نخستین 184 خط.
أحسّ بشعور غريب وأنا أقيم .في فندق داخل موطني
.لكنّني قضيتُ وقتًا رائعًا اليوم
كيف كان الحمام يا ساتو-سان؟
كان رائعًا. منحني شعورًا بالانتعاش حين .بسطتُ ساقي وغمرت نفسي في الحوض
.صحيح
كنتُ أفكّر قليلًا أثناء الاستحمام .ولديّ طلب منك يا فوتامي
ما الأمر؟ أنتِ تخيفينني. أهُو شيء لم تخبريني به من قبل؟
.لا
خطر ببالي أنّي أودّ إلقاء التحية .على والديكِ قبل أن نعود
أهذا كلّ ما في الأمر؟ سأستأذن والديّ .وأرى إن كان بوسعنا الزيارة غدًا
!مهلًا! لكن ما السبب؟
.تأخرتِ في سؤالكِ
الحلقة 13: مكان عمل مانغاكا رائع بغرابة
الحلقة 13: مكان عمل مانغاكا رائع بغرابة
!تريدين إلقاء التحية على والديّ؟ لكن ما السبب حقًا؟
.اسمعيني أولًا
أريد فعل الأمور بالطريقة .الصحيحة من الآن فصاعدًا
.لا أفهم قصدك
كنتُ أفكّر في بعض الأمور .أثناء الاستحمام قبل قليل
.بعدها أدركت
نسيان إخبارك عن فعالية التوقيع حتّى اللحظة الأخيرة
.كان تصرفًا غير مهني منّي كمحررة
!تأخرتِ كثيرًا في إدراك هذا
تأخرتِ حتّى في إخباري بأنّ .الأمر قد تقرّر أصلًا
كان عليك أن تستشيريني .أولًا بشأن التوقيع
آسفة. حسبتُ أنّكِ ستعارضين .لو طرحتُ الأمر
وظننتُ أن نمضي بالأمر بما .أنّ إيكينامي جهّز كلّ شيء
.ماذا؟ هوّني عليّ .قد أتذمر لكنّني أنجز دائمًا
.نعم. أنتِ تنفذين دائمًا ما يُقرَّر
،كانت فعالية التوقيع ناجحة .لكنّها مجرد نتيجة الظروف
بعد التفكير، أدركتُ أنّني اعتمدتُ .عليك أكثر ممّا ينبغي
.آسفة
.حسنًا. لا بأس على ما أظن
وبغية تصحيح الأمور .كنتُ أودّ لقاء والديك
.لا، مهلًا، ما زال هذا الجزء غير مفهوم
.مهنة المانغاكا ليست مستقرة فهي عمل حر
.والناشر لا يقدّم أيّ ضمانات
،لذا إن أردتِ أن تعملي بظل هذه الظروف
.فمن الواجب أن أحيّي والديك
.لـ- لا أدري حيال ذلك
أعني، هل يفعل أيّ محرّر آخر شيئًا كهذا؟
نعم. كما يحدث حين يحصل .مؤلف مراهق على تسلسل
بالتفكير في الأمر، تدخّلتِ لأجلنا .حين أقامت نيكونوتي-سان في منزلي
!لكن عمري 25
أنتِ كطفلة مدرسة ابتدائية .من الناحية العقلية
!ماذا؟
.على أيّ حال، سأقابل والديك .هيّا. تواصلي معهما
.بصراحة، أنا أكره هذا كثيرًا
.هذا هو منزل والديك إذًا؟ إنّه كبير
.إنّه عادي
.حسنًا، سأقرع الجرس الآن
.لكنّه منزلك أيضًا
.لا أملك المفاتيح
نعم؟
.أمّي؟ إنّها أنا
.أهلًا! الباب مفتوح
.حسنًا
.حسنًا، لندخل
.نعم
.لا يظهر على ساتو-سان أيّ قلق
.في الواقع، أنا من عليها تمالك أعصابها
.لقد عدت
!مرحبًا بعودتك
لـ-لِم أنتم جميعًا هنا؟
.لأنّنا سمعنا أنّك ستعودين للبيت يا نانا-تشان
.حتّى أختك الكبيرة عادت كي تراك
.أتيت
شكرًا على كلّ ما تفعلينه .من أجل نانا. تفضّلي بالدخول
.بالطبع. شكرًا لاستضافتي
.عائلتك أكبر ممّا توقعت
.صحيح
.حسنًا، هذا أبي. إنّه عامل أبراج
.أهلًا. شكرًا لرعايتك نانا
.وهذه أمّي، تعمل في حضانة
.سررت بلقائك
.هذه أختي الكبيرة، يايا-تشان .تعمل في شركة
.سررت بلقائك
.وهذا أخي الكبير ناتسكي-كن .يعمل موظفًا حكوميًا
.مرحبًا
.إضافة إلى زوجته ماري-تشان وابنهما ماكي-كن
!مرحبًا
.وهذه ساتو-سان، مُحرّرتي
،نعم، أنا ساتو. سررت بلقائكم جميعًا .أعتذر لزيارتي المفاجئة
.لا داعي للاعتذار
إنّه لشرف أن نلتقي أخيرًا .بساتو الذي سمعنا عنها كثيرًا
سمعتُم عنّي؟
!حسنًا، لنأكل الوجبات الخفيفة
!أريد بعضًا منها أيضًا
.هذه حصتك يا ساتو-سان
.يا نانا
ماذا؟
أين توكو-سينسي اليوم؟
!ليست هنا
.مؤسف. حسبتُ أنّني سأقابلها
.محال! تعلم أنّها مشغولة
هل أنت من معجبي توكو-سان؟
صحيح. فأنا أحب لعب الشوغي .وأنا من علّمتُ نانا قواعده
.فهمت
.لنلعب الشوغي
!حسنًا
كنّا نلعب الشوغي يوميًا، صحيح؟
.نعم، صحيح
!نعم، فزت
.لم تتساهل معي أبدًا
.وهكذا أصبحتِ أقوى
كلّما بدأت نانا بالبكاء، نعرف السبب "ونقول جميعًا "لقد خسرَت مجددًا
...وبعدها
كنتِ تذهبين دائمًا إلى غرفة .أختك لتقرئي المانغا
.هذا هو أصل بدايتك
أ-أتساءل حيال ذلك
:إنّه كذلك طبعًا: لطالما قلتِ
علّمني أخي الشوغي وعلّمتني أختي" "!المانغا لذا سأرسم مانغا عن الشوغي
.قلتِ ذلك فعلًا وكان الأمر ظريفًا
!توقفوا رجاءً
.كتبتِ ذلك حتّى في خطاطتك
.صحيح
!توقفوا! لا تتطرقوا لهذا الأمر
يومًا ما سأرسم مانغا عن الشوغي —نانا
.هذه خطاطك لرأس السنة يا نانا-تشان
!لـ-لم تحتفظون بهذا أصلًا؟
.نعلّقها على جدار الحمام
!لماذا؟
!اكتفيت، أكرهكم جميعًا
.إنّها متجهمة
.ما المضحك؟ توقفي
.لا تنفعلي
خطر ببالي أنّ من النادر رؤية .رسام مانغا يحظى بدعم كامل من عائلته
حقًا؟
أليس من الطبيعي أن ندعم فردًا من الأسرة؟
.هذا صحيح من ناحية مثالية
لكن حين يتعلق الأمر بابنك أو .أخيك، تتداخل المشاعر وتتعقّد
.إذ إنّها وظيفة غير مستقرة
...صحيح. لكن من ناحية أخرى
كم عدد الوظائف الآمنة والمستقرة في اليابان هذه الأيام؟
لذا نرى أنّ من الأفضل ترك .أبناءنا يختارون طريقهم
.وبهذا لا ينشأ ندم
ولدينا أُسَرُنا. يمكننا تشجيعها .لكنّنا لا نستطيع التدخل لمساعدتها
.آسفة
مهلًا. لِم تتصرفون وكأنّكم تبعدونني فجأة؟
لا نفعل. إنّما نوضح أن الحرية .تقترن بالمسؤولية
حقًا؟
على أيّ حال، أنت لا تلجئين إلينا ...فيما يخص المانغا. وأيضًا
لديك شخص يمكنك الاعتماد عليه، صحيح؟
.معك حق
من الآن فصاعدًا، سأدعم نانا-سان .بكل ما أملك إن حدث شيء
هل ستتزوجان؟
!لا! ما معنى هذا الاجتماع أصلًا؟
ماذا؟ أنا أعرّف بنفسي لعائلتك .كي نواصل العمل معًا لا أكثر
.وهذا أشبه بعرض زواج
!ليس كذلك! الأمر مختلف كليًا
هل ستغادران بالفعل؟
.يسعدنا أن تبيتي الليلة يا ساتو-سان
.لدينا مثلجات
مثلجات إذًا؟
لكنّنا حجزنا تذاكر القطار السريع .ولدينا عمل ينتظرنا
جميل أنّ لديكما ما تفعلانه .لكن احرصا على الاعتناء بصحتكما أيضًا
.أنت أيضًا يا أبي .سأعود في مهرجان الأوبون
.شكرًا على استضافتي
!إلى اللقاء
.إلى اللقاء يا نانا-تشان. رافقتكِ السلامة
كانت ساتو-سان كما وصفتها نانا-تشان بالضبط، صحيح؟
.لا تتحدثُ إلّا عن ساتو-سان حين تعود للبيت
هل تتذكرون قولها "كلّ الفضل يعود لساتو-سان" حين حصلت على تسلسلها؟
نعم. يسرني أنّها تبدو قادرة على .إرشاد نانا في مسيرتها كمؤلفة مانغا
فول سوداني
صلصة صويا
أوراق شاي
ساكي هونجوزو
نانبو سويجين
سديم
.نعم
.حسنًا، فهمت
.أراك لاحقا
هل أنت ذاهبة إلى اجتماع؟
.نعم
...يبدو أنّ رئيسة التحرير تريد محادثتي
ما الموضوع يا ترى؟
!سأتعرض لتوبيخ بلا شك
.لا تعلمين بعد
!أنا خائفة جدًا
هل فعلتِ شيئًا؟
ماذا فعلتِ يا فوتامي؟
!لا أعلم! لكن لا بدّ أنّه أمر سيئ
أن يستدعيني شخص مهم أشبه !بإرسالي لمكتب المدير
No comments yet. Be the first to leave one.