نخستین 200 خط.
أفـلامـ الـبُـعـد
لارجـو
لارجـو لـلـتـرفـيـة
لارجـو للـتـرفـيـة وشـركـاة
بالـتـعـاون مـع الـفـيـلـم الـسـيـنـمـائـي يـقـدمـون
أدريـنـالـيـن : خـوف الانـدفـاع
تـرجـمـة : خـالـد الـعـجـوز
. لا أحـد رأي ذلك قـادمـاً
. كـنـا جـمـيـعـاً نـبـحـث عـن أشـيـاء كـبـيـرة
, حـادث نـووي
. تـشـيـرنـوبـل آخـر
, كـمـا انـفـصـلـت الـجـمـهـوريـات الـروسـيـة
. لا أحـد يـعـلـم مـن كـان مـسـئـولاً عـن مـاذا
, بـيـنـمـا كـانـوا يـحـاولـون حـل الآمـر
, شـيء مـا تـسـرب
. شـيء مـا صـغـيـر
, انـتـقـل عـبـر اُوربـا الـشـرقـيـة . وتـحـرك غـربـاً مـثـل مـوجـة مـوت عـمـلاقـة
. اطـلـقـوا عـلـيـة الـبـلـعـم الـضـاري
بـوسـطـن 2007 مـيـلاديـة
عـنـدمـا رأت الـولايـات الـمـتـحـدة , احـتـمـال الـمـرض عـلـي أعـتـاب شـواطـئـهـم
وضـعـوا الـمـهـاجـريـن الـجـدد
. فـي مـعـسـكـرات الـحـجـر الـصـحـي
"زوجـي "مـارتـن . كـان أحـد هـؤلاء الـمـهـاجـريـن
لِـذا قـمـنـا بالـتـداخـل . مـع بـقـيـة الـجـمـاهـيـر
كـان مـن الـمـفـتـرض إسـتـمـرار الآمـر , لـبـضعـة أشـهـر لـكـن
, بـحـلـول ذلك الوقـت "مـارتـن" قُـتـل . كـان طـفـلـنـا فـتـي صـغـيـراً
. وصـار الـمـخـيـم مـديـنـة
: كـان هـنـاك عـالـمـيـن
, المـرضـي
. والأصـحـاء
. لا أحـد يـرغـب بالـدخـول
. ولا أحـد يـخـرج
سكان الأراضي الجديدة ممنوعين من تجاوز هذة النقطة . أولئك المنتهكون سيتم اطلاق النار عليهم
, مـهـلاً , يا رجـل
, خـذة إلي نـهـايـة الـزقـاق هـلا فـعـلـت ؟
ألـيـس لـديـك أخـلاق لـعـيـنـة ؟
! يـارجـل
. مـن الأحـري أن تـتـفـقـدوا هـذا
! سـحـقـاً
. سـحـقـاً
! الـنـجـدة
! الـنـجـدة
! الـنـجـدة
! الـنـجـدة
"الـقـطـاع "إي
! الـنـجـدة
كـم تـبـقـي مـن الـوقـت هـنـاك ؟
. مـايـزيـد قـلـيـلاً عـن سـت سـاعـات
ثـم مـاذا ؟
, حـيـنـذاك مـوضـوعـنـا يـصـبـح قـنـبـلـة دمـويـة . وكـل شـيء يـلـمـسـة سـيـتـحـول إلـي قـذارة
, وإذا أصـبـح هـذا الـفـيـروس نـشـطـاً
كـل مـن يـلـمـسـهـم سـيـتـبـولـون دمـاءً ! ويـتـغـوطـون أحـشـائـهـم
إذاً مـا قـولك أن نـؤدي وظـيـفـتـنـا فـحـسـب ؟
. سـيـدي , لـديـنـا الـمـوقـع . "الـقـطـاع "إي
! لـنـمـضـي
, لا أحـد يـدخـل
, ولا أحـد يـخـرج
. إلا إذا كـان بـحـوزتـك جـوازات سـفـر
. وتـقـريـبـاً مـن الـمـسـتـحـيـل الـحـصـول عـلـيـهـم
ثـمـة طـريـقـتـان فـحـسـب . للـحـصـول عـلـيـهـم
الـطـريـقـة الأولـي , أن تـمـضـي فـي خـدمـة الـحـكـومـة
حـاول أن تـظـل نـظـيـفـاً ومـعـافـي . واحـظـي بـسـبـيـلـك للـخـروج
. الـطـريـقـة الأخـري هـي الـسـوق الـسـوداء
, لـكـن الـحـيـازة الـغـيـر قـانـونـيـة
. يـعـاقـب عـلـيـهـا بالإعـدام
, أمـي
. لا أشـعـر أنـنـي بـحـالـة جـيـدة
. أعـلـم يا عـزيـزي
. عـظـامـي تـؤلـمـنـي , يا أمـي
أعـلـم , لـكـن والـدتـك حـصـلـت عـلـي . مـفـاجـأة خـاصـة لأجـلك
سـتـأخـذك إلـي مـكـان خـاص . يـشـعـرك بالقـوة
هـل والـدي سـيـكـون هـنـاك ؟
. كـلا , يا عـزيـزي
هـل سـتـأتـي مـعـي ؟
. كـلا . إنـة فـحـسـب مـخـصـصـاً لأجـلك
. عـودي للـمـنـزل الأن , يا أمـي
. قـريـبـاً , يا طـفـلـي حـالـمـا يـمـكـنـنـي ذلك , حـسـنـاً ؟
, حـالـمـا أنـتـهـي هـنـا . سـأكـون فـي الـمـنـزل
. أحـصـل عـلـي قـسـط مـن الـنـوم الآن
. أراك قـريـبـاً
. وداعـاً
. أنـتِ بالـخـدمـة , أيـتـهـا الـمـبـتـدئـة
. "مـكـتـب كـابـتـن "ريـنـارد
فـي أسـرع وقـت مـمـكـن , مـفـهـومـ ؟
! ارفـعـوا أيـديـكـم عـنـي
! لـم أفـعـل أي شـيء
- . كـلا - ! هـيـا
الـخـدمـة الـمـتـمـيـزة
! "ديـلـون"
. تـعـالـي هـنـا الآن
. لـم يـكـن بـشـري
! لـقـد كـان وحـشـاً
- ! يـنـبـغـي عـلـيـك قـتـلـة - . حـسـنـاً
. إهـدأ
! حـاول فـحـسـب وإهـدأ
! أنـتِ تـصـدقـيـنـي
أنـتِ تـصـدقـيـنـي , ألـسـتِ كـذلك ؟
! عـلـيـكـم أن تـنـالـوا مـنـة
لـكـن مـن الأفـضـل أن تـجـلـبـوا ! جـيـش لـعـيـن
. شـكـراً لك
إذاً أريـدكـمـا أن تـذهـبـا إلـي هـنـاك وتـجـلـبـوا لـي الـجـانـي أهـذا واضـح ؟
. واضـح
! الأن سـيـكـون الـوقـت الـمـنـاسـب
. رواد فـضـاء ووحـوش
أأحـضـرتِ مـسـدسـك , أيـتـهـا الـمـبـتـدئـة ؟
هـل يـخـرج أحـدكـم قـطـعـة الـقـذارة هـذا خـارج مـكـتـبـي ؟
. شـكـراً لـكـم
. هـاهـو
. انـعـطـف يـمـيـنـاً
. تـأكـيـد
- هـنـا ؟ - . انـعـطـف يـمـيـنـاً عـنـد الـزاويـة
شـرطـة
. مـرسـل الـنـداء سـمـع صـراخـاً
. هـذا صـحـيـح
! انـظـر . هـنـاك فـي الـطـابـق الـثـانـي
. لـنـمـضـي
. هـنـا
فـولـكـر" ؟"
! سـحـقـاً
. إسـتـغـاثـة , إسـتـغـاثـة
. ضـابـط اُصـيـب . أحـتـاج مـسـاعـدة
! إسـتـغـاثـة
, هـيـا , أجـيـبـيـنـي ! أيـتـهـا اللـعـيـنـة
, حـددي وضـعـك
, حـول
. وحـدة مـتـرو 1216
. الـضـابـط "فـولـكـر" مـيـت . والأخـريـن أيـضـاً
هـل وضـعـك أمـن ؟
تـبـاً ! كـيـف لـي أن أعـرف ؟ ! أجـلـبـي لـي فـحـسـب بـعـض الـدعـم هـنـا
أيـمـكـنـك الـحـفـاظ عـلـي وضـعـك الـحـالـي ؟
بـحـوزتـي أخـر خـزيـنـة , تـبـقـي لـدي 12 رصـاصـة . أجـلـبـي لـي بـعـض الـدعـم
كـم عـدد الـمـشـتـبـة بـهـم ؟
. واحـد
... كـان ثـمـة
مـرحـبـاً ؟
. أجـيـبـي
مـرحـبـاً ؟
! سـحـقـاً
مـرحـبـاً ؟
هـل تـلـقـيـت الـنـداء ؟
. هـذة الـوحـدة 7 . سـنـفـعـلـهـا
. يـالـة مـن عـمـل آخـر
. لـنـتـحـرك
. امـضـي
. امـضـي
! تـوقـفـي
! تـوقـفـي
! اجـلـسـي
هـل نـلـتِ مـنـة ؟
مـن ؟
أنـتِ اسـتـخـدمـتِ خـزيـنـة كـامـلـة هـل نـلـتِ مـنـة ؟
. لاأعـلـم
. إنـة سـريـع
. مـخـادع
هـل شـريـكـك لا يـزال عـلي قـيـد الـحـيـاة ؟
. كـلا
مـاذا عـن الأخـريـن ؟
هـل سـمـعـتـيـهـم ؟
. جـمـيـعـهـم مـوتـي
. الـشـيء مـزقـهـم
مـزقـهـم ؟
. قـطـع رأس شـريـكـي اللـعـيـن
. نـحـن سـنـدخـل
. تـبـاً لـهـذا
. الـمـشـتـبـة بـة لا يـزال بالـداخـل . نـحـن سـنـدخـل
. لـن أذهـب إلـي هـنـاك
. أجـل , أنـت كـذلك
. هـذا أمـر
تـبـاً لك . إنـهـم يـديـنـون لـي بـأجـر ... الـثـلاثـة أسـابـيـع الأخـيـرة ... أنـا لـن
! أحـدنـا هـنـاك
. أنـت سـتـدخـل
إذاً مـاذا ؟ لـقـد مـات . لـقـد مـزق رأسـة اللـعـيـن
أعـنـي ، أشـعـر بالأسـف , لأجـل الـوغـد الـمـسـكـيـن
لـكـن دخـولـي إلـي هـنـاك . لـن يـجـعـل حـالـة أفـضـل
. سـأذهـب إلـي هـنـاك مـعـك
. إنـة شـريـكـي
أنـتِ واثـقـة ؟
. لـنـمـضـي
. بالـطـابـق الـعـلـوي ثـمـة غـرفـة
. إنـة بالـداخـل
. أنـتـمـا الإثـنـان ابـقـيـا هـنـا
يـنـتـابـنـي شـعـور سـيء . بـشـأن هـذا
! اخـرسـي
أنـا مـرتـعـب بـمـا يـكـفـي دون . شـعـورك اللـعـيـن بـعـدم الأمـان
! لـقـد رحـل
! كـلا , لايـمـكـن . لـم يـمـر بـي
! لا تـتـحـرك أيـهـا اللـعـيـن
! إنـتـبـة
- أنـتِ عـلـي مـايـرام ؟ - . أجـل
. لـقـد تـلـقـت ضـربـة
. أسـفـل الـدرج
أنـتِ عـلـي مـايـرام ؟
. أجـل
. هـنـاك بالأسـفـل
. اطـلـب الـدعـم
. اطـلـب الـدعـم
! قـطـعـة قـذارة
. هـيـا , لـنـمـضـي
. امـضـي
. تـسـديـدة جـيـدة . هـذا اللـعـيـن
No comments yet. Be the first to leave one.