نخستین 173 خط.
."مسارُ البطلِ لـمدرسةِ "يو أي
مدرسةٌ تدريبيّةٌ لأولئك الذين يهدفون للحصول .على المؤهّلاتِ لجعلهم أبطال
،بالنسبةِ للمسارات حول المدينة ..الخاصُ بهم هو الأكثر تنافسيّةً والأكثر شهرة
.ومعدّلُ قبولهم هو واحدٌ لكلّ ثلاثمئةٍ في السّنة
البطلُ الذي رفض جائزة التكريم المحليّة
.البطلُ رقم واحد ، أول مايت
البطلّ الذي حلّ أغلب حوادث العالم
.البطلُ الناري ، إنديفار
الفائزُ بجائزةِ أفضل جينست لثمانِ سنواتٍ على التوالي
..ربما يقصد جينز
.الجينست الأفضل
.التخرّجُ من الـ"يو أي" هو متطلّبٌ لتصبح بطلاً عظيماً
."أيضاً ، شرعتُ أيضاً إمتحان الدخول لالـ"يو أي
..لأخطونّ
!خطوتي الأولى في إمسائي بطلاً..
ما هذا؟
!إنّها مثل المدينة
أيوجدُ أكثر من واحدةٍ من هذه في أراضي المدرسة؟
!إن "يو أي" مذهلة
،كما يقول طلبُ المتطلبات
أنتم أيّها المستمعون سوف تجرون عشر ..دقائقٍ في المدينة المطابقة للواقع بعد هذا
.ثلاثةُ أنواعٍ من الأشرارِ الإصطناعيين وُضعوا في كلّ مركز نزال
تحصدون النقاط على كلّ واحدٍ منهم .بناءً على مستوى الصعوبة
هدفكم ، أعزائي المستمعين ، هو شلّهم للحصول على النقاط .مستخدمين الكويرك خاصتكم
...نزالٌ مطابقٌ للواقع
أنّى للجميعِ أن يكون بهذه الثقة؟
أليسوا بقلقين؟
..بل حتّى يملكون أدواتٍ تناسبُ الكويرك خاصتهم
!عجباً ! إنّها التي قابلتُ على بوابة المدرسة
!الفتاةُ اللطيفة
لقد سُجلِّت في مركزِ القتال ذاته إذن؟
.صحيح ، عليّ شُكرها عمّا سلف
إنّهُ هُنا أيضاً!؟
..يبدو أنّ هذه الفتاةُ تحاول التركيز
ماذا تفعل هنا؟
أتحاولُ أخذ إمتحان الدخول لإزعاج الآخرين!؟
! لـ-لـ-لا! طبعاً لا
أذلك هو الولدُ الذي كان على وشكِ الوقوع على بوابة المدرسة؟
.الذي جفل بعد أن نودي عليه
على الأقل ، نقصَ عدد من علينا أن نقلق بشأنهم واحداً ، صحيح؟
!يا لحظنا
..أشعرُ أنّ الآخرين يخالون أنّهم محظوظون لأنني هُنا
!حسنٌ ، إبدأو
ما الخطب!؟
!ما مِن عدٍّ تنازليّ قبل القتالات الحقيقية
يقصد أنّهم كانوا ينتظرون عد تنازلي ..حتى يبدأو الإختبار أو بالأحرى ;القتال
!إجروا! إجروا
!الإشارةُ أُطلِقت
ماذا!؟
ماذا!؟
ماذا!؟
!أنا في الخلف بالفعل
!أنا في الخلف
!هدّئ من روعك ، إهدأ
!لا بأس ، لا بأس
!إنّ أول مايت معي
.حسنٌ
لقد إبتلعت الشعرة ، صحيح؟
..بالرغم من ذلك لستُ أشعر بأيّ تغيّر
..بالطبع لا
ماذا تظنُّ أنّ المعدة تفعل؟
.حسنٌ، سوفَ تشعرُ بشيءٍ في غضونِ ساعتينِ أو ثلاث
..أنا متوتِّرٌ جداً
.عليّ الإسراعُ عائداً للبيت ، لآخذ حماماً ، وآكل الإفطار
.لقد أصبحت وعاءً مناسباً ، لكنّ ذلك صُنِع في عجلة
..لم تحصل حتى على فرصةٍ لتجربتها في جولة
.جهِّز نفسك للتغيرات الجسدية التي سوف تُحدثها على جسدك
عفواً؟
.لا وقت عندي لأشرح بالتفصيل المملّ ، لذلك سأخبرك بهذا فقط
عندما تملك الكويرك خاصتي ، الواحدُ للجميع ، إضغط —على مؤخّرتك واصرخ قائلاً هذا في قلبك
"....سـ"
!نطقةُ واحدة
.عُيِّن الهدف
!لأقتلنّك
!إنّهُ آتٍ
!إنّهُ آتٍ !إنّهُ آتٍ
ماذا؟
لماذا لستُ قادراً على الحركة!؟
لماذا يا غبي!؟
!شكراً على صرفكَ إنتباهه
ليزر!؟
!شكراً
.لقد شكّلنا فريقاً جيّداً
.لكن..لا أظنّ أننا سوف نتقابل مجدداً
!الوداع
لن نتقابل مجدداً؟
!تبقت ستُّ دقائق وثانيتين
!سيءٌ ! سيء
!سيء
..نقاط
!أحتاجُ نقاطاً بسرعة
!الفتاةُ اللطيفة
!إطلاق
!بهذه ثمانٌ و عشرون نقطة
ماذا!؟
!خمسةٌ وأربعون نقطة
!خمسةٌ وأربعون
!بهذا إثنان وثلاثين
!هذه خاصتي! لا تأخذها
!من يأتي أولاً يحصدُ أولاً
!عدد الأعداء يتضاءلُ بسرعة
!سيء
في هذا الإمتحان العملي ، لم يُعلم الممتحنون .عن عدد الأعداء أو مواقعهم
.يملكون وقتاً محدوداً في مساحةٍ واسعة
.عليهم إخراجُ الأعداء من هناك
القدراتُ الخاصةُ بجمع المعلومات لفهم الوضع ..قبل أي أحدٍ آخر
.المرونة التي يمكنُ إستخدامها في شتّى الحالات
.الفهمُ لتكون قادراً على البقاء هادئاً في أي حال
.والقدرةُ القتاليةُ الخالصة
هذه القدرات الأساسيةُ الضرورية لإبقاء السلام .حوِّلت لنقاطٍ في هذا الأمتحان
ألا تبدو مجموعةُ هذه السنة واعدة؟
.حسنٌ ، لسنا نعلم بعد
.بدأ إمتحانهم الحقيقي لتوّه
.العقبةُ التي ستهيج في الأماكن الضيّقة
..أقترحُ أن تتجنبوها أيّها المستمعون
أليس كبيراً جداً!؟
..تهديدٌ عارم
.كيف يتصرّفُ الناس بعد رؤية هذا يُظهر من طبيعتهم الحقيقية
!هذا ليس بممتع
!عليّ بالهرب
..سأحصلُ على النقاط أثناء هربي
!سيء ، سيء ، سيء ، ما زلتُ مالكاً لصفرٍ من النقاط
!تبقى أقلُّ من دقيقتين
دقيقتين!؟
..سيكونُ في مهبِّ الريح
..كلّ شيءٍ أعطانيه أول مايت..
!سيكونُ في مهبّ الريح...
!مؤلم
سيكونُ حظّاً عاثراً إن وقعت ، صحيح؟
..لا وجود لأدنى فائدةٍ في هزيمة ذلك الشرير الإصطناعي
..يعني أنّهُ يعطي صفراً من النقاط
..لكنّهُ يمنحُ الفرصةَ..
..لاللمعان..
.والرقيّ إلى السطح..
يقصد أن يصبح ظاهراً معروفاً
...إضغط على مؤخّرتك
!واصرخ في داخل قلبك
!سحق
!هذا صحيح
.وارقى للسطح
..أهمُّ متطلبٍّ عند البطل
!العزيمةُ للتضحية بالنفس...
..الظروفُ نفسها حين حاولتُ إنقاذ كاتشان
..لكنّها مختلفة
..هذه المرّة
!تبقت دقيقة
.مهلاً ،إنّها قوّةُ أول مايت
.أنا قادرٌ على القفزِ لهذا العلو
!....على الهبوط أن يكون هيّناً ـاً ـاً ـاً
تحطّم!؟
.لقد أصبحت وعاءً مناسباً ، لكنّ ذلك صُنِع في عجلة
.جهِّز نفسك للتغيرات الجسدية التي سوف تُحدثها على جسدك
!صحيح
!أنا غبي
..مجرّدُ عشر أشهرٍ بالكاد تكفيني وقتاً
.بالكاد يمكنني حملُ هذا القوّة المُستعارة
!كنتُ مغروراً للحظة
!لقد مُنحت الحقّ للوقفِ على خطّ البداية فحسب
!فكّر
ماذا عساي أن أفعل؟
سحقُ ديتوريت؟
!إن صوّبتُ تلك الحركة تجاه الأرض
..كُسرتْ ساقاي أضافةً لذراعي اليُمنى
!ذراعي اليُسرى هي كلُّ ما أملك
..و التوقيت
!إن كنت مبكراً أو متأخرّاً كثيراً سوف أموت
!حتى وإن نجحت ، لستُ مالكاً لأيٍ من النقاط
!إن كسرتُ ذراعي اليُسرى ، سيكونُ نجاحي محالاً
..إطلاق
..أنا بمأمن
...لا ، هي أنقذتني
أهي بخير؟
..على الأقل تبدو سالمة
No comments yet. Be the first to leave one.