Napoleon's Obsession: The Quest for Egypt

Napoleon's Obsession: The Quest for Egypt

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Discovery Napoleons Obsession The Quest for Egypt
ناشر greenmile
فيلم اكثر من رائع

برچسب‌ها

other
تاریخ انتشار: 2009-09-26
تعداد دانلود: 40
مخصوص ناشنوایان: Yes

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

ترجمة HIPPO

ما الذي يجعل من شخص ما أسطورة ؟

ما الذي يجعل قلة نادرة من البشر يتحولون إلى عظماء

من الصعب الإجابة ولكن يمكن القول أنه على مدار التاريخ هناك حفنة صغيرة من الرجال

يمكن أن يقال أنهم رجال عظماء

وليس هناك من هو أعظم من نابليون بونابرت

هذا هو قبر أحد أعظم الحكام على وجه الأرض

واحداً من أكثر الرجال إثارة للجدل على مدار التاريخ

وأحد الشخصيات المفضلة لي

نابليون بونابرت يرقد هنا

لقد وضعت العديد من الكتب التي تروي سيرة هذا الرجل أكثر من غيره

في التاريخ

لكن الفرصة ليست متاحة لكي تكون شهيرا لمجرد كونك قائد عظيم

إنه عبقري اهتماماته تغطي كل المجالات

الأدب،الفنون والرياضيات

هل تعرف أن طريقة ترقيم المنازل

بحيث تكون الأرقام الفردية في احد جانبي الشارع والزوجية في الجانب الآخر

كانت فكرة نابليون

ولكن على الرغم من شهرته فهناك عام غامض في حياته

لا يعلم احد الكثير عنه

ولكنه بدأ حين تأهب القائد الشاب ليكون نابليون العظيم

لقد كان عاماً غير وجه التاريخ

هوس نابليون

السعي نحو مصر

تبدأ قصتنا في مصر منذ مائتي عام

لقد كانت أرض غير معروفة جيداً للأوربيين في ذلك العصر

إنها البلد التي فقدت صلتها بماضيها العظيم

لقد توارت معابدها وآثارها العظيمة في غياهب النسيان

وكتابتها القديمة لم يمكن فك شفرتها

في عصر نابليون كانت مصر تعد دولة إسلامية

كانت سماء عاصمتها القاهرة تعج بالمآذن

التي تزين مساجدها

كان نابليون يبلغ من العمر 29 عاماً فقط وكان قد أدهش العالم

بانتصاراته المدوية في إيطاليا

كان ينوي تتويج شهرته وعظمته

بغزوه لمصر

ولكن لماذا مصر بالذات ؟

لقد كانت فرنسا في حرب مع بريطانيا

وعن طريق غزو مصر

بإمكان نابليون إغلاق طرق التجارة في وجه الانجليز

مع جوهرة التاج البريطاني الهــــــند

كان هناك دافع آخر

فقد كان نابليون متعطشاً لتحدي جديد

لقد كتب يقول إن أوروبا صغيرة

فهي غير كافية بالنسبة لطموحاتي

يجب أن نتجه نحو الشرق فكل الأمجاد العظيمة سطرت هناك

في طريقه للبحث عن العظمة والنصر كان نابليون يتلمس خطوات

بطله

سيبحر نحو مصر

هذه الدولة الـغامضة التي ظلت لقرون عديدة

معزولة عن العالم الغربي

بعد الإبحار لعدة أسابيع رست القوات الفرنسية بالقرب من الإسكندرية

هذه المدينة الهادئة التي تم الاستيلاء عليها دون مقاومة كبيرة

لم يكن المصريين يحكمون مصر

لكن كان يحكمها المماليك الذين استولوا على الحكم في مصر

في القرن الثالث عشر ،جلب السلطان المصري اثني عشر ألف عبد صغير السن

أطلق عليهم اسم

من جبال القوقاز بالقرب من أرمينيا

وتم تدريبهم كقوات عسكرية

وسرعان ما استطاعوا تخطي السلطان والاستيلاء على الحكم

منذ هذا الوقت

قريباً سيضطر بونابرت لقتالهم

ولكن لم يكن الأمر بهذه السهولة

هذه هي الصحراء المصرية

إنها حارة ،شديدة الحرارة

تتخطي الحرارة الخمسين في الصيف

ينصح السياح بارتداء القبعات والملابس الخفيفة

وتناول الماء كل ساعة

لقد وصل بونابرت في شهر يوليو

كان رجاله يرتدون الملابس العسكرية الصوفية الثقيلة،ولم يكن معهم الماء الكافي

ولكن لماذا؟

.لأن شخصية بونابرت كانت تنطوي على تناقض مدهش

لقد كان بإمكانه دراسة كل التفاصيل الدقيقة لحملته

لقد كان مخطط عظيم

ولكنه عندما يريد شيء فإنه لا يفكر سوى في تنفيذه

و هنا هو يريد الوصول إلى القاهرة التي تبعد أكثر من مائتي كيلو

لذا فقد قام بقيادة جيشه عبر الصحراء

بدون خرائط دقيقة

وبدون مؤن أو مياه

لقد كان نابليون يهتم بكل شيء تقريباً

إلا أرواح رجاله

أثناء زحفهم عبر الصحراء

كانت درجة الحرارة لا تطاق

وبدأ الجنود في التحرر من ملابسهم

متأثرين بشدة الحرارة و نقص المياه

قام بعضهم بالتخلص من طعامهم

فمن يستطيع تناول البسكويت وهو يعاني من العطش

لقد جفف الغبار حلوقهم وأحرقت الرمال أقدامهم

أثناء سيرهم نحو القاهرة

إضافة إلى البؤس الذي هم فيه

كانت المياه تلوح إليهم في الأفق البعيد

وهي في الحقيقة لم تكن سوى سراب

أوهمهم بقرب المياه دون جدوى

بعض الرجال فقدوا حصافتهم و أقدموا على الانتحار

وعندما عثروا على بعض الآبار

أفرغوا مخزونها في دقائق

كتب الرقيب فرانسوا أكثر من ثلاثون رجلاً لقوا حتفهم بسبب هذه الآبار

وعندما وصل الجنود إلى النيل أخيراً

خلعوا ملابسهم وألقوا بأنفسهم في الماء

وبعضهم ألقى بنفسه بملابسه وسلاحه

قاموا بالسباحة لمدة ساعات وشربوا ما يمكنهم من المياه

ثم قاموا بالتهام البطيخ من المزارع القريبة

و مع اقترابهم من القاهرة أصيب العديد منهم بالدوسنتاريا

لقد مرت ثلاثة أسابيع منذ رحيلهم عن الإسكندرية

والآن يقومون بالاستعداد للمعركة

كانت قوات المماليك على بعد كيلو مترين تقريباً من الفرنسيين

وكانت الأهرامات تلوح من خلفهم

وعلى اليسار تتلألأ مساجد القاهرة في سماءها

وفي الساعة الثانية ظهرا في أكثر أوقات اليوم حرارة

استعد الجيش الفرنسي لقتال المماليك

لم يكن المماليك مقاتلين عاديين

لقد كانوا مجموعة من الرجال الأشداء الذين لا يهابون الموت

كانوا يؤمنون أن شهداءهم مكانهم الجنة

طالما قتلوا في المعركة

كانت قبورهم كبيرة ومتسعة

طلب نابليون من قواته تنظيم صفوفهم

بالتشكيلة الرباعية المعروفة جيداً

حاملي البنادق بالخارج وحاملي العتاد والفرسان بالداخل

والمدفعية بالأركان الخارجية

معركة الأهرامات كانت فريدة من نوعها

فللمرة الأولى يشتبك جيش أوروبي محترف

مع قوات قتال شرقية

يمكن أن يطلق عليها لقاء الشرق بالغرب

كان المماليك على ثقة كبيرة بأنفسهم

كانوا يرتدون ملابس غريبة

ومسلحين بالخناجر والبنادق والحراب و المسدسات

كان المماليك يمتلكون رؤية حادة

وكان نابليون يعلم جيداً كيف يلهم جنوده

فقد أشار إلى الأهرامات وصاح فيهم قائلاً

أيها الجنود إن أربعين قرنا تطل عليكم من قمة هذه الأهرامات

بدأ المماليك في تطويق التشكيلات الفرنسية

انتظرت القوات الفرنسية المنظمة

حتى أصبح الممالك فوقهم

وباغتوهم بقصف ناري عنيف

و أعيد الهجوم مرة أخرى بنفس الطريقة

حتى ملأت جثث المماليك أرض المعركة

كانت الغنائم من نصيب المنتصر

وبدأ الفرنسيين في تجريد المماليك

من الحلي الذهبية والفضية التي كانوا يرتدونها

وكذلك قاموا بجمع الأسلحة الجيدة

كانت هذه مكافأتهم بعد العناء

لننظر بمنظور أشمل

لقد غزا بونابرت مصر

دعني أخبرك بأمر لطيف عن معركة الأهرام

لقد انطلقت هنا في حقل بطيخ بإمبابة

الأهرامات قابعة هناك بالأعلى

انظر إليها إنها تبعد عدة كيلو مترات

وكما ترى لقد كان نابليون مهتماً بمكانته في كتب التاريخ

لذا فقد كان يخلع على معاركه أسماء درامية

معركة إمبابة لم يكن اسما رناناً

معركة حقل البطيخ ؟ اسم أسوأ

لذا فقد عرفها التاريخ باسم معركة الأهرامات

استولى نابليون على القاهرة

واحتل ضباطه القصور التي

خلفها المماليك وراءهم

وفي بعض الأحيان كانوا يستولون على حريمهم أيضاً

منذ مائتي عام كانت القاهرة منقسمة إلى مدينتين

كانت هناك مدينة للعامة

مليئة بالأسواق التي تعج بالبضائع من كل صنف

من البخور واللبان

إلى الطرابيش

كان الحرفيون يصنعون السلال والسجاد و الأواني الفخارية

وأنبهر الجنود الفرنسيين بالأسواق المصرية المغطاة

وقاموا بمبادلة أزرار ملابسهم بالبضائع

وبجانب البضائع الرائعة في الأسواق

كان هناك سوق للنخاسة

حيث بإمكانك شراء جارية

براتب بضعة شهور

وكذلك كانت هناك القاهرة الرائعة الخاصة بالمماليك

حيث تغص قصورهم الغامضة بالغرف المخفية

ويكون بإمكان الحريم النظر من خلف النوافذ

ومراقبة الرجال وهم يتحدثون ويأكلون

عاش المماليك حياة بالغة الرفاهية

حيث الأرضيات الرخامية والمشغولة بالفسيفساء

والحمامات بكل طابق

والنوافذ ذات الألواح الزجاجية

احتل نابليون أحد قصور المماليك التي هرب صاحبها خارج القاهرة

ولكن المسألة لم تكن قصور ورفاهية

فقد كان على نابليون التعامل مع حقيقة ثابتة

تقول أن جميع المصريين الفقراء و الأغنياء بينهم رابط مشترك

وهو ولاءهم الشديد لدينهم الإسلامي

ولأن بونابرت كان رجلاً عملياً فقد أعلن

"أنا لست مسيحيا ولا رجالي وأريد أن أكون مسلماً"

انه أمر عجيب

ويشبه الأمر وصول رئيس الولايات المتحدة إلى القاهرة

ليعلن أنه وجميع رجاله قد أعلنوا إسلامهم

أمر مدهش

ولكن عليك أن تتذكر

إن نابليون من رجال الثورة الفرنسية

أنه رجل راديكالي

ويمكنه أن يتفوه بكلام لا يستطيع سواه أن يقوله

ولكن كانت هناك مشكلة صغيرة تتعلق باعتناقه الإسلام

هي أن المسلمين لا يشربون الكحوليات وجميع الرجال يتم ختانهم

أمرين يمثلان عقبة أمام الفرنسيين

بمجرد استقرار الجيش بالقاهرة أصبح نابليون سعيداً

فقد استطاع قهر المماليك و أصبح سيداً على مصر

ولكن النكبة كانت في الطريق

فرغم أن نابليون هزم المماليك ونجح في السيطرة على مصر

إلا أن حظه في طريقه إلى التغير

هنا في خليج أبو قير على شاطئ البحر المتوسط

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left