9-1-1 - Sixth Season

9-1-1 - Sixth Season

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 6

هماهنگ با نسخه‌های زیر

9-1-1 S06E12 Recovery 1080p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-KiNGS
9-1-1 S06E12 1080p AMZN WEB-DL x265 SDR DDP5 1-JBENTTAoE
9-1-1 S06E12 1080p WEBRip 6CH x265 HEVC-PSA
9-1-1 S06E12 Recovery 720p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-KiNGS
9-1-1 S06E12 720p WEBRip 2CH x265 HEVC-PSA
9-1-1 S06E12 WEBRip x264-ION10
ناشر iFelix
[𝐃𝐢𝐬𝐧𝐞𝐲 ] ‖⇉ 𝐄𝟏𝟐 ‖ 𝐓𝐀𝐆 ‖ 𝐀𝐌𝐙𝐍 ‖

برچسب‌ها

webrip
web
x264
BRip
1080
AC3
x265
HEVC
720p
720
2CH
تاریخ انتشار: 2023-04-12
تعداد دانلود: 57
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫"عام 2018"

‫"بوبي".

‫"بوبي"، افتح الباب.

‫- هل اختفى هكذا من قبل؟ ‫- لا.

‫بصراحة، لا أعرف ماضيه ‫قبل أن يتولى رئاسة القسم.

‫إلا إنه كان يتعافى.

‫انتظري.

‫أتسمعين ذلك؟

‫"بوبي"؟

‫المساعدة.

‫اللهم امنحني السكون ‫لقبول ما لا أستطيع تغييره

‫والشجاعة لتغيير ما أستطيع تغييره ‫والحكمة لمعرفة الفرق بينهما.

‫انتهينا اليوم.

‫تذكّروا، سواءً مرت 24 ساعة ‫منذ آخر شراب لكم أو 24 سنة،

‫فقد عثرنا على الشجاعة بداخلنا لنكون هنا، ‫وآمل أن أراكم مرة أخرى قريبًا.

‫"مدمنو الكحول، الاثنين والجمعة"

‫سُررت برؤيتك يا أخي.

‫أراك لاحقًا.

‫أراك الأسبوع القادم.

‫- مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫- سُررت برؤيتك. ‫- سُررت برؤيتك أيضًا.

‫لقد أتيت من قبل.

‫لا.

‫كنت مكانك، في مثل تلك الأزمة.

‫أختبئ في الصف الأخير ‫والتحديق وعدم الشعور بالضعف

‫والاختباء من العار الذي لا مبرر له.

‫عشت تلك المعركة نفسها.

‫لكنني لا أظن أنك جندي بحرية سابق، ‫ربما شرطي…

‫أنت إطفائي.

‫أكون محقًا في ثلث الوقت.

‫أعرف أن ضمّ الذراعين ‫يُفترض أن يكون علامة على أنك لا تريد رفقة.

‫لكن يؤسفني أن أخبرك بأن هذه علامة في نظري

‫بأن أحدًا في حاجة إلى دعم.

‫ربما تخالفني الرأي حاليًا،

‫لكنك حرصت على الحضور اليوم.

‫أجبرني بعض الزملاء على الحضور.

‫هل تشرب في العمل؟

‫- هذا يحدث أحيانًا. ‫- ليس أنا.

‫أعرف أنك لا تحضر هذه الاجتماعات،

‫لكن هل لديك شخص تتحدث إليه؟

‫في "مينيسوتا"، ‫لكن لم يعد هناك أحد منذ انتقالي إلى هنا.

‫أذهب في الأغلب إلى الكنيسة.

‫أنا مؤيد للحديث إلى الرب،

‫لكن أحيانًا تحتاج إلى شخص يردّ عليك.

‫كنت أشعر بالضياع.

‫إذًا لنساعدك في العثور على طريق العودة.

‫هل تظن أن أحدًا فعل ذلك متعمدًا؟

‫"الأفضل في (هوليوود)، مركز إعادة تأهيل"

‫صباح الخير.

‫صباح الخير.

‫يبدو أنك مستيقظ منذ مدة.

‫أجل. اتصل ابن "ويندل" بي.

‫تلقّى الطبيب الشرعي أخيرًا ‫نتائج اختبار السموم،

‫والنتيجة الرسمية ‫أن "ويندل" تُوفي بسبب جرعة مخدرات زائدة.

‫وبما أنه لم يمت داخل محيط مركز التأهيل…

‫فإنهم سيغلقون التحقيق ‫في أمر "وايندينغ باث".

‫أجل.

‫ليس كأن هذه مفاجأة.

‫أُجريت عشرات التحقيقات في أمر ذلك المكان. ‫ولم تُلصق به أي تهمة.

‫يؤسفني هذا يا حبيبي.

‫بعد أربعة شهور من التحقيقيات، ‫لم نجد سوى هذا.

‫ليس هذا فحسب.

‫كنت أفكّر في تلك الفتاة ‫التي قابلتها أنت و"ماي" في "وايندينغ باث".

‫- تقصد "تامارا". ‫- أجل.

‫ربما حان وقت التحدث إليها مرة أخرى.

‫قلت إن "ماي" ظنت أنها تحرز تقدمًا معها.

‫حتى تحولت المحادثة نحو "ويندل".

‫ثم أوقفتها "تامارا" ‫وقطعت كل وسائل التواصل معها.

‫مع "ماي".

‫أظن أنها قد تتحدث إليّ.

‫كلانا تعافى وكلانا يعرف "ويندل".

‫قد تكون افتتاحية محادثة.

‫"أثينا"، أريد التحدث إليها.

‫قد تُوجد طريقة.

‫"من الظلام إلى النور"

‫- مرحبًا. "تامارا"؟ ‫- نعم.

‫- هل أعرفك؟ ‫- أنا زوج أمّ "ماي".

‫أظن أنها أخبرتك عني؟

‫نصب الكمين للناس في محلات الزهور، ‫أهذه صفة تتحلى بها العائلة؟

‫لم أعرف كيف أقابلك غير ذلك. ‫قالت "ماي" إنك ما عدت تردّين عليها.

‫عادةً هذه علامة على عدم رغبة أحد في التحدث.

‫حسنًا. اسمعي، آسف لمقابلتك هكذا.

‫لكن "ويندل" كان صديقًا صالحًا.

‫أخرجني من أوقات معاناتي.

‫أظن أنك كنت تعرفينه أيضًا.

‫إن كنت تعرفينه مثلي، ‫فأنت تعرفين أنه رجل صالح.

‫ولم يستحق الموت وحيدًا في أرض مهجورة كتلك،

‫مهما كان ما يحدث في حياته.

‫لم يمت هناك.

‫ماذا؟

‫لم يمت هناك.

‫حسنًا.

‫اسمعي يا "تامارا"، ‫زارني قبل موته بعدة أيام.

‫رأيت أنه يُوجد خطب، ‫لكنني لم أعرفه ولم أدفعه إلى إخباري.

‫لكن "ويندل" كان ليدفعني.

‫ما كان ليستسلم حتى أخبره.

‫لقد خذلته أيضًا.

‫ثم سحبته إلى القاع معي.

‫ماذا تقصدين بذلك؟ ‫أهذا بعد مقابلته في "وايندينغ باث"؟

‫لا.

‫تقابلنا قبلها. ‫و"ويندل" لم يكن مريضًا نزيلًا هناك قط.

‫نزل هناك لمساعدتي ومساعدتنا جميعًا.

‫كان يعرف أنه يُوجد خطب بذلك المكان ‫وكان سيثبت ذلك.

‫كيف سيثبته؟

‫عليك نسيان الأمر ‫وإلا سينتهي بك المطاف مثل "ويندل".

‫تتذكرين أنني أعيش وحدي، صحيح؟

‫لكن يُفترض ألّا تبذل مجهودًا ‫وتسمح لجسدك بالتعافي.

‫ففكرت في توفير بعض زيارات المتجر عليك.

‫للستة شهور المقبلة؟

‫للمدة التي ستستغرقها للتعافي.

‫"مادي"، أنا بخير.

‫"باك"، أنت مت. مفهوم؟

‫لم تكد تموت. بل مت فعلًا.

‫نجهل تداعيات ذلك على المدى الطويل.

‫في الواقع، لثلاث دقائق فحسب.

‫بحقك، إن لم أتمكن من المزاح بشأن الموت، ‫فما هدف الحياة؟

‫حسنًا. أليست لديك مناوبة اليوم؟

‫- هل تحاول التخلص مني؟ ‫- لا، أنا أقلب الطاولة فحسب.

‫بدأت أقلق عليك

‫لأن لديك وظيفة ومنزلًا جديدًا

‫وفتاة صغيرة تحتاج إلى الرعاية.

‫لا يُفترض أن تأتي إلى هنا طوال الوقت.

‫لا أمانع ذلك.

‫أرى أنك لا تمانعين، ‫لكنني وعدتك بأنني سأعتني بنفسي.

‫مفهوم؟ أصابعي لم تُكسر ‫ويمكنني طلب الطعام بنفسي.

‫على الرغم من أنني أقرّ ‫بأن رائعة وعاء الشواء ذكية.

‫سيكون جاهزًا في غضون ساعتين، ‫يمكنك تناوله على الغداء.

‫ربما سأنام حتى ينضج.

‫حسنًا. سأذهب إلى العمل الآن.

‫اسمعي…

‫شكرًا.

‫أقدّر حقًا ما تفعلينه.

‫الأمر فقط أنني لا أريدك أن تلتزمي برعايتي.

‫يسعدني أنك ما زلت هنا لألتزم بك.

‫وأنا أيضًا.

‫ثم رحلت. هذه الفتاة خائفة للغاية.

‫أجل، لسبب وجيه.

‫ربما لهذا وظفوها هناك.

‫لمراقبتها والتأكد من أنها لن تتحدث.

‫قالت إن "ويندل" كان سيثبت ‫أنه يُوجد خطب بـ"وايندينغ باث".

‫لهذا نزل هناك.

‫أظن أنه أراد أن يرى بنفسه ما يجري هناك.

‫أجل، وربما لجمع الأدلة.

‫أي أدلة؟

‫تبدو كأنها عملية سريّة.

‫يرسلون أحدًا،

‫يتظاهر بأنه مجرم ليكون شاهدًا ‫على ارتكاب الجريمة.

‫تلك عملية شرطة.

‫بقدر ما نعرفه، ‫فإن "ويندل" لم يكن يعمل مع السُلطات.

‫لا داعي لتكون شرطيًا ‫لتعمل متخفيًا يا "بوبي".

‫صحفيون وصانعو أفلام ‫وحتى الأفراد العاديين هذه الأيام.

‫لا نحتاج سوى إلى كاميرا.

‫انظر. 300 دولار ‫مدفوعة لموقع إلكتروني للإلكترونيات.

‫- في الأسبوع نفسه الذي مات فيه. ‫- حسنًا.

‫حتى إن ثبّت "ويندل" الكاميرا، ‫فإن هذا حدث قبل شهور.

‫ما احتمال وجود أي تسجيلات في رأيك؟

‫لا أعرف.

‫لكنني أعرف بعض الناس ‫الذي قد يقدرون على إخباري.

‫سآخذ هذه إلى المخفر وأسأل التقنيين.

‫شكرًا لك.

‫لا أعرف إن كنت قد أخذت وقتي لأخبرك

‫بقدر امتناني لما تفعلينه معي.

‫فـ"ويندل" لم يكن راعيك و…

‫أعرف مدى أهميته لك ولهذه العائلة.

‫أنت لست الوحيد الذي يشتاق إليه.

‫آسفة. هل أيقظتك؟

‫لا بأس.

‫ظننت أنه يمكنني زيارتك وتفقّد حالك.

‫والتأكد من أنك لا ترهق نفسك.

‫لا، بل أرهق نفسي بصعود السلّم فحسب.

‫ثمة رائحة ذكية.

‫هل هذا طبق شواء؟

‫إنه كذلك.

‫تفضّلي. وصلت في الوقت المناسب للغداء.

‫أختك تعدّ طبق شواء لذيذًا.

‫أجل، إنها أفضل وجبة تعدّها.

‫"كارين" تعدّه في طبق يعمل بالكهرباء.

‫لم يكن لدينا مثله في أثناء نشأتنا، ‫إذ كان والدي يقول دومًا إنه بدعة.

‫ربما كان يظن أنه وعاء الفوندو.

‫لكن يُعاد صنعه كل عشر سنوات بانتظام.

‫أظن أن أحدًا أهداني إياه ‫عند انتقالي إلى هنا.

‫في الواقع، أظن أنه أنت.

‫اشتريت أنا و"كارين" أربعة عندما تزوجنا.

‫ما زلت أحاول التخلص من آخر اثنين.

‫إعادة إهداء الهدايا هي لغة حبّي.

‫هل نجحت في الاختبار؟

‫أقصد اختبار الطبيبة "ويلسون" للمتابعة.

‫أم عليك تفقّد نبضي بينما أنت هنا؟

‫أتعرف؟ عليّ فعل ذلك.

‫حسنًا.

‫ما سبب ذلك؟

‫عدم الامتنان.

‫ماذا قالت طبيبة القلب لتجعلك قلقًا هكذا؟

‫لا شيء.

‫لا، إنها تواصل طلب اختبارات وإجراء الأشعة.

‫وكان عليّ تركيب ‫جهاز تخطيط كهربائية القلب ليومين،

‫ولم أستطع استخدام هاتفي أو الميكرويف.

‫لكنني أنتظرها لتخبرني بأنني بخير

‫أو بأنني لست بخير.

‫أن تخبرني بشيء فحسب.

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left