نخستین 200 خط.
"أفلام NETFLIX الأصلية"
"رفيقا (سول)"
عزيزي "بيتر".
مرحبًا من "سول".
عندما تصلك هذه، سأكون على الأرجح قد عدت إلى الديار.
لكنني لم أستطع الرحيل من دون أن أكتب لك.
تغيظني دومًا بأنني محبة للمنزل.
لكنني أعتقد أنك ستكون فخورًا إن رأيتني هنا.
- كيمتشي! - كيمتشي!
كل ما أخبرتني به أمي صحيح.
"كوريا" أكثر من أي شيء تخيلته.
كنا نتجول بلا توقّف،
لنحاول أن نرى ونفعل
ونأكل كل شيء قبل انقضاء عطلة الربيع.
نقضي وقتًا رائعًا معًا.
بالرغم من أن أبي ربما يقضي أفضل وقت بيننا.
يا فتيات، أعتقد أنني أريد أن أطلب من "ترينا" أن تتزوجني.
يا إلهي يا أبي!
كان هذا جزءًا من خطتي الرئيسية، لذا، على الرحب والسعة!
لكن الجزء الأفضل هو قضاء الوقت مع أختيّ.
سننجح في هذا.
الحقيقة هي أنني بالكاد تسنى لي الوقت لأشتاق إليك.
أمزح فحسب. أشتاق إليك بجنون.
مع بعض الحظ، سأُقبل في "ستانفورد"،
ولن نُضطر إلى الابتعاد عن بعضنا هكذا مجددًا.
أحبك يا "بيتر". دائمًا وأبدًا.
مثل إطلاق ريح متباطئ، أو لا، مثل كدمة لا تُشفى أبدًا.
"كيتي".
أنا أقول فحسب إن هذا درامي بعض الشيء، حتى بالنسبة إليك.
رباه. انظرا إلى الكعك المكوّب!
أشتاق إليه! وبالكاد تحدثت إليه هذا الأسبوع بسبب اختلاف التوقيت.
يا إلهي. يا للرعب!
أهذا رأيي فحسب أم أن قسوتها تزداد مع السن؟
- وتزداد عنادًا. - شكرًا.
كل ما أعرفه هو أنني سعيدة أنكما ستلتحقان بـ"ستانفورد" في السنة المقبلة
لأن العلاقة عن بعد لا تناسبكما.
حسنًا. لا تنحسي الأمر. لم أُقبل بعد.
ربما عليك الانتظار حتى ترد عليك
كل جامعاتك قبل أن تتخذي قرارًا.
سيلتحق "بيتر" بسبب اللاكروس. إنها جامعة رائعة وممتازة.
حسنًا.
"(كبرياء وتحامل)"
"(بيتر): استيقظت للتو، اتصلي بي! كانت جولة (ستانفورد) مذهلة"
"ملاحظة: قد يرسلون القبول هذا الأسبوع"
مرحبًا يا "كوفي".
مرحبًا!
- هل وصلتك الصور التي أرسلتها إليك؟ - أجل.
لكنني لم أفتحها.
رؤية حرم الجامعة قبل القبول تجلب سوء الطالع.
هذا ليس زفافًا يا "كوفي". لن تتزوجي "ستانفورد".
الحذر واجب.
إذًا، كيف كانت الزيارة؟
مذهلة. ذلك الحرم الجامعي ضخم،
وانتظري حتى تري المكتبة.
هل ذهبت إلى المكتبة من أجلي؟
أحيانًا أقرأ كتبًا لا تحتوي على صور يا "كوفي".
لكن فريق اللاكروس قوي.
لا أعرف إن كنت سأبدأ في الخريف.
ما كنت لتحصل على المنحة لو لم تكن جيدًا بما يكفي.
- الجامعة ليست مثل الثانوية يا "كوفي". - أنا أعتمد على هذا.
ماذا عنك؟
كيف حال المستقبل؟
أنت تسبقينني بـ16 ساعة هناك.
أخبريني كيف سيبدو يوم الجمعة. أعدك ألا أشوش الخط الزمني.
سيبدأ بسياحة، ثم سيصبح ممتعًا حقًا.
ستشتري هدايا من أجل شخص تحبه،
وإن كنت محظوظًا، فستأكل الكعك المحلى.
حدث ذلك الأمر. اقتربت مني فتاة تتحدث الكورية،
والأمر كأنهم يرونني ويظنون أنني أفهم
ثم لا أفهم وأشعر بأنني لا أنتمي.
لا أدري.
أظن أنني أتمنى لو كانت أمي هنا لتعلمني.
أنا متأكد من أن "ستانفورد" تقدّم صفوفًا في اللغة الكورية.
يمكننا أخذها معًا.
لا يسعني الانتظار لرؤيتك.
عليّ أن أذهب إلى التمرين.
هل سيأخذك أبوك غدًا إلى الأقفال في برج "سول"؟
في الصباح الباكر.
حسنًا، أتمنى أن تجديه.
خلال يومين، سأعانقك وأغمرك بالقبلات
وأعطيك هدايا.
أحبك.
وأنا أحبك أيضًا.
منذ أن خططت مع "بيتر" للالتحاق بـ"ستانفورد" معًا،
أشعر كأنني أنتظر أن يبدأ مستقبلنا.
إنها الجامعة المثالية لنا.
سيلعب اللاكروس وأنا سأدرس الأدب الإنكليزي.
والأفضل على الإطلاق، لن نكون مثل الآخرين الذين ينفصلون
بسبب الجامعة.
عليّ الالتحاق بها أولًا.
"جامعة (ستانفورد)، حالة الطلب: قُبل"
"بيع"
"جامعة (ستانفورد)، حالة الطلب: معلّق"
أعتقد أن الانتظار قد يقتلني حقًا.
- مرتفع جدًا! - رائع جدًا!
- كم طابقًا؟ - إنها 130.
يجب أن نجد القفل.
هذا رائع جدًا.
أتت أمكنّ إلى هنا في الصيف الذي بدأنا المواعدة فيه،
وكتبت أمنية على أحد هذه الأقفال،
لكنها لم تخبرني قط بمحتواها.
سنجده يا أبي.
كانت مميزة.
هذا هو المكان.
لنذهب ونجده.
"(إيف) و(دان)"
يا رفاق.
ما المكتوب؟
"لبقية حياتي."
تحققت أمنيتها.
"لبقية حياتينا"
هذا جميل.
دعنني ألتقط صورة لكنّ في نفس الموضع.
لا يا أبي، يجب أن تكون فيها.
سأطلب من أحد.
- حسنًا. - المعذرة.
مرحبًا.
أيمكنك التقاط صورة؟
- شكرًا. - شكرًا.
على الرحب والسعة.
أنت تتحدث الإنكليزية.
وأنت أيضًا. بيننا أمور مشتركة كثيرة.
- أنا "داي". - أنا "كاثرين".
كان ذلك غريبًا، هذا ليس اسمي. "كيتي".
"كاثرين" اسمي أيضًا، لكن لا يناديني الناس به.
- نادني "كيتي". - عجبًا.
لكن يمكنك أن تدعوني بأي اسم، لا بأس.
- "كيتي". حسنًا. أجل. - بالطبع.
اكتشفت "كاثرين سونغ كوفي" الفتيان.
ليساعدهم الله.
"(سول)، (كوريا)"
"المحيط الهادئ"
وأنت يا صديقي. شكرًا.
يا فتيات، سأساعد "ترينا" على حمل حقائبها.
- أريدكن أن تدخلن من دوني. - إنها حقيبة. سأحملها يا عزيزي.
دعيني أساعدك على حمل حقائبك.
- إلى اللقاء يا "تري". - إلى اللقاء يا سيدات.
- سأراكن بعد قليل. - استرحن.
أثار إعجابي حملك للحقائب.
مرحبًا يا "كوفي"!
"بيتر"!
اشتقت إليك أيضًا يا صغيرة. خاصةً عندما صنعت تلك اللافتة.
تخطيطك المكاني قد يحتاج إلى تحسين، لكنني أقدّر النثار اللامع.
إنها توافق على النثار اللامع.
- اشتقت إليك. - اشتقت إليك أكثر.
- مرحبًا. - مرحبًا.
جوارب عليها شخصيات!
بحقك! شكرًا.
كان يصعب العثور عليها في مقاسك.
لا! لنعقد هدنة وإلا لن تحصل على هديتك الأخيرة.
أجل!
اشتريته في برج "سول"، لنتمكن يومًا ما من العودة وتعليقه.
أحبه.
ألا يُفترض بكما أن تقبّلا بعضكما بعد بدء الفيلم؟
ليس مع "لارا جين".
لا تسمح لي بالكلام حتى بعد بدء الفيلم.
لأنني أريدك أن تشاهده حقًا.
وهذا دوري الليلة، وسنشاهد "ساي إينيثينغ".
يُوجد مشهد رائع لـ"جون كيوزاك"، حيث يجلس تحت النافذة.
- ويرفع ستيريو… - حسنًا. هذا رائع. فهمنا.
لديّ سؤال مهم جدًا من أجلك يا "بيتر".
ما هي أفضل رسالة نصية تلقيتها من فتاة؟
أنا آسف، ماذا؟
التقت "كيتي" صبيًا.
ماذا؟
- إنه من "كوريا". - ما اسمه؟
"داي". وهذه أول مرة أتواصل معه.
- يجب ألا تُنسى. - لا أعرف لماذا تسألينني.
يجب أن تتحدثي إلى "لارا جين". إنها ملكة رسائل الحب.
قلت "لا تُنسى" وليس "مبتذلة".
حسنًا. أعدك أن أدربك على المغازلة
إن وعدت بتعليمي كيف أجدل شعر "لارا جين".
حسنًا، لكن لن تتقن الجديلة الفرنسية أبدًا يا "كافنسكي".
لكنني أتقنت القبلة الفرنسية.
أنتما مقززان.
أجل.
لأننا بارعان في التقبيل.
التقت "كيتي" صبيًا.
هذا جنون.
التقيا عند أقفال الحب. يا له من لقاء ظريف.
- ما اللقاء الظريف؟ - ألم تتعلم من الكوميديا الرومانسية؟
أن يقوم المرء بمبادرات كبرى. من المقبول مقاطعة حفل زفاف…
اللقاء الظريف هو حين يلتقي ثنائي لأول مرة.
يكون ظريفًا دومًا، هكذا تعرف أنهما سينتهيان معًا.
أتمنى لو كان لدينا لقاء ظريف.
قبّلتني بعنف في مضمار المدرسة الثانوية.
كان ذلك ظريفًا حقًا.
هذا لا يُحتسب لأننا كنا نعرف بعضنا.
ليست لدينا أغنية ولا ذكرى لقاء،
ولا نتذكر كيف التقينا.
نحن ثنائي كوميدي رومانسي فظيع.
أتذكّر حين التقينا.
- لا تتذكّر. - بلى، أتذكّر.
ألا تتذكرين متى التقينا؟
أشعر بالإهانة الآن.
- حسنًا، أخبرني، كيف التقينا؟ - لا تستحقين المعرفة.
كاذب.
كاذب؟ هل دعوتني بالكاذب؟ سأدغدغك…
من كان ذاك؟
لا شيء. كان أبي فحسب.
No comments yet. Be the first to leave one.