نخستین 200 خط.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
يظنون أننا أكاديميين، لا لصوص. ما سبب تشاؤمك الدائم؟
منذ متى تعرفها؟ "تاتيانا". منذ متى؟
ما أهمية ذلك؟ لا يمكن قياس الحب بالزمن!
بل يجب أن تعيش الحب.
لا يمكنك المخاطرة بالخطة بأسرها من أجل امرأة.
هذه هي القاعدة الأولى. "أندريس"، القاعدة الأولى:
يجب ألا تُفسد عملية سطو بعلاقة عاطفية. مُطلقاً.
مطلقاً.
ليس من الصعب فهمها.
كم أنت لطيف.
إذا وُجد أمر واحد غير محسوم فقط، سيتسبب في هلاكنا في الداخل.
في الداخل، نخاطر بحياتنا. هذا ما يجب عليك أن تفهمه.
هلاكنا احتمال وارد الحدوث.
- لا، فقط إن اقترفت أخطاء. - لا.
كلا. هذا ما هو طريف في الأمر.
ما المقبل علينا إلا فوضى تامة ولا تزال تعتبر الأمور تحت سيطرتك الكاملة.
لا وجود للفوضى في الخطة المثالية.
بحق السماء، للفوضى وجود بالطبع.
دائماً ما تقتحم الفوضى الحياة.
لست بحاجة إلى أن تقترف خطأ لتهلك.
كم تبقى لي من وقت قبل مماتي؟
3 أعوام. أي خطأ اقترفت؟
أي خطأ اقترفت؟
لم أقترف أخطاء.
لكن هذا يحدث.
ولا يمكنك الحيلولة دون وقوعه. أي خطأ اقترفه أبي؟
- لابد وأنه أخطأ في النهاية ليهلك. - لا، الأمر أكثر بساطة من ذلك.
دورية تابعة للشرطة كانت على مقربة.
أو شاهده أحد ساعة دخوله، أو استعصى سلاحه.
أخي، أنت ذكي.
حادث.
هذا هو غموض الحياة.
لذا نهجك في عيش الحياة غير منطقي.
- كيف أعيش يا "أندريس"؟ - من دون "تاتيانا".
ما أقصده...
من دون أن تستمتع.
هذا هو أهم شيء في نهاية المطاف.
نحن هنا.
في كل خطوة.
لأنه في يوم ما،
سيسوء أمر ما.
قد يكلفك ذلك حياتك،
أو ربما شيء أسوأ.
وحين يحدث ذلك يجب ألا تفكر
أنك السبب في شيء لم يكن بوسعك التحكم به. هل تفهمني؟
تلك هي الحياة.
استمتع بها...
حتى ينتهي الحفل.
"تامايو"، أحتاج "وحدة العسكر الاحتياطية".
هل الوحدة الآتية من "إشبيلية" غير كافية؟
لا، أنا وسط غابة مساحتها 1.7 كم مربع وفيها 183 منزلاً يجب تفتيشه.
مزارع، أكواخ، آبار، ونطاق بحث يجب توسعته بـ20 كم في كل ساعة.
- يجب حضور مساندة "مدريد" على الفور. - سأتحدث إلى وزارة الدفاع. سيأتون.
حسناً.
- "سواريز" لنقصد هذه المزارع. - سأتولى الأمر.
هيا بنا.
"مارسيليا" في طريقه إلى هنا.
- حسناً. عُلم. - كيف حالك؟
مُرتعبة بشدة.
وفي شدة الغضب.
ومُحاطة بقاذورات الدجاج.
أنا آسف يا "راكيل".
أنا في غاية الأسف. أنا آسف حقاً.
اسمعي، أنا...
تقدم بي العمر وأنت أول حب لي.
لا خبرة لي بهذه الأمور. لا أعرف كيف أتحدث...
عن هذا. لا أعلم سوى حاجتي إلى وجودك في حياتي.
أتشبث بكل ما علمتني إياه.
مثل طهونا معاً...
في قاربنا القذر.
سباحتنا بكامل ملابسنا في المحيط.
و"فان موريسون" ذاك مطرب بارع جداً فعلاً.
يروق لي جداً.
"راكيل"، كل شيء أفضل بوجودك معي.
لأنني مُغرم.
كان بوسعك أن تخبرني سابقاً أنك مُغرم.
أخبرك الآن لأنني لا أعرف كيف أخبرك وجهاً لوجه.
اغفري لي، لأن...
في جدالنا سابقاً،
كان المتحدث هو...
الرجل غير المُتوافق الذي لا يعرف كيف يستمتع بالحياة، البروفيسور.
لكن "سرجيو"، أنا...
"راكيل"، أريد أن أمضي بقية حياتي معك.
أشعر أنني سخيفة.
أبكي.
بينما تحدق بي دجاجة.
الدجاج يجلب حسن الحظ.
لا أعلم مصدر ذلك.
بالقطع ليس في الأبراج الصينية.
بعد الذي أخبرتني به، أعتقد أنني سأتمكن من التحمل لمدة 3 ساعات.
سنعاود التحدث بعد 15 دقيقة. تردد 144.
مفهوم. انتهى الإرسال.
كنت قد أحضرت زجاجة الشامبانيا تلك لأحتسيها مع "ريو".
أثناء رقصي، أدركت وجود نوعين من البشر.
أولئك الذين ينهون علاقتهم بك ويتمنون لك التوفيق.
كقولهم: "اعتني بنفسك وكوني سعيدة."
"ريو" من بين هؤلاء.
وهناك النوع الآخر، وهم أوغاد نوعاً ما.
آسفة. إن أردت، يمكنني الانتظار في الخارج.
لا، في هذه المرحلة، من غير المنطقي أن نشعر بالخجل.
"ريو"، أردت أن أقول...
أنت فعلت ما كان يجب علينا فعله منذ زمن بعيد.
بحقك. ليس منذ زمن بعيد.
استمتعنا معاً كثيراً.
ورغم جنونك، لم تضربيني برأسك حتى الآن.
أجل. لقد حظينا بمتعتنا.
لحظات سعيدة.
لكنها لم تكن كافية.
أبقتنا الموجة بعيدين.
أي موجة يا "طوكيو"؟
أي موجة لعينة تتحدثين عنها؟
عملية السطو.
الضغط.
كوننا أثرياء.
مرحباً يا "دنفر".
لم أسمع شيئاً.
- أراكما لاحقاً. - إلى أين تذهب يا "دنفر"؟
- لا تغادر. - ماذا؟
"ريو"، هل كنت تعلم أنني كدت أقيم علاقة مع "دنفر"؟
"طوكيو"، فيم تفكرين بحق السماء؟
- في "توليدو". في الحفل. - عم تتحدثين؟
كنت ثملاً.
نعم. بالطبع. هو كان ثملاً.
أنت كنت ثملة. أنا كنت ثملاً.
لا. دخل "موسكو" الغرفة وأفسد اللحظة.
ما أقصده
هو أن علاقتنا كانت مجرد علاقة عابرة.
أي شيء...
كان يمكن أن يحدث في ذلك اليوم.
والآن أتساءل عما تتساءل عنه أنت.
كيف أهدرنا كل هذا الوقت معاً؟
أشكرك.
"ريو". لم نتبادل القبلات حتى. لا شيء.
الحب مثل شخصين على أرجوحة.
حين يرتفع أحدهم، يهبط الآخر.
دائماً ما يكون التوازن مفقوداً.
بسبب الوقت أو الرتابة،
أو بسبب من هم مثلي.
الذين لا يعرفون إلا وسيلة واحدة فقط للتخلص من الألم:
ردّه إلى أصحابه."
حمل "ريو" ميكروفون وجهاز "جي بي إس".
"تم استخراج كل شيء. لا مشاكل."
هل عزلت الرقاقات؟
بالطبع يا عزيزي.
إنهما في صندوق صغير، حيث ينصتان إلى صوت النوم الجميل.
تدون الشرطة ملاحظاتها عن الغطيط منذ فترة.
حان الوقت لأن نمنحهم شيئاً آخر.
"باليرمو".
لننفذ خطة "ألكاتراز" الآن.
على وجه السرعة.
خطة "ألكاتراز"؟
"سرجيو"، ماذا يحدث في الخارج بحق السماء؟
نحن في...
موقف عصيب.
من المُحتمل في مرحلة ما، أن أتعرض أنا و"لشبونة" إلى ضغط
قد يسحقنا.
سيكون الجيش يلاحقنا. والشرطة كذلك.
قد تسوء الأمور.
لكن، في تلك الحالة،
ستكون لدينا خطة "ألكاتراز".
إن رأيت أنا و"لشبونة" أنفسنا في موقف حرج،
سنكون بحاجة إلى أكبر إلهاء ممكن.
الهدف هو أن تضطر الشرطة
إلى البحث في مكانين في ذات الوقت. وليس هناك سوى شيء واحد أكثر أهمية
من الإمساك بنا نحن الاثنين.
الإمساك بنا جميعاً؟
فراركم هو أكبر طعم يمكننا اختلاقه.
سيجن جنونهم.
هل من جديد؟
كولونيل.
تشير المستشعرات إلى تحركات.
من المُحتمل أنهم يحفرون باستخدام معدات ثقيلة.
"برناردو"!
لقد درست تلك التربة التحتية بتعمق شديد.
أخبرني. أيمكنهم الهروب من خلالها بأي وسيلة كانت؟
في رأيي لا، سيدي.
إنها فرضية مُستبعدة جداً.
أهي مستبعدة أم مستحيلة يا "برناردو"؟
ستعني قيامهم بأعمال هندسية بمعدات حفر الأنفاق،
- على عمق يفوق 100 متر تحت سطح الأرض. - إذن، "برناردو"؟
لا يمكننا أن نهوّن من شأنهم.
بوسعهم حفر نفق بطول القناة دون أن نلاحظ ذلك.
- كم عدد من لديك من رجال هنا؟ - 25 رجلاً، سيدي.
25 فقط؟ هل كانت هناك تخفيضات في الميزانية؟
أحضر 50، 100 في كل متر مربع. أريد وجود ضابط بجوار كل بركة.
يجب ألا يخطوا خطوة بغير أن نراهم. افعل ذلك يا "برناردو"!
حاضر يا سيدي.
هيا بنا.
أحضروا لي خبيراً على دراية بكل حجر تحت الأرض.
أريد رادار قياس أرضي، مهندسين، كل ما يتطلبه الأمر.
تباً لكل شيء! أسرعوا!
ماذا كنت تفعلين في الداخل؟
كنت في نزهة وضللت الطريق يا سيدي.
جئت إلى هنا لأستريح. أنا آسفة.
وهل تختبئين في حظيرة الدجاج؟
طرقت باب المنزل، لكن لم يجبني أحد. أرجوك.
وتلك الأوتاد؟
إنها للتسلق.
لا توجد جبال هنا.
No comments yet. Be the first to leave one.