا وحدي
مفهوم
كما تشاء يا سيدي
مغتالٌ آخر...؟
!المغتال الصامت؟
...ما أنحسني حتى أُقاتل عظيمًا في هذا المجال مثلك
...رغم ذلك
!مستحيلٌ أن أتنازل لكَ عن الهدف
إنه محق
حتى أنا لن أترك له الهدف
لم يشغل بالي آنذاك إلا كلمات القائد ساران
ثمَّة الكثير في الحياة لا حيلة لي فيه
...لا يسحق المقابل العناء
!لكن ما عاد هناك سبيلٌ للرجوع
لكنّي لست الوحيد هكذا غالبًا
إنما جميعنا سيان
حتى هذا المغتال الذي أرسلته العائلة المالكة
...جميعنا... نواجه أشياءً لا نرغب في مواجهتها
...حتى كرو ويورو وآميليا
يا لظلم... هذا العالم
...وحتى كيوسكي والبطل والآخرين الذي استُدعوا فجأةً إلى عالمٍ آخر
بل وربما الشياطين... وملكهم أيضًا
...وحتى الملك الذي استدعانا إلى هنا
بل ولا بدَّ أنَّ غرام يواجه الأمر ذاته
وطبعًا... القائد ساران أيضًا
...لهذا عليَّ
!آكيرا
أعتذر
!لمَ؟ علام تعتذر؟
ألأنَّك ذهبت رغم محاولتي إيقافك؟
...لكن
...مع أنّي... عزمتُ أمري على قتله... إلَّا أنّي وقت الجد
...لم أنفك ارتعش
...لكنّي
لم أشعر بشيءٍ بتاتًا بعد قتلي غرام
...إنّي أخاف نفسي... التي لم يرمش لها جفنٌ وهي تزهق روح أحدهم
...وأخاف أيضًا... غدوّي مغتالًا حقًا
No comments yet. Be the first to leave one.