The Golden Girls

The Golden Girls

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 1

هماهنگ با نسخه‌های زیر

The Golden Girls S01E25 DVDRip en
ناشر Bahaa Esmail

برچسب‌ها

webdl
تاریخ انتشار: 2026-06-05
تعداد دانلود: 20
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 183 خط.

‫شكرًا لأنك صديق

‫قلبك صادق

‫أنت رفيق ومحل ثقة

‫وإن أقمت حفلة

‫ودعوت كل من تعرفهم

‫فسترى ‫أن أكبر هدية ستكون مني

‫وستقول البطاقة المرفقة

‫"شكرًا لأنك صديق"

‫- آه... ‫- آه يا (دوروثي)!

‫ما معنى أن تتسللي إليّ هكذا؟ ‫لقد أفزعتني حتى الموت!

‫آسفة يا (روز). في المرة القادمة حين أدخل ‫غرفة مظلمة في منتصف الليل،

‫سأرسل فرقة مارياشي قبلي. ‫ماذا تفعلين مستيقظة؟

‫- ظننت أنني سمعت صوتًا غريبًا. ‫- أي صوت غريب؟

‫كأن أحدهم يصعد ببطء ‫درجًا يئنّ تحت قدميه.

‫ليس لدينا درج.

‫أعرف! أليس هذا غريبًا؟ ‫ماذا تفعلين أنت؟

‫حسنًا، ظننت أنني سمعت متسللًا في الخارج.

‫يا إلهي يا (دوروثي)! ‫لمَ لم تتصلي بالشرطة؟

‫لا، لا. ‫اتضح أنه قط الجيران...

‫يحاول التزاوج مع طائر الفلامنغو البلاستيكي لدينا.

‫ما الأمر؟ سمعت صراخًا! ‫ماذا يحدث؟

‫لا، لا شيء. ‫كل شيء بخير يا (بلانش).

‫ما كان ينبغي أن نشاهد فيلم "سايكو".

‫طوال 25 عامًا، تجنبت ذلك الفيلم، ‫حتى حين دعاني (ستان)

‫إلى سينما (روكسي) بدلًا من العشاء ‫في منزل أمه.

‫واتضح أن حدسي كان في محله.

‫(نورمان بيتس) أكثر رعبًا ‫من حماتي.

‫وذوقه في الملابس أفضل بكثير.

‫آه، ما كان يجب أن أشاهده أنا أيضًا.

‫إنه يزعجني دائمًا، ‫خصوصًا مشهد الحمّام.

‫لذلك أفضّل ألّا أستحم وحدي.

‫طبعًا يا (بلانش).

‫وقصة (غولديلوكس) والدببة الثلاثة ‫هي سبب تفضيلك ألّا تنامي وحدك.

‫- حسنًا، على الأقل لسنا وحدنا الليلة. ‫- يا للهول.

‫تعرفن، لا شيء أسوأ من أن تكوني مستيقظة تمامًا

‫وخائفة ووحيدة.

‫بلى، هناك ما هو أسوأ:

‫أن تكوني مستيقظة تمامًا وخائفة ووحيدة

‫ومن دون كعكة تشيز كيك بالشوكولاتة ‫والفادج المضاعف في المجمّد.

‫آه! سأحضر أدوات المائدة.

‫بدأت أشعر بتحسن فعلًا.

‫تعرفن، لم أكن أفعل شيئًا كهذا ‫مع زميلاتي القديمات في السكن.

‫كان لديك زميلات سكن قبلنا؟ ‫لم أكن أعرف ذلك.

‫نعم. سيدتان مسنتان غريبتا الأطوار جدًا

‫كانتا تستحمان معًا ‫وتنظف كل منهما أسنان الأخرى بالخيط.

‫طردتهما ذات صباح، ‫وفي عصر اليوم نفسه

‫ذهبت إلى المتجر ‫لأعلن عن زميلات جديدات.

‫وهناك قابلت (روز) لأول مرة.

‫- هل أنت بخير؟ ‫- نعم، أنا بخير.

‫أعرف تمامًا ما تمرين به.

‫- أستطيع قراءته من وجهك. ‫- حقًا؟

‫طبعًا. زوجك أو حبيبك هجرك.

‫يا عزيزتي، لا تدعي هذا يحبطك. ‫هذه طبيعة الرجال.

‫سيفعلونها حتى في الوحل إن اضطروا.

‫نامي مع أعز أصدقائه فحسب. ‫هكذا تتعادل النتيجة.

‫هل أنا في برنامج كاميرا خفية؟

‫- تقصدين أنك لم تُهجري؟ ‫- في الحقيقة، هجرني مالك المنزل.

‫طردني من شقتي، ‫لكنني لا أستطيع النوم مع أعز أصدقائه.

‫عمره فوق الثمانين ‫ويظن نفسه الأرشيدوق (فرديناند).

‫لماذا طردك؟

‫الملاك الجدد للمبنى لا يسمحون بالقطط،

‫ولن أتخلى عن (السيد بيبرز).

‫أظن أنكما مررتما بالكثير معًا، صحيح؟

‫نعم، وجدته الأسبوع الماضي.

‫لكنني لا أستطيع أن أرتاح في بيت ‫إن لم يكن لديه بيت أيضًا.

‫لقد تعلقنا كثيرًا ببعضنا.

‫أتعلمين؟ أظن أن هذا يدل على قوة شخصية كبيرة.

‫أعجبتني، وأنا أحب القطط.

‫ولدي أيضًا غرفة للإيجار، ‫واسمي (بلانش ديفيرو).

‫ولماذا تسمين غرفة ‫(بلانش ديفيرو)؟

‫هذه نكتة جيدة. ‫أحب رفيقة السكن ذات الحس الفكاهي.

‫كانت رفيقتاي السابقتان عجوزتين متزمتتين ‫من مينيسوتا.

‫أخبريني قليلًا عن نفسك.

‫حسنًا، اسمي (روز نايلند) ‫وأنا من مينيسوتا.

‫- كفي يا فتاة، ستقتليني من الضحك. ‫- لكنني لست مملة ومنغلقة.

‫اسمعي، أستطيع أن أسترخي ‫وأتصرف بجنون مثل غيري.

‫حقًا؟ ‫أظن أننا سنتفاهم كثيرًا.

‫- لدي إحساس بأنك امرأة جامحة. ‫- طبعًا أنا كذلك.

‫آكل عجينة البسكويت نيئة.

‫وأحيانًا أركض بين الرشاشات ‫من دون قبعة سباحة.

‫وفي عيد الميلاد، عُرف عني ‫أنني أشرب أكثر من كوب شراب البيض.

‫- ما الخطب؟ ‫- أظن أن عليّ مواصلة البحث.

‫سأتوقف عن أكل عجينة البسكويت النيئة.

‫لا يا عزيزتي، ليس هذا السبب. ‫كل ما في الأمر أننا لا نشترك في شيء.

‫نحن شخصان مختلفان تمامًا. ‫لن ينجح الأمر، صدقيني.

‫- هل يمكنني مداعبة قطك يا سيدتي؟ ‫- طبعًا يا حبيبي.

‫- ما اسمه؟ ‫- (السيد بيبرز).

‫كان لدي قط مثله تمامًا. ‫كان اسمه (هاربو).

‫لكنه مات. أشتاق إليه.

‫إذًا عليك أن تحضر لنفسك ‫قطة أخرى صغيرة.

‫هل ستسمح لك أمك ‫باقتناء قطة أخرى؟

‫نعم، قالت إنها ستحضر لي واحدة ‫الأسبوع المقبل.

‫حسنًا، إن وعدتني بأن توفر له ‫منزلًا جيدًا جدًا،

‫- فسأعطيك (السيد بيبرز). ‫- رائع!

‫- هل يمكنني أن أسميه (هاربو)؟ ‫- لا أظنه سيعترض.

‫- شكرًا جزيلًا يا سيدتي. ‫- تفضل يا حبيبي.

‫أمي!

‫اسمعي يا (روز)... ‫أنا لا أقطع أي وعود،

‫لكن ما رأيك أن تلقي نظرة ‫على غرفة (بلانش ديفيرو)؟

‫حقًا؟ يسعدني ذلك.

‫- هيا، لنذهب. ‫- بالمناسبة، ما اسمك؟

‫كانت تلك الملاحظة الأخيرة هي السبب

‫في أنني لم أدعك تنتقلين في اليوم نفسه.

‫لكن بعدما رأيت الخيارات المتاحة،

‫بدوت كهدية من السماء.

‫لن تصدقي بعض الأشخاص الذين قابلتهم.

‫حسنًا، أظن أن جولتنا انتهت تقريبًا ‫يا مدام (زيلدا).

‫هل هناك شيء آخر أخبرك به عن المكان؟

‫نعم. هل قُتلت شابة ترتدي زي ممرضة

‫في هذا المنزل بمنشار يدوي؟

‫يا إلهي، لا!

‫هل أنت متأكدة؟ ‫أشعر بطاقة قوية جدًا.

‫أرى امرأة بزي أبيض ‫تتلوى وتصرخ.

‫وهناك رجل راكع فوقها.

‫إن كان ذلك يوم الأربعاء الماضي، ‫فقد كنت أنا والرجل الذي أواعده حاليًا،

‫لكن ذلك كان زي خادمة فرنسية.

‫(جرس الباب)

‫سيدة (ديفيرو)، يجب أن تغادري ‫هذا المنزل فورًا.

‫إنه مسكون بروح شريرة.

‫في الواقع، هو مملوك برهن ‫لـ(ميامي فيدرال).

‫وبفائدة سبعة بالمئة، ‫لن تخرجوني منه ولو بالديناميت.

‫- نعم؟ ‫- هل أنت (بلانش ديفيرو)؟

‫نعم، ماذا أستطيع أن أفعل لك؟

‫حسنًا، أنا (دوروثي زبورناك). ‫وهذه أمي (صوفيا بتريلو).

‫أتذكرين أننا تحدثنا عبر الهاتف ‫عن مشاركة السكن؟

‫نعم. تفضلا بالدخول.

‫إن سكنتما في هذا البيت، ‫فستموتان موتة مؤلمة.

‫شكرًا لك يا (مدام زيلدا). ‫وداعًا.

‫آسفة على ذلك يا سيداتي.

‫تظهر لك شخصيات غريبة كثيرة ‫حين تضعين إعلانًا في الصحف.

‫تفضلا بالجلوس.

‫هل تفكران في استئجار الغرفتين؟

‫لا، أنا فقط.

‫أمي تقيم في دار تقاعد (شيدي باينز).

‫آه، (شيدي باينز). أعرفه، ‫إنه مكان جميل.

‫إنه سجن.

‫يقفلون علينا غرفنا ويجبروننا ‫على الظهور كأننا نستمتع.

‫ثم يلتقطون صورًا ‫لاستخدامها في كتيبهم الدعائي.

‫أمي، تعلمين أن هذا غير صحيح.

‫اعذري أمي، ‫فقد أُصيبت مؤخرًا بسكتة دماغية،

‫وإدراكها للأمور أصبح قليلًا، ‫كما تعلمين، مشوشًا.

‫- أفهم ذلك. ‫- لا، لا تفهمين.

‫ما رأيك أن نبدأ بجولة في المنزل،

‫ثم نجلس لاحقًا ونراجع ‫طلب السكن الذي ملأته؟

‫رائع. ‫منزلك يخطف الأنفاس فعلًا.

‫أعرف.

‫قلت إنه يبدو كمكب نفايات ‫من الخارج.

‫هذه هي الشرفة. ‫إنها رائعة في الصيف.

‫خصوصًا إن كنت تحبين أخذ حمام شمس ‫بلا الجزء العلوي.

‫حقًا؟ حقًا؟ ‫ولا يستطيع الجيران الرؤية؟

‫بلى، طبعًا يستطيعون.

‫هذه المرأة مطرّز على ملابسها الداخلية ‫كلمة "فاجرة".

‫يا عزيزاتي، أخشى أنني متأخرة قليلًا.

‫- هل لي أن أسألك بعض الأسئلة؟ ‫- بالطبع، تفضلي.

‫ماذا تسمين ساكن جزيرة غوام؟

‫لا أعرف.

‫غوامي، على ما أظن. ‫ما علاقة هذا باستئجار الغرفة؟

‫لا شيء. أردت فقط أن أنهي ‫الكلمات المتقاطعة.

‫والآن يا (دوروثي)، هل تقولين ‫إنك شخص شديد الترتيب؟

‫نعم، شديدة الترتيب جدًا.

‫أرجوك. أنت مرتبة بقدر ما أنا أرتدي ‫حمالة صدر بمقاس دال.

‫في تلك اللحظة، ‫كنت متأكدة أنني أفسدت الأمر.

‫كنت واثقة أنني تركت ‫انطباعًا أول سيئًا.

‫لكن بعد أن قابلت (روز)، أدركت ‫أنني كان يمكن أن أحضر عارية،

‫وأعزف على اليوكليلي، ‫ومع ذلك كنت سأحصل على الغرفة.

‫يا له من يوم جميل حقًا.

‫لقد منحتنا الشمس ‫واحدة من أوسع وأبهى ابتساماتها.

‫أشعر برغبة في معانقة ‫الطبيعة الأم وتقبيلها قبلة كبيرة.

‫- مرحبًا، لا بد أنك (دوروثي). ‫- ولا بد أنك السيدة (روجرز).

‫لا، لكن لدينا سيدة (روجرز) ‫في مركز المواساة.

‫وهناك أيضًا سيدة (روجرز) ‫تسكن في الجهة المقابلة.

‫وطبعًا هناك (ديل إيفانز)، ‫أشهر سيدة (روجرز) على الإطلاق.

‫لم أسمع اسمك.

‫أنا (روز نايلند)، زميلتك الجديدة في السكن. ‫أخبرتني (بلانش) بكل شيء عنك.

‫آسفة لأن زوجك هجرك.

‫يمكنك استعارة رغوة الاستحمام مني ‫متى شئت.

‫سيساعد ذلك على تخفيف ليالي الوحدة. ‫شكرًا جزيلًا.

‫أرى أنكما بدأتما تتعارفان.

‫نعم، سأحمل أغراضي ‫إلى غرفتي.

‫إنها الثانية على اليسار ‫في آخر الرواق، صحيح؟

‫(دوروثي)، الغرفة الثانية على اليسار لي. ‫لقد وعدتني بها (بلانش).

‫وعدتني (بلانش) بها أيضًا. ‫أليس كذلك يا (بلانش)؟

‫يا للمصيبة.

The Golden Girls subtitles in other languages

More Arabic subtitles for The Golden Girls

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left