نخستین 200 خط.
"ليلة الهالويين 2023"
أتريد سماع قصة؟
عليّ تحذيرك من أنها مزعجة.
وقد جرت في بلدة "فيرنون" المسالمة والهادئة هذه.
"شمال (فيرنون)"
قبل 35 عاماً، وُجدت 3 فتيات مقتولات بوحشية.
في 27 أكتوبر، 1987،
وُجدت "تيفاني كلارك" مذبوحة في مرأب عائلتها،
حيث طُعنت 16 مرة ليلة عيد ميلادها الـ16.
في كوخ في الغابة، قُتلت "ماريسا سونغ" بعمر 16 عاماً،
بعد ذلك بيومين، مطعونة أيضاً 16 طعنة.
وبعد ذلك بيومين،
ليلة "الهالويين"، طُعنت "هيذر هيرنانديز" ذات الـ16عاماً،
16 طعنة في مصف سيارات "بيليز بوردواك".
اختفى القاتل. وحسب أقوال شهود عيان...
"يستمر البحث عن قاتل طليق يستهدف ضحايا بعمر 16 عاماً"
...كان قاتل فتيات الـ16 عاماً يرتدي الأسود بالكامل مع قناع،
والذي أصبح الزي سيئ السمعة في "فيرنون"،
حيث ما زال الناس يرتدون زي القاتل في كل عيد "هالويين".
أهلاً بكم في جولة مدونة "قاتل ذوات الـ16 عاماً" الصوتية،
التي يقدّمها صحافي الجرائم الحقيقية "كريس دوباساج".
أنا مضيفكم، "كريس دوباساج".
على يساري، بيت "تيفاني كلارك"، أول ضحية لقاتل الـ16 عاماً.
والذي تحول منذ حينها إلى مطعم "زاتا بيرغر".
مرحباً يا جولة القاتل.
أتريدون عينة مجانية من طبق "زاتا فراي هولز"؟
- شكراً. - أجل، هنا بالضبط
بدأ القاتل هجومه الفتاك
- عبر بلدة "فيرنون". - لقتل 3 أشخاص.
لا أعرف، لكن حين أفكر في القاتل المتسلسل،
يخطر لي أنه سيقتل 6 على الأقل.
شكراً يا "آنجي". نقدّر ذلك.
لنصفق لـ"آنجي" التي تتمنى لو قُتل أشخاص أكثر.
أنا...
سننتقل إلى مسرح الجريمة التالي.
"(كيلر إنستنكت)"
"جيمي". الصوت مرتفع جداً.
أحاول الحفاظ على طبلتي أذنيك فحسب.
رباه، ليتك اخترت فرقة لا أعرف مغنيها الرئيسي.
كان "إيدي رويال" أحمق جداً في الثانوية.
إنه رائع الآن ويملك جمعية خيرية للماء النظيف، لذا...
إنه يرفع إصبعه الأوسط يا عزيزتي.
أجل، في وجه استخدام البلاستيك لمرة واحدة.
إن كنت ستستعيرين أغراضي يا "جيمي"، فاعتني بها. هذه عتيقة.
لم أتركها هناك، كنت على وشك ارتدائها.
- سأقابل "أميليا". - مهلاً.
لم ستقابلين "أميليا"؟
ربحت تذكرتين لحفل "كيلر إنستنكت" الموسيقي.
انظري إلى هذا يا عزيزتي.
"نورم دوباساج" يبث تقريراً عن الإعصار في "فلوريدا".
الرب يصب غضبه اليوم يا "توم".
عزيزتي، هذا لا يُصدق.
- إنه لا يعتمر القلنسوة. - أقصد الغضب الإلهي الشديد.
قد ينال جائزة "بوليتزر" أخرى.
ما رأيك أن نبقى جميعاً في البيت ونوزع حلوى "الهالويين" معاً؟
- أنت تحبين ذلك. - لا يا أمي. أنت من تحب ذلك.
رباه يا أبي! ماذا ترتدي؟
أنا "زاك إيفرون".
لكن في الماضي كنت أتمتع بلياقته.
حسناً. لم لا ترتدين زياً يا أمي؟
إنني أرتديه. أنا "مولي رينغوالد" في "ذا بريكفاست كلاب".
- حسناً. أجل. - من سيحضر الحفل الموسيقي أيضاً؟
رباه، أين المشكلة؟ سأعود إلى البيت بحلول موعد عودتي.
عزيزتي. تعرفين مدى صعوبة هذه الفترة علينا.
خاصةً بما أنك الآن بمثل عمرنا في الماضي.
إذاً لا يمكنني حضور حفل موسيقي
لأن صديقاتك قُتلن قبل 35 عاماً.
حسناً.
ما كنت لأخاطب أمي بهذه الطريقة أبداً.
إنك لا تتحدثين إلى جدتي أبداً. لذا...
قصدي أن الماضي فات وانتهى.
يمكنكما تتبّع مكاني.
لدي رذاذ فلفل في سلسلة المفاتيح وجهاز إنذار للاغتصاب.
جعلتماني أتلقّى دروس دفاع عن النفس منذ عمر السابعة.
وأعطيتماني بلورة حامية من قارئة طالعة.
- نحاول حمايتك فحسب. - رباه. عليكما التوقف عن ذلك، مفهوم؟
لا علاقة لهذا بي. أتمنى أن تتجاوزا الأمر.
حسناً، اذهبي، لكن سيقلك والدك.
سينتظر انتهاء الحفل ليعيدك إلى المنزل.
"(كريس دوباساج)، رسالة نصية"
- ما الأمر؟ - لا شيء.
مجرد رسائل دردشة مجموعة الأمهات.
هيا يا أبي. لا أريد تفويت الافتتاحية.
رافقتك السلامة يا عزيزتي. أحبك!
حين تجلسين في الخلف، أبدو كسائق "أوبر"،
- وهذا يجرح شعوري. - بربك يا أبي. تقييم متدن.
ظننتك ستذهبين لجلب "أميليا".
أجل، أرسلت لها لإخبارها أننا هنا.
- فلم لا تقرعين الباب؟ - لا، هذه وقاحة يا أبي.
- مرحباً. - مرحباً.
مرحباً يا آنسة "كريستن".
مرحباً يا "جيمي". استمتعا بالحفل الموسيقي.
جلبت حلوى الحشيش.
- حمداً لله. - "ساتيفا".
- حمداً لله. - تدبرت الأمر.
- أستتسلين الليلة يا "لورين"؟ - أنا ذاهبة للعمل.
غريب أن الصناعة التحويلية لا تحتفل بـ"الهالويين".
حسناً. تسرني رؤيتك.
- هيا بنا! - علينا الوصول بسرعة.
- هلا تتوقفين؟ - أيمكنني التوقف؟ أيمكنك الانطلاق؟
أجل، سأنطلق.
- تحلية أم تسلية! - ماذا لدي هنا؟
عيد "هالويين" سعيداً.
تعجبني الأزياء. ساحرة من الطراز القديم.
هيا يا أطفال، وقت العودة إلى البيت. عيد "هالويين" سعيداً!
عيد "هالويين" سعيداً.
لم يضعون هذه في عبوة الحلوى المتنوعة أصلاً؟
رباه!
حسناً. أكره هذه الأزياء.
عذراً، أنا متوترة قليلاً. أتتجول وحدك؟
هذا ليس طريفاً حقاً.
رباه. لا.
الاتصال بالشرطة.
أنا قلقة من التعرّض للقتل منذ كان عمري 16 عاماً.
أظننت أنني لن أكون مستعدة؟
ستأتي الشرطة في أيّ لحظة.
ماذا؟
لا.
النجدة!
النجدة!
لا!
لا!
تحلية أم تسلية!
"تصحيح الماضي"
أنا في بيت آل "هيوز"،
حيث تعرّضت عضوة محبوبة في المجتمع المحلي،
وهي صديقتي "بام هيوز"،
"مدونة (قاتل ذوات الـ16 عاماً) الصوتية، إعجاب واشتراك!"
للطعن 16 مرة.
لم تصدر الشرطة بياناً رسمياً بعد.
لكن بناءً على روايات شهود العيان، فقد كعاد قاتل الـ16 عاماً.
ما يعني أنه لا أحد آمن.
من بين التحديات الكثيرة التي واجهتها بصفتي مديركم،
لم يكن لشيء أن يعدّني لشيء كهذا،
وهو وداع صديقتي العزيزة ومرشدتكم، "بام هيوز".
ندعو لعائلتك يا "جيمي" في هذه الفترة المأساوية.
لكننا لا نواجه الحزن فحسب، صحيح؟
بل نواجه عودة قاتل ذوات الـ16 عاماً.
أحيل الكلام إلى المدرب "فينكل"،
الذي سيعلّمنا بعض حركات الدفاع عن النفس.
أجل. أول شيء عليكم فعله إن رأيتم القاتل هو الهرب.
تذكّروا أن تتجنبوا السكين. حافظوا على حياتكم.
انطلقوا يا "شياطين".
"شياطين (فيرنون)"
أيمكننا التحدث إليك قليلاً يا "جيمي"؟
أفضّل عدم التحدث، لكن بدا ذلك السؤال شكلياً.
ما الأمر؟
أعلم أنه صعب فقدان شخص تحبينه.
لطالما كانت أمك سيدة رائعة.
- لطالما كانت لطيفة معي. - هلا تكف عن استخدام صيغة الماضي؟
آسف.
تريد المأمورة طرح أسئلة عليك.
أين كان والدك ليلة مقتلها؟
رباه يا "كارا"، ألا تريدين التمهيد لذلك؟
أبي لم يقتل أمي.
ماذا تعرفين عن علاقة أمك بـ"كريس دوباساج"؟
مسؤول جولة القتل؟ أنا لا...
لم تكن بينهما علاقة.
نظرنا في هاتفها، تبادلا الكثير من الرسائل.
هل والدك من النوع الغيور؟
لطالما كرهت أبي،
لكن ربما حان الوقت لنسيان أيّ هراء في الثانوية
كنت تتمسكين به وتبدئين بإنجاز ما فشل به قبل 35 عاماً
والدك الشرطي البائس والمفلس، لتقبضي على القاتل.
"(بيليز بوردواك)"
"بيلي"... قندس... استمتاع.
"بيلي"... قندس... استمتاع.
- "بيلي"... قندس... استمتاع. - عذراً.
"ا(كوانتم دروب)"
"معرض علوم ثانوية (فيرنون)"
...4، 3، 2، 1.
فشل التتابع.
لم يقيمون معرض العلوم في أكثر مكان مسكون يمكن تخيله؟
لأن المدير "سامرز" حصل عليه مجاناً.
كان هذا مكان التسكع في "فيرنون"،
لكنه الآن مجرد محطة في جولة القتل.
أهذا مشروعكما حقاً؟ كشك تصوير؟
- إنه أكثر من مجرد كشك تصوير يا "ديريك". - ما هو إذاً؟
إنه شيء سيغير عالمنا المعتاد.
لكن حظاً طيباً مع سمادك. إنه صندوق خضراوات مقرفة.
متى ستخبرين الآخرين أنك تبنين آلة زمن؟
حين أبني آلة زمن تعمل حقاً.
إن أخبرت الناس أن هذا ممكن بينما هو ليس كذلك،
فسأكون مجرد مجنونة حاولت ابتكار السفر عبر الزمن.
- أتعتقدين حقاً أنه يمكنك تحقيق ذلك؟ - أعتقد أنني اقتربت.
هل أخبرت أمك أنك تستخدمين تصاميمها على الأقل؟
"أفكار (لورين كريستون) العبقرية"
لا. كانت ستطلب مني ألّا أفعل.
أعتقد أنها كادت تحقق ذلك، لكنها استسلمت.
سأريها مدى براعتها حقاً.
- إن استطعت تشغيل هذه. - ما خطبها؟
لا أعرف.
ظننت أن للأمر علاقة بالإنترنت اللاسلكي.
- أهي موصولة بالإنترنت؟ - أجل. للمزامنة مع نظام الملاحة في الهاتف.
من دونه، لا يمكن ضمان عودتك إلى المكان نفسه
وستهيمين في الفضاء.
لم عيّنتها بتاريخ 27 أكتوبر، 1987؟
لأن هذا تاريخ أول جريمة قتل.
ظننت أنه إن منعنا
قاتل ذوات الـ16 عاماً من القتل أصلاً...
No comments yet. Be the first to leave one.