فصل 1

هماهنگ با نسخه‌های زیر

[Crunchyroll] Ryoumin 0-nin Start no Henkyou Ryoushu-sama - 02
The Frontier Lord Begins With Zero Subjects S01E02 CR WEB-DL Arabic AR
ناشر KokoBoKo0
ترجمة 🅲🆁🆄🅽🅲🅷🆈🆁🅾🅻🅻

برچسب‌ها

webdl
anime
تاریخ انتشار: 2026-07-10
تعداد دانلود: 112
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 164 خط.

‫يا سيّد! آلنا!

‫هل أنتَ بخير؟!

‫ليت الزعيم لم يطلب منّا تفقّد حاله،

‫لمجرّد تأخّره في العودة.

‫لكنّني قلقٌ على آلنا.

‫ماذا؟

‫هـ-هذا...

‫لنتزوّج!

‫سأتزوّجك!

‫لنتزوّج... لنتزوّج...

‫لنتزوّج!

‫مهلًا يا آلنا، اهدئي...

‫أُريد الزواج!

‫سيّد الحدود يبدأ ‫بدون أيّ هدف

‫مهلًا! قتل دياس تنّين أرضٍ بمفرده!

‫كان نقل تلك السلحفاة ‫العملاقة عملًا شاقًّا،

‫وحين وصلنا إلى القرية،

‫كان الصباح قد حلّ بالفعل.

‫هل الأمر مثيرٌ للاهتمام إلى هذا الحدّ؟

‫يصعب تصديق أنّك هزمته بمفردك.

‫مول.

‫أودّ بناء بئرٍ ومرحاضٍ ‫مقابل موارد هذا الوحش.

‫هل سيكفي هذا؟

‫أتمزح معي؟

‫ساقٌ واحدةٌ تكفي لبناء مجموعةٍ كاملةٍ منها.

‫أهو قيّمٌ إلى هذا الحدّ؟

‫قيمته تفوق قدرتنا على الاستيعاب.

‫سنعيد إليك معظم موارده.

‫ما يمكننا تقديمه بالمقابل ‫هو تقطيع الوحش،

‫إضافةً إلى البئر والمرحاض، ‫ومواد خيمة اليورت،

‫والمؤن، والأعشاب الطبّية.

‫وسنبني لك خيمة يورتٍ لتستخدمها كمخزن.

‫سأكون ممتنًّا لذلك!

‫واحتفظ بشيءٍ ليكون هديّة زفاف آلنا.

‫أظنّ أنّ والديها سيطيران ‫فرحًا بمخلبٍ أو نابٍ واحد.

‫مـ-مهلًا لحظة! ما قصّة هديّة الزفاف هذه؟

‫ستتزوّجها شئت أم أبيت.

‫سنفعل كلّ ما بوسعنا

‫لتوطيد علاقتنا بجارنا قاتل التنانين.

‫فضلًا عن أنّك رجلٌ شجاعٌ أسقط تنّينًا.

‫إن لم تتزوّج آلنا، فستتهافت ‫عليك كلّ نساء القرية.

‫ستكون تلك مشكلة...

‫أليس كذلك؟

‫لكن لا تقلق. ذهبت آلنا بالفعل ‫لمناقشة الزواج مع والديها.

‫ألهذا السبب لم أرها منذ فترة؟

‫أيمكننا القول إنّنا مخطوبان؟

‫نحن الأونيكين لا نملك عادة الخطوبة هذه.

‫تتزوّجان ببساطة، لكنّكما ‫تحدّدان موعد الزفاف.

‫أظنّ أنّ هذا الجزء هو وجه الشبه الوحيد.

‫توطيد العلاقات سيسهّل علينا ‫مساعدتك لتصبح سيّدًا عظيمًا.

‫يسعدني اهتمامكم بي، لكن ‫ما سبب كلّ هذا الاهتمام؟

‫إن فشلت، فمن يدري أيّ سيّدٍ سيأتي بعدك؟

‫فقد كان السيّد السابق أحمقًا عديم النفع.

‫سمعت أنّه مات مؤخّرًا بسبب المرض.

‫حسنًا، أدِّ واجبك أيّها السيّد.

‫أحسنت آلنا الاختيار.

‫وفي هذه السنّ الصغيرة أيضًا.

‫أخبرني، كم تبلغ آلنا من العمر؟

‫أتمّت عامها الخامس عشر للتوّ!

‫إنّها بالكاد في سنّ الزواج، ‫وقد اصطادت صيدًا ثمينًا مثلك!

‫يا له من أمرٍ مذهل!

‫خـ-خمسة عشر...

‫عمري خمسةٌ وثلاثون، ‫أصلح لأن أكون والدها.

‫في المملكة، ينبغي أن ‫تبلغ الثامنة عشرة لتتزوّج.

‫سنبقى مخطوبين لثلاث سنوات،

‫وخلال هذا الوقت، سأصبح سيّدًا حقيقيًّا.

‫ينبغي أن أستجمع عزيمتي بحلول ذلك الوقت.

‫كسيّد. وكرجل.

‫دياس!

‫جُهّز كلّ شيء!

‫بالمناسبة...

‫ماذا تودّ أن تتناول على الفطور غدًا؟

‫أيّ شيءٍ من صنع يديك.

‫حسنًا!

‫أراك لاحقًا إذًا!

‫آلنا، أنتِ في غاية الجمال!

‫مباركٌ لكِ!

‫مباركٌ لكِ!

‫أحسده لأنّه سيتزوّج آلنا...

‫أجل، لكنّه رجلٌ شجاعٌ ‫جدًّا، أليس كذلك؟ هذا منطقيّ.

‫لا بدّ أنّ آلنا تطير فرحًا ‫بزواجها من رجلٍ شجاعٍ كهذا!

‫كلّا، نحن مخطوبان فقط! ‫مخطوبان كما أقول لكم!

‫لا تخجل يا سيّد قاتل التنانين!

‫بعد فترةٍ من تلك المأدبة، ‫اكتمل بناء البئر والمرحاض،

‫واستقرّت حياتنا اليوميّة.

‫حسنًا، ليس سيّئًا كأوّل محاولةٍ لي في صنعه.

‫ينبغي أن أتحسّن في بناء هذه الخيام

‫كي لا يضطرّ رعاياي الجدد ‫للنوم في العراء عند وصولهم.

‫لكن ما الذي عليّ فعله لجذب رعايا جدد؟

‫دياس!

‫هل حان وقت الغداء بالفعل؟

‫لا. أستشعر وحشًا في الشمال.

‫ماذا؟

‫ألقيت سحر استشعار الحياة على المراعي.

‫وقد التقط شيئًا.

‫أهو وحشٌ واحدٌ فقط؟

‫أجل، إنّه بمفرده.

‫ليس كبيرًا جدًّا، لكن يبدو أنّه متّجهٌ نحونا.

‫لا أُريده أن يدمّر البئر أو ‫المرحاض اللذين بنيناهما،

‫ولا أُريد أن تُصاب حيوانات البارز بالذعر.

‫سأذهب للقضاء عليه.

‫سأرافقك بالطبع.

‫قد يكون صغيرًا، لكن ‫ينبغي أن نقاتل الوحوش معًا.

‫لكن ماذا عن حيوانات البارز؟

‫إنّها نائمةٌ في حظيرتها، لكن ‫إن استيقظت ولم تجد أحدًا،

‫فستشعر بالوحدة وتبدأ بالصراخ.

‫ألا تُصاب حيوانات البارز ‫الأليفة بقلقٍ شديدٍ عند غياب البشر؟

‫سنجعلهم يعتنون بها!

‫إنّه غول.

‫أجل.

‫رائحة موارده نتنةٌ جدًّا ‫ولا فائدة تُرجى منها،

‫لذا لا طائل من صيده.

‫مع ذلك، لا يمكننا ‫السماح له بالاقتراب أكثر.

‫أنتِ خفيفة الحركة.

‫دياس!

‫سأبطّئ حركته! هاجمه أنت من الأمام!

‫حسنًا!

‫الآن يا دياس!

‫نجحت.

‫بفضلك.

‫ألم أُخبرك؟ من الأفضل أن نقاتل معًا.

‫فنحن زوجان كما تعلم.

‫كلّا، ما زلنا مخطوبين. لسنا—

‫دماء الغول... رائحتها نتنة!

‫اذهب واغتسل! لن أسمح لك ‫بدخول اليورت حتّى تزيل هذه الرائحة!

‫حـ-حاضر.

‫هل حلّ المساء بالفعل؟

‫يا إلهي...

‫لا أُصدّق مدى صعوبة ‫إزالة هذه الرائحة النتنة.

‫سيّد الحدود وأوّل زائرٍ له

‫كان يوم أمسٍ مريعًا بحقّ.

‫يأتينا وحوشٌ غير مرغوبٍ ‫بهم، ولا أثر للرعايا.

‫ما الذي سأفعله؟

‫دياس!

‫لدينا حَملٌ أخيرًا!

‫حـ-حقًّا؟

‫أجل! سنُرزق بصغار!

‫مرحى!

‫فتاةٌ مطيعة، فتاةٌ مطيعة!

‫أحسنتِ يا فرانسوا!

‫لم أظنّ أنّكِ ستحملين بهذه السرعة.

‫هل تشعر بالغيرة يا فرانسيس؟

‫أبليت حسنًا أنت أيضًا!

‫فتًى مطيع، فتًى مطيع!

‫حسنًا... في الواقع، ‫ليست كلّ الأخبار سارّة.

‫أتتذكّر حين أخبرتك عن ‫مدى ذكاء حيوانات البارز؟

‫أجل. قلتِ إنّها تفهم لغة البشر تمامًا،

‫وإنّها استُأنست طواعيةً ‫لتعيش حياةً أكثر أمانًا.

‫هذا صحيح.

‫هذا الذكاء يجعلها عرضةً ‫للخوف والضغط النفسيّ،

‫ويزداد الأمر سوءًا أثناء فترة الحمل.

‫أحيانًا يشتدّ الخوف ‫لدرجةٍ قد تودي بحياتها.

‫لذا ينبغي على أقوى ‫فردٍ في القطيع، وهو أنت،

‫البقاء بقربها وطمأنتها ‫حتّى موعد الولادة.

‫لذا علينا إدخال فرانسيس ‫وفرانسوا إلى اليورت،

‫لكنّ المكان سيصبح فوضويًّا ونتن الرائحة.

‫هناك رجالٌ لا يطيقون هذا الأمر أبدًا.

‫وغالبًا ما يتشاجر الأزواج ‫أثناء فترة حمل البارز.

‫ماذا، أهذا كلّ شيء؟

‫هذا لا يزعجني بتاتًا.

‫فرانسيس وفرانسوا جزءٌ مهمٌّ من عائلتنا.

‫إن كان هذا لضمان ولادة صغارهما بسلام،

‫فتحمّل هذا العناء ليس بالأمر الجلل.

‫لست شجاعًا فحسب، بل تحمل قلبًا طيّبًا أيضًا.

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left