نخستین 200 خط.
"15 يوليو 2006"
"15 يوليو 1988"
وداعًا يا رفاق.
- 3 سنوات. - 3 سنوات معًا.
- الشابان. - أنا وأنت؟
- سنلتقي مجددًا. - حقًا؟
لن يرحلا، أليس كذلك؟
- عناق جماعي! - عناق جماعي!
أراكما أيتها الفتاتان! أراكما لاحقًا!
تعالي إلى هنا!
- عناق جماعي. - مهلًا!
- "تيلي"؟ - "كالوم"!
هيا يا "تيلي"، حان وقت العودة إلى المنزل.
- هيا. - "كالوم"!
- مؤلم! - اصمتي.
في الحقيقة، نحن لم نلتق من قبل.
- بل التقينا، مرات عدة. - حقًا؟
لقد اقتحمت حفل عيد ميلادي، وناديتني "جولي"،
- وسكبت النبيذ الأحمر على قميصي. - هذا كثير!
- آسف بشأن ذلك. - لا، نهائيًا،
- بل كنت سعيدًا جدًا. - حقًا؟
لا، لم تكن كذلك.
- اسمعي، إن لم تكوني "جولي"، إذًا… - أنا "إيما".
- "إيما". - "إيما مورلي".
"إيما مورلي".
اسمعي، سأسير معك إلى المنزل.
- إذًا هنا أقيم، لا تقل شيئًا! - مرحبًا بك في المنزل.
لا بأس بالمناظرة إذًا، لكن يمكن لأي أحد أن يتكلم…
في بعض الأحيان، القيام بفعل هو المطلوب.
لتغيير العالم، أتفق معك تمامًا.
إذًا ماذا ستصبح في عمر الـ…لا أعلم، 40؟
40؟ هل يمكنني القول إنني سأصبح مشهورًا؟
- سأصبح ثريًا جدًا؟ - مريع! أنت متعجرف جدًا.
- إلى أين تذهبين؟ - سأذهب لأنظف أسناني.
الشراب والدخان و…
- لا أمانع ذلك. - أنا أمانع.
اسمع، لن يطول الأمر.
لا تعبث مع نفسك في غيابي.
حسنًا، ركزي.
ركزي، لا تفسدي هذا!
أنت على وشك الذهاب؟
الفجر يحلّ، لذا ظننت أنه يمكنني…
يجب أن تذهب إذا أردت.
ظننت حقًا أنك قد ترغبين في قسط من النوم.
- لست مضطرًا للذهاب. - لا، اذهب، لست منزعجة.
- تسلل خارجًا. - لم أكن أتسلل خارجًا.
اقفز من النافذة، لا أهتم.
- ولكن احترس، إنه الطابق الخامس. - اسمعي، سأبقى، اتفقنا؟
سأبقى، هيا.
آسفة، لا أجيد هذا.
كلما عاشرت أحدهم،
ينتهي بي الأمر إما بالضحك أو البكاء،
وربما من الجميل أن تكون هناك حالة وسطى بين الحالتين.
اسمعي، لا بأس، ربما يمكننا أن نكون مجرد صديقين.
حسنًا، صديقان.
بالطبع تعرفين أنه يوم القديس "سويثين"، أليس كذلك؟
- ما ذلك؟ - حسنًا، إنه اليوم.
- يوم القديس "سويثين"، في 15 يوليو. - كيف تعرف ذلك؟
حسنًا، كان مدفونًا في كاتدرائية "ونشستر"،
وهناك كانت مدرستي.
- يا للروعة! - يا للروعة!
هناك قصيدة تتعلق بهذا اليوم.
"إن أمطرت في يوم القديس (سويثين)…
شيء ما…يبقى."
- "ديكستر"! يا لها من قصيدة! - اخرسي.
لننم قليلًا.
- لكن "ديكس". - ماذا يا "إم"؟
إن لم تمطر…
هل تريد أن تفعل شيئًا؟
أنا وأنت؟
- هل أنت بخير؟ - ارفع.
حسنًا، سأصعد.
ألم يكن بإمكانك توظيف أحدهم لنقل هذه الأشياء؟
- لا. - كنت لأدفع.
حسنًا، ارفعه من جهتك.
من الواضح أنك لم تعمل بيديك يومًا.
اسمعي يا "إم"، ستقلع طائرتي بعد 4 ساعات.
حسنًا، هذا سبب آخر يجبرك على الرفع.
- يا إلهي، اسمعي، أنا أسديك معروفًا. - وأنا ممتنة جدًا، كفّ عن التذمّر.
أراهن أن هذا السرير سيروي بعض القصص.
نعم، سيروي قصصًا قصيرة، قصص رعب.
مرحبًا بك في "لندن"، حسنًا، ارفعه.
أظن أني سأكون سعيدةً جدًا هنا.
- ما هذه الرائحة؟ - بصل، بصل وخيبة أمل.
- صحيح. - لا، ليس الأمر بذلك السوء.
لا شيء يصعب إصلاحه ببعض الطلاء ورأس نووي.
لديّ آلتي الكاتبة، لديّ كتبي، أنا في "لندن".
أظن أن الأمور ستكون على ما يُرام، قد أحقق ما أسعى إليه.
قد تقابلين شخصًا ما فعليًا.
- كفاك يا "ديكستر". - رجل لطيف، حساس، أنيق المظهر.
- قلت لك إنني لا أهتم بمثل هذه الأشياء. - نظارات متماثلة، آراء متماثلة.
في الواقع، أنا سعيدة لذهابك إلى "الهند".
جيد، لأنني سأغادر، يجب أن ألحق بطائرتي.
- بهذه السرعة؟ - نعم، أنا آسف.
- حسنًا، اذهب إذًا واعثر على نفسك. - واصلي إرسال هذه الرسائل لي.
- رسائل طويلة. - سأفعل.
- واستمتعي بوقتك يا "إم". - بالطبع.
هذا مسموح به.
لديّ شعور أن هذه المرة، في العام القادم
ستعصفين بـ"لندن".
"15 يوليو 1990"
- ما الفرق بين… - التورتيا هي إما من الذرة أو القمح.
لكن تورتيا الذرة الملفوفة والمحشية تُدعى تاكو،
أما تورتيا القمح الملفوفة والمحشية فتُدعى بوريتو.
والبوريتو المقلية تُدعى تشيميتشانغا.
التورتيا المُحمّصة تُدعى توستادا، لفّها فيصبح اسمها إنتشيلادا.
هل هناك احتمال أن تعيدي ذلك؟
- مرحبًا، أنا "إيان وايتهد". - الفتى الجديد.
مرحبًا بك في مقبرة الطموح.
- المطبخ. - مرحبًا يا صديقي.
ما من شيء لا يستطيع هؤلاء الشباب تحضيره في جهاز الميكروويف
- ومقلاة عميقة. - كفاك!
مجموعات مزيج الأطعمة الأمريكية والمكسيكية الأساسية.
الجبن فوق الدجاج تحت الغواكامولي
فوق الفاصولياء تحت الأرز فوق لحم البقر.
تحذير، تجنّب القريدس الكبير.
إنه كلعبة الروليت الروسية، كل قطعة من أصل 6 ستقتلك.
- إذًا ما هو لقبك الثاني بعد النادل؟ - عذرًا، ماذا؟
نادل ممثل، نادل عارض، نادل كاتب؟
- حسنًا، أنا ممثل كوميدي. - يمكننا أن نوظف ممثلًا كوميديًا.
جميعنا نحب الضحك، أعرف أنني كنت أحب ذلك.
حسنًا، أنا ما زلت في البدايات، أعمل على اختراع أسلوب خاص بي.
لا أعتمد النكات كثيرًا، بل على ملاحظة تفاصيل صغيرة.
- يا للهول! - لديّ دعابة جاهزة حاليًا
عن الاختلافات بين الرجال والنساء.
كيف هم الشباب، عندما يرون فتاة، يتخيلون ويصبحون…
- المراحيض، مراحيض العمال. - حسنًا.
آسفة، ماذا كنت تقول؟
لا عليك، لديّ عرض ارتجالي الليلة، إن كنت مهتمة.
في "ذا هاوس أوف لافس"، تُكتب "لافس".
إنه ليس موعدًا أو ما شابه.
لديك حبيب على الأرجح، صحيح؟
"إيان"، أود أن آتي، لكن بعد العمل،
أحب أن أذهب إلى المنزل وأتناول الطعام وأبكي.
ماذا عنك يا "إيما"؟ ما لقبك بعد النادلة؟ ما هو عملك الأساسي؟
هذا هو عملي الأساسي.
مع ذلك، ليس إلى الأبد، صحيح؟
ما زال لغرفتي رائحة، "تيلي" تغضبني، الشقة أشبه بمكبّ نفايات.
لا أكف عن إيجاد علامات أسنان في الجبنة وصدرياتها الرمادية الكبيرة في المغسلة.
أنا واثق أن الأمر ليس بهذه الكارثية.
ابتلعتني "لندن".
ظننت أنني سأحدث فرقًا، لكن لا أحد يعلم أنني هنا.
اسمعي، لم يكن النجاح سهلًا يومًا.
- من قال ذلك؟ - أنت.
حقًا؟ هذا مزعج.
أعتذر عن التذمّر، أردت حقًا أن أسمع…
كيف حال التعليم؟
- كيف حال "باريس"؟ - إنها جيدة يا "إم".
ومُرضية جدًا.
حسنًا، لا تعاشر أيًا من طالباتك،
- هذا غير أخلاقي ومتوقع. - إنها نصيحة جيدة، "إم"، شكرًا لك.
لكن يجب أن أذهب وأتناول الغداء مع أمي.
حسنًا، هلا اعتذرت لها مجددًا؟
لم أقصد أن أنادي والدك بالفاشي.
- فاشي برجوازي. - اعتذر و…"ديكستر"!
- انتهى رصيدي، "ديكس"؟ - "إم"؟ هل تسمعينني؟
"ديكس"؟
اشتقت إليك.
- تأخرت 45 دقيقة. - نعم، قاطعني أحدهم وأنا في طريقي.
وأين كنت ليلة أمس؟
ديسكو مدرسة اللغات.
- هل استمتعت؟ - لا، كان الأمر كالجحيم.
أخبرني، من يرسل لك كل تلك الرسائل الطويلة؟
- هذا ليس من شأنك. - هل هي تلك الفتاة التي أتت لتبقى؟
نعم، أنا و"إيما" صديقان عزيزان.
كم يوم عطلة تحتاج؟
- أنا لست في عطلة، أنا أدرّس الإنكليزية. - "ديكستر"!
- أليس ذاك "آلن ديلون"؟ - ماذا؟
لا، إنه والدك.
- يعاين مسامير لحمه. - كفاك.
هلّا دعوتني إلى الغداء غدًا؟
أنا وأنت فقط، في مكان هادئ وراق.
أريد التحدث معك.
- لماذا؟ هل من خطب ما؟ - لا، ما من خطب.
- إذًا لماذا علينا أن نتحدث؟ - هل أحتاج إلى سبب؟
ها أنتما أيها المشاغبان.
ظننت أنك قد ترغبين بهذه.
شكرًا لك يا حبي.
إذًا، ماذا سنتناول عند العشاء؟ أرجوك لا تخبريني أنه سيكون طعامًا فرنسيًا.
"15 يوليو 1991"
يريد الفتى الذهبي أن يراك.
لديه خليلة جديدة.
- تصبحين على خير. - تصبحين على خير.
- تصبح على خير. - تصبحين على خير.
- تصبح على خير. - كنا نتبادل القبلات فحسب.
كنت تحاول إدخال رأسها كله في فمك.
يواجه الناس ما يكفي من المشاكل في الحفاظ على الطعام في أمعائهم.
- وماذا ترى فيك على أي حال؟ - حسنًا، تقول إنني معقد.
أنت مدلل لا أكثر.
عُرض عليّ اليوم أن أكون المديرة.
أخبروني أنهم يريدون شخصًا لن يذهب إلى أي مكان.
حسنًا يا "إم"، اسمعي.
أظن أن عليك أن تأخذي زجاجة تيكيلا،
وأن تخرجي من الباب،
وألا تعودي أبدًا.
لكن عملي هو حياتي.
لا يمكنك أن تضيعي سنوات من حياتك لمجرد أنك تحسبين الأمر مضحكًا.
رائحة جبن "مونتيري جاك" تفوح من شعري.
ظننت أنك كنت تؤلفين الشعر.
تعني أن أسعى خلف المال؟ جرّبت ذلك وفشلت.
No comments yet. Be the first to leave one.