نخستین 160 خط.
...أوُ-تشان
جيوب صيف
يمكنك رؤية الشّيتشييتشو؟
.لم تخبرني ما الّذي حدث بالفعل
ما كانت تلك الفراشة؟
ما رأيك؟
.ليس لذيذًا
!كيف تجرؤ؟
.آسف، لم أقصد قول ذلك علنًا
!ذلك لا يُشعرني بتحسّن
ثلج
.ستأتي أوُ-تشان إلى هنا في الظّهر
.تناول شيئًا باردًا بينما تنتظرها
.شكرًا لك
.كانت تلك آخر واحدة
!مهلاً لحظة
هل يراودك الفضول حيال أوُ؟
ماذا؟ لِـ-لِم تسألين؟
.يبدو أنّك تقضي الكثير من الوقت هنا مؤخّرًا
ما هي واجبات عائلة سوراكادو؟
.لا أدري
.لكنّه أمر يخصّ الجزيرة
.لا يفترض بنا الصّعود للجبل خلال الطّقوس
.ذكرت أوُ ذلك
قبل مدّة، كانت توجد ثلاث عائلات .هنا يُدعون العائلات الثّلاث
عائلة سوراكادو وعائلة ناروسي .وعائلة ثالثة لا أذكرها
لكنّ عائلة سوراكادو حافظت .على واجباتها حتّى الآن
.مهلاً
هل قلت عائلة ناروسي؟ أليست هذه عائلتك؟
.كان هذا منذ وقت بعيد
.ما عدنا نقوم بأيّ شيء الآن
سوراكادو السّماء وناروسي البحر
...واسم آخر مرتبط بالجبال
ليس من العادة أن أراك برفقة .أيّ أحد آخر يا شيروها
...بشأن ليلة البارحة
ما الّذي تقصده؟
.خلدتُ للنّوم باكرًا ليلة البارحة
.لا بدّ أنّك كنت تهلوس
أهلوس؟
صحيح، لقد بدوت ساحرة الجمال .ومهيبة كالحُلم ليلة البارحة
سا-ساحرة الجمال ومهيبة؟
إ-إن كنتَ تعتقد أنّ المجاملات .ستنفع معي، فـ-فأنت مخطئ
.كنتِ أنت إذًا
!أقصد أنّ ذلك ما كنتُ لأقوله إن كنتُ أنا
هلاّ بذلت جهدًا أفضل في الكذب على الأقلّ؟
.لا يمكنني التّظاهر حتّى بأنّي خُدعت
!أ-أ-أنا لا أكذب! إنّها الحقيقة
!إنّها الحقيقة حقًّا
عـ-على أيّ حال، لا تصعد الجبل .في اللّيل بعد الآن
احترم تقاليد الجزيرة، مفهوم؟
.أوضحَ ذلك التّثاؤب كلّ شيء
على الأقلّ عرفت الآن سبب .إرهاقك وقلّة نومك
.تبًّا، توشك بطّاريّتي أن تنفد الآن
أتودّين الاستلقاء على ساقي؟
.شكرًا، فقط لبعض الوقت إذًا
حقًّا؟
مرحـ
.لنغادر يا تنزن
ألم تكن تريد أونمايبو؟
.يعرف الأصدقاء متى يفسحون المجال لبعضهم
!نراك لاحقًا يا صاحبي، استمتع بوقتك
!تنزن، انطلق
!حاضر
.شكرًا على دعوتي
ماذا؟
ما-ماذا هنالك؟
.لا ينبغي لك أن تقترب من الجبل ليلاً
.من الأفضل أن تستمع لما تقوله أوُ
.إنّها تغفو في أيّ مكان بالفعل
...هذا قد ينقلب إلى كارثة
!ما الّذي يحدث؟
!وجهها قريب جدًّا
!كلّ شيء ناعم جدًّا
!وهناك رائحة جميلة أيضًا
...عفوًا، هذا ليس
.استمتعا بوقتكما
.صباح الخير
!ما-ما-ما-ما هذا؟
!ما الّذي يحدث؟
!أ-أردتُ أن تكون تجربتي الأولى مع فتاة
.اهدئي
،لا-لا بأس ببعض الخشونة !لكنّنا في الخارج الآن
!قلت لك اهدئي
...أنتِ من تعانقينني بقوّة الآن
!دعني أذهب
!بل أنت من يجب أن تدعيني
.أ-أعتذر على ما حدث
.لا بأس، لا عليك
هل تأخّرت في النّوم ثانية من أجل واجباتك؟
.شيء من هذا القبيل
واللّيلة أيضًا؟
.سأكرّر كلامي. لا يمكنك الصّعود للجبل ليلاً
أنا أقول هذا لمصلحتك، أتفهم؟
.ذلك ما قالته، لكنّي صعدت في كلّ الأحوال
أوُ؟
.صحيح، كانت أوُ تلمس هذه الفراشة
كيف حدث هذا؟
...عودي إليّ
!عودي إليّ يا زوجتي
!ابنتي
لماذا نجوت أنا؟
...أنقذوني من هذا العذاب
.أنا قادم
.سأكون معك قريبًا
.يتحرّك جسدي من تلقاء نفسه
ما الّذي يحدث؟
.لكن لا بأس بهذا
.يمكنني أن أتحررّ أخيرًا
!هايري
!أيّها الغبيّ
!قلت لك ألاّ تصعد إلى الجبل ليلاً
أوُ؟
...أكنتُ
تسرّبت ذكريات شخص آخر .إلى ذهنك لأنّك لمستَ الشّيتشييتشو
ما هذه الشّيتشييتشو من الأساس؟
إنّها بقايا من ذكريات أشخاص .رحلوا وتركوا وراءهم أمورًا لم تُنجز
إذا لمستَ واحدة منها، تختبر .ذكريات صاحبها كأنّك تعيشها
عادة، لا يرى هذه الفراشات إلاّ الحيوانات .أو من يملكون حساسيّة عاطفيّة عالية
...أوُ
ما هي واجباتك بالضّبط؟
أقوم بجمع الشّيتشييتشو التّائهة .وأعيدها إلى مكانها الصّحيح
.هذا هو عمل عائلة سوراكادو
.يمكنك أن تعود من هنا بنفسك
ألن تغادري أنت أيضًا؟
.عليّ أن أتابع عملي
.أنت تعرف الآن كم يكون الجبل غادرًا ليلاً
.لا تقترب منه مرّة أخرى
!مهلاً لحظة
ماذا؟
...هذه الشّيتشي أو مهما كان اسمها
.لقد لمستِها أيضًا
ألا تؤثّر عليك؟
.أنا أتعامل معها منذ وقت طويل
.لقد كوّنت مناعة ضدّها
وهل هذا جزء من واجباتك؟
.هناك ذكرى... عليّ أن أجدها
وهل تستحقّ أن تخاطري بنفسك لأجلها؟
اسمع... هل لديك وقت غدًا؟
سوراكادو أي
سوراكادو أي
.هذه هي
.أنا أوُ
.سأدخل الآن
.عذرًا على الإزعاج
.لقد وصلتُ يا أي
أي؟
.نعم
.سوراكادو أي
.إنّها أختي الكبرى التّوأم
.لا بدّ أنّها مع أي-تشان اليوم من أجل الفحص
.أحضرتُ صديقًا معي اليوم
أخبرتك عنه قبل أيّام، أتذكرين؟
.إنّه من أقارب الجدّة كاتو المتوفّاة
،تعرّضت أي لحادث
.ومنذ ذلك الحين وهي نائمة
...عفوًا
.أخبرتك بالأمس أنّني أبحث عن ذكرى ما
.إنّها ذكرى لأي
روت لي الجدّة كاتو حكاية قديمة عن فراشة غريبة
.أيقظت شخصًا ظلّ نائمًا لفترة طويلة
No comments yet. Be the first to leave one.