نخستین 177 خط.
الموسم التاسع // الحلقة الرابعة و العشرون و الأخيرة عنوان الحلقة : آل مون في سياتل
الساعة 1:57 مساءاً بتوقيت مانشستر
السيد مون ؟ - أنت مجدداً ؟ -
ألم أرميك خارجاً الليلة الماضية ؟
... ست مرات. و لكن إن سمحت لي بدقيقة فقط
أيها السادة، هذا الشاب قد سافر كل المسافة من أميركا
ليعيد شملي بزوجتي
! انتظر. انتظر
لم تعطيني فرصة لكي أشتري جولة من المشروبات
حسناً. المعتاد، راي
ابدأ بالتحدث. لديك وقت لشراب واحد
سيد مون، رجل عظيم كتب ذات مرة
أن نقيض الحب ليس الكره و إنما عدم الإكتراث
انتهى. اخرج
سيد مون، زوجتك ... زوجتك تعيسة بدونك
يجب أن تعطيها فرصة أخرى. بعد كل شئ، لقد كنتم متزوجين لأربعين عاماً
أربعون سنة طويلة جداً. الآن، إن سمحت لي، أنا متأخر على العمل
مرحباً، ألستِ فتاة جميلة ؟ أترغبين بقضاء ليلة معي ؟
لا أحد يتحدث لإمرأتي هكذا
لنذهب
تفضل عشر جنيهات هاري. آمل أنني لم اؤذيك
كله في سبيل الخدمة. حظاً موفقاً لك
إنها مغرية نوعاً ما
المشروب المعتاد راي
ما كان ذلك ؟
عملي
أدع الشباب يضربونني لكي يثيروا اعجاب رفيقاتهم
سأخبرك شيئاً، إنه عمل سهل مقارنة بكوني متزوج لغيرترود
على الاقل عندما يضربونني الشباب، يخفون شيئاً بداخلهم
حسناً تعلم سيد مون، لن تتعرف على زوجتك
أصبحت أكثر ليونة - أنت تتعب نفسك -
حسناً، انسى بخصوص زوجتك للحظة
فكر بإبنتك. إنها مكسورة القلب
إبنتي دافني ؟ - أجل ! أجل -
... هذا الإنفصال يحطمها. إن
إن تهتم بشأنها، عد إلى سياتل معي و تحدث لزوجتك
،إن لم تصلح الأمور
على الأقل إبنتك الوحيدة ستعرف أنك تهتم بما فيه الكفاية لتحاول
حسناً، تعلم، أود أن أرى إبنتي الصغيرة مرة أخرى
و لكن لا يمكنني تحمل تكاليف السفر عبر المحيط الأطلسي متى ما أحب
أوه، سوف أدفع ثمن التذكرة بالطبع
لا يمكنني أن أجعلك تشتري لي تذكرة للدرجة الأولى إلى أميركا
أنا أصر - حسناً، من أجل دافني -
تعلم، أنت محظوظ لأنك وجدتني أثناء ساعات العمل الإسبوعية الخفيفة
أوه، و قد وصل زبوني للساعة 2 الآن
مرحباً. ألستِ فتاة جميلة ؟
هل تمانعي إن انضممت لكِ روز ؟ - أوه، أرجوك تفضل -
يمكنك مساعدتي في تضييع بعض الوقت
روجر يأخذ أشيائه من شقتي
لا أريد أن أصادفه - هل تخشين أنكم ستتشاجروا ؟ -
أسوأ من ذلك. أخشى أن ينتهي بنا الأمر في السرير
هنالك شئ به لا يُقاوم
أفهم ذلك - صدقني، لا تفهم -
روجر أفضل حبيب قابلته في حياتي
يا الهي، ما الذي أقوله ؟ كنت رائع أيضاً
روز، حسناً، لا حاجة لأن تفعلي هذا - الأمر فقط أنني نسيت -
حسناً عملياً، لم يكن حقاً مضاجعة لأنه كان أنت
و لكن أياً كان، كان رائعاً
روز أرجوكِ، لا حاجة لأن نتناقش بذلك
كنت زبونة راضية - سررت بسماع ذلك -
أوه هنا، لندعي أن بطاقة الملاحظات هذه عنك
روز أرجوكِ، لا حاجة لفعل ذلك
أوه حسناً، إن أصررتِ
تذكري فقط، أنه كان بوقت متأخر من الليل
و أنا حقاً إنسان يحب الصباح أكثر
تفضل
لنرى
علامات عالية للمجاملة و ترتيب المظهر
ذلك جيد
تمت خدمتكِ على الفور و بالوقت المناسب
قطعاً
الآن، أرى هنا أنكِ لم تخططي لإعادة الزيارة
،حسناً، فقط لأننا وافقنا. أعني، كما ترى
سوف أوصي بك بشدة لأعضاء العائلة و الأصدقاء
حسناً، هذا لطف كبير منكِ روز. شكراً لكِ
هل تودينني أن أملئ واحدة من أجلكِ ؟
"كلا، أظن أنك أوضحت رأيك عندما صرخت "رائع
حسناً، شكراً على جولة المدينة أيها الشباب
الآن، أين مرحاضكم ؟
أحتاج أن أتبول
إنه تعبير فقط. أو هكذا إخترت أن أصدق
نايلز، هل أنت و دافني تخططون لإنجاب الأطفال
يوماً ما. لماذا ؟ - بلا سبب -
الآن، كل ما علي فعله إخفاء السيد مون في منزلي
أحضر دافني و والدتها من المطار
و أجمعهم معاً جميعاً و أضع أسس المصالحة
أوه، مرحباً أبي. كيف كان العمل ؟ - مرحباً يا رفاق -
أوه عظيم. أنا و أخيراً أمسكت بذلك الرجل
الذي كان يكتب "سيمور باتز" على ورقة تسجيل الخروج
إذن من كان ؟ - نائب الرئيس الأول باتز -
أنا تحت المراقبة لإسبوع
يا الهي، أنتم الشرطة الأميركية دؤوبين
أعتقد أنك تبحث عن هذا
كرة ثلجية على شكل سبيس نيدل ؟ - كما ترى، عنيت أن أدفع ثمنها -
،وضعتها في جيبي، و في مكان ما بين ذلك و الماكينة النقدية
نسيت بشأنها. لما لا تعيدها ؟
سيد مون، أظن أنك مخطئ
هذا والدنا. إنه ... إنه يعمل كحارس أمني
أجل، مارتي كرين. كيف حالك ؟ - أوه، هارولد مون -
أوه حسناً، قمت بعمل رائع لإحضارك لإبنتك
أوه حسناً، تعلم، تقوم بأفضل ما لديك
سأحتاج لأن أستعيد ذلك إذن
هاري، دعني أحضر لك جعة - أوه، أحضر لرجل الجعة -
سوف يشرب لخمسة دقائق
أعلمه أين تكون، سوف يشرب طوال اليوم
أوه أبي، أحتاج منك أن تقوم بخدمة من أجلي
السيد مون متردد قليلاً ليعود لزوجته
هل يمكنك أن تلومه ؟
خطر ببالي أنه لا توجد إمرأة جذابة جداً
مثل التي يبدو أنه ينجذب إليها رجل آخر
... لذلك - مستحيل -
سوف يعني الكثير لدافني
و ... سوف يخرج السيدة مون من البلدة
حسناً، إن كان يعني الكثير لدافني
حسناً، يا لها من إمرأة رائعة، زوجتك غيرترود
لا ألومك لمجيئك هنا لكفاحك من أجلها
حقاً ؟
ما هو الشئ المميز بها ؟ - أوه حسناً، تعلم -
أقصد، كأن علي إخبارك
... كلها، لديها
... شعر
بشرة، إلخ
و إنها شاربة للخمر جيدة قليلاً - أبي. كيف الإسبوع الماضي فحسب -
كنت تعلق على عيناها اللامعتين و إبتسامتها المشرقة
بالطبع. أجل، علقت ذلك
أجل، نحن بالتأكيد ليس لدينا نساء هكذا في أميركا. هيا يا فتى
انتظروا لحظة. أظن أنني أعرف ما الذي يحدث هنا
الكلب، العكاز
لقد فقد بصره، أليس كذلك ؟
و بعدها أخذتني إلى مأدبة أخرى
من حيث أتيت، أنت تدفن خنزير ميت لأنه مات
ليس لأنك ستستخرجه و تأكله
أجل حسناً، هاواي ليست مناسبة للجميع
قد تتحسن الأمور. لدي مفاجأة
أوه، مفاجأة
آمل ألا تكون رحلة أخرى حبيبي
أو ربما أنا مضطرة لأن أقتلك في نومك
نايلز، أخبار جيدة. أقدامنا نفس القياس
أبي، عرفت أنك ستأتي - مرحباً يا طيري -
أوه، اعطي لوالدكِ العجوز قبلة
أمي، انظري من هنا، كل هذه المسافة من إنكلترا
مرحباً غيرت
مرحباً غيرت" ؟ ذلك كل ما لديك لتقوله عن نفسك ؟"
،لمدة 40 عاماً كنت زوجة جيدة لك
أربي أولادك و أعد وجبات طعامك
،و أدعك تمارس شهواتك الحيوانية
و كل ما أحصل عليه على متاعبي هو جملة "مرحباً غيرت" مبهجة ؟
حسناً، سحرك القاتل لن ينجح هذه المرة
لذا يمكنك جر مؤخرتك البائسة إلى مقعد الحانة ذلك الذي تكون متدلية عليه عادة
! و دعني و شأني
شكراً لك نايلز. كانت تلك مفاجأة جميلة
أنت محق. لقد أصبحت أكثر ليونة
،أرأيت ؟ و أنا ... أنا متأكدة إن منحتها الكثير من الوقت فقط
سوف تحلون جميع الأمور - لقد قدمت أفضل ما لدي -
سوف أذهب لأحزم الحقائب - أبي -
لا أفهم. لقد أتى كل هذه المسافة و سوف ينسحب فحسب ؟
حسناً في الحقيقة، لم يكن يريد حتى أن يأتي
أنا بطريقة ما سافرت إلى إنكلترا و أقنعته ؟
ماذا فعلت ؟ - أردت أن أفاجئكِ -
كيف يمكنك فعل ذلك من دون أن تتكلم معي أولاً ؟
كان ذلك سيخرب المفاجأة
نايلز، لكنت سافرت إلى إنكلترا و تحدثت معه أيضاً
و لكنني لم أفعل لأنني أعرف والداي
عندما يتشاجرون، يحتاجون لبعض الوقت بعيداً حتى يشتاقوا لبعضهم البعض
و كنت لتعرف ذلك لو أنك استشرتني أولاً
أنا ذاهب - سيد مون، انتظر -
فقط ... فقط ابقَ يوم واحد
و اقضِ المزيد من الوقت مع إبنتك. سوف أضعك في فندق
لا يمكنني أن أسمح لك بشراء جناح لي في فندق 5 نجوم
أنا متأسفة لأنني صرخت عليك الليلة الماضية - كلا، أنا متأسف -
كنت أفكر بالأمر. أنتِ محقة تماماً
اسمعي، نحن فريق الآن، و إعادة والدكِ
كان من المفترض أن يكون قرارنا المشترك - شكراً على تفهمك -
على أية حال، ما حدث قد حدث
أمي أصبحت عدوانية أكثر
و أبي سيعود إلى إنكلترا
في الحقيقة، لقد أقنعته بالبقاء ليوم آخر
No comments yet. Be the first to leave one.