نخستین 200 خط.
"لقد قتلت امرأة هنا"
- "من؟" - "(آرزو يالتشين)"
"لقد كان جميع من يدخل حياتي يأخذ مني ما يريده ثم يرحل"
"إلى أن فقدت ثقتي بالجميع"
"ثم اكتشفت أن الحياة لعبة ويجب أن ألعبها بالشكل الصحيح"
- "أين كنت إلى الآن؟" - "لقد كنت أتمشى"
"أعتقد أنك جئت إلي بطلب ما يا (إيليف)"
"المرأة التي انتقلت إلى هنا مؤخراً"
"(آرزو) وولديها"
"منذ أن وصلت إلى هنا ولم يمر يوم علينا بسلام"
"لقد قلت إن (كرم يلماز) هو من قتل (آرزو يالتشين)"
"هل كنت شاهدة على الجريمة؟"
"فلتنفذوا الأوامر في الحال"
مساء الخير! هل أنت (صوفيا رياس)؟
- "لقد وصلنا إلى المكان المطلوب" - أجل
- لقد وجدنا المربية - "حسناً، هذا جيد"
يجب أن نصطحبك معنا إلى مركز الشرطة
- لماذا؟ - لقد وجدت الشرطة (آرزو يالتشين) مقتولة
حسناً، سأرتدي معطفي وآتي على الفور
حسناً، إننا بانتظارك!
لا تخرجي من هنا إلى أن أعود ولا تفتحي الباب أبداً
حسناً يا أمي!
لا تخافي يا عزيزتي! سأعود على الفور
تعالي!
(إيجيم)! (إيجيم)! (إيجيم)!
"(إيجيم)! (إيجيم)! (إيجيم)!"
هل تودين شرب فنجان من القهوة أم كأس من عصير البرتقال الطازج؟
- هل يمكنني شرب الاثنين؟ - بالتأكيد يمكنك ذلك
هل يمكنني رفض شيء في حضرة هذا الجمال؟
حسناً، فلنبدأ يومنا الجميل هذا
تفضلي!
لقد أعددت لك قهوة لذيذة
أعتذر منك
لأنني شككت بعلاقتنا
وشككت بك أيضاً سامحني!
لقد ضغطت عليك
لذلك، أنا السبب
- اشربي العصير أولاً - حسناً
عزيزتي، لا بأس!
لقد أصبحت زجاجة الحليب جاهزة!
هل أنت جائعة؟ ستأكلين الآن!
خذيها عني! لم تكن في حال جيدة ليلاً
- إن حدث أمر ما، اتصلي بي، اتفقنا؟ - لا تقلقي!
- حسناً، اهدئي! قد تكون متعبة! - لا تبكي يا عزيزتي، تريدين أن تأكلي؟
هل أنت جائعة؟
أراك لاحقاً يا عزيزي! حظاً طيباً!
شكراً لك!
أين شاحن هاتفي يا بني؟
أين شاحن هاتفي؟
هل بحثت عنه في الدرج قرب المدفأة؟
- كلا، لم أبحث! حسناً! - هل ستغادر الآن؟
- لقد أعددت لك الفطور - سأتناول الفطور في المكتب، شكراً!
إن الجو بديع فعلاً لقد أعددت البيض كما تحبه
- هيا، لنتناوله معاً - إنني مشغول جداً اليوم
سأتناول فطوري في المكتب، اتفقنا؟
ألم تحلا هذه المشكلة بعد؟
"لقد تأخر أبي بالنوم كثيراً هيا بنا نوقظه!"
"حسناً، لنرى من ستسبق الأخرى"
"هيا!"
- صباح الخير يا أبي! - صباح الخير!
صباح الخير يا (أوزغور)!
لقد أعددنا أنا والصغيرة (ميني) فطوراً جميلاً أليس كذلك؟
لقد أعددنا البيض المقلي مع السجق
من حضر البيض؟ من حضره؟
حسناً، تجهز الآن والحق بنا إن أردت
ونحن سنجهز الطاولة!
هيا، بسرعة يا أبي!
(إيزغي)!
- صباح الخير! - صباح الخير! كيف حالك؟
- بخير، وأنت؟ - بخير!
سألقي التحية على الفتيات
- مرحباً! كيف حالكن؟ - أهلاً يا (إيزغي)!
من الجيد أنك تذكرتنا لقد مر وقت طويل منذ أن جلست معنا
لا بد من وجود المشكلات بين الأصدقاء
ما الذي تقولينه يا عزيزتي؟ نحن أعقل بكثير من هذه الأمور
كيف حالك أنت و(متين) إذاً؟
- لسنا بأحسن حال على الإطلاق - هل ما زلتما متخاصمين بسبب ذلك الاجتماع؟
لا يعد الأمر متعلقاً بالاجتماع!
لأنني سامحت (متين) منذ زمن
لكن (متين) قد تغير
ماذا تقصدين؟
أصبح يعود إلى المنزل متأخراً
ولم يعد يخبرني بمكان سهره لا بد أن هناك خطب ما
يبدو أنك لا تهتمين به بالتأكيد
جميع الرجال هكذا! عندما يشعرون بالإهمال يبحثون عن الاهتمام في مكان آخر
لا أظن أن (متين) قد يفعل هذا
وإلا لكنت لاحظت ذلك، صحيح؟
طبعاً! بالتأكيد!
برأيي، إنك تبالغين وتتوهمين هذا فحسب
إن (زينب) محقة! قد يكون منشغلاً بعمله
- سافرا إلى مكان ما! - أجل!
صديقي، لقد كنت أبحث عنك منذ ساعة لم لا ترد على هاتفك؟
لم أنتبه لهاتفي، فأنا أتدرب إذ لدي مباراة مهمة
حقاً؟
- ماذا تريد؟ - لا...
كنت أنوي زيارتك هذا المساء، ولكن...
أظنك مشغولاً
كما أنني أحسست أن والدتك لم تطقني أبداً
كلا، ليس الأمر كذلك
لقد أحبتك، لكن...
ماذا؟
يبدو أن عائلتك قالوا لها شيئاً ما
ماذا تقصد؟ ماذا قالوا لها؟
أقصد أنهم قد نبهوها بشأن زيارتك لنا
حسناً، إلى اللقاء!
(إيزغي)!
هيا بنا نشرب شيئاً ما
- يجب أن أذهب إلى المتجر... - لن نتأخر كثيراً
- حسناً - هذا رائع!
- أراك بحال جيدة! - مع السلامة!
- أجل، إنني بحال جيدة! - يبدو أنك و(كرم) قد تصالحتما
كيف حدث ذلك؟ أقصد...
لقد فرحت كثيراً من أجلك لكن، كيف حدث ذلك؟
لا شيء! إنني أثق به وأثق بحبنا
هذا رائع حقاً! هيا بنا!
كأي زوجين نحن نتشاجر أحياناً...
ولكننا كنا نحل خلافاتنا
إن (إيزغي) تثق بي وتعلم أنني أحبها فعلاً
ولهذا فأنا لا أفهم لماذا تقول هذا الكلام أو ما الذي تفكر فيه
لم يكن (كرم) يحب (آرزو)
ولكنني أحببتها!
لأنها كانت لطيفة فعلاً!
لقد أصبحتا مقربتين بسرعة
بصراحة، لم أفهم لم كانت (إيزغي) تصادق امرأة...
لا تشبهها أبداً!
لقد مرت بعدة علاقات زواج فاشلة
وفقدت عائلتها كذلك
لذا...
عندما تعرفت إليها شعرت أن بيننا الكثير من الأمور المشتركة
لقد أخبرتني بأنها قد كبرت في ميتم
لم أكن أعلم أن لديها سجلاً إجرامياً
لقد نصحتها بألا تثق بها
أجل...
لم يكن (كرم) يرغب بأن أستمر برؤيتها
لم أكن أرغب بأن تبتعد عنها
لقد فقدت (إيزغي) ثقتها بها ولهذا أرادت أن تبتعد عنها
لأن (آرزو) كذبت على (إيزغي) مرة
"حضرة المفوض، لقد وصلتنا النتائج من قسم الطب الجنائي"
سيتوقف التحقيق إلى أن نفحص نتائج تحليل الأنسجة
هل هناك أي جديد؟
لم أنت متوتر هكذا؟
هل تعتقد أن (كرم) هو الفاعل؟
- لا يا سيدة (منور)، أيعقل هذا؟ - إذاً، تصرف على هذا الأساس
عذراً، هلا أخبرتنا بنتائج تحليل الأنسجة رجاء!
إنها لا تعود للسيد (كرم)
- أنا ممتنة جداً! - هذا رائع!
حسناً إذاً، يمكن لابني أن يعود إلى المنزل، صحيح؟
لا، لم ينته التحقيق مع السيد (كرم) بعد
لماذا؟ كنتم بانتظار نتائج فحص الأنسجة
وقد تبين أنها لا تعود إليه
عذراً ولكن... بأي حق تبقون ابني محتجزاً؟
يجب أن نستدعي الطبيبة النفسية التي ذكرها السيد (كرم)، السيدة (تولاي)
- إذاً؟ - يجب أن نحقق معها...
فلتفعلوا ذلك! أحضروها إلى هنا ماذا تنتظرون؟ ألست محقة؟
ربما كان القاتل طليقاً في الخارج بينما يمكث ابني في السجن
- لقد غادرت الطبيبة النفسية البلاد - ماذا؟
- هل تعني أننا سننتظر عودتها؟ - بالضبط يا سيدة (منور)
علينا أن ننتظر عودتها ولكن لا تقلقي...
نحن ندرك جيداً ما يجب علينا فعله
- (متين) - أرجوك أن تهدئي، أرجوك!
إن الانفعال لن ينفعنا في شيء
على الأقل، قدما لنا معلومات عن سير التحقيق من فضلكما
حالياً، لا يمكننا أن نبوح بأي شيء يا سيد (متين)
عدا عن السيد (كرم)...
- هل هناك مشتبه بهم؟ - الجميع
- ما الذي تعنيه؟ - كل من زار السيدة (آرزو)...
سنأخذ عينة منه
هل هناك شيء آخر؟
شكراً لكما
هيا بنا
٣٦ ألفاً دون سندات، ٣٦ ألفاً!
- أجل، أنا من طلب ذلك - لم فعلت ذلك؟ لماذا؟
إن ما نكسبه كاف يا (كرم)
- لسنا بحاجة للمخاطرة إلى هذه الدرجة يا أخي - لقد رتبت الأمر، لا عليك، اهدأ
- أجل ولكن... - لقد حصلت على المال
- وسننفذ عملية النقل يا (متين) - لماذا يا أخي؟
لماذا؟ أجبني
قد تتدمر حياتي كلها بسبب ذلك
- ألا تثق بي؟ - ها هو ذا من جديد!
نعم
لقد تدبرت الأمر
قلت لك أنه لا يمكننا أن نتحدث عن ذلك عبر الهاتف، سنتكلم لاحقاً
- أهلاً - أهلاً بك
- هل السيدة (آرزو) هنا؟ - (علي)
شكراً لك
- إن لدى (مارت) مباراة... - أعلم ذلك، لقد أخبرني
ولكنني كنت قلقاً...
بشأنك أنت!
عندما أتيت إلى هنا لا أقصد المرة السابقة ولكن...
في ذلك اليوم...
- هل فعلت ما تسبب بإزعاجك؟ - لا يا عزيزي، لم تقترف أي خطأ
إذاً، هل تحدث إليك أحد ما بشأن زيارتي لك؟
(علي)، أعتقد أنكما يجب أن تلتقيا في المدرسة
خالي...
هل قال لك شيئاً؟
- ماذا قال لك؟ - لم يكن خالك
إذاً، لا بد أنها زوجة خالي
فلنتوقف عن الحديث بشأن ذلك
سيكون هذا أفضل صدقني! إلى اللقاء
نعم
No comments yet. Be the first to leave one.